❴🔢❵☟الــبــــ❴ ألأخير ❵ــــــارت☟
*ࢪوايـه / مـدللـه جـدو ❤️🙈 ☆!*
*بواسـطه نـ𓂆ــور مصطـفى 🩷🍧*
*تـم مشـآࢪڪه الـࢪوايـه من قـنـاه ⤾روايـات لـِ قلبـك 🩷🍧♡゙⤹ .*
*_تـابـ؏ قـناه ⤾روايـات لـِ قلبـك 🩷🍧♡゙⤹ ؏ـلـي واتـسـاب:_*
*𝑻𝑯𝑬 𝑳𝑰𝑵𝑲 :*
*`https://whatsapp.com/channel/0029VaT2ceM5Ejy0QBeytH0K`*
*مـــش مســامحه أي حـد ياخـد الروايـه من غيـر الليـنك بتاعهـا 🩷🍧⊁.*
*🩷 ـــــ . ــــــ . ــــــ . ــــــ . ــــــ . ــــــ . ـــــ 🩷*
نوفيلا مدلله جدو الفصل الأخير 1
#الفراشه_شيماء_سعيد
= انتي فاشله...
تلك الكلمه التي طعنتها مثل الخنجر المسموم خرجت من فمه...
سقطت دموعها و هي تحاول عدم النظر لجدها لأنها بالفعل فاشله...
لم تنجح بشي واحد طوال حياتها مدلله سخيفه مستهتره...
وضعت يدها على وجهها تداري نظرات الانكسار التي تنطلق من عيناها...
أما هو قرر أن يضغط عليها بأقصى درجه لديه لعله يخرج منها شيء..
عشقه لها جعله يصمت على معظم أفعالها الغير مدروسة و لكن اليوم كانت ستفقد حياتها أكثر من مره يكفي ذلك...
ضغط على يده بقوه حتى لا يضعف أمام دموعها التي تسقط مثل الشلال...
قلبه ينبض و يبكي معها يود لو ينسى كل ما حدث و يضمها إليه....
و لكن هي مخطئه و لابد من عقاب حتى تكف عن الدلال المفسد...
لذلك استمر في بعتابه الغاضب قائلا..
= إزاي تكوني غبيه و مدلعه بالشكل الفاسد ده عقلك كان فين و انتي سايبه الأكل على النار كل الوقت ده... المطبخ بقى رماد عارفه ليه عشان انتي مش ست الست بيتها رقم واحد في حياتها حتى لو بتشتغل... لكن انتي إنسانه مدلعه فاسده و اللي زيك مستحيل يكون أم...
سقطت دموعها أكثر هو محق كيف ستكون ام و هي حتى الآن تعتمد على جدها بشكل كلي....
رفعت نظرها لجدها وجدته ينظر إليها بحسره ثم نظر لزين قائلا بصوت متعب...
= ممكن اقعد معها لوحدنا يا زين يا ابني...
بكل إحترام و تقدير ترك لهم المكان و خرج صعد لسيارته و قلبه يصرخ من أجلها...
منى حبيبته مهما فعلت ستظل تلك الفتاه التي يعشقها...
يعلم أنها ستصل لنهاية غير صحيحه لو استمرت كما هي....
و لكن ماذا يفعل بقلبه اللعين الذي يضعف من نظره منها...
ابتسم بحب على تلك المجنونه و هو يتذكر ماذا فعلت عندما كانت مخطوفه بسبب تلك الرحلة التي صممت عليها...
فلاش باااااااااااك...
فتحت عيناها بتعب شديد اثر تلك الضربه التي اخذتها علي رأسها...
وجدت نفسها موضوعه علي مقعد خشبي مقيده اليدين و القدمين في مكان أقل ما يقال عنه بشع...
أغمضت عيناها بقوه متذكره الأحداث الماضيه...
الرحله التي صممت على الذهاب إليها تلك الضربه القويه التي اخذتها في
الاسانسير..
و أخيرا تحذير جدها لها من أعداء زوجها و أن تلك الرحله لن تمر مرور الكرام...
سقطت دموعها تلك المره و هي تتذكر زين و أن بسبب عنادها خسرته و ما قاله حدث...
فتحت عيناها مره أخري تبحث عن مخرج من ذلك المكان...
فهي ستموت هنا لا محالة وجدت قلبها يصرخ بجمله واحده اين أنت يا زين؟!...
أزالت دموعها براحتي يديها عندما سمعت أقدام أحدهم علي وشك الدلوف...
