❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 2️⃣ ❵ـــــــارت☟
*ࢪوايـه / مـدللـه جـدو ❤️🙈 ☆!*
*بواسـطه نـ𓂆ــور مصطـفى 🩷🍧*
*تـم مشـآࢪڪه الـࢪوايـه من قـنـاه ⤾روايـات لـِ قلبـك 🩷🍧♡゙⤹ .*
*_تـابـ؏ قـناه ⤾روايـات لـِ قلبـك 🩷🍧♡゙⤹ ؏ـلـي واتـسـاب:_*
*𝑻𝑯𝑬 𝑳𝑰𝑵𝑲 :*
*`https://whatsapp.com/channel/0029VaT2ceM5Ejy0QBeytH0K`*
*مـــش مســامحه أي حـد ياخـد الروايـه من غيـر الليـنك بتاعهـا 🩷🍧⊁.*
*🩷 ـــــ . ــــــ . ــــــ . ــــــ . ــــــ . ــــــ . ـــــ 🩷*
نوفيلا #مدلله_جدو
#الفراشه_شيماء_سعيد
= هتقعدي في حبس انفرضي مع كام فأر كده يا حرمنا المصون...
شهقت برعب حقيقي هي تعاني من فوبيا الحيوانات و الفئران...
رفعت عيناها إليه تبحث عن أي شيء يثبت لها أنه يهدد فقط...
و لكن نظراته كانت صرامه زين يعشقها حتى لو تم انفصالهم من سنوات...
و عند تلك النقطه اختفى ملامح الخوف من وجهها الناعم و حل مكانه الخبث....
ستلعب معه قليلاً حتى ينسى تلك الفكره من رأسه لذلك تصنعت الغضب و هو تقول...
= حرم مين يا عنيا إحنا مطلقين...
ابتسم هو الآخر بداخله بخبث يعلم لعبتها جيدا و في الحقيقة هو غير قادر على فعل ما قاله...
كيف يدخلها بحبس منفرد مع عدوها اللدود و هي قطعه منه فهي السندريلا خاصته...
لذلك تيقن دوره هو الآخر و اجابها بغضب...
= مطلقين هو انتي ناقصه تربيه و كمان غبيه...
اتسعت عيناها من وقاحته اهي غبيه ذلك اللعين ضغطت على أسنانها بعنف و هي تقترب منه غير عابئه بأي شيء...
و بمجرد وصولها إليه كان يرحب بها داخل أحضانه بصدر رحب...
اشتاق إليها و مل من الفراق كرامته كرجل تمنعه من الاعتراف لها بذلك...
و لكن زين العاشق لها معترفا دون كلمه يكفي عيونه تفضح ما بها...
انتفض بفزع و عاد عدت خطوات للخلف و هو يمسك أسفل بطنه بالألم شديد بعدما فعلته تلك اللعينه...
أما هي كانت تتابعه و هي تقهقه بمرح و على وجهها بسمه إنتصار....
ثم اردفت و هي ترفع رأسها بكل كبرياء و شموخ...
= عشان تبقى تقول عليا غبيه يا طليقي.. يا حرام شكلك كده مش هتعرف تتجوز تاني...
رمقها بغضب و توعد و لو كانت النظرات تقتل لماتت في الحال...
ثم رفع سماعه الهاتف قائلا للعسكري و عينه تتفحص ملامحها...
= عايز جردل مياه من بتاع تعذيب المساجين...
وضعت يدها على وجهها بعدم تصديق ثم حاولت الهروب من الغرفه...
إلا أن يده كانت الأسرع و هو يحاصرها من كل الاتجاهات ثم اردف بصوت فحيحي بجانب اذنها....
= المره دي هتتعاقبي أشد عاقب لأن ده مستقبلي يا ام العيال...
اردفت بصوت متقطع تحاول جذب عاطفته لها...
= و العيال هتيجي ازاي لما تغرقني في المياه كده هقطع الخلف من الخوف....
حاول بصعوبة عدم الانفجار بالضحك أمامها و يبقى على صموده...
حمقاء تقول اي شيء لتخرج فقط من أفعالها اللعينه مثلها...
سيمرح كثيرا اليوم يكفي فراق سيعلمها الأدب من جديد و لكن بداخل أحضانه تلك المره...
اردف بجديه متصنعه فهو بداخله يقهقه بمرح من ذلك الموقف المضحك أو بمعنى أدق المشهد الكوميدي ...
= هو انتي متعرفيش يا سندريلا أن الست بتتخض تحمل على طول...
