الفصل الثلاثين
*_⦓مـﺞـࢪة اࢦـࢪ໑أيـات تـقـد۾ ࢦـڪـم ~ࢪوايـة~ `انـتـقـام اعـمـي`🤎🧸⦔_*
*~_𝓌ℯ𝓁𝒸ℴ𝓂 𝓈𝓌ℯℯ𝓉𝒾 𝓰𝒶𝓁𝒶𝓍𝓎 ℴ𝒻 𝓃ℴ𝓋ℯ𝓁𝓈 𝓎𝓊𝓃𝒾 𝒶𝓁 𝓀ℴ𝓇ℯ𝒶𝓃_~*
_*⚘اࢦــمــص۪ــدࢪ : ⋕ ⦉ مـجـࢪة اࢦــࢪ໑ﺂﺂيــ♪ــات🩵🌩️⤹.•*_
*╌ᰲ┄ׅ╍╌ᰲ┄ׅ╍╌ᰲ┄ׅ╍╌ᰲ┄ׅׅ╍╌ᰲ╌ׅ╌ᰲ┄ׅ*
~*⌟❉تـــࢬ اࢦــنــشــࢪ بُــوسَــطِ✎⌜*~
*_يـ◔◔ـوᤤنـي اࢦـڪـوᤤࢪيـۿ⃞💜𑁯໋_*
*_أࢦــ≼ٰٖٜٖٖ۬₳Ⲙ₳Ⲙ≽ـسِـﯡ᧒يَـᮼ𐏏ـﮥ🇸🇾 ⃟◇⋆𓍢._*
*╌ᰲ┄ׅ╍╌ᰲ┄ׅ╍╌ᰲ┄ׅ╍╌ᰲ┄ׅׅ╍╌ᰲ╌ׅ╌ᰲ┄ׅ*
*_⤸اࢦـڪـاتـبُـ/ـۿ اࢦاص۪ـࢦـي : مـجـهـولـ/ـه👤✍🏻_*
*╌ᰲ┄ׅ╍╌ᰲ┄ׅ╍╌ᰲ┄ׅ╍╌ᰲ┄ׅׅ╍╌ᰲ╌ׅ╌ᰲ┄ׅ*
*~_اࢦـࢪا໑بُـطِ اࢦـخـاص۪ـۿ بُـاࢦـمـجـࢪۿ💜💫_~*
*~`مـجـرة الـروايـات🖤🌙`~*
https://whatsapp.com/channel/0029VaeeXEQ6buMSde2YXG1D
*~`اقـرا لـي🥺❤🩹`~*
https://whatsapp.com/channel/0029VajK8Zd35fLnpbyrG602
*~`قـهـوة واتـبـاديـه💛☕`~*
https://whatsapp.com/channel/0029VaZw1rZ90x34iJGzCu1T
*~`روايـاتـي الـكـوريـه🍷🖤`~*
https://whatsapp.com/channel/0029VaaEmrL5Ui2QR82dji0B
*~`روايـاتـي الانـمـي`~*
https://whatsapp.com/channel/0029VaaNw2H0AgWIMAalDw38
*~`عـاشـقـة الـكـتـاب💝📖`~*
https://whatsapp.com/channel/0029VacHFvHJf05VA7Innh2r
*~`عـرش الـروايـات❤️☁️`~*
https://whatsapp.com/channel/0029VaaJDAdFXUuV55Pt731U
*~`مـلـجـأ الـروايـات الـكـرتـونـيـه💙🪼`~*
https://whatsapp.com/channel/0029Vag07IFCsU9JwJT2Nq1p
*~`روايـات ارض الاحـلام🤎🧸`~*
https://whatsapp.com/channel/0029VabixLNAojYr6w6vYL3N
*~`روايـات الـسـمراء🧡🍂`~*
https://whatsapp.com/channel/0029Vap4Jr3EawdwI7t4Ns26
*~`روايـاتـي الـيـابـانـيـه🤍🎐`~*
https://whatsapp.com/channel/0029VartfhKEawdsMYXbQG2O
*╌ᰲ┄ׅ╍╌ᰲ┄ׅ╍╌ᰲ┄ׅ╍╌ᰲ┄ׅׅ╍╌ᰲ╌ׅ╌ᰲ┄ׅ*
*↺اسَـࢬ اࢦــࢪ໑ايـۿ : انـتـقـام اعـمـي💃🏻❤️*
*💗⍆𝐏𝚨𝐑𝜯𝟮𝟲🎀*
*╌ᰲ┄ׅ╍╌ᰲ┄ׅ╍╌ᰲ┄ׅ╍╌ᰲ┄ׅׅ╍╌ᰲ╌ׅ╌ᰲ┄ׅ*
ما ان سمعت صوته حتي فهمت مقصد اخاها وفورا تنهدت بمراره وتداهمت ذكرياتها الأليمة امام اعينها ولكنها آبت ان تنزل دموعها امامه مرة اخري ولن تكون الضعيفة تلك ... انتفضت خارجة من شرودها حين جلس بجوارها وتسللت يده لخصرها وجذبها منه برفق وهو يتحدث ...