فتح الباب ذلك الملثم و بدأ بالاقتراب منها جلسا علي المقعد المقابل لها قائلا ببرود...
= منوره يا قطه يا ترا واجب الضيافة بتاعنا عجبك و إلا إيه...
فكرت كثيراً ثم ابتسمت بخبث الموقف لا يحتاج للتوتر فزين لن يتركها مهما
حدث....
وضعت يدها على سلسلتها تلك الهديه التي أعطاها لها زين و أمرها بعدم تركها...
ستكون امانها و طوق النجاة ستشعرها بالأمان حتي تخرج من هنا...
نظرت للرجل قائله بحزن...
= واجب ضيافه ايه ده أنا من ساعه ما جيت مفيش حتي كوبايه مياه ايه البخل ده؟!...
اتسعت عين الرجل من حديثها من المفروض أن تكون خائفه تبكي تصرخ تحاول الهروب ماذا تقول تلك...
من المؤكد أنها حيله حتي تهرب منه و لكن علي من...
صرخ بها بصوت غاضب حتي يرعبها...
= مياه و أكل إيه يا روح امك ده أنتي هتخرجي من هنا جثه...
زادت ابتسامتها اتساع و هي تقول بسعاده مطلقه و كأنه يمدحها..
= تعرف يا عمو أنا عمري ما حد شتمني و إلا حسيت المشاعر الجميله إللي حاسه بيها من كلام حضرتك ليا... بجد مش عارفه اشكرك ازاي علي خطفك ليا و تغيير روتين حياتي البارد ده...
من الواضح أن تلك الفتاه مختله هذا ما قاله الرجل بداخل نفسه...
هي تحتاج إلي مشفي العباسيه تعيش بها فوجودها بين البشر خطر كبير عليهم...
وضع ساق علي الآخر و حرك أحد أصابعه علي ذقنه قائلا...
= طيب اخرسي لحد ما نعرف موتك هيكون امتا...
حركت رأسها بالامبالاه و هي تخرج تنهيده حاره من صدرها...
بدأ بالحديث من جديد دون إعطاء أي أهمية لنظره الإجرام بداخل عينه...
= عارف يا عمو أنا حياتي وحشه جدا مفيش فيها أي اكشن أو حد يقلل من قيمتي.. مفيش حد مثلا يقولي يا بت أو اخرسي زي ما حضرتك بتقول... الناس مبقاش عندهم رحمه او حتي ضمير كل حاجه عايزها بتكون عندي نفسي احس بوجع القلب عشان اجيب الحاجه...
حديثها التافه كان له مفعول سحري علي الرجل...
بدأ في الإندماج معها و إخراج همومه هو الآخر كأنه يعرفها من سنوات طويله...
= هو العز وحش يا جموسه آمال إللي زيي يقول إيه... الفقر أكل جتتي و خلني أضيع وقتي مع غبيه زيك...
ابتسمت له ببراءة طفله في العاشره من عمرها..
ذهب خوفها بعيد عندما اندمج معها بالحديث فهو شخص طيب من الداخل...
اردفت...
= يا راجل فقر إيه بس ما أنت حرامي و قتال قتله و عايش برنس بتلعب بالفلوس لعب.... آمال لو موظف بتاخد ألف جنيه في الشهر كنت قولت علي نفسك شحات...
لم يقدر علي رسم الجديه أكثر من ذلك و انفجر بالضحك علي تلك الحمقاء التي تتحدث معه بكل هدوء و ارتياح و كأنه والدها و ليس خطفها....
جاء ليرد عليها قطعته تلك الضربه القويه التي أخذها علي رأسه من الخلف...
نظرت لحبيبها بسعاده و سمحت لنفسها أخيرا بالبكاء...
أقترب منها و ضمها إليه بعناق حار كان سيموت من شده الخوف عليها...
فك قيودها و قبل وجهها بالكامل قبلات متفرقة يثبت لنفسه أنها معه...
دفنت وجهها بداخل صدره تحمي نفسها من العالم كله بوجوده معها...
بعد فترة رفعت نظرها إليه قائله بخجل و اعتذار...
= أنا اسفه مكنتش أعرف أنه هيحصل كل ده...
هنا تذكر كل شيء كيف عصت أمره و ذهبت دون إعطائه اي أهميه...
و النهايه كانت ستموت لولا ستر الخالق مهما حدث لن ينسي رعبه بالساعات الماضيه...
فقلبه انخلع من جسده لأول مره زين البحيري يشعر بالعجز...
