قبور تحت المدرسة - الفصل الثالث:المكتبة الملعونة - بقلم نجلاء ݣجݣال - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: قبور تحت المدرسة
المؤلف / الكاتب: نجلاء ݣجݣال
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثالث:المكتبة الملعونة

الفصل الثالث:المكتبة الملعونة

الفصل الثالث: المكتبة الملعونة بعد اختفاء أم كلثوم، ازدادت الأمور غرابة في المدرسة. بدأ الطلاب يشعرون بأن شيئًا ما يراقبهم دائمًا، وأن المدرسة تخفي أسرارًا مظلمة. قرر يوسف، أحد الطلاب الشجعان، أن يبحث عن الحقيقة بنفسه، واعتقد أن المفتاح قد يكون في المكتبة القديمة التي نادرًا ما يدخلها أحد. المكتبة كانت في الطابق العلوي، مليئة بالكتب القديمة والمغبرة. عندما دخل يوسف، لاحظ رائحة غريبة وكأنها مزيج من الورق المحترق والعفن. وبينما كان يتصفح الرفوف، لفت انتباهه كتاب كبير ذو غلاف جلدي متآكل. على الغلاف، كانت هناك عبارة محفورة بخط قديم: "أسرار الأرض التي تُخفيها الجدران." فتح يوسف الكتاب وبدأ يقرأ. اكتشف أن المدرسة بُنيت قبل عقود على أرض كانت تُستخدم كمقبرة جماعية أثناء فترة حرب قديمة. الجثث لم تُنقل بالكامل، وبعضها بقي مدفونًا تحت الأساسات. كان الكتاب يحذر من أن الأرواح التي لم تُدفن بشكل لائق قد تطارد أي شخص يعبر فوقها. بينما كان يوسف يقرأ، بدأت الأجواء في المكتبة تتغير. انطفأت الأضواء فجأة، وبدأت الكتب تسقط من الرفوف واحدة تلو الأخرى، كأن يدًا خفية تعبث بها. حاول يوسف الهروب، لكنه وجد الباب مغلقًا بإحكام. ثم سمع صوت همسات مكتومة قادمة من كل الاتجاهات: "لقد أزعجت راحتنا... ادفع الثمن..." ظهرت أمامه صورة باهتة لوجه شاحب وعينين فارغتين داخل زجاج إحدى الخزائن. اقترب يوسف ببطء وهو يرتجف، لكن فجأة تحطمت الزجاجة، وسقط على الأرض، وعندما رفع رأسه، وجد نفسه وحيدًا مجددًا. استجمع يوسف شجاعته وخرج من المكتبة، حاملاً الكتاب الذي وجده. عندما حاول أن يخبر أصدقاءه بما حدث، وجد أن الكلمات لا تخرج من فمه، وكأن قوة ما تمنعه من الحديث. لكنه كان يعلم أن المكتبة تحتوي على جزء صغير فقط من الحقيقة المرعبة، وأن القادم أسوأ بكثير. يتبع في الفصل الرابع: سر المدير.