نظرت إليه بصدمه أهذا حقيقي تحمل دون زوج من مجرد الخضه...
فكره رائعه فهي تريد طفل صغير تلعب به و لكن يوجد حلقه مفقوده فهي لم تدرس ذلك أبدا...
لذلك قالت بتساؤل و جديه شديده...
= انت بتتكلم بجد؟!...
اومأ إليها و هو يضغط على شفتيه بقوه سيضحك بين ثانيه أو أخرى...
قطع حديثهم دلوف العسكري و مع ما طلبه لتنظر إليه بسعاده بعدما صدقت حديثه الكاذب...
أشار هو للعسكري بالخروج ثم نظر إليها ليجدها تقول بسعاده و حماس...
= يلا بسرعه خضني انا عايزه بيبي...
هنا قدرته على التحمل أنتهت و انفجر بالضحك عده دقائق غير مصدق غبائها...
عاد لخبثه مره اخرى و هو يقول...
= بس لازم قبل الخضه يحصل حاجات عشان ييجي البيبي...
= زي ايه؟!...
قالتها بتساؤل برئ قبل أن تصرخ عندما جذبها إليه من خصلاتها بطريقه مفاجأة ثم وضع شفتيه على شفتيها مقبلا اياها بجنون و اشتياق...
ظل يقبلها مع أنه يشعر باختناق أنفاسها و هذا ما يريده سيعيد تربيتها من جديد...
ثواني أخرى و كانت تفقد الوعي بسبب أصابعه الموضوعه على عنقها...
ليحملها لعش الزوجيه الذي لم تدلفه حتى الآن...
_____شيماء سعيد______
دلفت للفيلا و الدموع صديقتها الوحيده بعدما اهانها أمام الناس...
دلفت غرفتها و هي تمسح دموعها بظهر يدها ألقت بنفسها على الفراش و انهارت دموعها أكثر...
تخيلت للحظه انه تغير معها و أصبح أكثر ليونه بعدما أخذها للملاهي...
ارتفعت شهقاتها متذكره ما فعله عندما اصتدم بها أحد الشباب...
تحول فجأه لوحش ثائر و جعل من وجه الشاب لوحه فنيه....
و عندما تحدثت تحول عليها و اهانها أمام الجميع كأنها خادمه عنده...
استمرت بالبكاء حاولت تهدأ من روعتها قائله...
= اهدي يا رودينا أهدى هو مستحيل يتغير شريف هيفضل زي ما هو... اناني و همجي انا بس اللي غبيه عشان بحب واحد زيه...
انتفضت من مكانها برعب و هي تسمع صريخه بالخارج جاء خلفها ليكمل اهانتها...
أما بالخارج كان يشبه الوحش الجائع كل ما يريده قتلها حتى يرتاح قليلاً...
ضغط بيده على خصلاته بقوه يحاول السيطره على أعصابه...
خشيت على ذلك اللعين الذي تخطي حدوده و تجرأ و يده وضعت عليها...
و هي بكل حماقه و غباء تدافع عنه أمامه و كأنه لم يفعل شي...
وجد والدتها ليسألها بغضب...
= بنتك فين يا خالتي؟!... النهارده آخر يوم بعمرها...
نظرت إليه الأخرى بتعجب من غضبه مردفه...
= في ايه مش كانت معاك؟!...
ألقى على خالته نظره عابره ثم صعد لأعلى و بدون كلمه واحده أخرج نسخته من مفتاح الغرفه و دلف.....
جذبها إليه بقوه و هو يخرج الباقي من غيرته على هيئه صريخ...
= انتي ازاي تمشي من غير ما تقوليلي و انا اوفق على ده او لا... فقدتي عقلك....
ابتعدت عنه و هي تصرخ بوجهه لأول مره يكفي اهانه لهنا...
= انت مالك و مالي امشي اولع اروح في داهيه مالك بيا؟!... داخل جوا حياتي بشكل لا يطاق كأنك ولي أمري... بأي حق تدخل في لبسي و خروجي صحابي بأي حق تعمل كل ده؟!... عايز توصل لايه بكل ده دائما ده لا اياكي تخرجي من غير إذن... تكلمي ده و ده لا... تلبسي ده و ده لا في ايه هو انت سلطان الكون عشان تأمر بكل شيء ... و في الاخر تخلي شكلي أدام الناس زفت مسحت بيا الأرض و ليه عشان شاب خبط فيا غصب عنه... بتعمل كده ليه انطق؟!...