جاسر وهو ينظر لعينيها التي تنظر له بذهول من جرأته : ايه رايك في المفاجأه دي .
ازاحت يده بهدوء وقررت ان تلاعبه كما يلاعبها واردفت : وانا مالي مش حضرتك صاحب ادهم وهو اللي عازمك .
جاسر بتنهد وهو يهمس في اذنها : ما انا جوزك بردو .
التفت له وابتسمت واردفت بسخرية : جوزي اللي قالي هديكي الوقت اللي عايزاه وابعد عنك ومبيعديش يوم الا لو بشوفو فيه ... ثم هزت برأسها بإستعجاب واردفت : هو ده جوزي مش كدي .
مسح هو علي وجهه وكان سيتحدث فقاطعه النادل وهو يقدم الطعام لهم .... وضع النادل الطعام ثم غادر ...
ادهم بخفوت : يلا اتفضلو .
شرعو في تناول طعامهم وكانت يارا بداخلها متوترة من قربه لها ولكنها وجدت الراحة في مواجهته وعدم التهرب وباتعدت افكارها المتداهمة بعض الشئ .
التفت له حين امال علي اذنها واردف : الاخضر جميل عليكي .
لتنظر له بعينيها الزرقاء وتومئ بتهكم وتردف : دا من ذوقك .
ابتسم جاسر واردف قاصداً اغاظتها : تؤتؤ دا زوق مراتي الجميل .
لتبتسم له بتهكم وتنظر للطعام ويبتسم هو بتكلف ...
كان ادهم يراقبهم من بعيد وعلي ثغره ابتسامة ذات مغزي ....
ادهم بتساؤل : ها يا جاسر مقولتليش عملت ايه في ديكور عرض الازياء .
نظر له جاسر بتنبيه واعين جاحظة .
يارا بسخرية : وانت بقي عرفت ازاي يا ادهم علي اساس عندك شغل ومش فاضي .
ليظر له جاسر وهو يجز علي اسنانه ويردف ادهم بتوتر : مرسين قالتلي .
يارا بتهكم وسخرية : ممم مرسين قولتلي .
ليبتسم بتوتر وتردف يارا بهدوء : مش هنفرح بيكو بقي ولا ايه .
لتبتسم نارين وتنظر لادهم الذي تحدث : طبعاً اكيد قريب جداً .
انقضي هذا العشاء و دفع ادهم الحساب وخرج الجميع من المطعم ووقف الجميع ينتظر ان يجلب عامل من المطعم لهم السيارات من مرءاب المطعم ..... وكانت يارا واقفة تنظر لبقعه ما امام برج ايڤل وهي تتذكر بعض الذكريات القديمة منذ حوالي ثلاث سنوات ...
Flash back ...
وقف جاسر بالسيارة امام منزل ادهم لتنزل يارا وتركب معه ...
يارا بإبتسامة : اتأخرت عليك .
جاسر بحب وهو يبادلها الابتسامة : شوية بس مستعد استناكي اليوم كله .
يارا بضحك : طيب هنروح فين .
جاسر بخفوت : هتعرفي .
بعد قليل وصل جاسر امام برج ايڤل وترجل من السيارة وفتح لها الباب لتنزل ...
يارا وهي تبتسم : احنا جينا هنا قبل كدي كتير خلينا نروح مكان تاني .
جاسر بنفي : تؤ تؤ تعالي معايا ... اوقفها في مكان ما واخرج عصابة للعين ووضعها علي عينيها واردف : استني هنا .
