الفاتنه الصغيره - الفصل الثاني والأخير - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: الفاتنه الصغيره
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثاني والأخير

الفصل الثاني والأخير

[٢٥/‏١٠ ٢:٢٠ م] null: *ࢪوايـه الفـاتـنـه الـصـغـيـࢪه↻≯🍒⸙•♡»»)) ‏* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ‏*‏تابع قناة ‏ حـڪايـه فـي ࢪوايـه🦋 ً᭣ٌ᭫ ᨳ في واتساب:* https://whatsapp.com/channel/0029VaihRjO0AgWB5Om4ed2m *‏تابع قناة • اެڪتِبِ ݪـعينِيكَ ⊀𝟑❤️؍؍⤹ في واتساب:*https://whatsapp.com/channel/0029VanRpFYDZ4LW97vdmz2W* Part 13 Part 14 Part 15 Part 16 Part 17 Part 18 الفصل الثالث عشر قاطعهم صوتها الانوثي وهي تتحدث ببرود : انا ياعاصم باشا التفت كلاً من قاسم وعاصم ونظر عاصم إليها بصدمه اما عن قاسم فكان ينظر إليها بضيق لان كل ماكان يخطط له ها هي تفسده الان وقفت امامهم عاقده ذراعيها امام صدرها فتحدث عاصم بصدمه : انتي ازاي !؟ عتاب ببرود : زي ماسمعت انا مراته المستقبليه وعمري ماهكون نقطة ضعف لو مبقتش نقطة قوه عمري مااضعف الشخص اللي معايا ياحضرت الظابط اقترب منها وامسكها من ذراعيها واخذ يهزها بعنف : انتي ايه انتي ليه بتعملي فيا كدا انا عملت فيكي ايه حرام عليكي انتي ازبل واحده شوفتها في حياتي دفعته للخلف بعنف مردفه : انت نسيت نفسك ولاايه ياحضرت الظابط انت لاحبيبي ولاخطيبي ولاجوزي ولاطليقي حتي اردفت بتلك الجمله ونظرة الي قاسم بخبث ومن ثم اضافت : عشان تعمل كل ده ملكش ادني الحق تتكلم عليا نص كلمه فاهم ابتسم عاصم بوجع قائلاً : انتي مقبوض عليكي ياعتاب نظرت إليه ببرود مردفه : بتهمة اي يا حضرت الظابط انت ناسي اني مستشاره ودارسه قانون اي تهمه دي ال هتقبض عليا بيها تؤ تؤ ولا استني هو الجواز دلوقتي بقا جريمه ولا اي حتي لما اتجوزته دا ميديكش الحق انك تقبض عليا انا واحده هتجوز علي سنه الله ورسوله واصلا انت لح دلوقتي مش معاك دليل ضده فياريت قبل ما تتكلم فكر كوويس اوي في كلامك عاصم بغضب : لا والله بجد انتي هتنجوزي الباشا انتي البنت ال بيحبها حبك ازاي وامتي وفين عتاب ببرود : ابقي اسأل صاحبك واها صحيح متقولش اسرار شغلك لحد وخصوصا للشخص الغلط سلام يا حضرت الظابط خرجت عتاب تاركه خلفها قاسم وعاصم في حاله غضب شديده وبعد مرور ربع ساعه من حالة الصمت بين قاسم وعاصم خرج قاسم من الفيلا دون اضافت اي شئ اخر واتجه نحو الفيلا الخاصه به اما عن عتاب فااتجهت نحو منزلها وصعد عاصم الي غرفته وظل يحطم كل شئ حتي اصيبت يده بالاذي فاجلس علي الفراش واخذ يتذكر حديث عتاب ويتذكر كيف احبها بلا عشقها لدرجة الجنون وهاهي تقذف بحبه للمره الثانيه في عرض البحر ارخي جسده للخلف واغمض عيناه محاولا عدم التفكير في اي شئ يخصها بعد مرور نصف ساعه عند عتاب وصلت الي المنزل ودلفت الي غرفتها والقت بجسدها علي الفراش واضعه كف يدها علي عيناها محاوله عدم التفكير في اي مما حدث اليوم اما عن قاسم فاوصل الي الفيلا الخاصه به وجلس علي البار واخذ يحتسي المشروب بغزاره ومن ثم اتجه لااعلي لغرفته فاوجد عبير نائمه فانظر نحوها ولعدة لحظات حضرت في مخيلته صوره رحيل مكان عبير فااقترب منها وجلس بجوارها علي الفراش واخذ يمرر يده علي خصلات شعرها