وفي غمضة عين وانتباهتها جعلك الله من نصيبي - الفصل السابع عشر - بقلم lisa | روايتك

اسم الرواية: وفي غمضة عين وانتباهتها جعلك الله من نصيبي
المؤلف / الكاتب: lisa
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل السابع عشر

الفصل السابع عشر

وصلوا إلى الشرقية الظهر نزل من السياره واتجه مباشره نحو قصره لم يكلف نفسه في أن يخبرها بالنزول استقبله الحارس ليحدثه ب اشياء تخص العمل التفت ليتجه نحو سيارته فتح الباب الخلفي شهقت برعب :بسم الله عليك....أدخلي أنا طالع للعمل ومارح ارجع لين الليل . لاتزال تشعر بالتوتر ولكنه خف عندما أخبرها بأنه ذاهب للعمل لتردف بصوت خافت جداً:طيب .نزلت من الباب الثاني واسرعت في خطواتها حتئ توقفت على صوته : إذا محتاجه لشي كلمي الشغالات . ودخل سيارته منطلقاً الئ حيث عمله دخلت الئ القصر لتنعجب بتصميمه الجميل التفتت على صوت الخادمه : مرحبا مدام . أجابت :هلا. :اكيد انتي زوج بابا فيصل . تجمعت الدموع في عينيها لتردف :ايه . :جناحكم فوق واتجهت الخادمه نحو الدرج لتلتفت :من هنا مدام . صعدت خلفها حتى وصلت إلى حيث الجناح فتحت الباب لتدخل قبلها الخادمه وبدأت توريها المكان . ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ تكح وبحده تبكي بوجع لن تسامحه ابدا جعلنا حديث للناس وجعل الناس تفتك في عرض ابنه عمه لم يهتم لنا ولالمشاعرنا كررت اتصالاتي حتى أنني دعوت عليه لما فعل بنا هكذا اجهشت بالبكاء وهي تسمع زوجها "ابو محمد"يدعي على تركي بحرقه لتردف بصوت باكي ومتوسل :يضل ولدك لاتدعي عليه ..لاتدعي . رفع رأسه لها ليتكلم :انا ماعندي غير ولد واحد وهو محمد..تفهمين . تبكي مع كل كلمه يقولها لاتعرف ماذا تفعل تحدثت مبرره :يمكن صار له شي ء ..قاطعها بصراخ :وش الي بيصير له في ليله عرسه ابنك ماهو رجال ولو كان رجال كان ما اخذ الجواز وأغراضه ابنك هرب تفهمين او لا وقسما بالله لو اسمعك تلفظين اسمه هنا ليصير لك شيء ماتتوقعينه مفهوم يا ام محمد .وخرج تاركها في حزنها وبكائها ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ توضأ وفرش سجادته ليبدأ في صلاته قرأ الفاتحة وبعدها بكئ بحرقه وانكسار وندم كان يقرأ ايه ومن ثم يعود للبكاء انهئ صلاته ليسجد لله باكياً يناجيه :اللهم اغفر لي اللهم اعف عني اللهم رضاك والجنه ..اللهم كن معي ..لم اعد استطيع التفكير فيما أن ما فعلته كان صحيحا أو خاطئاً...تفأجات وبشده من أن شخصاً يعرفها من أنه يمتلك رقم هاتفها ..أنني خائف من أن تكون لها صوراً أيضاً..من اين يعرفها اوما هدفه ليخبرني بهذا الأمر ..هل لانه يعرفها فيريدها له أو أنه أراد أن ينبهني منها ...شعر بالنعاس ليغلق عينيه . ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ غاضب جداً من أن الجماعات الفاسده في البلاد أصبحت كثيره ليتفاجأ اليوم بمجموعه من الشباب تعمل في تهريب المخدرات لم يستطيعوا القبض عليهم فهم يعملون تحت ارشادات جماعات ذكيه . التفتت للباب الذي يندق ليردف :ادخل . دخل مساعد :طال عمرك ...شبابنا ماقدروا يراقبوهم . صرخ حتئ وصل صوته لمنهم بالخارج :ليه ...ليه دائماً كذا ...الظاهر لازم نغير من الموظفين هنا ..وانت أولهم يامساعد ما اعرفك كذا أن كانت جماعه الخمر وماقدرنا نمسك ولو حتى خيط عليهم ونفس الموضوع من القذرين الي يلطخوا بنات الناس بقذارتهم وماقدرنا قول لي وش اسوي انا ..تنهد ليكمل :غير كل الشباب الي ماقدروا يراقبوهم تقدر تسوي هذا . مساعد بخوف :ايه ..تآمر على شي . فيصل بدون نفس :لا. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