رواية النصيب - الفصل السابع والعشرون والاخير 💥💥 - بقلم ياسمين أمين - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: رواية النصيب
المؤلف / الكاتب: ياسمين أمين
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل السابع والعشرون والاخير 💥💥

الفصل السابع والعشرون والاخير 💥💥

رواية النصيب : الفصل السابع والعشرون والأخير : دخلت دنيا مع احمد : سلامات مالها هيام ام هيام شافت لها وكانت تبكي: مدري ي دنيا مدري سارت المعهد وهي تمام وبعدين تاخرت كنت اتصل لها ماترد بدنا نقلق اخوتها خرجو يدورو عليها الا واحد يتصل من تلفونها الى عند ابوها ويقول بنتك عندنا بالمشفى دنيا : سهل ي خاله سهل لا تقلقي ان شاء الله تقوم ب السلامه ام هيام وهي تبكي : حياه البنت ذي خربت ي دنيا والمسكينه ماشافت يوم ابيض من حين تزوجت وهي من مشكله لمشكله دنيا : مشي كانت موافقه عليه ي خاله ايش حصل ام هيام: ماكانت ماوفقه ي بنتي بس اللي راح راح بس بعد ما اخوك تضارب مع يوسف روح البيت ياخذ السلاح وانه رجعت تقول انه خلاص بتتزوج كانت تشتي تتجنب المشاكل ابوها زوجها غصب هي الا حياه ي بنتي فانيه مدري ليش الناس تعمل كذا دنيا بدهشه: يعني هيام ماكانت موافقه ؟ ام هيام :... دنيا سرحت وهي تتذكر " حسبي الله عليك دمرتي حياه اخي" وبدات تكلم نفسها: يعني هيام تزوجت زياد وبعده ايمن عشان كانت خايفه عليه ؟ معقول وانا مافهمت ياالله احس راسي صدع !!! ........ كانت تتصل له وهو معهم وقف وابتعد شوي: انا ب المشفى الان نايله : سلامات زياد : بنت عمي فعلت حادث وبتفعل عمليه بعد ساعه ونص والعايله متوتر نايله: لا تكون ذيك اللي تزوجتها زياد : ايوه هي نايله : طيب ربنا يشفيها زياد: امين بغلق الان عن اذنك قفل وجلس وهو يتذكر" انت تعودت تمد يدك علي يا زياد وتهينني " كان شارد وهو يكلم نفسه " كم مره اذيت هيام وضربتها بدون سبب والان البنت الذي طلعت كل غضبك وزعلك وطاقتك فوقها هي الان راقده داخل العنايه بين الحياه والموت !! كم كنتي لطيفه ي هيام مثل نسيم الصباح مثل رياح الربيع ذاك الوجهه الجميل كان يستحق الرسم يا زياد مش الضرب .. مش معقول كيف كنت اتعامل مع انسانه بذيك النعومه بكل ذيك القسوه. يوسف راح ل احمد سلم عليه احمد: كيف هي الان يوسف: والله الدكتور طلب تنازل من ابي وبيسوي لها العمليه وابي متوتر قوي قد ارتفع عليه الضغط ومش عارفين ايش بيحصل احمد: الله يشفيها يوسف: امين وتسلم ع الزياره احمد: لا عادي واجب انا بخلي دنيا هنا واخرج معي شغل وارجع لها يوسف: طيب احمد : اذا خرجت اختك من العمليه اتصل لي يوسف: حاضر احمد مشي ويوسف رجع وجلس جنب اكرم ع الكرسي اكرم قاطع صمته : تتذكر يا يوسف هيام اختي عندما كانت صغيره كيف كانت ضعيفه تتذكر يا يوسف كيف كنت تاخذ كل شي معها واقصى شي تفعله هيام انها تبكي التفتت له: تتذكر كيف كانت مسكينه بريئه لا تاذي احد ولا تزعج احد ومع ذالك ما كنت تخليها بحالها يا يوسف لولا ابي كان ظهرها ومعها وكبرت يا يوسف وانت كذالك ما تخليها في حالها حسبك الله ي يوسف ماكان معنا الا اخت واحده ما خليتها في حالها لا وهي صغيره ولا وهي كبيره كل شي وصلت له هيام هو بسببك انت اناني كنت اناني ومازلت اناني عمرك ما فكرت بها كانت دئما تعطيك .عمرها ماردت لك طلب اي شي كنت تقوله كانت تفعله لك وانت ايش جزيتها ؟ يوسف قاطعه: اكرم خلاص انا بنفسي تاعب اكرم : كيف خلاص ي يوسف لو انت ما تحبها انا احبها ذي اختي الوحيده الجزء الطيف الوحيد ب البيت ذي اختي الشقيقه اللي ما اقدر استغني عنها ولا اتخيل حياتي بدونها والله انها كانت تسندني اعظم منك ع قدر ماكانت ضعيفه كانت قويه عندما تعطي ! لو يصير لها شي مستحيل بسامحكك يا يوسف وقف بعصبيه ومشي وهو يفكر " انا مستحيل اسامحكك .. الله يعيشك ي يوسف نفس الوضع الله يحطك بمكاني .. " كان يحرك عيونه بتوتر ع غرفتها : قومي ي هيام قومي 💔 ......... ابوها كان جالس يفكر بها يتذكرها من طفولتها للحظه الذي زوجها كيف كانت تلعب بين ايدها كيف كانت هادئه بريئه مرحه وكيف كانت تحبه وكيف تغيرت ب اخر ثلاث سنين يفكر هو ايش ارتكب في حياه هيام وخليها فقدت نفسها " حسبي الله ونعم الوكيل والله لو زد ضربني ما ارجع بقتل نفسي وافتك " مسح وجهه كان يتعرق من ارتفاع الضغط وتوتره :.. ........... رقيه كانت لحالها ب البيت ارسلت ليوسفsms: كيف اختك ؟ يوسف شافها ورد: عادها بتفعل العمليه بعد شوي ادعي لها💔 رقيه : الله يشفيها يارب قدنا ادعي يا يوسف من غير ما تقول غلق وهي تتذكر كلامها : "دئما يكون في كل عائله شخص يكون ضحيه الاهل يجربو فيه تجاربهم الفاشله ويتجنبوها مع بقيه اولادهم وانا كنت تجربه عائلتي الفاشله" ......... كان جالس تحت للان ماشافوه عندما اتصل رد عليه: ايوه عبد الخالق: ايمن فينك مادومت اليوم ايمن: انا ب المشفى عبد الخالق: اي مشفى نقلت او كيف ؟ ايمن غمض عيونه : لا ي عبد الخالق معي مريض وانا جالس جنبه عبد الخالق وقف : سلامات اختك فيها شي ؟ زوج اختك احد يقرب لك** ايمن قاطعه: لا ي عبد الخالق عبد الخالق: طيب ايش ايمن : هيام هيام اللي ب المشفى ارتحت عبد الخالق يتكلم وهو بيغلق العياده: هيام ايش فيها ؟ طيب في اي مشفى بجي ايمن : سوت حادث امس ودخل جزء في اسفل ظهرها والان مثل ما انت عارفالعمليه خطيره وضروريه عبد الخالق : اووووه ربنا يشفيها طيب بجي عطيني العنوان ........... ابو هيام وقع ع العمليه وبدو يجهزو لها عبد الخالق وصل وايمن تحت ب الطارود جلس جنبه: ايوه فعلت العمليه او عاد هي ايمن: بتدخل بعد شوي عبد الخالق ركز ع ايديه واضح متوتر:ايمن مالك متوتر كذا ؟ وتقول ما تحبها ايمن بعصبيه: ايوه احبها احبها ي عبد الخالق ارتحت الان انا احبها انا اموت فيها انا كذاب انا كنت احاول احاول بس فشلت فشلت كنت اكذب ع نفسي واصدق بس كنت كذاب وممثل فاشل عبد الخالق ملاحظ توتره: طيب ايمن اهداء بتصير تمام ايمن : مدري كيف مدري ايش بيحصل بي والله متوقعت افعل كذا بس عندما قالت لي صاحبتها انها ب المشفى كذا اهتزيت من داخلي بدون ما افهم شي شفت نفسي ب المشفى وعادنا اخر مره صيحت فوقها وطلبت منها ماعاد تجي ولا اشوفها كنت احاول ابعدها عني بس ماقدرت عبد الخالق: سهل ي ايمن اهداء كل شي بيكون تمام من بيفعل لها العمليه سليمان صح ايمن : ايوه عبد الخالق : طيب انت عارف انه دكتور متخصص وشاطر ب العمود الفقري وماشابهه ايمن: عارف عارف كلمته ادخل معه العمليه عبد الخالق: وانت متوتر كذا ما ينفعش ايمن: حتى هو قال كذا بس مش قادر ي عبد الخالق اشتي ادخل اشوفها مدري كيف بس عشان ما اتوتر عبد الخالق: ايمممن اسممع ما بيحصل الا اللي كتبه الله سوء دخلت او مادخلت وبعدين مالك اول مره اشوفك كذا متوتر ايمن :،.. ........... سمر كانت روحت كلمت ام هيام اذا خرجت هيام تتصل لها جلست وهي تفكر بكلامها دخلت القروب تبعهم وكتبت : يا بنات هيام تعبانه دعواتكن لها😫😫💔💔💔 كلهن ارسلين بتعجب هدى ارسلت لها خاص: ايش صار معها سمر: والله ي هدى امس كانت قالت قد بتروح قلت لها اشوفك بكره قالت ياليت ماعاد تشوفيني ي سمر ابدا وخرجت واليوم الثاني سمعت انها فعلت حادث وسرت لها ع طول وانهي تاعبه قوي قدنا خايفه هدى: ليش قالت كذا سمر: مدري بس شكلها كانت ضابحه وزد شافت خطيبه اخوها وهم من قرايب الدكتور. ايمن وشكلها تذكرته وانقهرت وعاد هو بيتجاهلها هدى: ليش ايمن بيفعل