يارا بإستغراب : رايح فين ... ولكنه غادر قبل ان يسمعها فتوترت هي ...
بعد قليل وجدت من يزيل العصابة من عينيها .. نظرت حولها بذهول لتجد تجمع الناس حولهم وفرقة موسيقية بدأت تعزف الحانها ووجدت جاسر يقف امامها وهو يحمل طوق ورد بيده والبسها لها وسط ذهولها ثم نزل علي احدي ركبتيه واخرج علبه حمراء قطنية وفتحها لتجد خاتم الماز يتوسطه الماسة كبيرو مع بعض الفصوص الصغيرة ... لتضع يديها علي فمها من الصدمة والفرح وتنزل دموعها ....
جاسر بهويام : يارا انا من يوم ما دخلتي حياتي وانا مش عارف حصلي ايه حاجات كتير اتغيرت جوايا بس اللي اعرفه اني مش عايز اكمل حياتي من غيرك .. انا بحبك .. تتجوزيني .
يارا بدموع فرحة : اكيد موافقة .
ليلبسها الخاتم ويصفق الجميع ... ثم يقف وهو يمد له يده ويردف : تسمحيلي بالرقصة دي .
يارا وهي تضع يدها بيده : طبعاً .
شرعو في رقصهم وهمس جاسر بجانب اذنيها : بحبك .
لتهمس هي بدورها : وانا كمان .
في هذا اليوم عادت لمنزل ادهم فرحة وسردت له كل شئ وفرح هو لها واخبرها انها يجب ان تنتظر نزولها مصر لتأخذ رأي والدها .
Now...
نزات دمعة من عينيها وهي تنظر لتلك البقعة ..بينما كان هو يتابعها بحزن علي ما وصلو اليه .... رفعت نظرها له لتجده ينظر لها ،، ظلت تنظر لعينه والدموع في عينيها وكأنها تأنبه علي فعلته الشنيعة وظلت العيون في تواصل بصري كلاً منهم يخبر الثاني بما لا يبوح به قلبه ... وصلت السيارات وتحرك ادهم بنارين وكانت ستتحرك هي ولكنه امسك بيديها ليوقفها ...
نظرت يارا له بحدة واردفت : سيب ايدي .
جاسر بصوت مرتفع لادهم : انا هوصل يارا انا يا ادهم اتفضلو انتو .
ليومئ ادهم بينما جحظت هي عيناها واردفت : توصل مين .. شكراً علي خدماتك سيب ايدي لو سمحت .
كانت تحاول ان تسحب يديها ولكنه ممسك بها بقوة المتها كي لا تفلت منه ... لم يعيرها اهتمام وشاور لادهم محيياً اياه حتي غادر بالسيارة .
التف لها واردف بهدوء : تعالي نقعد هناك شوية .. قال وهو يشاورعلي احدي الارائك الخشبية اسفل برج ايڤل ... لتنظر هي له بحدة وتردف بحدة : سيب ايدي .
لم يرد عليها وسحبها خلفه حتي وصلو لاحد المقاعد وجلس عليها واجلسها معه ... ترك يديها لتفركهم هي وتنظر له بحدة ...
يارا بضيق : انت ساحب جاموسة وراك .. انا مش عايزة اقعد معاك في مكان هو بالعافية .
نظر جاسر لعينيها وظل هكذا فترة حتي توترت هي من نظراته فاردفت بتوتر : هتفضل تبصلي كدي كتير لو سمحت انا عايزة اروح الجو برد .
ليرفع احد حاجبيه في تعجب ثم اخذ يضحك بشدة لتنزعج هي واردف هو : الجو برد بجد ههههه شوفيلك حجة غيرها انتي مش هتمشي من هنا غير لما نكلم .
انزعجت هي ولكنها تنهدت واستندت بظهرها علي المقعد واردفت بهدوء : هنكلم في ايه يا جاسر .
جاسر وهو يشاور علي تلك البقعه بيده : فاكرة المكان ده ... فاكرة اللي حصل هنا .
ادارت وجهها بعيداً عنه وذفرت في تنهد والتفت له واعطته نظرة تحمل التهكم واردفت : فاكرة وجع حزامك وفاكرة كلامك اللي كان بيقطع فيا زي السكاكين .
