لماذا انا - انا - بقلم 🌹XY 🌹 | روايتك

اسم الرواية: لماذا انا
المؤلف / الكاتب: 🌹XY 🌹
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: انا

انا

عندما سمعوا صوت السيوف تكلمت زهره بسرعه :دول قطاع طرق. نظر لها الإمبراطور وقال :ما ادراك. ردت زهره مهوا لازم يطلع قطاع طرق علشان تفرد عضلاتك وتضربهم ها هي كده يعني وهما يقولوا لا ارجوك سامحنا. نظر لها الإمبراطور وهوا مبتسم ابتسامه كتمان الضحك. تكلمت زهره انزل يلا بدل ماييجوا يجبونا من أفانا وسعتها هيبقى شكلك وحش اوي. رد الإمبراطور :ربما ليسوا قطاع طرق وحتى لو كانوا سيقضي عليم الحراس. ردت زهره عليا الطلاق بالثلاث انهم قطاع طرق و الحراس الي بتتفشخر بيهم دول زمنهم وكلين علقه موت او بمعنى اصح ميتين من الضرب انزل ياعم بقى. رد الإمبراطور لماذا لا تأتي معي ردت زهره انا مستحيل اسيب الاكل خاصه بعد ما تعودت على طعم الشاي ضحك الإمبراطور من قلبه على مظهرها كانت تشبه الحاجه شلبيه متربعه وحاطه الخبز على رأسها وتمسك الجبنه وتبحث عن الخبز والجبن. امسك الإمبراطور الخبز من على رأسها واعطاه لها ثم نزل وهوا يقول لها الجبن في يدك وكان يضحك. واغلق الباب خلفه و لم يجد اي شخص موجود ثم ذهب عند مكان السائق وجده مقتول وجالس على الكرسي وكان الحصان ايضا ميت و ذهب بعيد قليلا عن العربه وجد حراسه كلهم مقتولين وملقين عند الأشجار وعندما استدار وجد ١١ رجل في انتظاره ويحملون السيوف اخرج سيفه وبدأ القتال معهم عند زهره كانت تأكل وهي تقول اتلقيه الوقتي مصدوم يحبت عيني وصدمت انا كان من المفروض انزل معاه لان ديما في واحد بيجي يفتح العربية هلف السندوتش دا وهقوم ولفت السندوتش بس وقع منها عند الباب ولسه هطوتي تاخذه وجدت رجل يفتح الباب ونظر لها وقال :ساتخلص منك ايتها الفتاه بسرعه وننتهي من ذلك الرجل. ردت زهره بكل برود ممكن تناولني السندوتش. صدم الرجل وقال اهذا من الخوف يا صغيره لا بأس انت جميله ساجعلك على قيد الحياة اذا اطعتني. ردت زهره السندوتش. رد الرجل اقول لك سوف اقتلك وتقولي السندوتش ونظر السندوتش رد زهره لو جبتلي السندوتش هخاف نظر لها الرجل بغضب وقام بالدعس بقدمه على السندوتش وقال ها قد ذهبت تلك الشطيره عرفتي اني لا امزح. نذهب للابراطور كان قد رأى ذلك الرجل وهوا يدخل فضرب اخر اثنان و مشى ناحيه العربه ببرود وهوا يقول في نفسه اظن انا ماتت الان ولكن فوجئ عندما كسر الباب وكان الرجل الذي دخل العربه يطير و وقع على الارض بعد مسافه ثم خرجت زهره وعيناها تملاها الغضب وهي تقول كيف تجرأ على تدمير شطيرتي الذيذه انه يوم موتك وامسكت احدى السيوف من على الأرض وقفزت على الرجل وهوا كان يصرخ مثل الامرأه. حتى وجدت سيف يصد هجمتها و وجدت انه الابراطور ثم ازاح السيف بقوه مما جعلها تدفع مره اخرى الي داخل العربه وجائت لتخرج مره اخرى لكن وجدت شىء اشبه بالجدار الخفي يمنعها من الخروج ويحيط بها من جميع الاتجاهات. وعند الابراطور رفع سيفه تجاه الرجل وقال من ارسلك رد الرجل ارجوك ساقول كل شيء لكن لا تقتلني ارسني ذلك الملك فريديرك. ثم قطع الابراطور رقبته ونظر لجميع العربات وجدها مدمره والاحصنه مقتوله و هوا في منطقه مقطوعه اما ان يكمل الطريق سير او يعود سير والحلان اشبه ببعض لانهم في نصف الطريق وذهب للعربه التي القى زهره بها وانزلها وفوجئت رهره عندما زال ذلك الجدار وقال لها سنكمل الطريق سير ردت زهره لا هنرجع قال لها الابراطور اتبعيني وذهب للامام ولكن وجدها تمشي للخلف فذهب للعربه واخرج حبل و امسكها وقام بربط يدها في يده و كان هنا مسافه مثل(|___|) ولكن رقدت زهرة مره واحد تجاه العربه وبكده انتهى الفصل دا الي حابب القصه يدخل على التيك توك صفحه @عاشقة عالم الانمى يعمل ليك ويكتب اسمه علشان اعرف عدد المهتمين بالرواية وانزل الجزء الجديد.باي