الفصل 0
الكاتبة: آن ميثر
•°•°•°•°•°•
ﺭﻳﺎﺡ ﺍﻟﺤﺐ ﺗﻤﺮ ﺑﺎﻻﻧﺴﺎﻥ ﻭﺗﺤﻤﻠﻪ ﻣﻌﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻻﻋﺎﻟﻲ ...... ﻭﻟﻜﻦ
ﺍﺣﻴﺎﻧﺎ ﻳﺎﺗﻲ ﺍﻟﺤﺐ ﻣﻊ ﻧﺪﻯ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ,ﻫﺎﺩﺋﺎ ﺣﻨﻮﻧﺎ ﺧﺠﻮﻻ ﻣﻘﻨﻌﺎ
ﺑﻘﺸﺮﺓ ﻻﺗﻠﺒﺚ ﺍﻥ ﺗﺘﻜﺴﺮ ﻋﻠﻰ ﺷﺎﻃﺊ ﺍﻟﻌﻮﺍﻃﻒ ﻭﺍﻟﻤﺸﺎﻋﺮ
ﺍﻟﻤﺘﺠﺠﺔ .
ﺟﺎﻳﻚ ﻫﻮﺍﺭﺩ ﺍﻟﺠﺬﺍﺏ ﻭﺭﺟﻞ ﺍﻻﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﻨﺎﺟﺢ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻜﺘﺴﺢ ﺍﻻﺧﻀﺮ
ﻭﺍﻟﻴﺎﺑﺲ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﻣﺠﺪﻩ ﻭﺗﻔﻮﻗﻪ ﺍﺧﺘﺎﺭ ﻫﻴﻠﻴﻦ ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﺔ ﺻﺎﺣﺒﺔ
ﺍﻟﻨﺴﺐ ﺍﻟﻌﺮﻳﻖ ﻟﻴﺘﻤﻢ ﻧﺠﺎﺣﻪ ﻭﻧﺼﻔﻪ ﺍﻻﺧﺮ (ﺍﺷﺘﺮﺍﻫﺎ ) ﻓﻲ ﻇﺮﻭﻑ
ﻣﺎﺩﻳﺔ ﺻﻌﺒﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻤﺮ ﺑﻬﺎ ﻭﻣﻀﻰ ﻗﻄﺎﺭ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﻋﺪﺓ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻣﻐﻠﻔﺎ
ﺑﺴﻌﺎﺩﺓ ﺯﺍﺋﻔﺔ ﺍﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ .......
ﺍﻻﺫﻻﻝ ﻭﺍﻟﺘﺤﻘﻴﺮ ﺍﻟﻠﺬﺍﻥ ﻳﻌﺎﻣﻠﻬﺎ ﺑﻬﻤﺎ ﺟﺎﻳﻚ .....ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﺎﺑﻮﺱ
ﺍﻟﻤﺮﻋﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺳﻤﻪ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﻭﺍﻟﻤﺎﻝ ﻟﻢ ﺗﻌﺪ ﻫﻴﻠﻴﻦ ﺗﺘﺤﻤﻠﻪ
...... ﺍﺳﺘﻔﺎﻗﺖ ﻣﺸﺎﻋﺮﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻭﻝ ﻋﻄﻠﺔ ﺗﻤﻀﻴﻬﺎ ﻣﻊ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﻓﺎﺑﺖ
ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻮﺭﺍﺀ ﻭﺍﻟﻌﻴﺶ ﻓﻲ ﻇﻞ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ .
ﺍﺗﺒﻘﻰ ﻣﻌﻪ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﻓﻀﻬﺎ ﻓﺘﻠﻤﻠﻢ ﺣﺒﻬﺎ ﻭﺗﺴﻜﺖ ؟
ﻣﺎﻫﻮ ﻣﻮﻗﻒ ﺟﺎﻳﻚ ﺣﻴﻦ ﺗﻄﻠﺐ ﺍﻟﻄﻼﻕ؟
......
نبذة عن الرواية:
بطلنا الذي بنى نفسه بنفسه ويعتبر حصوله على بطلتنا كـ احدى صفقاته الناجحة ليس وكأنه يتعامل مع انسان له مشاعره!
يلتقي ببطلتنا التي تعود اصولها لعائلة عريقة ولكنها مفلسة من بعد ان انفق والدها ثروته على الكحوليات والمقامرة وتابعا ذلك موته بحادث اثر شربه الكحول تاركا اياها وحيدة بعد تخلي الشاب الذي كان بينهم مشروع خطبة عنها وأصدقائها وكذلك عائلة والدها بسبب تصرفات والدها التي تجلب العار من قبل موته!
فالمثير للدهشة انه اوضح لها بكل هدوء وبرودة اعصاب بأنه لا يريد زوجة الا بالاسم يريدها جزءا من ممتلكاته....يزين بها طاولة الطعام الفخمة وتهتم بالضيوف عن الحاجة وتكون دليلا ممتعا على حسن ذوقه في اختيار النساء.
ولكن كيف سيكون ذلك وكلاهما بركان يشتعل بالـ......( غيرة )
......
( روايات عبير )
.......
"اللهم إني أستغفرك من جميع ذنوبي.. صغيرِها وكبيرِها، أستغفِرُك عدد ما طاوعتني نفسي على الذنب، وأستغفِرُك عدد أيام حياتي.. قبل المَوت وبعده، وأستغفِرُك حتى يملّ القمر، وحتى تطلع الشمس من مَغربها، أستغفرك عدد ما استغفرَك المُستغفرون، وعدد ما سبَّح المُسبِّحون، وعدد كل صغيرٍ وكبيرٍ في الكَون، أستغفِرُك حتّي تغفر لي وتُدخلني الجَنَّة."