تجمعت دموعه في عينيه والتف بجسده لها وامسك بكلتا يديها في راحة يده برفق واردف ودموعه تنهمر علي وجهه : يارا انا اسف سامحيني انا الندم بيموتني .. انا مش قادر اعيش من غيرك .. انا بحبك .. حبيبتي ارجعيلي والله ما هزعلك تاني انا حيوان و غبي ومبفهمش ... يارب جنت موت قبل ما ايدي اتمدت عليكي .
وضعت يدها علي فمه بسرعه لتشعر بإبتسامته تحت يدها لتتدارك الوضع وتزيل يدها وتردف بتنهد : لو سمحت روحني .
تنهد هو واردف بدموع : يارا انتي بتحبيني صح .
صمتت هي ولم تجيبه فاردف بإبتسامة من بين دموعه : دبلتي لسه في ايديك انتي مقلعتهاش لحد دلوقتي .
اذا استمر الوضع اكثر من هذا هي سترتمي في حضنه باكية لهذا تتداركت نفسها ووقفت واردفت بحدة : لو مش هتروحني هروح لوحدي .
وقف جاسر واردف بخيبة أمل : اتفضلي .
سارت امامه وركبت السيارة وركب هو ايضاً وتحرك بالسياره الي منزل ادهم .... طوال الطريق كان الصمت رفيقهم حتي وصل وجهتهم كانت ستنزل ولكنه امسك بيدها لتنظر له ...
جاسر بأمل : انا بحبك يا حبيبتي ياريت تفكري في كلامي ... ثم امسك بوجهها وقبل راسها واردف وهو ممسك بوجهها بين راحة يديه : هشوفك بكري ... هتوحشيني .
نظرت له بدموع وذهبت قوتها هباءاً وعرفت انه يلعب علي اوتارها الحساسة .. هي تريد بداخلها ان تستسلم تحت لمساته وحنانه وكلماته العاشقة فاردف بإنهيار : كفاية بقي ارحمني .
ثم نزلت من السيارة وصعدت المنزل وهي تجري ودموعها تنهمر علي خديها ... بينما تنهد هو ولكنه فرح بداخله لانه اوصل لها مشاعرهم المتداخلة والروابط التي تجمعم من مشاعر لا يمكن عليها نسيانها ...
اخرجت المفتاح من حقيبتها و اخذت تحاول فتح الباب ولكن لم تري من دموعها ووجدت من يفتح الباب ليظهر ادهم من خلفه ويتفاجأ برؤيتها هكذا ....
ادهم بقلق : يارا انتي كويسة .
لم تجيبه وجرت الي غرفتها اغلقت الباب خلفها وجلست علي الارضية تبكي وتشهق بصوت مرتفع .. بينما كان ادهم يدق علي الباب لتفتح وخرجت هدي علي دقه وصوته العالي .
هدي لادهم : ايه في ايه .
ادهم بقلق : يارا جات من برا بتعيط وقافلة علي نفسها الباب .
هدي وهي تضع يدها علي الباب : يارا حبيبتي افتحي انا هدي .
يارا من بين شهقاتها : سيبوني لوحدي .. انا كويسة .
ادهم بأسف : انا اسف يا حبيبتي والله ما كنت اقصد .
هدي بتنهد : متخافش عليها خلينا نسيبها شوية ترتاح .
اومأ ادهم واردف ليارا : حبيبتي مش عايزة حاجة .
لم يأتيه رد فتنهد ورحل لغرفته .. وحاولت هدي معها ولكنها عرفت ان صديقتها تريد الاختلاء بنفسها فتركتها وعادت لغرفتها بحزن ..
ظلت جالسة تبكي حتي تعبت فقامت من علي الارض ودلفت للحمام وادلت ملابسها بأخري للنوم واستلقت علي السرير بتعب ووجدت جفونها الراحة بعد ان تقطعت من البكاء ..