أخيرا تحدث الجبل بما يحمله سنوات أخيرا و بعد طول انتظار قالها...
= بتسألي كل ده ليه؟!.. فعلا مش حاسه ليه طول السنين دي و انا بحاول اكون السند و الظهر ليكي و انتي بكل غباء تقوليلي أبيه شريف... انا مش اخوكي و مش عايز اكون اخوكي يا غبيه انا عايز اكون حبيبك جوزك ابو اولادك... بعمل كده ليه عشان غيران عليكي خايف تحبي غيري و تبعدي عني و أموت أنا على فراقك... لسه بتسألي بحبك بحبك افهمي بقى و بعدي عنك بموت حد فيا....
انتهى أخيراً و أنفاسه متلاحقة كأنه كان بداخل حرب...
سنوات يخشى تلك اللحظة و الآن جاءت ليبدأ معها قصه حب لن تنتهي...
______شيماء سعيد_____
وضعها على الفراش بحرص شديد و أخذ يتأمل ملامحها الرقيقه...
يا الله ثلاث سنوات من الفراق مرت و مازال عشقها بصدره مثل المرض...
أخذت يده تتحول على وجهها تستكشق ملامحها أكثر و أكثر...
كل شيء بها كما هو رقيقه جميله مدلله حمقاء شرسة و طفولية...
يا ليت الزمن يعود بهم مره اخرى ليعقبها بطريقه داخل احضانه بعيداً عن الفراق....
قبل شفتيها قبلات خفيفه ثم ابتعد عنها و هو بيدا اول خطوه في تربيتها من جديد...
دلف للمطبخ و احضر كوب من الماء المثلج ثم اقترب منها و قذفه عليها بكل برود...
انتفضت من على الفراش بفزع و هي تصرخ بأعلى صوتها...
= غريق النجدة غريق... انا مش عارفه نزلت البحر ليه طالما مليش في العوم...
قطع حديثها صوته الغاضب و هو يقول...
= اخرسي و قومي كده عشان ايامك من النهارده كلها سواد اسود من شعرك...
نظرت إليه بغضب هي الأخرى منذ متى و هو يرفع صوته عليها بتلك الطريقة...
اعتدلت في جلستها و وضعت يديها حول خصرها النحيل...
ضغطه على كريزتها عدت مرات تبحث عن رد مناسب...
هي لا تريد الدخول معه برهان خاسر فهي ليست بموضع قوه...
و لكن مثل أي فتاه لسانها السليط يرد بدلا عنها اردفت...
= الأيام السوده دي ليك من اللي هعمله معاك يا عمر...
حمقاء تتحدث بكل اريحه و لم تأخذ بالها من تلك العصي الموضوعه خلف ظهره...
ضرخت بالألم عندما ضربها بخفه على يدها الموضوعه على خصرها...
ثم اردف بصرامه ارعبتها...
= نزلي ايدك يا بت... في واحده محترمه تقول لجوزها يا عمر.. و من النهارده يا بنت الأسيوطي في نظام جديد هتمشي عليه... بس الاول تتعقبي على القديم...
ثم قال بأمر و هو يشير إلى الفراش...
= يلا نامي على بطنك...
نظرت إليه ثم إلى الفراش و كأنها تقول ما وصل إليها حقيقي أم لا...
ليشير إليها بأنه حقيقي حركت رأسها عدة مرات برفض...
ثم اردفت برعب...
= مستحيل مستحيل تعمل فيا كده يا زين مش هتقرب منها إلا على جثتي...
و بعد مرور خمس دقائق كانت تردف بوجع و هي تدلك أسف ظهرها..
= كفايه كده انتي بتوجعي...
ضربها بالعصي مره اخرى و هو يقول ببرود...
= لما تسمعي القوانين الجديده و توافقي عليها و دلوقتي بدأ العد... واحد مفيش خروج من هنا الا لما انا أقرر ده... اتنين ممنوع طلب اي اكل من بره كله من النهارده من ايدك الحلوين... تلاته حقوقي الزوجيه اللي لسه ماحدش منها حاجه من 3 سنين كده كتير عايزها كامله... اربعه البيت يتنضف عايزه يكون فله سامعه يا بت...
لم ترد عليها ليضربها بقوه أكبر لتقول بأعلى صوتها و هي تفرك محل ألمها...
= سامعه خلاص بقى مش قادره...
ألقى العصي من يده ثم ألقى عليها نظره عابره قبل أن يقول و هي يخرج من الغرفه...
