الفصل الثاني
أندريا بإبتسامة صفراء وتعجرف منها: شكرا...والدي اليوم سوف يأخذني بعطلة لمدة أسبوع!
بياتريس: تقصدين نزهة عزيزتي... نعم سنذهب و ستعتني أماليا في القصر بغيابنا صحيح عزيزي؟
الإمبراطور وليام: نعم عزيزتي ،ستكون أماليا آنسة رائعة بغيابنا..صحيح عزيزتي أماليا؟
-تعليق من المحررة-
*ناقص تقول ماااع صحيح امبراطور من القلة*
أماليا: أرجو أن أكون على حسن ضن جلالتكم..والأن أستسمحكم عذرا سأغادر
بياتريس في نفسها: أليس من المفترض لهذه الشمطاء أن تبكي وتتوسل لكي ترافقنا
وليام في نفسه: يالا الغرابة.
ـتعليق من المحررة والكاتبة-
المحررة: ما غريب إلا الشيطان لا توكل هم بس انت ضب مرتك التس وما عليك من الباقي(-ـ-)
الكاتبة: المحررة مولعه معها
--------
أماليا في نفسها وهي خارجة: سأنتظر خروج سلالة الأفاعي لكي أستطيع التحرك ولكن كيف لي أن اتحرك وحتى الجدران لها أذان هنا *تقصد اتباع بياتريس*
ــ عند حلول الظلام ـــ
بقيت أماليا تفكر في كيفية الدخول إلى المكتبة الملكية لتبحث فيها عن أي شيء يستطيع مساعدتها لأنها كانت في حياتها السابقة هاويةً للقراءة و خصوصًا الروايات فكأي شخص هاوٍ للكتب يعرف أن الكنز الحقيقي هو تلك المكتبة، ليقطع حبل افكارها صوت طرق الباب..
أماليا:أدخل!
الخادمة:أحضرت عشائكِ.
أماليا وهي تنظر بإشمئزاز مما تحمله: وما هذا؟!
الخادمة: الماء ودوائكِ وبعض من الخبز.
أماليا: خبز وماء ودوائي؟ أَفار أنا؟
*بعد سماع الخادمة لكلمات إماليا لم تملك أي قدرة على الرد لإنها وبمعنى أخر لن تتوقع هذا منها*
أماليا: أذهبي الآن وأحضري بع الفاكهة وضعي الذي بيدك هناك*أشارت إلى الطاولة*
بعد خروج الخادمه تتوجه اماليا الى الطاوله وتأخذ الدواء وتنظر الى ما على الطاولة وتقول:
خبز وماء ؟ هل يرونني فأرا ؟ سأتخلص من هذا الدواء سأضعه بتلك المزهرية التي زرعتها سابقا لهذا الغرض.
ـــــ عودة بالزمن ــــــ
أماليا وهي تحمل شتلة نوع من أنواع شجيرات الزينة المزهرة ومن الحديقة الملكية: هذه الشجيرة جميلة جدا سوف أزرعها بشرفة غرفتي.
*تناولتها وقامت بوضعها بالشرفة التي كتنت قد زُرع بها بالفعل العديد من أنواع الزهور المختلفة من كل لون ونوع*
ــــــ عودة إلى الحاضرـــــ
الخادمة بعدما طرقت الباب وأذنت لها أماليا بالدخول: لقد أحضرت القليل من التفاح والموز.
أماليا: شكرا لكِ على خدمتكِ يمكننكِ أن تذهبي لترتاحي وأنا سأرتاح أيضا بعدما شربت الدواء(في نفسها: بقلبي كلكم كلاب ولكن سأضطر للأسف التصنع حتى أخرج من هذا العالم).
ـتعليف من المحررة: لا مش بقلبك بس هذا واقع ملموس بس يلي بينهم أن الكلاب بيعوو أم هم فبتستسو(/-ـ-/)
ـــ بعد خروج الخادمةـــ
أماليا: هل الفاكهه مُسممه يا ترى؟ أرجو ألا تكون كذلك أنا حقا جائعة! سوف أكلها على أي حال.*تاكل قطعتان من الفاكهة وتشرب القليل من الماء وخلدت للنوم*
ــــ في الصباح ــــ
تستيقظ اماليا وتنظم غرفتها وتجهز نفسها لتخرج فستان اخضر بسيط(الذي سيكون عنوان المهزلة التي ستحدث بعد قليل ).
اماليا :سأرتدي هذا الفستان الأخضر لتوديعهم
*تنزل بعد أن أنتهت من إرتداء ملابسها كي تودعهن من أجل الرحله”الترفيهة لأندريا“ قبل دخولها المدرسة.ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـتعليق من المحررة: الهي يعملوا حادث ويموتوا كلهم فرض مرة ونرتاح من استفزاز بياترس وبنتها المشموخه ذ(-ـ-).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الامبراطور بإستهزاز عندما رأى أماليا: أماليا أأتيتي لتودعينا أم للبكاء والترجي لنأخذك معنا؟
أماليا: ولما قد أبكي جلالتك؟
الامبراطور بخبث: من الغيرة ربما!
ــتعليق من المحررة: في حمار نهق بس لا تعبروه(•-•)
الامبراطوره بياترس في نفسها: لم تمد تلك بعد؟الى اي مدى سيصمت جسدك؟ على اي حال ان لم تمت بالدواء تمت بالسحر وإن لم تمت لا بهذا ولا بذاك فلا خيار لي سوى الاعدام.
أماليا: انا لست طفله جلالتك لأبكي على ذهابكم مع أختي لتسليتها قبل دخولها المدرسي أنا فرحه لأجلها.
وليام في نفسه وهو ينظر في عينا أماليا: هذه ليست نفسها أماليا المثيرة للشفقة التي اعرفها.
أماليا: أستميحكم عذرا سأذهب لغرفتي.
ـــــ في طريق عودتها لغرفتهاـــــ
أماليا: مالذي على ذلك الحائط؟!!!( الحائط المقابل لغرفتها مكتوب عليه باللون الاحمر كالتالي )
المكتبة من هناـــ> إذهبي هناك...
بدات اماليه تهرول الوصول الى المكتبه ولكن قبل دخولها ليستوقفها حارس المكتبة
الحارس: آنسه أماليا إلى أين انتِ متوجهة؟
أماليا بإبتسامة بريئة: إلى المكتبة لإقراء بعض الكتب.
الحارس في نفسه: غريب ليس من عادتها ذلك.
أماليا: هل تسمح لي بالدخول؟
الحارس:...؟! نعم بالطبع تفضلي.
*دخلت أماليا المكتبة..*
حساب الكاتبة: amalia__gabrielle
وحساب من ساعدتها(المحررة): dagan_555