رواية النصيب - الفصل الثاني والعشرون - بقلم ياسمين أمين - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: رواية النصيب
المؤلف / الكاتب: ياسمين أمين
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثاني والعشرون

الفصل الثاني والعشرون

رواية النصيب : الفصل الثاني والعشرون : في الحقيقه .. لااحد سيشعر بك .. هم يطالبونك بالابتسامه .. مهما كانت حالتك .. لايهمك ان كنت تتالم او كنت في مزاج سيى او كنت حتى تتذوق الموت? ? المهم ان تبتسم في وجوههم.. لايهمهم حجم المعارك والحروب التي تقام بداخلك .. لن يشعر بك احد .. لن يعذرو تكشيره وجههك عند الالم .. بل سيقولون ياللوقاحه انه يكشر في وجوهنا ... ليت الامر كان بتلك السهوله ليت الامر كان فقط في تكشيره الوجهه ولم يكن حروبنا داخليه.. !! ايمن:وايش زد قالت لك ؟ سمر: قالت ! سكتت ايمن: هههههه تكلمي مالك سكتي ؟ سمر: قالت انك تغيرت وانك صرت تكرهها ايمن وهو سرحان: وايش كمان! سمر: وانك حسستها انها ولاشي ايمن: وايش كمان سمر: وبس ! ايمن: ليش حاولت تنتحر! وليش تطلقت ! سمر: ما ادري ! حاولت تتهرب: ع العموم انا طالعه ! وقفها: هل قلتي لها اني خاطب ! سمر: لا ايمن: ليش ! سمر:..... ايمن لاحظ توترها وتهربها: خلاص اطلعي ونادي لي رنا سمر: حاضر طلعت وهو يشوف بعدها ويطرق اصابعه بالطاوله :... خرجت وطلبت رنا من الكلاس خرجت وهي قالبه وجهه عليها سمر : المدير يشتيك منتظرك بالاداره رنا : طيب سمر بتمشي وهي مسكت يدها: ومالك تتكلمي هكذ مش عاجبك انه طلبني ؟؟؟ شوفي لو انتي هنا استاذه ووكيله حتى مديره عادنا فوقك واياك تحطي عينك عليه سمر نزلت يدها بنرفزه: انا مستحيل احط عيني عليه مش عشان كلامك بس لسبب غير هذا وبطلي الاوهام الذي في راسك يا مريضه مشت بعصبيه ورنا تشوف بعدها :... شوي وراحت الادراه دخلت وهو رفع عيونه لها:صياح وبعدين ماعاد تردي على اتصالاتي من بدايتها كذا رنا جلست: انت نرفزتني ؟ ايمن : بالله !! مين منرفز الثاني ؟؟ انا ايش قلت مش انتي اللي تتهميني وتتخيلي رنا : ايمن انا اغير اغيييير مثل اي انسانه بذي الدنيا ما اريد حد بحياتك غيري ولا تحب حد الا انا وبس شاف لها لثواني وقال:رنا ؟ سمر موجوده امامي طول الوقت لو كنت احبها اني تزوجتها رنا : انا عارفه عارفه بس قلت يمكن ؟ او يمكن حصل شي يعيق الزواج . الزواج نصيب !! ذكرت كلمه النصيب خلته يبحر غصب عنه الى ضفاف نهر اخر الى كلام هيام قبل ثلاث سنين *خلاص مابش نصيب * بدون ما تفهم سبب عصبيته اللي رد عليها بعنف: مابش نصيب ي دنيا مابش نصيب لو في حب كل شي بيخضع لك الحجار والتراب والشجر والجبال هذه مجرد اعذار اعذار بس ! رنا بتعجب: طيب مالك انفعلت كذا ايمن بعصبيه: انتي تنرفزي رنا وقفت: لو انا انرفز لذي الدرجه خلاص بطلع وقف ووقفها: لا لا قام الى