هلوين سعيد ##مميت - ظل الموت - بقلم نجلاء ݣجݣال - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: هلوين سعيد ##مميت
المؤلف / الكاتب: نجلاء ݣجݣال
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ظل الموت

ظل الموت

الفصل الثاني: ظل الموت استفاقت نجلاء وأصدقاؤها في غرفة مظلمة بعد أن شعروا بصوت غريب يملأ المكان. كانت الغرفة خالية من أي نوافذ، والجدران قديمة ومتشققة. حاولت نجلاء الوقوف، لكنها شعرت بشيء ثقيل في قلبها. "هل نحن في خطر؟" تساءلت في نفسها. أصدقاؤها كانوا جميعًا في حالة من الارتباك والذعر. لم يكن بإمكانهم فهم ما يحدث. نجلاء اقتربت من إحدى الزوايا وحاولت فحص الباب، لكن كان مغلقًا تمامًا، كما كان الحال مع كل الأبواب التي مروا بها. "ما الذي يحدث؟" قالت لحنان، صديقتها المقربة، التي كانت تبدو خائفة للغاية. "لقد كان هذا مجرد منزل قديم، أليس كذلك؟" لكن نجلاء كانت متأكدة أن هذا ليس مجرد منزل قديم. كان هناك شيء آخر، شيء مظلم يلتف حولهم. في تلك اللحظة، سمعوا صوت همساتٍ منخفضة، وكأن شيءً ما كان يتنفس خلفهم. استدارت نجلاء بسرعة، لتكتشف أنها كانت وحشًا مظلمًا يحوم في الهواء. "أين ذهبتم؟" همس الصوت مرة أخرى، "لقد دخلتم إلى مملكتي." ثم ظهرت أشكال غريبة من الظلال حولهم. كانت تتخذ أشكالًا مختلفة، مثل أيدٍ تحاول سحبهم إلى الأسفل، أو أرواح مظلمة تطاردهم. وحين حاولوا الهروب، اكتشفوا أنهم كانوا عالقين في حلقة لا نهائية داخل هذا المكان الملعون. فجأة، ظهر أمامهم الشبح الذي كانوا قد رآوه في الممر. كانت عيناه فارغة، وأذنه مليئة بصوت الأنين. "أنتم ضحايا هذه الليلة. لقد اخترتم المجيء إلى هنا، والآن أنتم محاصرون في ممرات الزمن. لا يمكنكم الخروج إلا إذا دفعتم ثمنًا." نجلاء لم تستطع استيعاب ما كان يحدث، ولكن في لحظة ما، شعرت بشيء في داخلها، كما لو أن الماضي والذكريات المظلمة كانت تعود للظهور أمام عينيها. "يجب أن نغادر الآن!" قالت، وهي تقود أصدقائها نحو المخرج. لكن مع كل خطوة كانت تأخذها، كانت الظلال تلاحقهم. "لن تخرجوا من هنا على قيد الحياة!" قال الصوت، بينما بدأت الأرض تهتز. نهاية الفصل الثاني.