منى حبيبته و نقطه ضعفه الوحيده و من الآن و صاعد سيجعل نقطه ضعفه تلك تحت قدمه...
أبتعد عنها بجمود قائلا...
= من النهارده زين مات بالنسبه ليكي....
باااااااااااااااك...
عاد لأرض الواقع و حرك محرك السيارة إلا أن صوت هاتفه أوقفه...
نظر للهاتف وجدها هي تردد كثيرا بالرد عليها يريد معاقبتها و لكنه فشل بمعاقبتها بالبعد...
وضع يده على وجهه عده مرات مل من تلك اللعبه تنهد بتعب ثم تحرك بسيارته...
طاقته انتهت هي ستظل كما هي مدلله فاسده عنيده متهوره...
أما عندها كانت تبكي بانهيار فقدته مره أخرى بسبب أفعالها...
تخيلت للحظه أن الفراق انتهى و سيعود لها و لكن كيف و السبب في البعد مازال موجود...
أخذ السيد سعيد يتابعها بهدوء و وقار ثم فتح يده لها لتلقي بنفسها داخل أحضانه منهارة أكثر و أكثر......
تركها تفرغ ما بداخلها و هو يحرك يده على ظهرها بصمت...
تحدثت من بين شهقاتها...
= زين مشي تاني يا جدو مش كفايه فراق تلات سنين لا هيبعد تاني...
أبعدها عنه ثم تحدث إليها بجديه لأول مره في تعامله معها...
= و ايه سبب البعد يا منى مش أفعالك... تقدرتي تقوليلي عملتي ايه عشان زين يفضل معاكي؟!... عملتي ايه عشان تكوني زوجه و أم؟!...
وضعت عيناها أرضا بخجل من نفسها و من أفعالها الغير مدروسه...
حاولت فتح فمها للحديث ليقطعها هو مكملا بحكمه رجل مر عليه أشياء كثيره بتلك الحياه...
= مش انتي لوحدك اللي غلطانه أنا كمان غلطان طريقه تربيتي فيكي كانت غلط... مكنش ينفع ادلعك زياده و انسيكي الأصول و إزاي بتكون الحياة... بس يا بنتي انا كنت بعمل كده من حبي فيكي كنت عايز اكون لك العوض عن باباكي و مامتك... آسف يا منى آسف يا حبيبتي انا وصلتك لطريق مسدود....
رفع يده بحنان مقبلا أعلى رأسها ثم اردف بمرح محاولا التخفيف عنها...
هي أخطئت و لكن المخطئ الحقيقي هو و زين زين أيضا مخطئ...
كان من واجبه عليها أن ينصحها يأخذها من يدها للطريق الصحيح و لكنه أختار الفرار...
= بس لسه في فرصه عشان كل ده يرجع احسن من الاول...
نظرت إليه بلهفة قائله...
= اعمل ايه يا جدو؟!...
قالتها برجاء حقيقي فهي ملت من حياتها قدرتها على نظرات الناس المتهمة لها إنتهت...
الجميع يراها مستهتره مدلله فتاه فاسده لا تصلح لفتح بيت أو تكون ام...
ابتسم إليها الآخر بسعاده على بداية تغييرها بالفعل ثم قال...
= مش هقولك تعملي ايه انتي أكتر واحده عارفه المفروض تعملي ايه... بس هقولك زين بيحبك و هتفضلي مدلله بالنسبه له أو ليا لكن في الصح يا بنتي....
_____شيماء سعيد______
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نوفيلا #مدلله_جدو الفصل الأخير 2
#الفراشه_شيماء_سعيد
أسبوع مر و هي جالسه بيته ترفض الذهاب مع جدها....
مع انه يأتي بعدما تنام و يذهب قبل استيقظها إلا أنها لن تترك حياتها الزوجية تنهار...
أخطئت كثيرا بالماضي كما قال جدها و لكنه هو الآخر مخطئ لذلك ستصلح حياتهم...
اليوم ستنتظر قدمه يكفي هرب و تحدي مر من عمرها سنوات في العناد...
ذهبت لخزانه الملابس و بدأت في اختيار قميص ترتديه من قمصانه البيضاء...
نظرت لنفسها بالمرآة بكل ثقه راضي حتى بملابس الرجال أكثر من رائعه...
رفعت شعرها على هيئه قطتين كما يقولون ثم دلفت لغرفه نومه....
بعد أكثر من ثلاث ساعات كان يغلق الباب خلفه بهدوء حتى لا تستيقظ...
فتح باب غرفته و تجمدت قدمه على الأرض حورية من السماء تنام على فراشه بكل براءة...