فتحت هي عيناها ونظرت إليه بسعاده جاءت لتتحدث ولكن قاطعها هو بقبله اصمتتها كان يقبلها بشغف شديد للغايه استجابة هي لذلك الشغف وقضوا ليله رائعه من وجهة نظر عبير ان زوجها قد عاد الي احضانها اما من وجهة نظر قاسم فهو يقضي ليله مع تلك الفاتنه التي خطفت نظراته منذ الولهه الاولي في صباح اليوم التالي جالست تفكر في عرض ادم فبالرغم من قسوته عليها في بعض الاحيان الا انها بدأت تشعر بالحب معه كانت تفكر كثيرا ايضا في قاسم هل سيتركها اذا تزوجت من اخيه ام ادم هو سيكون الحامي لها وفجأه قطع تفكيرها صوت رنين الباب انطلقت رحيل لتفتح الباب فوجدت امامها ادم وبيده باقه ورد رائعه الجمال ادم بابتسامه : صباحوا رحيل بابتسامه : صباح الخير ادم وهو يقدم لها الورد : دا ليكي قوليلي بقا هنكتب الكتاب امتي تراجعت رحيل عدت خطوات للخلف ثم تحدثت بضيق مردفه : انا مش موافقه ومش عايزا اتجوزك ادم بصوت عالي نسبيا : نعم ! ليه ان شاء الله مشلول ولا اعمي ولا عندي اعاقه ذهنيه رحيل بعصبيه : ال سمعته انا مش موافقه ادم : كأني مسمعتش حاجه وهديكي وقت تاني تفكري ..... وفجأه قاطعهم رنين هاتفه فأجاب ادم بضيق : ايوا يا فيروز ساعة بالكتير وهكون في الشركة استنيني رحيل بأرتباك : هو انت رايح الشركة دلوقتي ادم بخبث : ايوا بس لو عايزاني اقعد هقعد رحيل بضيق : لا انا هلبس واجي معاك علشان اتخنقت من القاعدة لوحدي هدخل البس استناني اما عند عاصم فقام وارتدي ثيابه وقرر ان يذهب الي عتاب فهذه المره لن يسمح لها بهزيمته حتي وان حكم الامر ان يعتقلها لتكون سجينته اتجه الي منزلها واخذ يطرق الباب فافتحت له حنان حنان : خير يابني عتاب هانم نايمه لسه اتجه عاصم الي غرفتها وسط محاولات حنان لمنعه ولكنها فشلت دلف لداخل الغرفه فوجدها نائمه وبجوارها رضيع صغير يبتسم ويحاول مسك قدمه لوضعها بفمه وقف عاصم لبعض اللحظات ينظر للصغير بدهشه شديده من هذا ومن آته به بجانب عتاب عاصم : ده ابنك ياداده حنان : ده سي عاصم الصغير ابن عتاب هانم استيقظت علي صوتهم العالي فاانتفضت من علي الفراش ونظره الي صوت صغيرها ومن ثم بااتجاه عاصم فااردفت بغضب : اطلع بره عاصم وهو يتجه نحوها بغضب ووو الفصل الرابع عشر اتجه عاصم نحوها بغضب شديد ومن ثم حملها علي ذراعه اخذت تضربه بعنف علي ظهره لينزلها ولكن لم يهتم وطلب من حنان ان تجلب الصغير خلفهم فاامتثلت لكلامه وحملت الصغير واتجهت للاسفل فوجدته قد ادخل عتاب الي السياره وحمل منها الصغير واتجه الي الباب الاخر ليصعد بالسياره وينطلق بها بسرعه في فيلا الدمنهوري استيقظ قاسم وهو يضع يده علي رأسه بآلم شديد فتح عيناه ببطئ فوجد عبير نائمه بين احضانه فاانتفض من علي الفراش وهب واقفاً استيقظت عبير فوجدته ينظر إليها بنظرات لم تستطيع تفسيرها فإبتسمت واردفت : صباح الخير ياحبيبي قاسم بضيق : انا ايه اللي جابني هنا هو حصل حاجه امبارح نظرات الصدمه اعتلت علي وجه عبير : انت مش فاكر !؟ قاسم وهو يضع يده علي رأسه بوجع : انا مش فاكر اي حاجه اعتدلت من علي الفراش واتجهت الي المرحاض صافعه الباب خلفها بقوه قاسم في نفسه : غبي غبي ازاي تسمح لنفسك تلمس واحده غير رحيل غلططت مهو الكل بيغلط اووووف طب اعمل ايه نظر حوله فوجد القميص الخاص به ملقي علي الفراش فاالتقطه واتجه الي خارج الفيلا عند رحيل ارتدت ثيابها واتجهت لخاررج المنزل صاعده بسيارة آدم متجهين الي الشركه الخاصه به وبعد مرور بعض الوقت وصلوا الي مقر الشركه واتجهوا الي مكتب آدم فاوجدوا فيروز تجلس علي المقعد المقابل للمكتب واضعه قدم فوق الاخري وترتدي بنطال ضيق للغايه وتيشيرت قصير كت وتضع الكثير من مساحيق التجميل ما ان رأت آدم يدلف للداخل حتي وقفت وتحدثت بإبتسامه : صباح الخير علي الباشمهندس اللي متاخر آدم : صباح النور يافيري شكلك حلو اووي النهارده وكزته رحيل في ذراعه بقوه فالاحظت فيروز ضيقها واقتربت من آدم واحتضنته تحت نظرات رحيل فيروز وهي تبتعد عنه ببطئ : ليك وحشه والله يابيبي رحيل بصوت واطي : وحشك اما ياكلك ياشيخه آدم : وانتي كمان وحشاني اووي يافيروز ومن ثم نظر إلي رحيل فوجد معالم الغضب علي وجهها فتابع بإبتسامه جذابه : تعرفي انا لو مش خاطب وهتجوز كنت اتجوزتك بجد انتي جوهره عقدت رحيل ذراعيها امام صدرها قائله : ماانت فيها عادي اتجوزها اصل هي شبهك فيروز بضيق : تقصدي ايه يابتاعه انتي رحيل : اللي فهمتيه ياحبي آدم بعصبيه : رحيل لمي لسانك رحيل بسخريه : والله انا كدا لماه علي الاخر مابالك بقي لو ملمتوش شوف ممكن اعمل فيها ايه نظر إليها بإستغراب فااردفت فيروز قائله : ماانتي اهلك مربوكيش صفعتها رحيل بقوه وسرعان ماتحولت ملامح وجهها الي الغضب الشديد واشارت بإصباعها في وجهها محذره : صدقيني حاولي تقولي كلمه زياده عنهم والمره الجايه مش هيبقي قلم واحد ادم بضيق : فيروز امشي دلوقتي خرجت فيروز من المكتب وهي تشتعل غضبا فنظر ادم الي رحيل وتحدث بااستغراب : اي دا كل ال عملتيه دا ليه رحيل بغضب : مسمحش لحد يغلط في اهلي ادم : هنتجوز امتي رحيل بعصبيه : روح لحبيبه القلب اتجوزها ادم وهو يقترب منها : بس مفيش واحده في قلبي غيرك انتي بس انا بحبك انتي ومفيش واحده ممكن تخليني ابصلها غيرك انتي رحيل بتوتر : انا لسه بفكر بس لو وافقت عندي شرط ادم بحده : اسمه طلب مش شرط اتفضلي قولي طلبك رحيل : هنتجوز في مصر وتعملي فرح ادم : موافق هحجز الاسبوع الجاي موافقه رحيل : موافقه اما عند قاسم كان في قمه غضبه فبالرغم من انها زوجته لكنه حرم نفسه عليها في اعتقاده ان رحيل فقط هي من لها حق عليه وايضا ماذا يفعل في هذا المأزق فأذا استمرت عتاب علي ما تفعله ستكون نهايته قريبه بالتأكيد واذا تزوجت الباشا في نفس اليوم سيكون بداية نهايته بالتأكيد قاسم بغضب : اقسم بالله يا رحيل لهتكوني ملكي وقريب اووي وانتي يا عتاب خلاص لازم تموتي علشان اخلص من المشاكل دي اما عند عاصم فوصل الي الفيلا وهي يحمل عتاب وسط صراخها وو الفصل الخامس عشر اما عند عاصم فوصل الي الفيلا وهو يحمل عتاب وسط صراخها وعلي الذراع الاخر يحمل ذلك الصغير وانزلها علي احد المقاعد جاءت لتقف ولكن اشار بيده محذراً : عايزه تأذيه اتحركي من مكانك جلست مكانها مره اخري ولكن تحدثت بغضب : انت اضعف من انك تأذيه جرب بس تضايقه وصدقني مش هرحمك اردف عاصم بسخريه : بجد والله تصدقي خوفت خبوني خبوني اصل مرات الباشا المستقبليه بتهددني نظرت إليه بضيق واردفت قائله : انت مالك ومال حياتي متسيبني في حالي يااخي صاح عاصم بإسم احدي النساء : ياداده ركضت نحوه امراءه يبدو عليها التقدم بالعمر ويبدو انها تحمل