يوني الڪوريه:تدعوڪم لمتابعتها بمجرة الروايات
تم مشاࢪڪه الࢪوايه من قناة مجࢪة الࢪوايات الاصليه
https://whatsapp.com/channel/0029VaeeXEQ6buMSde2YXG1D
صباح يوم جديد استيقظت يارا ودخلت حمامها وفعلت روتينها اليومي وارتدت ملابسها المكونة من جيب قصيرة من الامام تصل لركبتيها وطويلة من الخلف وردية اللون وارتدت قميص بأكمام شفافة ومنقوشة باللون الاسود وهيلز اسود بقدميها واخدت شنطتها الصغيرة وخرجت من المنزل بصحبة هدي .. توجهت بسيارتها الي المكان المخصص لعرض الازياء .. بعد ان وصلت ترجلت هي وهدي من السيارة و .....
يارا وهي تتنفس الصعداء : يلا خلينا ندخل .
اومأت هدي لها ودخلو سوياً ... دخلت لتقع عيناها عليه وهو يعمل ويتحدث مع هذا وذاك ويشاور بيده لبعض الناس .. اخذت تتمعن به وكأنها تشبع عينيها منه وتنهدت بمرارة ..
هدي : يويو انتي روحتي فين .
يارا بإنتباه : هااه .. انا هنا هروح فين يعني .
هدي وهي تومئ : تمام جاسر جاي اهوه خلينا نشوف الشغل .
كان يعمل هو حين رءاها تسير من بعيد ظل يتمهن فيها وهو يتنهد بعمق .. البارحة نزلت دموعه امامها وهي لم يرمش لها جفن اجرحها كل هذا الجرح ... تجهم وجهه واختفت ابتسامته حين رأي الجيب التي ترتديها ورجليها الظاهرة من الامام فتنهد هو يعرف انها تعانده....تقدم لهم ...
جاسر بعد ان وصل لهم : نورتو .
هدي وهي تومئ : ميرسي هتورينا الديكور بقي .
جاسر بإبتسامة : طبعاً اتفضلو .
تقدم هو وتقدمو معه وأخذ يريهم الديكور الذي تعمل عليه فرع شركته هنا بفرنسا والتي هي شركة والده .....
جاسر بشرح : هنا هنحط الكراسي والارضية هتبقي هناك زي ما انتو شايفين ... البنات هتخرج من هنا علي هنا علي طول .. قالها وهو يشاور علي بعض الاماكن ...
هدي وهي تومئ بإعجاب : واااو روعه بجد .
جاسر بفخر وهو ينظر ليارا : طبعاً دي شركة نصار .
لتقهقه يارا بسخرية ويكمل هو حديثه بجدية : الديكور هيبقي باللون الاحمر والابيض زي ما انتو شايفيـ ... ااااااااااااه .
صدح صوته في المكان بينما نظرت له بذعر حين وجدته مسطح علي الارضية والسلم الحديدي فوقه ومغشياً عليه .
يارا بصريخ : جااااااسر .
التف حوله الجميع وادخلوه المبني وطلب احدهم الاسعاف بينما ارتمت هي في احضان هدي باكية ..
يارا وهي تشهق : هو كويس صح .
هدي بقلق : اهدي بس وتعالي نشوفه .
تقدمت يارا معها و كان بعض الشباب يحاولون ايفاقه .. تقدمت حتي وصلت له وهو ممدد علي الاريكة .. امسكت وجهه بيديها واستمعت لنبضه الضعيف واخدت تبكي ....
يارا ببكاء : لا لا متسبنيش انا والله بحبك وهرجعلك بس قوم يا جاسر قوم .
هدي وهي تهدأها : اهدي يا يارا الاسعاف زمانها جاية .
اخبرها بعض الشباب ان تبتعد عنه ليحاولو ايفاقه واومأت هي موافقة وابتعدت وهي تضع يديها علي فمها متنظر له بأعين دامعه وهو طريح علي تلك الاريكة ..
حاول الشباب ايفاقه حتي بدأ يستعيد وعيه تدريجياً وفتح عنينه وهو يتألم وهو يهمس بضعف : يارا .
تقدمت له بأعينها الدامعه وجثت علي ركبتيها وامسكت بيده بكلتا يديها واردفت بدموع : انا هنا .
نظر لها جاسر وابتسم لتمسح هي علي شعره وتردف : انت كويس .
جاسر وهو يومئ ومازال مستلقي : انا كويس .
اخبره احد الشباب ان الاسعاف قادمة فاخبره انه بخير ولن يذهب لاي مشفي فاتصل الشاب بالمشفي واخبرهم ... اخبر جاسر الجميع انه بخير وليعود الجميع كلً منهم لعمله وهم القو عليه بعض السلام وعادو لعملهم فتبقت يارا وهدي ..
