مقدمة
في عالم غارق في الظلام والغموض، حيث تختلط الأساطير بالواقع، كانت الحياة في قرية "سيترا" تسير ببطء، مثقلة بخوف دائم من المجهول. السماء ملبدة بضباب أسود لا ينقشع، والأرض تئن من آثار الكوارث التي ضربتها منذ زمن بعيد. في هذا المكان المنسي، تُروى الحكايات عن "بوابة الجحيم"، أسطورة يتهامس بها أهل القرية، يقال إنها بوابة لعالم مليء بالعذاب الأبدي والكائنات الشريرة.
لكن، كما هي عادة الأساطير، لا أحد يصدقها حتى يصبح جزءًا منها.
وسط هذا العالم، عاشت لينارا، فتاة يتيمة حملت بداخلها شعورًا دائمًا بأنها خُلقت لشيء أعظم من حياة الخوف والبقاء. لم تكن تعرف أن كل ما آمنت به سيتغير إلى الأبد في لحظة واحدة، عندما يظهر أمامها غريب غامض، يحمل معه خريطة، وأسرارًا قديمة، ووعدًا بكشف الحقيقة التي يمكنها أن تغير مصير عالمها.
لكن الحقيقة لها ثمن، ولينارا كانت مستعدة لدفعه، حتى لو كلف