دار القرار
الفصل الثالث: دار القرار
بعد الحساب، وجد يوسف نفسه أمام طريقين: أحدهما مضيء ينتهي بجنة واسعة، والآخر مظلم ينبعث منه صراخ مرعب. ارتعد قلبه وهو ينتظر القرار. فجأة، جاءه صوت ملائكي:
"برحمة الله، ستُمحى ذنوبك لأنك كنت تتمنى التوبة بصدق في قلبك. لكنك ستعبر على الصراط لتُطهر من أخطائك."
عبر يوسف الصراط، كان يراه أضيق من الشعرة وأحدّ من السيف. شعر بحرارة النار تحته، لكنها لم تمسّه بسبب رحمة الله. عندما وصل إلى النهاية، استقبلته بوابات الجنة.
هناك، رأى نعيمًا لا يُوصف. التقى بأرواح الصالحين، ورأى نورًا عظيمًا يجعله يشعر بسلام لم يعرفه في الدنيا. لكنه لم ينسَ أن يهمس لنفسه:
"ليتني عدت للدنيا لأخبرهم أن الحياة الحقيقية تبدأ بعد الموت."
النهاية.