هدي : الف سلامة عليك .. عن اذنكو انا . ثم خرجت وتركتهم .
يارا بخفوت بين دموعها : انت كويس .. مفيش حاجة بتوجعك .
جاسر وهو ينظر لوضعها جاثية امامه علي ركبتيها و الدموع تنهمر علي وجنتها واحد يديها ممسكة بيده والاخري تمسح علي جبينه وشعره وهو مسطح امامه : خوفتي عليا .
انتبهت لنفسها واذالت يديها من عليه وقامت واقفة واردفت بخفوت : اكيد اي حد مكانك كنت خوفت عليه .
جذبها من يدها لتسقط عليه فصرخ متألما : ااااااااه .
يارا بسرعه ومعالم القلق بادية علي وجهها : ايه مالك .
المه ظهره بشده حين اسقطها فوقه ولكنه لم يرد ان يقلقها فاردف بثقة متجاهل المه وهو ممسك بمعصميها بيديه وهي مستلقية فوقه : ماليش بثبتلك انك خايفة عليا .
استندت بيديها علي صدرها لتقوم المته في حركتها ولكنه تجاهل المه ولم يترك يديها ....
يارا بتأفف : سيب ايدي خليني اقوم .
جاسر بنفي : تؤ تؤ ... ثم امسك معصميها بقبضة يد واحدة واخذ يلعب بيده الاخري في خصلات شعرها ...
جاسر بهويام وهو يشتم عبيرها بعد ان دفن راسها في عنقه : وحشتيني ... وحشتيني اوي .
يارا محذرة بتوتر بعد ان تركت يده يديها وامسك بخصرها : جاسر سيبني .
تجاهل حديثها واخذ يداعب خصرها ووجنتها بيدره وتحدث بهويام : حرام عليكي اللي بتعمليه فيا ده .
توترت هي من لمساته واردفت بهمس وتوتر : جـ .. جا .. جاسر .
ليردف بنبرة حنان وهو يشتم عبيرها الذي يفتقده : ايوة جاسر حبيبك وجوزك يا حبيبتي .
يارا وقد خارت قوتها تحت همسه لها فوضعت راسها بصدره وتمسكت بقميصه بقوة واخذت تبكي وتشهق بقوة ثم اخذت تضرب علي صدره بقبضة يدها الصغيرة بيد والاخري ممسكة بقميصه وهو يمسد علي شعرها في حنان ويتجاهل المه الذي يزداد بس ضربها بقبضة يدها علي صدره .
حين ازداد المه امسك بيدها واردف بحنان : اهدي خلاص انا جمبك مش هسيبك ابداً ... انا اسف مش هزعلك تاني ابداً يا حبيبتي .
يارا ببكاء وهي دافنة برأسها في صدره : ازاي هونت عليك ازاي .
جاسر بهمس بسبب المه : اشششش خلاص انسي اللي فات ومتتكلميش فيه .
يارا بحدة من بين دموعها : انا عمري ما هنسي ... ثم استندت بيديها علي صدره لتقوم من عليه ليتألم هو بصمت ... قامت من فوقه بينما اعتدل هو جالساً وشعر بألمٍ حاد في ظهره فارجع جسده للوراء محاولة لتحريك ظهره ولكنه المه بشده ... لاحظت هي حركته فقلقت ...
يارا بقلق : انت كويس .
جاسر وهو يومئ بإبتسامة : كويس كويس ... ثم فرد لها ذراعه واردف : تعالي هنا .
تقدمت هي لحضنه واحتضنها بقوه كاد ان يعصرها بها واردف : وحشتيني اوي يا يارا وحشتيني اوي ... ثم اردف بأمل وقلق : انتي هترجعيلي صح .
ابتعدت يارا عنه واردفت بتوتر : انا .. اا انا مش عارفة انا لسة ..
جاسر بتنهد وبسرعه : لسة ايه بس انا مش قادر علي بعدك مش قادر اصحي كل يوم ومشوفشكيش جمبي .
يارا بتوتر وهي تفرك يديها : جاسر انا محتاجة وقت .. سيبني شوية عند ادهم .. بس محتاجة ابقي بعيدة عنك عشان افكر كويس.