هكذا سمر : مدري ي هدى هو اكيد عاده بيحبها بس يشتي يقهرها مثل ما قهرته هدى: وقد عرف انهي فعلت حادث سمر: ايوه واتصل لي ع طول يسال عنها وشكله بالمشفى هدى:المهم امانه لو خرجت هيام من العمليه كلميني انا منتظره سمر : حاضر ......... دخلت هي العمليه ايمن ما طلع جالس مع عبد الخالق تحت اهلها كانو عند باب العمليات مر الوقت وطلعت و الدكتور قال ما بيعتمد النتيجه الا من بكره وطلب منهم يروحو فعلا روحو حتى ماقدرو يشوفوها بقي هو ب المشفى طلب من عبد الخالق يروح وروح الساعه 12 بعد منتصف الليل طلع عندها دخل قسم العنايه ودخل غرفتها وكانت الاجهزه حولها دخل وقف امامها لثواني : كنت احسب ي هيام ان الانسان اذا قال انا نسيت خلاص ينسى واذا قال انا ما احب فلان خلاص ما يحبه كنت اهرب منك يا هيام وكل مره ارجع على وجههي .. شكل القرارات ما تمشي على القلب القلب مجنون مش قلتي لي حبني عشان اعيش هذا انا احبك ي هيام قومي خلاص اوعدك ماعاد اتركك ابدا انتي بس قومي ب السلامه وكل شي بفعله تعرفي انك غلطانه عندما طلبتي مني احبك كيف ما كنتي تشعري بحبي ؟ كيف جاء في بالك انه ممكن يكون مات او انتهي ؟ كيف جاء في بالك هذا التصور ؟ ادري تعبانه بتركك ترتاحي برجع لك بكره ! شاف لها شوي وطلع دخل غرفته كان مغلق تلفونه ومافتحه وجلس ع السرير شوي ورجع اخذ الكبيوتر وفتحه وشغل التسجيل حقها وجلس يعيده ويعيده ويكلم نفسه : كم انا غبي كذبت ع نفسي وصدقت كذبتي كيف اقول اني نسيتها وانا اسمع صوتها كل مره كنت اشتاق لها وهي بيت زوجتها💔 كل مره كنت احس الحياه بتضربني بتحطمني كنت اهرب من كل شي واسمع صوتها ............ بعد مرور ثلاثه اشهر .. دنيا كانت جالسه مع احمد : والله البيت زفت بدون رقيه احمد : فعلت فراغ كبير دنيا : ايوه وحشتني حتى ايمن وحشني من خين تزوج ماعاد شفته الا ثواني احمد :هههههه يعني تشتي يجلسو عندك او كيف دنيا:بس ع الاقل قلبي مرتاح يكفي انه اخذ البنت الذي كان يشتيها ........ زياد كان جلس مع امه: يمه تتذكري البنت الذي عرفتك هدى عليها بعرس يوسف وسرتي عندها مع هدى قبل اسبوع ام زياد : ايوه زياد ب ابتسامه : انا اشتي تخطبيها لي ام زياد ضحكت: ههههههه من صدق اول مره تفتح لي موضوع الزواجه من حين طلقت هيام وبعدين ايش عرفك انه هدى عرفتني ع بنت زياد توتر : هاه ام زياد ضحك: هههههه خلاص خلاص بشوف لو في وقت مناسب بنروح لهم زياد : تسلمي لي يمه .......... كان جالس يراجع اوراق وكتب وبعدين بعدهن كلهن وبدا يرسم ما حس الا بصوتها من وراه: هذا الذي قال بيراجع ايمن ضحك: متى دخلتب ههههه احاول ارسم صورتك هيام : امانه شكلي زفت لهذا الدرجه وقف امامها كانت تتكلم وهو يشوف لها بشرود انتبهت : مالك ما ترد ايمن : انتي اجمل بنت شفتها بحياتي مدري انتي حلو او عيوني ماقدرو يشوفو غيرك هيام ابتسمت :.. ايمنضمها : كل يوم اشوفك امامي اقول الحمد لله الذي اشفيك ورجعك لي هيام : كنت خايف علي ايمن: كم مره اقول لك اني كنت بجنن عليش هيام : احب تعيد لي القصه الف مره ايمن : هههههههه انتي عارفه اني احبك بس ترفسي هيام : لا بس كل مره تقول لي انك تحبني احس اني اعيش عمر جديد ايمن : ايوه كل مره اقول لك انه يوم عملتي العمليه مانمت طول الليل واني سرت المشفى قبل ما يداومو الناس واني قومت سليمان بعد الفجر يدوام عشان يشوف العمليه واني كنت اسعد شخص بالعلم عندما قال لي العمليه نجحت واني قاطعته: وانك رجعت لي . ايمن : هذا كله ما يهم واللي مضى كله ما يهم المهم الان انك صرتي زوجتي وحبيبتي ومعي ولي . النهاية للكاتبه : ياسمين امين . *** ** *https://play.google.com/store/apps/details?id=com.stories4all.offline5