الشيخ والمشاغبه العشرينيه - الفصل الاول - بقلم الاء محمود - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: الشيخ والمشاغبه العشرينيه
المؤلف / الكاتب: الاء محمود
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الاول

الفصل الاول

الشيخ والمشاغبة العشرينية بقلم " الاء محمود " ها هم مر اسبوع على خطبتها على الشيخ محمد محمود إمام المسجد الذي يصلي به والدها الذي لم تكن تتخيل أن تمر خطبتها بهذا الشكل .. كانت دائمًا ترسم لها أن هذا اليوم ستلتقط الصور التذكارية لتذكرهم بهذا اليوم المميز رغم أنها سبق لها الخطبة إلا أنه لم يكن جدير بها وكان يريد التسلية فقط .. لكن عندما علمت أن الشيخ محمد يريد أن يتزوج منها أحست بطمأنينة وخصوصًا أنه طلب من والدها أن تستخير الله فيه قبل أن يأتي وعندما فعلت ذلك استيقظت مطمئنة القلب لكن الذي لم تكن تتوقعه أن أثناء الخطبة فهو لم ينظر لها طول الخطبة .. ووالدته هي من ألبستها خاتم الخطبة ولم يحدث هذا فقط بل بعد ماانتهي هذا جلس معها واخبرها ببعض الأشياء أسمَها "ضوابط الخطوبة " 1_ اني انا وهو مش هنبقى قاعدين لوحدنا وحد من عائلتي يبقى قاعدين معانا وبيفضل أن بابا يبقى هو اللي موجود 2-مافيش كلام في الموبايل الا لو للضروره 3_ ومافيش خروجات مع بعض نهائي وبرضو مش دايما هيجي .. ووالدته هي اللي هتبقا تيجي تاخد رأي في اي حاجه وهيعرف كل حاجه عن طريقها وسبني ومشي انا من الصدمه معرفتش ارد وأخبرني إننا يجب علينا الإلتزام بها .. حقًا كل ما أحاول التذكر أشعر بأنني قبيحه هل لهذه الدرجه يكرهني ولا يريد الجلوس معي .. حتي لا أفكر بكل هذه الأشياء رغم أنه مر أسبوع الا اني ف خلال الأسبوع أشعر بصداع دائم يقتحم تفكيري عندما أفكر بهذا الشيخ .. خرجت اجلس مع امي في الصاله كانت تقوم بحساب ما هو قادم ما الذي سنحتاجه في مستلزماتي : ماما انا مش مرتاحه ف الخطوبه دي ازاي يطلب مني اني انا وهو منتكلمش ازاي انا فاكره اني ف خطوبتي الاولانيه كان بيبقى هيموت ويخرج معايا _ انتي لحقتي يا سندس حرام عليكي .. ده الشيخ محمد محترم وغير هو انتي مسميه عريس الغفلة اللي انتي كنتي مخطوباله ده راجل اصلا ..بقولك ايه خليني ساكته .. انتو كده يا بنات عاملين زي القرع تمده لبره مبيعجبكوش العجب _ يا ماما مقولتش حاجه .. بس معقد .. ازاي يا ماما ابقا مع واحد معقد كده .. ده حتي أبسط حق ليا اني أكلمه مابتحصلش وغير كمان انا خايفه يطلب مني حاجات محبهاش يعني اتنقب مثلاً بنسبة اني اخواته ومامته مُنتاقبات لتعتدل والدتها في جلستها : متخافيش مش هيحصل كده .. وغير يا ست لو حصل كده النقاب سُتره ولا عيب ولا حرام لتنهض مزعوره : لا طبعا مين دي اللي تتنقب مستحيل وغير كمان هو مش فرض .. انا مش هسمحله أنه يلغي شخصيتي لترفع لها والدتها حاجبها متعجبة : كنتي فين من اسبوع وهو بيقولك ع الضوابط اللي انتي معترضه عليها دلوقتي ومش عجباكي معترضيش عليها ليه ساعتها .. لتنهض من جلستها : بصي يا بنتي انا وابوكي مش هنلاقي حد يخلي باله منك زي الشيخ محمد .. محترم وهيتقي ربنا فيكي .. احمدي ربنا بدل ما انتي معترضه كده _ واضح أن الكلام معاكي يا ماما مالوش لزمه انا داخله اوضتي _ ده بدل ماتيجي تساعديني .. ده منظر واحده خلاص هتجوز وهتفتح بيت لتنظر لها قبل أن تدخل غرفتها : ده إذا الخطوبه المهببه دي كملت اصلا ******* الاء محمود********** أمسكت هاتفها كانت تحاول أن تحدثه لكن قطع الإتصال اتصال صديقتها المقربه : اهلا بالحلوه اللي من ساعه ما اتخطبت ماعبرتناش _ يا ست اتنيلي _ ايه ده في ايه يابت .. مالك عم الشيخ مزعلك ولا ايه = هو انا اعرف عنه حاجه اصلا عشان يزعلني .. اسكتي يا براء والنبي ..