استغل الوضع لصالحه لانه لا يرديها ان تقلق بسبب الام ظهره وهكذا سيشفي هو وهو متيقن انها ستعود له فاردف بحنان وهو يمسك بيديها بين راحة يده : وانا مش هضغط عليكي معاكي كل الوقت اللي عايزاه .
ابتسمت يارا له واردفت بهمس : شكرا .
اومأ لها واخذ يفكر كيف يشغلها عنه ليخرج ويري ما مشكلة ظهره حتي اتته فكره ...
جاسر بتساؤل : ممكن بقي اعرف ايه اللي لبساه ده .
لتنظر الي لبسها وتردف بهمس : مالو لبسي .
جاسر بحذة خفيفة للغاية : رجلك اللي باينة دي .. انا مش حذرتك انبارح .
يارا بخفوت : حبيت اعاند فيك .
جاسر بإبتسامة وأمر : ماشي يا عنيدة حضرتك دلوقتي هتخرجي من الباب ده علي البيت ومتنزليش بحاجة مبينة جسمك تاني فاهمة .
يارا وهي تومئ برأسها : تمام .. بس همشي واسيبك ازاي انت مش تعبان .. خليني اكلم انكل عز .
جاسر وهو يهز رأسه بنفي : اسمعي الكلام روحي انتي وانا هخلي اي حد يوصلني وبعدين انتو شوفتو كل حاجة خلاص مش ناقص غير تستلمو المكان في الوقت المحدد .
يارا وهي تومئ برأسها : حاضر . ثم هبت واقفة واردفت : همشي انا .
مسك يديها واردف وهو يشاور علي وجنته بإصبعه : مفيش حاجة صغيرة كدي .
يارا وهي تسحب يديها : لا مفيش .. ثم خرجت من الغرفة بينما تنهد هو بسرور بالغ وتهللت اساريره اخيرا بعد معاناه كبيرة .. ثم اخرج هاتفه واتصل باحدهم ليساعده علي اخذه للمشفي .
خرجت من الغرفة واتجهت لهدي بوجه فرح وبشوش بينما استقبلتها هدي بترقب ...
هدي بترقب : انا حاسة ان الماية رجعت لمجاريها .. اا أقصد يارا رجعت لجاسر .
لتضحك يارا وتومئ برأسها وتردف بخجل : ايوة .. خلينا نروح وهحكيلك كل حاجة .
هدي بصريخ وفرح : عاااا يويو مبرووووك .
يارا بخجل : ششش وطي صوتك هتفضحينا .. يلا .
ثم خرجت كلاهما من المكان وركبو السيارة وانطلقو عائدين للمنزل.... بعد قليل وصلو امام المنزل وترجل كلاهما وصعدو الشقة وما ان دخلو حتي رن هاتف هدي لتخرجه من حقيبتها وتنظر للاسم وتراه حسام ..
هدي ليارا : هكلم حسام وهاجيلك .
اومأت يارا بإبتسامة تشق وجهها وتركتها ودخلت غرفتها وارتمت علي سريرها وهي تبتسم ثم وضعت الوسادة علي وجهها في فرح فالسعادة تغمرها واخذت تركل برجليها في الهواء تعبيراً عن سرورها ... هي عرفت الان ما الذي ينقصها كان ينقصها الشعور بدفئه وحنانه مره اخري ...
في غرفة هدي كانت تحادث حسام ..
هدي بحب : انت كمان وحشتني اوي مش هشوفك بقي .
حسام بحب : اكيد قريب هاجي فرنسا عشان الشغل .
هدي بسرور : بجد هتيجي .
حسام بضحك : ايوة بجد وعندي مفاجأه كمان .
هدي بفضول : ايه هي .
حسام بنفي : هتعرفي في الوقت المناسب .
ًً
انتهت هدي من محادثة حسام وابدلت ملابسها وذهبت لغرفة يارا ليتحدثو سويا ...
