ليتها تتحقق - جاري!!! - بقلم ماريا | روايتك

اسم الرواية: ليتها تتحقق
المؤلف / الكاتب: ماريا
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: جاري!!!

جاري!!!

بعد كل هذا الارهاااق اوووف واخيرا استند على سريري واريح رأسي قليلا من التفكير بذلك البغيض، اخذتني عيني وانا افكر فيه وكيف اتجنبه لكنني افقت على صوت امي وهي تقول لي:" مبروك لك " "ماذا" "لقد انتقلت اسرة جديدة امام بيتنا واخيرا صار لك بعض الصديقات ههههه" اااا صحيح فأنا في هذا المكان المتوحش لا املك صديقة تؤنسني، لقد انتقلنا مؤخرا الى بيتنا ولذلك فأنا لا اعرف احدا في هذه المنطقة غير صديقتي آية التي تعرفت عليها في المتوسطة، حالما انتهت امي من كلامها حتى هممت لانظر الى المنتقلين، نزلت من السيارة طفلة جميييلة جدا متوسطة الطول ولكنها حقا وبمعنى الكلمة جميلة مشاء الله، اندهت من جمالها لكن هناك من عطلني عن هذه اللوحة الفنية، "ماذا؟؟؟!!" قلت هذا وانا اضع يدي على فمي ولا زلت لا اصدق، خافت امي من صراخي وجاءت لتطمئن عليّ "ماذا هناك يا ابنتي خير؟" لكنني لم اجبها فأنا لازلت مصدومة مما اراه، تخيلوا من خرج من السيارة البغييييييض وياله من بغيض يلاحقني اينما ذهبت ألا يكفيه انه يدرس معي ولآن لاحقني اين اعيش تبا له " ابنتي ماذا هنا؟" لاشيء يا أمي لكنني منصدمة وفرحة لانني سأكون بعض الصداقات" زيفت جملتي هذه ببعض من الابتسامة الحزينة "لايمكن هذا، يجب ان اتخلص منه لكن كيف ؟" ماإن انهيت جملتي حتى وجدت اختي تضحك على كلامي هذا ومعها حق من يتكلم وحده، هذا البغيض حوّلني الى مجنونة . في صباح يوم باكر جهزت نفسي للذهاب كالعادة الى الثانوية لا انكر انني كنت جميلة اليوم فقد لبست فستانا طويلا وردي اللون مع حجاب ابيض اللون، مررت على صديقتي واخذنا نتكلم حتى وصلنا الى الثانوية، قبل ان اضع رجلي في القسم قررت انني لن اتكلم مع هذا البغيض ابدا وان اتجاهله فأنا لا اريد أي مشاكل، توجهت نحو مكاني وجلست واغلقت فمي وربعت يديّ ثم اخذت انتبه الى الآنسة وهي تشرح لنا عن المخطط الدراسي لهذا العام ويبدو انا الدراسة هنا اكثر صعوبة من المتوسط اااه يجب ان ابذل مجهودا اكثر هذا العام . واخيرا نفذت ما قلته في نفسي ولم استدر الى البغيض ولا تكلمت معه، لكن هل لكم ان تتخيلو ماذا فعل!! ذهب الى احد من زملائي في القسم واخبره انني احبه وانني اعشقه ، الكم ان تتخيلوا انني اعشق هذا البغيض، ههههههه مستحيل ، المهم انّ كل القسم على ظن بأنني احب هذا البغيض وانا اكرهه اشد الكره، تقدمت نحوي بعض الفيتيات واخذن يلمحنّ لي بأن اتركه وشأنه وهو لا يعيرني اية مشاعر ، لكنني لم افهم كل هذا الكلام وطلبت ان تعيد كلامها وتفهمني بماذا يحدث وحينما اكملت كلامها توجهت نحو البغيض وامسكته من شعره وبدأت اضربه لكنه لم يفعل شيئا ظل واقفا يبعدني عنه حتى جاءت من ورائي آنستي تبعدني عنه وتهتف " يالكي من وقحة الا تخجلين من نفسك تضربين زميلا لك ، هيا بنا الادارة " الادارة؟؟؟" لم اتوقع يوما انني سأصل الى هنا وانه سيأتي والدي الى المؤسسة ليطلب الاعتذار من ذلك البغيض بعدما رجعت الى المنزل وقد اشبعني ابي كلماته الجارحة بدأت بالبكاء على حظي هذا وبكيت وبكيت حتى نشفت دموعي لكنني لن استسلم له ابدا وسوف يرى نيران انتقاني وعد مني له . (نيران الانتقام ام نيران الحب)