محققةٌ أمْ أميرةٌ؟ - المقدمة - بقلم تقوى الهزيم | روايتك

اسم الرواية: محققةٌ أمْ أميرةٌ؟
المؤلف / الكاتب: تقوى الهزيم
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: المقدمة

المقدمة

ـــــــــــــ تنويه ـــــــــــــ "تنويه الراوية كاملة من نسج خيال الكاتبة ، لا علاقة بأحداث الرواية بأشخاص او أمكان حقيقة والرواية لا تملك أي ميول لقضية معينة ويمنع سرقة العمل ونشره بدون إذن الكاتبة" ـــــــــــــــــــــــــــ المقدمة ــــــــــــــــــــــــــــ لن تدرك قيمة الحياة التي تعيشها إلا عندما تُسلب منك. عندما عدت من عملي كعادتي أقرأ الروايات حتى أنام ،سمعت ذات مرة عن روايه شائعة بين القراء فانجذبت لها لأروي عطش فضولي ولارى اذ كانت تستحق كل هذه الضجة أم لا ولم أكن لأعلم ما سيحدث.... بعدما أشتريتها لأتامل الفكرة المراد إيصالها من الرواية عملا،أول مالفت إنتباهي هو اللون الازرق الملكي الذي كان يزين ذلك الغلاف، ومن ثم قرأت الإسم الذي بدر لي سخيفا وواضحا وفكرته متملقة ومكررة(الأميرة الملعونة) فبدأت بالقراءة رويدا رويدا حتى بدأت أشعر بأحباط سيطر علي ،بمعنى أصح بالندم على إضاعة مالي على قصة مبتذلة مثيرة للشفقة، اقل ما يقال عنها أنها مستفزة للقارئ ما جعلني أوجه سؤالا لنفسي.. لماذا؟ لماذا أنا ككاتب قد أطرح مواصفات البطلة على أنها مثيرة للشفقة بدلا من إظهار البطلة بصورة مهيبة لتكون قدوة للقراء ،ولكن الذي جعلني أكمل هذه الرواية الميؤوس منها هو ذلك التشابه الفظيع بيني وبين تلك "الاميره الملعونة" في كلا من اسمي ومواصفاتي الشكلية .هل يعرف من انا؟ انا اماليا غيبريال أعمل كمحققة، أقل ما يمكن ان أقوله عن نفسي انني أعجوبة عملي ،هذا ليس غرور أو تكبر ولكنها الحقيقة، ليس لأنني محظوظة بل لانني موهوبة وذكية فلم أحصل على مقعد بجامعة هارفارد ولم أتخرج منها بأمتياز باهر في التحقيقات الجنائية بالحظ ايضا،بل بمهاره وتجارب السابقه بحياتي وذكاء الفذ مما جعل الذين حولي ينقسمون الى معجبين بي أو من يروني مغرورة. يقولون إن لكل شخص له من إسمه نصيب (أماليا تعني المجتهدة ). بعد قراءتي لهذه الروايه لن أجزم أن هذه الروايهة هي اسوء رواية قرأتها في حياتي وهذا ما جعلني أقول"لو كنت بمكان تلك الفتاه كما أراد أن يوصل الكاتب لن تكون هكذا ولو بشعره لأنني اعرف من اكون" ( تقصد حياة الاميره لن تكون لو كانت المحققة أماليا هي البطلة فعلا) *في الصباح استيقظت أماليا وهي تمسك برأسها* أماليا: يا إلهي ماهذا الالم لماذا رأسي يؤلمني هكذا..لا أستطيع الشعور بقدامي!! *فتحتت عيناها ببطى لتستوعب أنها ليست بغرفتها وأيقنت أنها ليست بغرفتها* أماليا: أين أنا؟ أماليا تقول في نفسها: أتاني واهس بأنني مخطوفة ولكن نظرت من حولي لأجد مرآة مزخرفة على طراز عصر يعود للمملكة المتحده،حاولت الزحف لأحاول أن أصل إليها حتى وصلت الى قاعده المرآه الخشبية وبدأت أحاول الوقوف حتى أرى نفسي بالمرآه لانصدم بأن.. شكلي تغير كليا لون شعري اصبح اسود وفيه لون بنفسجي ولكنه يتساقط بشكل غريب ووجههي أصبح أصغر سنا وكأنني صغرت بالعمر سته سنوات أو اكثر وهنا اتتني لحظه ادراك* أماليا *مصدومه* : أَأصبحت الأميرة الملعونة ؟!! نهاية المقدمة حساب الكاتبة على الانستا: amalia__gabrielle وساعدتها بالتحرير في هذا dagan_555