الفصل الرابع :النهاية المروعة
الفصل الرابع: النهاية المروعة
في اللحظات الأخيرة، يدرك إياد أن الجدار هو مركز اللعنة، وأنه لا يمكن الهروب منها إلا إذا قام بتدمير الجدار نفسه. لكن الثمن سيكون باهظًا. عندما حاول تحطيم الجدار، شعر بألم شديد يغزو جسده، وكأن روحه بدأت تتناثر. لكنه لا يستطيع التراجع، لأنه عرف أن هذا هو الخيار الوحيد.
وبينما كان يكسر الجدار في النهاية، تدفقت الدماء من الشقوق في الجدران، وأصبح المكان يغرق في الظلام. في اللحظة التي تحطمت فيها الجدران تمامًا، تساقطت أرواح المعذبين حوله، بينما يصرخون، ويلتهمهم الظلام.
وفي اللحظة التي تم فيها تدمير الجدار، اختفى إياد تمامًا. كان هناك فقط صمت رهيب. لكن من بعيد، كان هناك من يراقب. وبطريقة ما، كانت اللعنة قد انتقلت