10 قصص من مخيلة الرعب - متحف الدمى - بقلم ياسين الرافيقي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: 10 قصص من مخيلة الرعب
المؤلف / الكاتب: ياسين الرافيقي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: متحف الدمى

متحف الدمى

كل شخص لديه هوس خاص ، لديه أشياء مهووس بها لضرجة الجنون ، و ليهدئو هوسهم يقوموا بتجميع تلك الاشياء التي مهووسون بها ، فمنهم من يجمع الصراصير ، و منهم من يجمع الفراشات و القداحات ... لاكن ليس هذا بالضبط ما حصل مع زوجتي , لطالما كانت زوجتي مهووسة بالدمى ، هي تعشقهم بشدة ، وهي تجمع مختلف انواع الدمى باشكال و أنواع و الوان مختلفة . ووصل بها الأمر لعمل متحف في قبو بيتنا الدمى . ودعوني اعرفكم عن بعض دماها المفضلة . الدمية الساحرة , دمية تصدر اصوات ضحكات مخيفة متواصلة ودائما ما تقول " سالقي عليك لعنتي " دمية ترتدي رداء اسوء ذات بشرة شاحبة . و اخرى تدعى " اليزابيث القبيحة " ديما ترتدي فستان اصفر وهي مشوهة الوجه يعني قبيحة . دائما ما تقول " لماذا أنا قبيحة " وتصدر اصوات بكاء لا يمكن ان تتخيلوا مدى الرعب و التوتر الذي ستشعرون به عندما تسمعونه .... وعدة من الدمى لا يمكن حسابها ! حتى في يوم من الايام , كنت جالسا في مكتبي اراقب عملي الإلكتروني . اذ بزوجتي تدخل وفي يدها دمية جديدة . عندما رايت الدمية ، حسيت بشعور غريب ، لا أعرف كيف اشرحه و اصفه ، شعور وكأنها شيئ حي ينضر لي ، وكأنها روح . في وسط قلبي قالت زوجتي " سامارا " انها دمية وجدتها مرمية . نطقت بسخافة " أوهه هههه, أحقا حملتها من الارض لا يمكن هذا ! قلت هذا وهي تضحك لماذا تضحكين؟ أجابتني بضغطة زر على الدمية ...." جوني كيف حالك ..؟ " مهلا أتوا نطقت الدمية باسمي ردة زوجتي نعم انها دمية مميزة . قالت هذا وتوجهت نحو القبو ، وفعلا ستذهب بها الى القبو ! في اليل الساعة 3 ليلا . كنا نائمين لنسمع اصوات بكاء من القبو . استغربنا فنضهت لاتفقد القبو عندما دخلت صدمت لمشهد الدمى وهي مبعثرة ، ما الذي حصل ، استغربنا انا وزوجتي عن ما حدث ، لاكن لمحت زوجتي شيئا مريبا في أحد تلك الدمى ، لقد حركت عيناها ، فعلا ! ركضت زوجتي نحو تلك الدمية وحملتها وبدأت بتمزيقها عندما انتهت من تمزيقها قالت " تلك الدمية لقد رأيتها تحرك عيناها " وقبل ان تكمل كلامها ، بدأت بالتمزق تلقائيا و هي تصرخ عذابا. , لقد مزقت كما مزقت الدمية ، و أنا بالتالي انضر ، فجئة استوعبت الأمر ، وبدأت بالركض لاكن الدمى لم تتركني في حالي ، بل بدأت اسحب نحو القبو و دخلت الى داخل القبو وغلق علي متحف الدمى . في صباح اليوم تفاجىة الشرطة بجثتي ممزق الى نصفين و راسي مقطوع وصلت قضية متحف الدمى غامضة من ينضر الى عيون الدمى يموت بأبشع طريقة .