= طيب يا حلوه حضري الحمام و الغدا عشان جعان...
بمجرد خروجه اردفت بتوعد..
= و رحمة امي لكون معلمك الأدب يا ابن البحيري.....
_____شيماء سعيد_____
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نوفيلا #مدلله_جدو الفصل الرابع
#الفراشه_شيماء_سعيد
ساعات مرت و هي فقط تتابع احتراق الطعام أمامها بكل برود...
يريد ابن البحيري تحوليها من هانم لخادمه لن تسمح له بذلك...
ابتسمت بخبث علي فكرتها الرائعه ثم قامت من مكانها خارجه من المطبخ...
اخذت تبحث عنه بعينها و لم تجد له أكثر لذلك شعرت بالراحة و ذهبت لغرفه ملابسه........
شهقت بغيره و عدم تصديق عندما وجدت الغرفه خاليه من ملابسه و بها فقط ملابسه نسائيه فاضحه...
يخونها ظلت سنوات تعيش على الذكريات و الندم يأكلها علي فراقه و بالنهاية هو يستمتع هنا....
وضعت يدها علي قلبها تمنعه من الصريخ و العتاب فهو يقول " أنتي السبب"..
بالفعل هي السبب عنادها يجعلها تخسره وضعت رأسها علي الحائط متذكره ما حدث......
فلاش باااااااااااااااك....
عادت من مدرستها و هي بقمه سعادتها فالمدرسة قدمت علي رحله رائعه
للغردقه..
دلفت لجدها و اخذت تقبل وجهه قبلات متفرقة قائله بمرح..
= جدو قلب قلبي كليتي عمودي الفقري بحبك...
عاد هو برأسه للخلف بملل يعلم منى أكثر من نفسها فهي الآن تخطط لفعل مصيبه...
حرك عينه بكل الإتجاهات قبل أن يقول بقله حيله..
= عايزه إيه يا مصيبه هانم...لو علي الرحله كلامك مع زين مش معايا لأنه جوزك يا حبيبه جدك...
أبتعد عنه بغضب كان ستصرخ و لكن بآخر لحظه وضعت الوجه البرئ ..
ثم تقدمت من السيد سعيد جلسه فوق فخذه قائله بدلال محبب لقلبه...
= جدو حبيبي أنا بروح الرحله دي كل سنه و أنت عارف زين كويس هيرفض من غير نقاش...و كمان أنا لسه في بيت حضرتك و هو ملوش كلمه عليا إلا في بيته...
قبل رأسها بحنان ثم أردف...
= الشرع بيقول أنك مراته و قدام كل الناس عشان عمل حفله كتب كتاب كبيره يعني في إشهار...و الكلمه الاخيره له دي الأصول يا بنتي...
في المساء كانت تقف أمام زين و نظراته البارده و كأن حديثها لا يفرق معه تتحدث بغضب شديد...
= يعني إيه لا أنا من حقي أروح أنت عايز تفرض سيطرتك عليا و خلاص...لا يا زين باشا مش هسمح بده....
انتهت من حديثها و هي تنظر إليه بترقب منتظره رده...
أما هو فكان بعقله شئ واحد كيف يحميها من أعداءه بتلك الفترة و كيف يخرج تلك الرحله من رأسها...
زاد غضبها من صمته لأول مره تتحدث و أحد لا يفعل لها إعتبار...
بحركه جنونيه غير مدروسة رفعت يدها تضربه بصدره...
لتكن يده هي الأسرع عندما جعل يدها خلف ظهرها ثم جذبها إليه بغضب متخليا عن غروره...
قائلا بصوت مرعب..
= المره الجايه فكري قبل ما تعملي حاجه تتقطع ايدك بسببها...و مفيش رحله خرجي الموضوع من دماغك...
أحمر وجهها من شده الالم و الغضب هي دائما صاحبه القرار الأخير بحياتها...
ابتعدت عنه بعنف ثم رفعت رأسها بكل كبرياء...
لن تنحني أو تكن خادمه للحب فهي منى الاسيوطي...
لذلك اردفت..
= انا مكنتش باخد رأيك أنا كنت بقولك بس...و هطلع الرحله دي غصب عنك يا أبن البحيري...
هو راجل بل من أشد الرجال مهما كانت درجه حبه لها لن يسمح لها باهانته...
ذلك القلب اللعين الذي يدق بجنون من أجلها سيجعله تحت قدمه...
الحب قوه و هي الآن تفعل العكس تريد السيطره عليه...
رسم علي وجهه ابتسامه بارده و أردف هو الآخر بنفس الكبرياء...
