الزومبي - القصه الثانيه - بقلم جنى بدوان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: الزومبي
المؤلف / الكاتب: جنى بدوان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: القصه الثانيه

القصه الثانيه

في عالمٍ مُدمرٍ، حيثُ تسودُ الفوضى و الخراب، تعيشُ سارة وحيدةً في مخبأٍ سريٍّ تحت الأرض. كانت سارة طبيبةً قبلَ اندلاعِ وباءِ الزومبي، و هي الآن تُحاولُ البقاء على قيدِ الحياةِ بكلّ ما أوتيت من قوة. لا يوجدُ أيُّ أملٍ في إنقاذِ العالم، فالزومبي منتشرون في كل مكان، وحتى المُدن المُحصّنة لم تُفلح في صدّ هجماتهم.في أحد الأيام، سمعت سارة ضجيجًا خفيفًا من خارجِ مخبئها. خافت في البداية، ظنّت أنّه زومبي، لكنها قرّرتْ أن تتحقّق بنفسها. فتحت بابًا صغيرًا في جدار المخبأ، و أطلّت بحذر. رأت فتاةً صغيرةً، تجلس على الأرض، مُتعبة و مُجرحة. كانت الفتاةُ ترتدي ملابسَ رثةً، و تبدو عليها علاماتُ الجوع و العطش.اقتُرَبَت سارة من الفتاة ببطء، مُحاولةً عدم إثارة شكوكها، سألتها بلطف من أين أتت، و ما الذي حدث لها. أخبرتها الفتاةُ أنها هربت من مجموعة من الزومبي، و أنّها فقدت عائلتها. تعاطفت سارة معها، وقررت أن تساعدها.أدخلت سارة الفتاة إلى مخبئها، أعطتها الطعام و الشراب، و عالجت جروحها. مرت الأيام، و تطوّرت علاقةُ صداقةٍ قوية بين سارة و الفتاة الصغيرة، التي أطلقت عليها اسم "نور". أصبحت نور تُساعد سارة في مهامها، و تُضيفُ بعضَ البهجة على حياتها المُظلمة.في أحد الأيام، وجدتا خريطةً قديمةً داخلَ مخبأٍ سريٍّ آخر، تشيرُ إلى وجودِ مدينةٍ مُحصّنةٍ كبيرة، بعيدةً عن مُعظم أماكن انتشارِ الزومبي. أملٌ جديدٌ وَضَعَ نفسه بين يديهما، قررتا سارة و نور المغامرة، والسعي للوصول إلى هذه المدينة بحثًا عن الأمل و الحياة. كان الطريقُ طويلًا و مُليئًا بالمخاطر، لكنّ عزيمتَهما لم تتزعزع. معًا، واجهتا الزومبي، و تجاوزتا العقبات، و في نهاية المطاف، وصلتا إلى المدينة، حيثُ وجدتا الأمان و الأمل في بناء حياةٍ جديدة.🧟