ابتلع ريقه بصعوبة شديده حبيبته معه داخل بيته و فراشه سيموت عليها...
أخذ يقترب منها بحذر شديد و جلس بجانبها يتأمل معها المحفوظة بداخل صدره...
سنوات مرت و ملامحها تحمل نفس الجمال و البراءه..
رفع أصابعه و أخذ يمررها عليها بحنان ناعمه تشبه نعومة الطفل الرضيع...
سقطت عينه بشكل لا إرادي على شفتيها الورديه ليجد نفسه دون تفكير يتذوقها بهدوء و بطئ...
يود لو يأكلها حتى يصل لأكبر درجه من الاكتمال و الانتشاء...
بدأ مع طعمها المثير ينسى من هو أين و بدأ يتعمق أكثر و أكثر..
حتى شعر بأنين رقيق يخرج منها فمها و هنا فقط اي ذره عقل بداخله و بدأ بتحرك يده على خصلاتها..
ابتعد عنها رغم عنه عندما فتحت لؤلؤتها و على وجهها تلك الابتسامه الرائعه التي تفقده عقله و تثير جنونه و عشقه...
اعتدلت في جلستها و هي تقول بصوت هامس يغلب عليه الاشتياق...
= زين....
تاه في سحر نطقها لاسمه اغمض عينيه باستمتاع و كأنه يسمعه لأول مره....
تحدث هو الآخر بصوت يكاد يكون مسموع و أنفاسه الساخنه تحرق بشرتها...
= وحشتيني يا سندريلا قلبي مشتاق ليكي يا منى تعبت من البعد و الفراق...
ألقت نفسها بداخل أحضان قائله بنبره معتذره.....
= آسفه انا السبب في كل ده... كنت طايشه و مش عارفه الصح من الغلط... سامحني يا زين و اوعدك هكون الزوجه و الأم اللي بتتمنها...
شدد من ضمه إليها و هي يدفن أنفه بداخل خصلاتها التي التي تفوح منها رائحه الجوري...
ابتعد عنها قليلاً ثم اردف باعتذار هو الآخر...
= منى حبيبتي مش انتي بس اللي غلطانه انا كمان غلطان... انتي صحيح غلطتي بس معاكي عذرك سنك صغير و عقلك من بالنضج الكافي عشان تقدري بين الصح و اللغط... بس أنا كبير و واعي و بدل ما أعلمك و اعاقبك و انتي في حضني عملت العكس و سبتك بكل غباء... أنا كمان آسف يا حته من قلبي..
لم ترد عليه فقط ألقت بنفسها داخل أحضان مره اخرى بصمت...
هي لا تريد شي الآن إلا ذلك الصدر الحنون الذي حرمت منه سنوات...
ابتسم على فعلتها بعشق و حنان ثم اردف...
= فرحنا الأسبوع اللي جاي مع شريف و رودينا....
_____شيماء سعيد_____
و بالفعل بعد مرور أسبوع في أفخم قاعات الاسكندريه...
كانت تطل بالأبيض و هي تمسك بيد صديقتها التي كانت بنفس جمالها...
بداخل كلن منهم بركان من السعاده أخذ تنظر إليه و هو يقترب منها بلهفة...
زين اليوم أصبح ملكها أمام الجميع بعد طول انتظار...
حلم طفله صغيره بالثانوية ظنت لوقت طويل أنه أصبح حلم مستحيل و ها هي الآن تلبس الأبيض و تقف أمامه...
حاولت تمتلك دموعها بصعوبة من شده الموقف لو بيديها لتصرخ أمام الجميع معلنه عشقها له...
حالها نقطه في بحر حاله عينه تأكلها يود خطفها أمام الناس و الهروب بها بعيدا...
حبيبته الآن ملكه و انتهى عذاب السنوات انتهت لعبه القط و الفأر...
اقترب منها ببطء شديد و مع كل خطوه ينفجر قلبه من الدقات....
أصبح أمامها و بدون كلمه واحده حملها بين يده و أخذ يدور بها بجنون....
ابتسمت بخجل شديد و اخفت نفسها بداخل عنقه قائله بدلال فطري....
= زين يلا نهرب من هنا هموت من الكسوف...
أخذ نفس عميق من عطرها الرائع ثم قطم اذنها بحنان..
= انتي بتاعتي ملكي مفيش كسوف من النهارده في عشق غرام جنون...
اتجه بها لساحه الرقص و بدأ بالرقص معها تحت أنظار الحاقدين و الحاسدين و السعداء من أجلهم.......