= مش زين البحيري إللي ست تمشي كلمتها عليه...و دلوقتي معاكي حل من الاتنين الرحله أو علاقتنا...
اتسعت عيناها بصدمه لم تتوقع أن يصل الحوار بينهم لهنا...
كادت أن تسقط من هول الموقف أهي رخيصه عنده لتلك الدرجه...
يخيرها بين رحله تافهه و بينه اليوم يقول ذلك بعد سنوات يهددها بالطلاق...
يريد أن يجعل شخصيتها علي الهامش و هو المتحكم الوحيد بها...
لم تشعر بنفسها إلا و هي تقول تلك الكلمه التي أنهت علاقتهم سنوات...
= هختار الرحله....
انتهي الفلاش باااااااااااااااك...
عادت من تلك الذكريات التي انتهت بها حياتها...
انتفضت علي يد أحدهم توضع علي كتفها رفعت رأسها متوقعه أنه زين...
لتجد امرأه أقل ما يقال عنها فاتنه تنظر إليها بتساؤل...
ثواني و هي تستوعب ما تراه و تربطه بتلك الملابس الموضوعه بالخزانه...
تحدث بترقب و هي تتمني أن تسمع اجابه غير التي تدور بعقلها...
= أنتي مين؟!..و بتعملي إيه هنا؟!..
إجابتها الأخري بدهشه شديده..
= أنا سها أنتي إللي مين و زين فين؟!...
ابتلعت ريقها بصعوبه زين تسأل عليه بدون ألقاب...
اخذت تدور حول نفسها أكثر من مره تحاول استجماع قوتها...
يخونها ذلك اللعين يخونها لن تتركه ستموت اليوم زين...
ماذا تفعل كيف تنتقم منه ؟!.. كيف تطفئ تلك النيران التي تأكل قلبها فهو يستحق القتل؟!...
و فجاه صرخت بأعلى صوتها...
= يا نااااااااااس فضيحه يا نااااااااااس البيه فاتح البيت دعاره يالهوي...
قطع صريخها يده التي وضعت علي يدها يحاول اخرسها...
عضت يده بعنف وهي تحاول الصريخ مره أخري...
لم يجد أي حلول أمامه لصمت تلك الحمقاء الا أنه يضرب رأسه برأسها لتفقد الوعي...
ثم أردف و هو يحملها...
= سندريلا ايه بس ده أنتي فضيحه...
ثم أشار لاخري بالرحيل قائلا..
= باقي فلوسك جوا خديها و أمشي..
_____شيماء سعيد______
يحبها هل ما سمعته حقيقي بعد سنوات طويلة من العشق بصمت الآن يقول تلك الكلمه أخيرا...
تعالت دقات قلبها بجنون حبيبها حلم حياتها يبادلها نفس المشاعر...
أغمضت عيناها عده لحظات تتذوق حلاوه الكلمه...
فقدت الأمل و كانت مقررة العيش علي حب من طرف واحد الباقي من حياتها...
لم تري بعينه ابدأ نظره عشق دائما جامد حاد غاضب و الآن أصبح عاشق...
تريد سماع تلك الكلمه التي أعادتها للحياه من جديد...
لذلك اردفت بحنين...
= قولت إيه؟!...
جذبها إليه بتملك و لهفه عاشق لهنا و يكفي عناد و بعد...
لن يتركها بعد الآن إذا وافقت أو رفضت فهي له فقط...
أردف بتقطع يزيد من متعه الكلمه...
= ب ح ب ك بعشقك...
بكت نعم بكت و دفنت وجهها داخل عنقه مع إرتفاع صوت شهقاتها...
بكائها ذاك أخذه هو لمحور آخر ترفضه تبكي من نفورها منه...
حتي لو تكره و تنفر منه من المستحيل تركها....
رودينا له منذ البدايه و ستظل له ضغط بعنف علي خسرها قائلا...
= وفري دموعك عشان أنتي ليا و بتاعتي حتى لو مش عايزه ده فاهمه ...
وضعت يدها تمنعه من الحديث و هي تقول من بين شهقاتها...
= اسكت يا غبي محدش بيحبك في الدنيا دي زي ما أنا بحبك...طول عمري بحلم باللحظة إللي حجر زيك ينطق فيها...و اخيرا و بعد طول انتظار نتطق يبقي اسكت عشان متقولش حاجه تبوظ بيها اللحظه....
تحبه هل بالفعل قالت إنها تحبه و تنتظره منذ سنوات؟!...
