البيت ذو العيون الخفية - الفصل الثاني: كشف الأسرار - بقلم عاشقة الروايات | روايتك

اسم الرواية: البيت ذو العيون الخفية
المؤلف / الكاتب: عاشقة الروايات
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الثاني: كشف الأسرار

الفصل الثاني: كشف الأسرار

بينما كانتا تحاولان البحث عن مخرج، وجدت ليلى دفترًا قديمًا ملقى على الأرض. كان مليئًا برموز غريبة وصور مظلمة. في الصفحة الأولى، كانت هناك رسالة مكتوبة بخط متعرج: "من يدخل هذا البيت يصبح جزءًا من عيونه... لا يمكنك الهروب." بينما كانت سلمى تحاول قراءة المزيد، بدأت الجدران تتحرك، وبدأت "العيون" في الجدران تُفتح وتغلق، كأنها ترمش. ثم انبعث صوت منخفض من كل مكان: "لماذا جئتما؟ لقد كان هذا مكاننا دائمًا." أدركت الصديقتان أنهما أيقظتا شيئًا لا يجب أن يوقظ. حاولتا الصراخ، لكن صوتهما كان يتلاشى في الفراغ. --- الفصل الثالث: المواجهة الأخيرة مع شعورهما بالفزع الشديد، قررتا مواجهة هذا الكيان. سلمى، التي شعرت بأن الدفتر قد يكون المفتاح، بدأت تمزق صفحاته. في كل مرة كانت تمزق صفحة، كانت الأعين في الجدران تُغلق واحدة تلو الأخرى، والصوت الغامض يضعف تدريجيًا. لكن الكيان لم يستسلم بسهولة. ظهر أمامهما على شكل ظل ضخم يغطي الغرفة، وقال بصوت حاد: "لن تخرجا من هنا أبدًا. هذا بيتكم الآن." جمعت ليلى شجاعتها وأمسكت بمصباح صغير كانت تحمله، موجهة الضوء نحو الظل. صرخ الكيان بصوت حاد، وبدأ يتلاشى تدريجيًا. بمجرد أن اختفى الظل، انفتح الباب الأمامي تلقائيًا، وكأن البيت نفسه قرر السماح لهما بالخروج. --- النهاية غادرت سلمى وليلى البيت، وأقسمتا ألا تعودا إليه أبدًا. لاحقًا، قررتا إحراق الدفتر الذي أخذتاه معهما، خوفًا من أن يكون هو السبب في كل ما حدث. لكن في إحدى الليالي، وبينما كانت سلمى تستعد للنوم، رأت انعكاسًا غريبًا في مرآتها. عيناها، للحظة واحدة، بدتا كأنهما تتحولان إلى نفس "العيون" التي رأتها في البيت. ربما لم ينتهِ الأمر بعد. النهاية