االتضحية والنهاية
الفصل السادس: التضحية والنهاية
بعد اكتشاف الحقيقة المروعة، كانت نجلاء في حالة من الذهول. علمت أن القاتل كان شخصًا من المجموعة، شخصًا يحمل ضغينة قديمة ضد الجميع بسبب حادث وقع قبل سنوات. كان القاتل قد بدأ في تنفيذ خطته بعناية، مستغلًا لعبة المافيا لتصفية حساباته.
وبينما كانت نجلاء تواصل جمع الأدلة، دبت الفوضى في المنتجع. عادت الرسائل الغامضة على هواتف الجميع، زادت الأمور تعقيدًا. بدأت الاختلافات بين الطلاب تظهر بشكل واضح، وأصبح الصراع الداخلي يهدد حياتهم أكثر من اللعبة نفسها.
في لحظة حرجة، حين اقتربت نجلاء من كشف هوية القاتل، حدث ما لم تكن تتوقعه. ظهر شخص آخر في آخر القاعة، يتنفس بصعوبة، بينما كان يحمل جرحًا عميقًا في جسده. لم يكن القاتل الذي تبحث عنه، بل كان أحدهم قد وقع ضحية جديدة.
حين ركزت نجلاء على الجريح، أدركت أن الشخص الذي تعرض للهجوم كان هشام، الذي كان قد خسر أعصابه في وقت سابق. في تلك اللحظة، كان الجميع مدركين أنهم في سباق مع الزمن.
في النهاية، كانت التضحية هي الحل. قررت سناء أن تكون البطلة التي تنقذ الآخرين. بينما نجلاء كانت تراقب في صمت، قدمت سناء حياتها كثمن لإنقاذهم جميعًا. بحلول الفجر، لم يبقَ سوى القليل من الناجين، وبعضهم يحمل معه ندوبًا نفسية أعمق من الجروح الجسدية.
في اللحظات الأخيرة، بينما كان الجميع يغادر المكان، تتساءل نجلاء في نفسها: "هل سنكون حقًا أحرارًا بعد كل هذا؟ أم أن اللعنة ستظل تلاحقنا إلى الأبد؟"
وهكذا، تبقى الأسئلة بدون إجابة، تاركة وراءها ظلالًا من الماضي المظلم لا يستطيع أحد الهروب منها.