وفي غمضة عين وانتباهتها جعلك الله من نصيبي - الفصل السادس عشر - بقلم lisa | روايتك

اسم الرواية: وفي غمضة عين وانتباهتها جعلك الله من نصيبي
المؤلف / الكاتب: lisa
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل السادس عشر

الفصل السادس عشر

واقفه بدون حراك عيناها على والدها الذي يكلم فيصل ولكنها لم تستطيع سماع ما يقوله ارتجفت عندما رأت اخوها راشد قادم نحوها اتجه لها وبدون أن يقول اي شيء حضنها ..اجهشت ببكاء مرير تشبتت به بقوه يعلو صوت بكائها ليردف :استودعتك الله ... الله يوفقك . ابتعدت عنه عدلت عبايتها ومشت بخطوات مرتبكه جداً أشعر ببرد في أطرافي ...فقدت ثقتي بنفسي لم أكن يوماً بهذا الجبن جعلوني اشك في نفسي ...والله انني لم افعل أي شيء حرام ..والدي حتى والدي لم أراه منذ الأمس ...كان آخر ماتوقعته أن يحدث شيء بهذا السوء ..وفي ليله زفافي خرجت لتقع عينيها على والدها ركضت نحوه لتحضنه بقوه غرست أصابعها في ظهره لاتريد أن تبتعد تتحدث بهذيان :انا بنتك ..بنتك ساره يبه تعرفني ...ما اكسرك ..تذكر يوم قلت لك أمس جعلني اموت قبل اكسرك...تربيتك أنا..تعود لبكائها يراقب الموقف يسمع حديثها لوالدها يسمع أنينها وبكاها يسمعها وهي تذكره بما قال لها بالأمس ...لن تكون الحياة مع هذه المشكله سهله ابدا.. أنا لست ملاك كي لا أشك بك ...أو بطلاقك ..ومن ابن عمك...لم أكن راضياً أن يحدث زواجي بهذا الشكل ....اوبالاصح لم أكن أفكر في الزواج ..انارجل وعملي اشغلني عن التفكير في النساء ..فلا تتوقعي أنني راضياً. دخل سيارته ابتعدت عن والدها بعد أن يأست منه تقدمت نحو السياره ترتجف وبشده دموعها لاتتوقف مسكت مقبض الباب الخلفي لتفتحه اخذت شهيق وزفير لتدخل وتهمس بصوت باكي مرتبك:ااا...السلام عليكم. يشعر بتوتر كبير سمعها تسلم ليرد:وعليكم السلام. ماإن سمعته حتئ اجهشت بالبكاء مره اخرى لم تخشئ أن تبكي أمامه نكست رأسها الئ ركبتيها لتردف بعد أن بلعت غصتها :اسفه ...ما اقصد . زاد توتره تألم في داخله من صوت بكائها تعدل في جلسته ليشغل السياره وينطلق. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ البحرين فتح عينيه لينظر لسقف الأبيض يسمع صوت اجهزه من حوله لكنه لايستطيع أن يميزها تلفت حوله ليرئ الممرضه تقيس له النبض أردف بصوت مبحوح :وين أنا ؟ ابتسمت الممرضه لتردف:الحمدلله على السلامه. :وين أنا. الممرضه:انت في البحرين البارحه نقلوك من المطار لين هنا أغمي عليك نتيجه انهيار عصبي . تلألأت عيناه بالدموع تذكر ماحدث بالأمس انطلق بسيارته نحو المنزل ليفتح الباب ويهرول بالصعود ودموعه لاتتوقف فتح باب غرفته بقسوه اتجه للإدراج ليخرج جواز السفر ومن ثم اتجه ناحيه الدولاب ليخرج شنطه ويضع بها اشيائه بعشوائية خلع البشت ورماه جنب الزباله غير ثيابه وتوجه نحو سيارته قاصداً المطار هبطت الطائرة مشئ ليكمل الإجراءات كان يشعر بنظرات الناس إليه يبكي دون أن يبالي بأحد شعر بالدوار لم تعد رجليه تستطيع حمله ليسقط على الأرض ومن ثم تتجمع الناس حوله نقلوه الئ المستشفئ . صحاه صوت الممرضة:اذا تحتاج شي اتصل . خرجت ليصرخ من أعماق قلبه.