وضعت يدها حول عنقه و تحركت بين يده بكل حرية و سعاده...
عند رودينا و شريف كان الآخر يضمها إليه بحنان في ساحه الرقص...
نظر لصديقه و زوجته ثم اردف بمشاكسه...
= شايفه صاحبتك لحست مخ زين على الاخر دقايق و هيدخل هنا...
عضت على شفتيها بخجل و هي تضربه بصدره قائله...
= بس يا قليل الادب خليك في حالك...
تفحص جسدها بوقاحه يعشقها تلك الفتاه يعشقها.....
أحمق كيف جعل سنوات من عمره تمر و هي أمام عينه و لكنها بعيده كل البعد عنه....
اردف بعشق و مشاكسه بنفس الوقت...
= لو بصت لحالي هدخل انا هنا عشان بعشق أمك هموت عليكي...
ابتسمت بخجل لينظر هو للجميع ثم بدون سابق أنظار حملها خارج القاعد لعش الزوجيه بكل جنون و لهفه....
نظر إليه زين و فعل مثله لينفجر الجميع بالضحك على ذلك العشق المجنون....
_____شيماء سعيد______
مرت الأعوام و هي تحاول جاهدة أن تكون خير الأم و الزوجه...
تسعده بكل قدرتها و لكنه هو دائما الأسبق بكل شئ...
لكما تفكر بشئ أو مغامره جديده تجده فعلها هو أولا...
كانت حمقاء عندما جعلت سنوات تمر من حياتهم بالعند و الكبرياء...
بشقه زين كانت تقف منى و بجانبها ابنتها الصغيره حوريه تعلمها كيفيه الصلاه...
قائله بحنان ام و فخر بصغيرتها ...
= بصي يا قلب مامي أول حاجه تحطي إيدك هنا و تقولي الله أكبر..
كان يقف على باب الغرفه يتابع ما يحدث بسعاده و فخر...
منى الشئ الوحيد الذي اختاره بطريقه صحيحه...
تلك الفتاه المدلله صاحبه الوجه البرئ أصبحت سيده ناضجه و زاد جمالها
جمال...
ابتسم بعشق عندما فعلت صغيرته كما علمتها والدتها...
اختفت ابتسامته و اتسعت عينه بذهول و عدم تصديق...
عندما همست منى بجدبه كأنها تخطط لمصيبه...
= الصلاه خلص يلا نبدأ فقره الفرفشه.... قبل ما بابا ييجي ينكد علينا..
فرفشه ماذا تفعل تلك الحمقاء بصغيرته بعد عده ثواني أرتفع صوت المهرجانات و بدأ الاثنين بتميل بكل حرفيه...
وضع يده علي صدره من شده الصدمة تعلم ابنتها صاحبه الأربع أعوام الرقص...
صرخ باعلي صوته...
= منننننننى...
انتفضت برعب و هي تكذب ما تسمعه أغمضت عيناها و هي تهز رأسها بنفي لذلك الموقف...
حاول تملك ضحكته علي مظهرها الاكثر من رائعه فهي الآن شهيه ولذيذه...
أقترب منها و هو يرسم علي وجهه ملامح الغضب ...
في لحظه فرت الصغيره خارج الغرفه تاركه والدتها في النيران بمفردها...
لعنتها منى بهمس قائله...
= البنت دي طلعت واطيه لمين..منك لله يا جزمه...
جذبها إليه من عنقه و هو يقول بغضب و سخريه...
= طالعه لمين أكيد لواحده فاسده بتعلمها الرقص.. بكره البنت تشرب حشيش بسببك....
رمشت بعينها عده مرات ببراءة خالصه ثم قالت بحزن متصنع...
= اخص عليك يا زين يعني أنا غلطانه عشان بعلم البنت تكون خير الزوجه.. بدل ما جوزها يبص بره و ترجعك مطلقه...
ضرب على رأسه بعنف فهو علي باب الجنون بسببها...
تحدث من بين أسنانه بغيظ...
= بت بلاش لف و دوران طفله ايه اللي لسه داخله حضانه بتعلميها الرقص... أعمل فيكي إيه دلوقتي..
ابتسمت باتساع ثم لفت يديها حول عنقه مقربة وجهها من وجهه ثم أخذت نفسا عميقا من أنفاسه الساخنه...
مردفه..
= أنت عارف إني شقيه شويه سامحني و حبي اكتر..
= أنا بعشقك يا سندريلا.... ❤
تمـت بحمدللــــه 🍒