الفصل 2
قال : إني وجدت زنارك بعينه وجاء بكيس فيه ألف دينار .
فرح الرجل وبرقت عيناه
وسأل : هل الزنار نفسه عندك ؟
قال : نعم .
فشهق شهقة بدا كأن روحه خرجت معها وخرّ ساجدا لله ثم رفع رأسه
وقال : هاته.
فجاءه به وطلب سكينا.🤍✨
فأعطاه السكين فخرق جلد الزنار واستخرج منه حجر ياقوت أحمر شعاعه 🤍✨
قوي جدا وترك الدنانير ومشى وهو يدعو لي .
قلت : خذ دنانيرك .🤍✨
فحلف ألاّ يأخذ منها شيئا إلا ثمن ناقة ونفقات السفر فألحّ عليه التاجر
فأخذ ثلاثمائة دينار وسامحه بالباقي .
وفي السنة التالية جاء على عادته وقد أعاد الحجر إلى الأمير ✨🤍
واستعان عليه بوجوه البلد فخجل ورد إليه ماله كله وعوّضه 🤍✨
وعاش الجميع بالمسرات
وكان ذلك بفضل الصدق في المعاملة
والإخلاص في الدعاء، وصحة التوجه
إلى الله عند الشدائد