الفصل الثاني :الخروج المستحيل
الفصل الثاني: الخروج المستحيل
منذ أن لمس إياد الجدار، بدأت الأحداث المرعبة تتوالى. في الليلة التالية، شعر بشيء ثقيل في أجواء غرفته. صحا من نومه ليجد نفسه في نفس المكان الذي رآى فيه الجدار. لكن هذه المرة، كان المكان مظلمًا للغاية، والممرات أضيق مما تذكر، كما لو أن الواقع قد تغير.
بدا له أن الزمان والمكان قد تحوروا. أصبح المنزل أكثر رعبًا، أصوات غريبة تنبعث من الجدران، والظلال تتحرك بشكل مريب. كان يحاول الخروج، لكن كل باب وكل نافذة يقابلها كان يعيده إلى نفس الغرفة، إلى الجدار. كان الجدار يتحرك أمامه وكأنه عائق يسد طريقه. مع مرور الوقت، بدأ إياد يشاهد رؤى دموية؛ أرواح محبوسة خلف الجدار، أشخاص كانوا قد عذبوا وقتلوا هناك، يصرخون ويطلبون النجاة، ولكنهم يختفون كلما اقترب منهم.