رواية النصيب - الفصل الخامس - بقلم ياسمين أمين - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: رواية النصيب
المؤلف / الكاتب: ياسمين أمين
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الخامس

الفصل الخامس

رواية النصيب : الفصل الخامس : كانت منتظرته ب البيت وهي قلقه ليش تاخر وكيف هو خاصه بعد ما كلمها احمد انه هيام بتتزوج هذا الخميس وهي عارفه اخوها كيف يحب البنت هذه .. كلها دقائق وفتح الباب ودخل وتفجاء بها امامه: دنيا ؟؟ متى جيتي وهي شافت له وانصدمت كان في دكمه في وجهه اقتربت: ايمن ايش فيك !!!! دخل المطبخ وفتح الثلاجه وهي دخلت بعده: ولاشي لا تهتمي اخذ الثلج وخرج وهي بعده تتكلم: كيف لا اهتم انت ومن تضاربت جلس وشاف لها: اللي فيه اكثر مني .. مسحت به الارض طالع نازل دنيا : ايمن ايش صار ومن هو هذا ايمن: يوسف اخو هيام دنيا : ووووليييييش طيب ايمن: حبيت ابرد قلبي فيه الان ارتحت دنيا بعصبيه: ايمن مجنون ؟ لا تكون تتهور كذا اذا انت ماتريد نفسك انا عادنا اشتيك شاف لها ورجع تكلم: اتصلي لزوجكك يجي ياخذك احب اجلس لوحدي دنيا : مابروحش بجلس هنا اسبوع ايمن: ليش دينا: كذا حابه اجلس معك رضيت اهلا وسهلا مارضيت كمان انا جالسه ؟ بيت اخي وانا حر شاف لها وابتسم:.. دنيا : الله يخلي لي ابتسامتك ؟ الان فهمني ايش حصل ب الضبط ايمن تنهد: خطبوها ل ابن عمها وكانه عناد ي دنيا قالو العرس هذا الخميس محد كان له علم دنيا: انا عارفه هيام تحبك .. اكيد مجبوره ايمن سرح شوي وهو يتذكر عندما طلب منها تهرب معه ورفضت: اشك انها تحبني ؟ دنيا : ليش تشك ؟ ب العكس انت عارف انها تحبك من زمان .. بس يالله هو هكذا النصيب ي ايمن محد بياخذ الذي بنفسه ايمن: مشو النصيب ي دنيا هم اهلها اللي رفضو دنيا: ههههههه حبيبي انت الان معصب .. هذه كلها اقدار ....... بهذه الاثناء هو رجع البيت وكان ماسك انفه والدم في يده وشميزه وكان واضح انه انضرب بقوه دخل بعصبيه بياخذ السلاح وابوه مسكه وانصدم: مااالك هكذا وفين بتروح يوسف بعصبيه: بروووح اقتله بقتله ابو يوسف: تقتل من انت مجنون ومن فعل بك هكذا يوسف: الكلب حقها تضاربت معه .. انا الان بروح افضي الرصاص هذول في جسمه ابوه بعصبيه: لو كنت رجال صدق كنت ضربته مثل ما ضربك .. ما القتل من بعيد كلهه بيفعلوه يوسف بعصبيه اخذ السلاح وخرج الصاله وابوه يحاول يمنعه وهو يصيح:ان ما صبيت دمه ! هيام سمعت الصياح وطلعت وامه كمان وانصدمت عندما شافت شكله : يوسف ؟ يووووووووه من فعل بك هكذا ي ولدي ؟ شاف لهيام وبعصبيه: الكلب حق بنتك ابو هيام بصياح: يوووسف اعرف كيف تتكلم يوسف: والله ل اسير اقتله ي حاج وي ام انا او هو امه مسكت به: تقتله بيقتلوك بعده ي يوسف حكم عقلك ي ولدي يوسف بعصبيه: ما يهمني ما يهمني المهم ابرد قلبي سع ما قهرني هيام خافت وفزت : يوسف ي مجنون واذا قتلته ايش بتسفيد يوسف: مالك دخل !! بقتله عشان يخلينا في حالنا هيام بهدوء : لا هو خلاص بيتركنا وتشوف خلاص خلك مالنا منه ،، نحنا الان مشغولين بالعرس هذا الاسبوع ابرد منه .. ابو هيام :... يوسف شاف لها وهدء شوي ورجع تكلم: الكلام ذا من قلبك ؟ او خايفه عليه ؟؟ هيام : هه خايفه عليه وانا مادخلي به ؟؟؟ خلاص العرس هذا الخميس خليه كل شي يمشي بدون مشاكل .. وايمن اصلا خلاص ماعاد بيجي ولا له دخل بنا كلهم يشوفو لها بدهشه ايش اللي غير هيام هكذا وهي تتكلم :.. يوسف هداء اعصابه وترك السلاح ودخل غرفته ابو هيام شاف ل اكرم: اكرم خذه وفضي الرصاص دخلو كلهم وهيام واقفه ب الصاله كلهم اقتنعو بكلامها الا هو :!!!!! كان عارف وفاهم تفكير بنته ؟ شده ملاحظه وفهمه لها عرف بسرعه مقدار خوفها على هذا الانسان لذرجه انه مستعده تغامر بكل شي حتى بنفسها عشان يكون بخير :... كان واقف يشوف لها انتبهت له ودخلت غرفتها وغلقت ويده ترجف بعد ما شافت عصبيه يوسف وهو ماسك السلاح ؟ لو كان تهور ؟ لو كان غدر بك ي ايمن ؟ انا كيف بعيش💔💔 وبرده فعل سريعه منها اخذت جوالها ويدها مازلت ترجف ودقت عليه وكان جالس مع دينا اخذ التلفون وشافه بدهشه وهي عرفت الاسم *هيامي وغرامي* وقف وبيكلم دنيا: اتصلي ل احمد يجي يجلس معنا كم يوم ويتعشي و عن اذنك ي اختي دخل غرفته وغلق وبشوق: هيام !! رده عليه بعنف: ايمن انت مجنون انت ايش عملت كيف تمد يدك ع اخي ؟ ايمن بنرفزه: ما مديت يدي؟ انا دعسته برجلي ! هيام بعصبيه: ايمن انت مجنون وجهه كله شخابيط شفته و ماعاد عرفته .. نسيت انه اخي او كيف ايمن بتعب: هيام ! انا مقهور ! بلعن رقيقه بصعوبه ورجعت تصطنع القوه: ي اخي افهم خلاص انا عرسي هذا الخميس خلاااص اتركني ؟ مالنا نصيب ،،، لو سمحت لا عاد تقترب مني او من اهلي ايمن بدهشه: هيام !! منك حد كيف ابتعد وانتي عارفه اني احبك .. كل هذا زعل ع اخوك او ما حبيتيني هيام بعصبيه: الاثنين ! ايمن مسك الجدار بيده: ما حبيتيني ؟؟ تقولي انك ما حبيتيني ابدا هيام: ايوه ايمن غمض عيونه بقوه : قولي لي ماحبيتك هيام غمضت عيونها : انا ما حبيتك ولا احبك ولا اريدك اتركني لحلالي** بتكمل كلامها والخط انقطع :... شافت التلفون والدموع تجمعت بعيونها: علي غضب العالمين كيف ما احبكك كيف !!! ضربت بيدها فراشها: كيفك ما احبك انا اعشقكك عشق !! انت نظره واحده منك توقفني في مكاني مثل الهبلا .. انت كل شي جميل بحياتي كيف ما احبكك !! كيف كيف .. بس انا خايفه عليك .. لازم اضحي بحبي وحياتي وكل شي عشانك المهم تكون بخير .. اغامر فيك من اجلك 💔 ....... دنيا كانت تسمع وحست انه هيام جرحن اخوها ب الكلام خرجت الصاله واخذت تلفونها ودقت هيام شافت اسمها ورده ع طول وهي خايفه لو يكون ب ايمن شي :ايوه دنيا :هيام انتي منك جد بتتركي ايمن هيام : بتزوج دنيا: ليش ما قلتي لنا من اول انك مخطوبه ؟ ولا علقتي المسكين فيك هيام: ماكنت اعرف ؟ وانا ماعلقت حد ولا قلت له يتعلق دنيا: والان ؟؟ حسبي الله عليك هيام: الان تقولي ل اخوك يتركني وينساني وخلاص انا مش له دنيا بعصبيه: بهذه السهوله ي هيام مفكره كذا ببساطه تقولي له يتركني ؟؟ حرام عليك اتقي الله !! الله يوجع قلبك مثل ما اوجعتي قلبه !!! اسال الله انه يعذبك مثل ما تعذبيه هيام عضت شفاتها وغمضت عيونها بقوه والدموع تنزل ودنيا تتكلم: قهرتيه ي هيام وين الحب ذاك والكلام ماقول غير حسبي الله عليكم 💔والله ما اسامحكم بقلب اخي المقهور اشتكيكم الى الله غلقت بعصبيه وهي متوتره ومتنرفزه وهيام تبكي :... ..... عندما غلق هو التلفون ورجمه وارتمي ع السرير وكلامها يتتردد داخله : ما حبيتك ولا اريدك💔💔 ورجع وقف واخذ التلفون وشغل صوتها وهي تقول له الموال بصوتها ذاك المبحوح والموجوع : اليوم من الصبح قاعد وأفكر بيك انا ابتليت بعشق وادعي الله هم يبليك اعترف كله كذب لو قلت أنا ناسيك تعبان واحنا سوى ولو نفترق تعبان اليوم من الصبح قاعد وكلي جروح ‏مليون فكرة تجي ومليون فكرة تروح مو قلبي وحده انجرح كلي أحس مجروح أختنق واتنفسك وترجع ترد الروح ما متت بعدك أنا بس عايش ومذبوح كان يسمعه وهو مفتح عيونه بدون اي حركه بس عندما غمضها فورا نزلت دموعه .. دموع قهر .. معقوله كل هذا الوقت كنت متعلق بقشه ي ايمن ؟ معقوله تعلقت بوهم ؟؟ كل شي خلاص تدمر !!! تبا للافلام ! اللي تقول انه النهايه سعيده !! تبا لروايات الحب كم هي كاذبه ؟؟ تبا ل اغاني العشاق !! تبا ل اشعارهم !! تبا لقيس وعنتره ونزار ورميو وجميل وغيرهم لقد مدحو العشق ولم يذموه... *** ** *https://play.google.com/store/apps/details?id=com.stories4all.offline5