يوني الڪوريه:تدعوڪم لمتابعتها بمجرة الروايات
تم مشاࢪڪه الࢪوايه من قناة مجࢪة الࢪوايات الاصليه
https://whatsapp.com/channel/0029VaeeXEQ6buMSde2YXG1D
اتصل جاسر بأبيه الذي اخذه للمشفي وفعل الفحوصات اللازمة وكان عنده لوي بسيط في ضلوعه لم يسبب له اي اضرار واعطاه الطبيب بعض الادوية واخبره الا يتحرك كثيراً حتي ميعاد الجلسة الاخري ... ثم اخذه ابيه وعاد به للمنزل ودخل وهو يسنده للتتفاجأ سوزان به ...
سوزان بقلق : في ايه انت ساندو كدي ليه .
عز وهو يطمئنها : متخافيش ضهره بس واجعو شوية .
سوزان بقلق اكثر : ووجعك من ايه يا حبيبي .
جاسر : متخافيش يا ماما السلم وقع عليا وانا في الشغل بس .. حادثة صغيرة .
سوزان وهي تشهق : طيب طلعو اوضتو يا عز عشان يرتاح .
صعد عز وهو يسند جاسر السلالم وسوزان خلفهم ... دخل عز لغرفة جاسر واراحه علي السرير وساعدته سوزان علي خلع سترته وقميصه .. واثني عز علي مسامعها تعليمات الطبيب ثم اعطي السلام لولده ثم تركهم وعاد لشغله ....
سوزان لجاسر : ايه اللي حصل يا حبيبي .
جاسر وسرد لها كل شئ : لا حول ولا قوة الا بالله .. طيب خد دواك وارتاح .
اعطته دوائه وجعلته يستلقي علي السرير واردفت : اسيبك ترتاح يا حبيبي .
جاسر بسرعه : لا استني عندي خبر حلو .
سوزان بإبتسامة : قول يا ابني خير .
جاسر بسرور : يارا سامحتني وهترجعلي .
سوزان وتهللت اسريرها : بجد الف مبروك يا حبيبي طب هي فين .
جاسر وسرد لها كل شئ فتنهدت براحة واردفت : ترجع بالسلامة انشاء الله .
جاسر : متعرفهاش بموضوع ضهري يا ماما ... يمكن ربنا عمل كدي عشان لو كنت علي رجلي مكنتش هسيبها ولا يوم تفكر زي ما هي عايزة .
سوزان وهي تومئ : حاضر يا حبيبي اللي انت عايزه .
يوني الڪوريه:تدعوڪم لمتابعتها بمجرة الروايات
تم مشاࢪڪه الࢪوايه من قناة مجࢪة الࢪوايات الاصليه
https://whatsapp.com/channel/0029VaeeXEQ6buMSde2YXG1D
مر شهر كامل كان بال يارا مشغول دائماً فجاسر لم يحادثها من ذلك اليوم كما انها ذهبت لموقع العرض ولم تجده وعندما سألت عليه علمت انه لا يذهب فظنت انه يريد ان يعطيها وقتها كما قالت هي ولكنها قلقت عليه كثيراً فحادثت سوزان و فكرت سوزان انها اذا خبئت عليها انه لا يترك فراشه فسوف تنعدم الثقة بينهم فلهذا اخبرتها بكل شئ وحزنت يارا عليه وتذكرت انه استحمل المه مقابل شوقه لها ... فكانت تطمئن عليه دائماً من سوزان او صوفيا ... وانخرطت في عملها وتجهيزات عرض الازياء الخاص بها وبهدي.... ......
*╌ᰲ┄ׅ╍╌ᰲ┄ׅ╍╌ᰲ┄ׅ╍╌ᰲ┄ׅׅ╍╌ᰲ╌ׅ╌ᰲ┄ׅ*
*✓يــــتـــبـــ؏🩵🌩️*
*⚶لـنـا لـقـاء اخـر قـريـبـا مـجـراتـي💙🫧*
*~_𝓌ℯ𝓁𝒸ℴ𝓂 𝓈𝓌ℯℯ𝓉𝒾 𝓰𝒶𝓁𝒶𝓍𝓎 ℴ𝒻 𝓃ℴ𝓋ℯ𝓁𝓈 𝓎𝓊𝓃𝒾 𝒶𝓁 𝓀ℴ𝓇ℯ𝒶𝓃_~*
*╌ᰲ┄ׅ╍╌ᰲ┄ׅ╍╌ᰲ┄ׅ╍╌ᰲ┄ׅׅ╍╌ᰲ╌ׅ╌ᰲ┄ׅ*