هلوين سعيد ##مميت - الفجر المظلم - بقلم نجلاء ݣجݣال - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: هلوين سعيد ##مميت
المؤلف / الكاتب: نجلاء ݣجݣال
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفجر المظلم

الفجر المظلم

الفصل الثالث: الفجر المظلم كان الوقت يمر ببطء، والظلال تلاحقهم دون هوادة. كانوا يركضون داخل الممرات المظلمة، لا يعرفون أين يذهبون. كل خطوة كانت تزيدهم إرباكًا، وكانوا يشعرون وكأنهم يدورون في حلقة مفرغة. لكن نجلاء كانت مصممة على الخروج. تذكرت ذلك الشبح الذي تحدث معهم، وأدركت أن هناك شيءًا غريبًا يحدث هنا. هذه الأرواح، وهذه الظلال، كانت جزءًا من اللعنة التي أحاطت بالمنزل. بينما كانوا يركضون، اكتشفت نجلاء شيئًا غريبًا. في إحدى الزوايا، كانت هناك مرآة قديمة، لكن عكسها لم يكن يشبه عالمهم. في المرآة، كانت هناك صورة لعالم آخر، موازٍ، مليء بالأشباح المظلمة. في تلك اللحظة، فهمت نجلاء الحقيقة. "نحن عالقون بين العوالم." قالت لنفسها: "لا مفر، ولكننا نستطيع تغيير مصيرنا. إذا أردنا الخروج، يجب أن نواجه الخوف، ونكسر اللعنة." جمعت كل قوتها، وقادت أصدقاءها نحو المرآة. قفزوا جميعًا في اللحظة التي اقتربوا فيها منها، وعندما اجتازوا العتبة، وجدوا أنفسهم فجأة في الخارج، تحت السماء المظلمة. كان الباب خلفهم مغلقًا، لكنهم شعروا بالحرية، كأنهم قد نجوا من شيء مميت. لكن، رغم نجاتهم، كانت نجلاء تعلم أن الليل لم ينتهِ بعد. في مكانٍ بعيد، كان الظل الذي رأوه في المنزل يراقبهم، جاهزًا ليعود في وقت آخر. نهاية الفصل الثالث. --- نهاية الرواية. في "هالوين مميت"، كانت مغامرة نجلاء وأصدقائها تكتشف أسرارًا مظلمة تتعلق بالعوالم المتوازية والأرواح. لكن، في النهاية، أصبحوا يدركون أن بعض الأبواب التي تُفتح، تكون أخطر من أن تُغلق.