امامها: انا مدري ايش حصل لي لا تهتمي المهم شيلي سمر من راسك لاني ما احبها رنا: لو ما تحبها خرجها من المعهد مازلت عند كلامي ايمن غمض عيونه:رنا حاولي تفهمي سمر اقدم بنت هنا وشايله المعهد شيل مستحيل بحصل مثلها مش حب والله اقسمت لك بالله ايش في بعدها والله ما احبها مافي بيننا اي علاقه عاطفيه كانت تشوف له بهدوء بعد ما حسته قريب منها:طيب وثواني وهي سرحانه فيه: هو بس الحب هو الذي يخليني اجنن هكذا ايمن ابتسم: لا تجنني ولاشي انتي مكانك في عيني وفي قلبي دنيا بخجل: انا .. انا اميل لك لا اردينا .. انا احبك ! ايمن كان واقف امامها ويشوف لها هذه اول بنت قدرت تلفتت انتباهه بعد ماغابت هيام حس بشعور غريب تجمع داخله حتى انه فقد الشعور بنفسه للحظه تمنى لو انه يفعل قطع للماضي ويبدا من الان قال لها بشرود : وانا احبك يا هيام !! ما انتبهه لزله لسانه ؟؟؟ ولا استوعب انه قال هيام .. يمكن قلبه بيعصيه وحتى لسانه بترفض حب غير هيام ! عندما انتبهه هي للكلمه مافهمت بوضوح شكت انها تتوهم او يمكن قصده هيام بمعنى حب ؟ لم تفهم وقاطع صمتها : الان بطلع بس قلت براضيك ابتسمت بهدوء وطلع وهي تشوف بعده: هل قال هيام ؟ كيف يعني ؟ .......... احمد جالس بالبيت وهو يتذكر كلام دنيا : هو زميلها بالجامعه وقال انه بينه هو واهله مشاكل ويشتي يتقدم لها ويخطبها لما تنتهي المشاكل ويتزوجو احمد:واذا بينهم مشاكل ليش بيتزوج يصلح اول مشاكله دنيا : احمد كل الناس بتحصل معهم ضروف خلي البنت تتزوج الاول رجعناه وهذا بترجعه ع كذا بتجلس بدون زواجه احمد: خلاص خلاص خليه يجي .. وهو سرحان يفكر دخل اول ماشافه عرفه على طول ورجع بذاكرته للوراء الى اليوم اللي راح فيه مع ايمن يخطبو هيام يوسف جلس وبدت يتكلم وشرح له انه عنده ضروف وانه مش مستعد يسوي اي شي يطلبوه منه احمد لاحظ انه يوسف ماعرفه كمل معه عادي وبنهايه الموضوع قال له: بسالك سوال واحد بس يوسف فكر بيساله عن السبب المشاكل مع اهله احمد: انت تتذكرني ؟ يوسف رفع حواجبه بتعجب احمد: تذكر هذا الوجهه ؟ هل قد شفته يوسف يشوف له كانه يحاول يتذكر احمد:قبل ثلاث سنين ؟ هل دخلت بيتك ؟ كنت مع واحد يوسف يحاول يتذكر ورجع ابتسم: انت زوج اخت ايمن !!! احمد : بالضبط يوسف ضحك وكانه فاهم مقصد احمد: لا لوسمحت خلي الماضي بعيد ذاك امس واحنا باليوم احمد: تفكر بوثق ب اختي عندك ي يوسف ؟ خلق الله كانو يتكلمو عليك فاشل وتارك دراستك وكلهن بك يوسف: انا تغيرت انا رجعت درست والان انا واختك بنفس القسم واسالها عني انا اشطر واحد ب القسم كله انا تعدلت يا احمد اسال عني احمد : ايش رايك لو اقول لك مابش نصيب ! يوسف : انا مستعد انفذ كل شروطك ي احمد وانا ما جيت اخطف البنت ولا اهرب معها انا جاي ب الدين والعرف وطالبها بشرع الله ي احمد ومستعد ل اي شي تطلبوه احمد :انا