اقتباس الثالث
الإقتباس الأخير
بعد إنصرافهم من الغرفة، أعتدل "عز الدين" في جلسته وهو يحمل إبنته النائمة، إبتسم لها بحنو أبوي وهو يشعر بـ نبضات قلبه تتزايد بلع ريقه بصعوبة وهو يرى إبنته تتململ بين ذراعيه، رفع بصره نحو زوجته التي تبادله الإبتسامة
الواهنة، أنحنى بـ رأسه ناحيتها لـ يُقبّل جبينها قبلة عميقة،
ثم أسند جبينه على جبينها لـ يهتف بهمس :
حمد لله على سلامتك يا حبيبتي.
أغمضت عيناها وردت بـ بسمة صغيرة :
الله يسلمك يا حبيبي.
عادت تفتحهما وهي تسأله بوهن : هتسميها إيه ؟!..
تراجع بـ جسده لـ يخفض رأسه ناحية إبنته التي فتحت عينيها لـ يظهر لونهما الأخضر الذي كاللون الجنة، دق قلبه
أكثر عن ذي قبل وتسارعت أنفاسه، صمت للحظات قبل أن
يقول بإبتسامة حنونة :
هسميها "أميرة".
تنهد تنهيدة حارة وهو يتابع :
هي هتبقى أميرتي هتبقى زيي وزيك إنتي كمان.
#الذئب_العاشق
#براثن_الذئاب
#على_ذمة_ذئب