أم أن عقله الباطل و قلبه العاشق لها يتخيل تلك الكلمات الاكثر من ساحره...
بداخله شعور غريب بين العجز و السعاده فهو عاجز عن اخراج اي رد فعل....
قلبه يود الخروج من مكانه و الدخول بصدرها هي...
حبيته تحبه و هذا كل ما تريده ستكون معه حتي آخر أنفاسه...
ثم تحدث بسعاده و عشق...
= خلاص يا نور عيني كفايه عذاب لحد هنا الشهر إللي جاي هتكوني في جناحي...و بعد تسع شهور أم بنتي بعشقك...
_____ شيماء سعيد_____
بدأت تفتح عيناها بتثقل و هي تضع يدها على رأسها بصداع شديد...
اخذت تسبه بكل لغات العالم رأسها مثل الطلقه فجرت رأسها...
تحملت على نفسها و قامت من الفراش تبحث عنه بتوعد ستجعله يفقد عقله...
قائله...
= ماشي يا زين بقى بتفكر تخوني انا و ربنا ما هسيبك...
ابتسمت بشر على تلك الخطة هي تعشقه و تخشى عليه من الهواء الطائر و لكن بعدما خانها لا يفرق معها...
هكذا أقنعت جلاب المصائب قلبها الذي كما يقولون مهر و حبله سايب..
ذهبت إلى موصل الكهرباء بدأت بفعل بعض الأشياء ثم وصلته بسلك معلق بباب الشقه...
قهقه بشر و مردفه ببراءة المزيفة الذي يعلمها الجميع....
= و بكده اول ما يفتح الباب هينشف ابن الجزمه اللي فكر يبص على غيري... صحيح كلهم مصطفى أبو حجر...
جلست على أحد المقاعد مقابل الباب بانتظار قدوم ذلك الزين..
و بعد نصف ساعه سمعت صوته مع أحدهم لتمسك بالسلك تحاول وضعه بالكهرباء...
فتح الباب و معه جدها و عندما رأت جدها صرخت بفزع و هي تمسك بالسلك بدلا منه..
= جدو لاااااااا...
نظروا إليها بذهول و هم يروا منى أمامها على وشك الموت من شده الاهتزاز بسبب الكهرباء..
أسرع زين بفصل التيار الكهربائي عن الشقه بالكامل لتسقط هي على الأرض تبكي برعب...
أخذ زين ينظر إليها لحظات معدوده ثم انفجر بالضحك عندما فهم خطتها....
لا يصدق انها تجرئت و حاولت تعذيبه من شده غيرتها...
أخذ يضحك و هو ينظر إليها بتشفى و كأنه يقول لها تستحقي ذلك...
اقترب منها السيد سعيد و ضمها داخل صدره برعب...
ثم أردف بلهفة و حنان...
= حبيبتي ايه اللي عمل فيكي كده يا قلب جدك؟!....
نظرت لذلك المستفز الضاحك ثم انفجرت بالبكاء أكثر...
كانت تخطط للانتقام منه لتقع هي بداخل خطتها تعلقت بعنق جدها و هي تقول بدلال..
= جدو يلا نمشي من هنا و في البيت نتكلم...
قهقه السيد سعيد بمرح و هو يقول..
= شكل القمر مكسوف يقول إنه رجع لحبيبه تاني... بلاش تتكسفي يا سندريلا الأمير بتاعك قالي انكم رجعتوا لبعض تاني و الخلاف بنكم خلاص...
نظرت لزين بغضب شديد يستغل جدها ليحقق ما يريده و يجعلها عبده عنه....
و قبل أن تقول اي شي كان يجلس بجوارها أخذها من السيد سعيد و ضمها لداخل صدره قائلا بمهس اذنها..
= اخرسي بدل و حياة أمي انفخك... ابتسامه سعيده و اي كلمه اقول عليها تقول اه بس كده...
حاولت الاعتراض إلا أنه قرصها بعنف لتصرخ قائلا.....
= ااااه..
ابتسم هو مردفا..
= شايف يا جدي مبسوطه إزاي... يلا يا قلبي قومى حضري الغدا اللي من ايدك العسل دي...
غداء عن أي غداء هي لم تفعل شيئاً اتسعت عيناها بفزع عندما تذكرت الطعام الموضوع على النيران منذ أكثر من أربع ساعات...
ارتجف جسدها ثم نظرت بإتجاه المطبخ و قبل أن تقوم من مكانها سمعوا انفجار بالمطبخ....