حب مستحيل - حب مستحيل - بقلم اميرة ديانا | روايتك

اسم الرواية: حب مستحيل
المؤلف / الكاتب: اميرة ديانا
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: حب مستحيل

حب مستحيل

الجزء الاول وكان كل شي في حياتي مجرد اوهام في اوهام وكان روحي كلها الآلاف من الألوان كلها سطور ملونة بكلمات مستحيل البداية . . . استيقضت باكر على غير غير عادتي ووجدت امي تناديني بصوت مرتفع في البدايه تجاهلت الامر ولكن زاد صوتها رعبا فشعرت بالانزعاج ذهبت الى الاسفل وكنت اريد الشجار لولا صوته اخي الكبير ينادي ويقول مرحبا بك يا عامر اهلا وسهلا بك لم نلتقي منذ فتره كيف هي حال دراستك فقلت لها في انزعاج لقد فهمت ماذا تريد وهل انتهيت انا ساذهب معلومات عن قصه عامر :ولد في 21 سنة طوله مايقرب185 شخصيته غامضة كم أنه سريع غضب توفيت والدته منذ أن كان في 5من عمره كوثر :فتاة 20سنة قليلة كلام تحب قراءة كم أنه عاشت منذ أن كنت صغيرة في دار ايتام لمعة :فتاة تبلغ من عمر22سنة صديقة كوثر مفضلة لكن شخصيتها جراءة تحب مغامرات وتحديات اسد :ضابط في جيش ذو شخصية حادة كسيف يعتبر عائلة نقطة ضعفه لنكمل عامر: اه تبا مجددا يظنونني ولدا صغير وانني لا اعلم انهم سبب وفاه امي تبا لهم اكرههم جميعا وحتى تلك ام بديلة تضن نفسها امي لا اطيقه ابدا تبا لهم بينما هو يسير استصدام بشخص دون أن يفكر صرخ في وجهه يلتفت ويتفجاء أنه صديق طفولته انيس اعتذر منه اكمل طريق كان جو بينهما صمت في صمت لولا لسان انس طويل الذي سأله بجدية الى متى ستبقى هذا بارد يا اخي خفف علينا والله تعبان خفف نضر عامر إليه بنضارات غضب جعلت انس يركض بعيد عندما دخل جلس على مقعد ووضع رأسه على طاويلة دراسة ونام لولا صوت معلم الذي صرخ وقال له أخرج من صف أثناء خروجه التقى بلمعة التى ألقت عليه تحيا تجاهلة ورحل فقالت لمعة في نفسها كم هو مغرور يضن نفسه أسطورة مجد ولد لا غير اووووووو تبا له في مكان آخر استيقضت كوثر بنشاط واسرعت وارتدت ملابس عمل وذهب إلى رئيسة ميتام التى استقبلتها بقلب كبير كنت نوع ما تشعر بسعادة بوجودها ولكن قالت له يا ابنتي لقد وصلتنا منحة من جامعة لوي لكتابة يريدون أن تنضم إلى فرقة خصوصية انكي موهوبة في كتابة ونشر ما رايك ردت كوثر بحزن ولكن يا خالتي لا استطيع رحيل ولم تكمل حتى وحدث رئيسة تطلب منه رحيل خصوص أنه كبرت كثيرا ولم يقبل أحد أن يتبناها فهمت كوثر أن رئيسة لاتريدة فحملت اغرضه وبعد أن ودعت اطفال ركبت قطار ورحلت من مدينة بينما قطار يرحل كنت ذكريات حب وحنان وحتى دموع كلها ترحل وكأنه لن تعود مجددا لهذا مكان ...بعد مايقرب خمس ساعات واخير وصارت كوثر إلى عاصمة كنت سعيدة بكل ما تراه عيونها لدرجة لم تنتبه وكادت سيارة أن تقتلها لولا ذاك شاب نعم كان عامر صرخ في وجه وقال هل انت غبيبة ياهذا كيف تمشين هكذا وهي كل مافي رأسها كم هو جميل أنه ملاك حقا جذاب ةقبل أن تتكلم وجدته ابتعد عنها شعرت بحزن خصوص أنه لم اشكره وتمنت أن تلتقى بيه مرة أخرى عند عامر لماذا انقذتها ليست من عادتي مساعدة ناس اكيد ضمير استيقض(لا ياحبيبي بلا حب استقض بس خلينا ندفنه بدري) أكملت كوثر المسير لولا صوت ولد الذي قطعها قال بصوت مرتفع هل انتي كوثر لينودي قالت: نعم أنا ومن انت رد عليها"أنا محمد نائب مدرسة يوي لكتابة جاءت ل استقبلت علمت انكي جديدة هنا لو سمحت تعالي معي وركبوا سيارة معنا مايقرب ساعة وصلت كوثر إلى مدرسة داخلية ل يوي كان كل شي جميل حتى ازهار وأبسط أمور كنت تبدو ل كوثر احلام وكأنه حقا في جنه استأذن منه محمد برحيل بعد أنا اوصلها إلى عرفتها عندما دخلت وجدت كل شي جميل سرير وطاولة ل قراءة وخزانة والغاز وحتى لوحة إلكترونية لكتابة وكلهم ب الوان جاذبة تجذاب انسان اخذت تنضر إليهم جميع حتى وجدت الهام فيهم وأخذت ورقة وقلم وبداءت في كتابة رواية بعنوان اميرة من دار ايتام في حي احلام وبدأت في كتابة حتى توقفت وقالت ماذا سأكتب أنا لا أعرف اسمه وقررت أن تسمي بطلها منقذ السيارة وكملت كتابة حتى سمعت دق باب فأسرعت لتفتح باب وجدت فتاة جميلة تطلب منها قلم حبر أنه لا تمتلك دون تفكير أعطته قلم كتابة خاص بيها وقلت لاباس سأكتب في يوم اخر وذهب إلى نوم أما عند عامر عندما عاد إلى منزل كان يشعر بقرف وحتى على مائدة إفطار كان غاضب وكأنه جلس دون رغبة حتى قطعة اخوه سمعت أنا دكتور طردك من غرفة ماهو سبب ضحكت بسخرية وقال كنت نام وغدا سنام وذهب إلى غرفته وهو غاضب كيف يتدخلون فيه وهم منذ سنوات لم يسأل عنه لم ذهب إلى تدريب وكاد أن يموت غضب اشتد كثيرا لدرجة حط زجاج غرفة ودماء من حوله لم يجد نفسه غير فاقد ل وعي جزء ثاني ..سنلقتى عامر