ادور ل اختي رجال يحميها مش واحد بيدور حد يحميه من نفسه ! اخرج يا يوسف ماعندناش بنات لزواج ! انكتم بقهر لثواني ووجع شاف له: طيب لا تستعجل لا تحكم عني اسال علي ي احمد والله ماعادنا ذاك حق ايام الطيش احمد لف وجهه الجهه الثانيه: قلت لك ماعندنا بنات لزواج !! غمض عيونه بقهر ووقف وخرج وهو يحس نفسه تايهه مقهور كان يمشي وهو شارد اول شي جاء في باله كانت صوره هيام وكلامها " اسال الله انه يضعك بنفس موقفي ي يوسف ! الله يقهرك سعما بتقهرني !!! الله يضعك بمكاني" كان كلامها يعيد نفسه داخله غمض عيونه:يالله ! ........ كانت مروحه مع هبه وهي سرحانه هبه:رنا مالك ؟ ماقلتي لي ايش صار بينك وايمن وسمر ايش قال بيطلعها رنا: لا ما بيطلعها حلف لي انه مافي بينهم اي علاقه هبه: طيب ومالك سرحانه كذا رنا: مدري كيف ي سمر ما بقدر اشرح لك بس لما اوقف امام ايمن ويكلمني مدري كيف ما اشعرش انه كلامه موجهه لي ؟دئما احسه بيتخيلني واحده ثانيه اووووف مدري كيف اشرح لك بس ما احس الحب لي هيه : اووووووف يا كثر الخيالات اللي براسك رنا: اليوم قال لي انه يحبني هبه رفعت حواجبه: ومالك زعلانه ؟؟ لو انا كان محد يمسكني والذي احبه قال انه يحبني رنا: ما بتقدريش تفهميني ي هبه مدري كيف قال لي انه يحبني وكانت عيونه شارده اقل لك احسه بيشوفني واحده ثاني بعدين قال احبك ي مدري مافهمت احسه كانه قال اسم ثاني وانا مثل السكرانه بحبه اشوف له هبه: ولا واحده ثانيه ولا ثالثه بس خيالات وشكوك براسك رنا:... ......... طول الليل ما قدر ينام بعد ما سمع صوتها والصبح كان تعبان كان مرهق المساء دخل غرفته وغلق جلس علي السرير بتعب : اخخخ يا هيام لو انتي هنا كان خففتي علي نص ضغوطاتي وهو يكلم نفسه رن جواله كانت مكالمات كثيره من الصبح وهو مايرد عليها يمكن ماعاد يحب يوجع قلبه بس ذي المره تشجع ورد: خير ايش باقي ناويه تحطميه ؟ نايله : انا حطمت نفسي زياد: معك عيال او لسى نايله بتردد: انا ما تزوجت !! عدل جلسته بدهشه: ما تزوجتي ؟ نايله: انا كذبت عليك كل هذا كان كذب انا تعبت من علاقتنا تعارف بعالم مجهول الكتروني ! تعبت اتحيل كيف بتتزوجني كيف بتخطبني لو صدق تحبني فكرت انهي كل هذا التعب وقلت لك اني بتزوج عشان اتركك وانساك بس ! بس ماقدرت💔 فعلت حساب وهمي وجالسه اتابعك وبيوم عرسك يا زياد روحي بكت الدم بدل الدموع ! كنت ادعي اني انساك بصلاتي اكثر من اني ادعي با انه يجمعني بك بس ماقدرت ماقدرت انساك انت قدري ونصيبي احبك انا تعذبت اكثر منك انا تجرعت كل انواع المر لاجل انساك وهذا انا يا حبيبي بعد اربع سنين رجعت لك خائبه مكسوره الذراعين! كان متفجاء عجز انه يرد :... نايله : عادك تحبني يا زياد ؟ عادك تكتب لي كلام الحزن والشوق والعتاب ؟؟؟ غمض عيونه بتعجب :.. نايله بصوت مختلط بالدموع: عادك تحبني يا زياد او اعود ادراجي خائبه ! زياد مغمض عيونه بس بدون كلام وهو يسمع صوتها :... ......... بعد ما كمل دوامه بيرجع المشفى دخل كانت مع ابوها بالمشفى امها روحت مع اكرم ترتاح دخل رد السلام وردو كمان نزلت هي عيونه بعد ما شفته وقبضت ايدها مع بعض ابوها لاحظ هذا الشي ورجعت وقفت: بطلع الطارود شوي هز لها راسه وطلعت وايمن ماشاف لها كانه يشوف المعذيات طلعت وجلست ع الكراسي امام الباب وهي تسمع كلامهم ابو هيام : تعبت من المشفى اشتي اطلع ايمن: طيب كم يوم كذا وطلعت ابو هيام: هل بتعافى ايمن: والله يا عمي المعطيات اللي معنا ماقدرت تقول لي انك تمام ! ابو هيام : متى بموت ! ايمن : الموت والحياه بيد الله ! ابو هيام : طبيا متى بموت ! ايمن: في اي لحظه هيام رفعت حواجبها ابو هيام غمض عيونه ورجع يشوف له وكان هو يقراء التقرير اللي تركوه الممرضين قاطع قراته عندما قال: عادك تشتيها ؟ رفع حواجبه بتعجب: من ؟ ابو هيام: عادك تشتي هيام ! ترك التقارير من يده وابتسم : لو عادك تفكر كذا يا عمي انت في وهام ابو هيام : لو تطلبها مني مره ثانيه ما بقول لك لا ايمن : مش قصدي انزل من قدر بنتك يا عمي لكن مستحيل عاد بفكر بها رفع له يده : انا خاطب ي عمي ومعي حياتي والناس اللي احبه هيام كانت مجرد ماضي وانتهى !!! سمعت هي الكلام وبصدمه وقفت امام الباب ! ابو هيام :... ايمن: اشوفك بكره يا عمي خرج وفتح الباب وانصدم بها امامه كانت عيونها الجميله غارقه بالدموع كانت تنهمر بغزار غلق الباب وهو يشوف لها وهي واقفه امامه :... لدقائق كانت تلك النظرات بينهم كان هو يشوف دموعها بصمت مدري ايش حصل له ثبته هناك ماقدر يمشي وهو يشوف لها وهي تبكي بصمت امامه :.. وبعد ثواني تجاوزها ومشي وهي تشوف بعده بحزن اول مره تشعر انه ماعاد لها وجود بحياته وهو يشعر بشعور غريب مسك على قلبه : لا اياك !! اياك تذلني مره ثاني ماعاد اسمح لك اياك تخلي دموعها او حتى نظراتها تضعفك يكفي اللي جاني منك ! يكفي العذاب اللي تعذبته ! تتذكر الشهور اللي مرت وانا بالمشفى طريح الفراش مش من الحادث لكن بسبب تعبك بعدها تتذكر كيف كانت اطلب منهم محد ينام عندي عشان اقضي الليل كله اتذكرها وابكي ؟ تتذكر كم عذبتني ! انا خلاص سحبت القرارات منك ماعاد اتبعك .. انت مش مت وتوقفت ايش حصلت لك عندما شفتها ليش رجعت تتعبني من جديد ضرب بيده بقوه غضبي عليك لا تميل لها لا تميل !! جلست هي على الكرسي ب انهيار وبقهر وهي تتذكر عندما قال انه خطب جلست والدموع تنزل بدون سيطره وهي تحس بالوجع كانت تحس نفسها تايهه ضايعه كانها ماعاد تعرف نفسه انا ايش فيني ايش حصل لي من انا مسك هو بكتفها : هيام !! التتفتت له بدهشه والدموع مليان عيونها قال لها ب اسى: هيام سامحيني ! *** ** *https://play.google.com/store/apps/details?id=com.stories4all.offline5