انا مش ناقصه _ امممم واضح كده انك معترضه ع الضوابط _ هو انتى تعرفى الحوار ده _ انا لما كنت بكلم مع اخويا ع خطيبك قالي يبقا اكيد هيقولها ع ضوابط الخطوبة وقالي هي ف الاول هتلاقي صعوبه لكن بعد كده هتتعود عليها _ انا اصلا بفكر أكلمه وكل شيء قسمة ونصيب بقا _ انتي هبله يا سندس لا طبعا اول مره اشوف واحد مضايقه اني خطيبها ملتزم بطلي اڤوره _ لا ده مش التزام ده عُقد كانت سندس تحاول أن تسيطر علي غضبها لكن هذا فوق تحملها من وجهة نظرها : انتي فاكره احمد خطيبي كان بيبقى نفسه أخرج معاه ازاي _ كنت عارفه انك هتجبيلي سيرة المهبب ده .. طب بزمتك ده منظر واحد تقرني خطيبك بيه ده الفرق بينهم السما والارض يا شيخه وهي تحدث صديقتها دخل عليها والدها ليخبرها أن تجهز لأن خطيبها يريد التحدث معها بأمر مهم ثم خرج _ اهو يا اختي جايلك اهدي بقا _ والله لطفشه عم الشيخ محمد ووريه مين هي سندس _ بقولك يا سندس بطلي جنان يا حبيبتي لترفع حاجبها بخبث : طبعا طبعا اقفلي بقى عشان اجهز بعد أن أغلقت براء وقفت أمام خزانة ملابسها تحاول أن تنتقي شيء مميز وجميل يصلح أن ترتديه أمامه فوقع عينيها علي فستان زهري اللون به ورود بيضاء واخري حمراء وقامت بأرتداء حجابًا باللون الأبيض رغم بساطتها إلا أنها كانت متألقة بجمالها الطبيعي ثم سمعت صوت والدها يخبرها أن تأتي وبعد أن خرجت ورأته كان يرتدي قميصاً أبيض وبنطالاً أسود لم تنظر له هكذا من قبل لكن من الواضح أنه يهتم ببنيته الجسدية لأن جسمه ملفت من تقسيمته لكن في هذه اللحظه شعرت بغصة في حلقها والسؤال الذي اقتحم عقلها هل العمل الذي يعمل به يتمعنون بالنظر إليه ويتخيلونه لتغمض عينيها تحاول أن تكتم ما تشعر به لكن نظراته المتوتره علمت أنه لاحظ تمعنها للنظر إليه فشعرت بالاحراج فأخفضت بصرها لعلها تحاول أن تجمع شتات عقلها ثم قامت بالتنهد ورفعت رأسها مجددًا : بابا لو سمحت انا عايزه اقعد معاه لوحدنا معلش هقوله حاجه وهندهلك و مظنش اني القاعدة هطول اصلا والدها تفهم لكن كان يدعي داخله أن لا تفعل ابنته أي شيء من الحماقة تجعلها تندم عليها بعد ماوالدها خرج من الغرفه وقفت أمامه : بص بقا انا مش عاجبني اي حاجه من اللي انت قولتهالي المره اللي فاتت ثم استكملت ساخرة اللي هو من اسبوع هو انت مجبر مثلا عليا لو مجبر نفضها سيره وكل واحد يروح لحاله .. ازاي اصلا طول الاسبوع ده مجتش حتي ف بالك انك تكلمني او حتي تطمن عليا .. اطمن عليا واقفل مش لازم ترغي يعني بعد أن شعر أنها توقفت عن الحديث رفع عينيه لتقابل عينيها السوداوين اللامعة لكن عينيها جمرتان من الغضب : عشان كده انا جاي النهاردة .. انا جاي عشان نحدد معاد كتب الكتاب لتنظر لها وعلامات الصدمة مكتسحة معالم وجهها : نعم . . *** ** *