ذموع الخيانة - دموع الخيانة - بقلم نجلاء ݣجݣال - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ذموع الخيانة
المؤلف / الكاتب: نجلاء ݣجݣال
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: دموع الخيانة

دموع الخيانة

الفصل الثالث: دموع الخيانة عادت نجلاء إلى المنزل وكأنها تائهة في عالمها. كان كل شيء حولها غريبًا ومظلمًا. أغلقت الباب خلفها، وجلست على الأرض، وهي تشعر بالدموع تغمر عينيها. "كيف فعل بي هذا؟" همست بصوت خافت. مر وقت طويل قبل أن يعود علي إلى المنزل. كانت نجلاء جالسة في الظلام، تنتظر أن يشرح لها الحقيقة. وعندما دخل، كان يلاحظ الحزن الذي يملأ عينيها. "نجلاء، أنا آسف." لكن الكلمات التي قالها كانت فارغة. "أنت آسف؟ هل تدرك ماذا فعلت؟" كان قلبها يصرخ في وجهه. "أنت خنتني، وضحيت بكل شيء من أجلك، وأنت تخونني مع امرأة أخرى؟" شعر علي بالذنب، لكنه لم يكن يعرف كيف يواجه الحقيقة. "أنتِ لا تعرفين كم كنت أعاني. لم أكن أريد أن أجرحك." لكن نجلاء كانت قد عرفت كل شيء. كانت قد أدركت أن الخيانة لا تقتصر على الفعل نفسه، بل على الكذب والإنكار الذي يتبعه. "لقد جعلتني أعيش في وهم طويل، ولكنني الآن أرى الحقيقة." لم يكن هناك مجال للعودة. لم تكن تستطيع أن تبقى في علاقة مبنية على الخيانة والكذب. كانت الدموع التي تساقطت على وجهها، دموع ألم، ولكنها كانت أيضًا دموع التحرر. لم تعد نجلاء تلك الفتاة التي تعيش في الظلام. كانت قد قررت أن تعيش من جديد. مع فجر جديد، قررت نجلاء أن تترك علي وراءها. كانت قد تعلمت أن الحياة لا تستحق أن تُبنى على الخيانة، وأنها تستحق أكثر من ذلك. كانت مستعدة لبداية جديدة، بعيدًا عن آلام الماضي. نهاية الرواية. --- في "دموع الخيانة"، تسافر نجلاء عبر رحلة مؤلمة من اكتشاف الحقيقة وتحرير نفسها من الخيانة. في النهاية، تدرك أن القوة تكمن في القدرة على النهوض بعد كل ألم، وأن الحياة تستحق أن تُعاش بصدق وكرامة.