الفصل 1
قصة حقيقية حدثت لي مع اخي الاكبر
انا سامي واخي اسمة محمد
لنبدا القصة:
ذات مرة بعد غربة وفراق دام لمدة سنتين جمعنا القدر في منزل واحد مع جميع الاسرة
قررنا انا واخي محمد نزور المدينة ونرى المناظر والازدهار ونغير اجواءنا
فذهبنا نمشي على الاقدام الى مسافة كيلو متر او اثنين كيلومتر
واذا برجل غريب راءنا واتجه الينا يحيينا ويقول اهلا وسهلا اين كل هاذي الغيبة اشتقت لكم :
الرجل:قائلا لمحمد انت اسمك ااااااااااااااا
محمد: اسمي محمد وهاذا اخي سامي
الرجل: ايوا ذكرت والان اين ستذهبون
سامي: والله نغير جو لا اكثر
الرجل :ينظر الى الينا الاثنين ويقول خلاص والله لن تذهبوا الى اي مكان سوف تذهبون معي الى المنزل لاكرمكم فكنا رافضين واصر الرجل على ذالك ثم قبلنا ان نذهب معه
وقبل العودة الى المنزل ذهبنا الى سوق القات وهي عشبة يتناولها جميع اليمنيين
اشترى لنا افضل القات على حسابة والببس والديو ومشروبات غازية
ثم ذهبنا الى المنزل وكان منزلة يتكون من ثلاثة طوابق
فاسترحنا وقمنا بمضغ القات وندردش ونضحك وكان الرجل كريم جداً معنا في الدور الثاني
مضى وقت الساعه الخامسة بعد العصر او قرب المغرب قال الرجل ياشباب انا ساذهب اجيب عشاء من خارج وانتم استريحوا والبيت بيتكم ولايوجد احد في البيت كامل يمكنكم تتجولون بكل حرية في هاذي العمارة فوافقنا ثم ذهب.
مضت الساعه الخامس والنصف والرجل لم يعد
مضت الساعه السادسة والرجل لم يعد
مضت الساعه السابعه والرجل لم يعد
سامي : يامحمد اخي اين صاحبك لم يعد كل هاذا الوقت.
محمد: هو ليس صاحبي انما صاحبك انت.
سامي : لا ليس صاحبي ولا رايتة من قبل.
محمد : انا لا امزح والله لن اعرف هاذا الرجل اظنة صاحبك
سامي: وانا لا امزح والله لن اعرفة واظنة صاحبك
فافتزعنا وفكرنا قلنا بانفسنا يمكن صار حادث معه او اي شي
فقمنا بمناداتة يارجل ياصاحب المنزل ولا احد يستجيب
فجاءة طفت الكهرباء وصارت البيت ظلام
ففوجاءت بان هاتفي على وشك نفاذ الشحن ولم يبقى سوى 2% واخي هاتفة قد نفذ شحن هاتفة
فقمت بتشغيل الفلاش عشر ثواني ونفذ شحن هاتفي
كان لدينا ولاعه اضاءتة ضعيفة جداً
فقمنا نبحث انا واخي على هاذا الرجل داخل المنزل
فبحثنا معاً الدور الثاني ولم نجدة
بقية القصة الفصل الثاني...