بفؤادها كل ما اوتي من الطيبه وقفت امامه قائله : خير يابني مد يده بالصغير الذي غفي بين احضانه واعطاه إليهل قائلاً : اهتمي بيه كويس جاءت عتاب لتتحدث فااردفت السيده مطمئنه لها : متخافيش يابنتي ههتم بيه ارتاحي انتي شكلك تعبانه عاصم : روحي انتي ذهبت السيده وجلس عاصم علي ركبتيه امام عتاب ممسكاً بيدها بقوه : بصي ياعتاب زمان سكت عشان انتي مكنتيش حاسه بيا وكنتي بتحبي صاحبي فابعدت وسكتت كمان بس مبطلتش في لحظه احبك لكن دلوقتي انا مش هسكت لما تكوني عايزه ترمي نفسك في النار واقف اتفرج مش هسكت انا مش هخليكي تسيبيني تاني بمزاجك غصب عنك هنتجوز ياعتاب يااما ابنك ده مش هتشوفيه تاني اختاري ابتسمت عتاب بسخريه قائله : بالغصب !؟لسه متخلقش ياحضرت الظابط اللي يغصبني علي حاجه وحتي لو حصل انته مش قد الباشا عشان تاخد حاجه تخصه صدقني يخفيك في ثانيه ومحدش هيحس بحاجه زي ماكان هيعمل في صاحبك امبارح هو محكالكش ولاايه عاصم وهو يهب واقفاً بعصبيه : قاسم قاسم قاسم انتي ايه مهوسه بيه مش كفايه سامحك انك خونتيه قبل فرحكم وهربتي انتي ايه عايزه تسوائي صورته ليه عتاب وهي تتجه نحوه وتربت علي كتفه ببطئ مردفه ببرود : معلش معلش كنت زيك هبله كده وبيضحك عليا لحد ماعرفت كل حاجه بس خليني اقولك حاجه حلوه انا هقعد هنا اوكيه معنديش اي مانع بس انت استحمل نتيجة غلطك وابني لو حصله اي حاجه صدقني محدش هيحوشني عنك إبتسم بسخريه مردفاً : ياااه بتحبي ولد ناتج عن غلطه او ابن حرام زي مابيقولوا عتاب بزعيق : اخرس عاصم مش نتيجة غلطه هو ابن شرعي وممكن تعتبره الوريث الوحيد لصاحبك قاسم فتح الله الدمنهوري عند رحيل جلست عادة الي منزلها وارتمت علي الفراش بسعاده واخذت تتحدث في نفسها : معقوله بتحبيه طب امته وازاي وتحبي واحد اخوه عايز ياذيكي !؟ القلب : هو مش شبه اخوه خالص آدم حاجه مختلفه انا حاسه انه بيحبني بجد مش عاوز يمتلكني عشان جمالي او عشان رفضته العقل : انتي مش قد قاسم انتي عارفه كويس لو اتجوزتي آدم هتعيشوا في الفيلا مع قاسم افرضي اذاكي او عملك حاجه تضرك او حاول يقلب اخوه عليكي هتعملي ايه !؟ القلب : آدم بيحبك بجد ومعدش من السهل يصدق مجرد كلام من قاسم خليكي قويه بقي واوعي تضعفي عشان خاطره واعترفيله انك بتحبيه وقوليله علي مخاوفك انك خايفه من ان قاسم يوقع بينكم خليكي شجاعه ابعتيلوا مسج حتي التقطت رحيل هاتفها في منزل صفاء جلست علي احدي المقاعد بإرهاق واغمضت عيناه لعدت لحظات ولكن سرعان ما احست بوجود شخصاً يقف امامها فافتحت عيناها ووجدت إبنتها الصغيره فتحدثت بضيق : خير يانوره عايزه ايه واقفه كدا ليه نوره : انا عايزه اثوف رحيل انتي ليه مث بتحبيها انتي وحثه وانا مث بحبك نظرت إليها بغضب مردفه : سيرة الزفته دي متجيش علي لسانك تاني فاهمه امشي من هنا ركضت الصغيره للداخل تبكي لوالدها علي ماتردف به والدتها عند عاصم وقف مذهولا مما سمع ثم تحدث بعصبيه : انتي واحده كدابه ابنك دا مش ابن قاسم اكيد ابن الحقير ال خونتي قاسم معاه عتاب بغضب : اذا انا خاينه انت حابسني هنا ليه ما تسيبني اعمل ال انا عايزاه تعرف انت وصاحبك واحد اوساخ والباشا ال مش عاجبك دا عمره ما كدبني في اي حاجه قولتها علشان كدا انا هتجوزه نظر عاصم اليها بغضب شديد ثم سحبها وصعد الي ا حدي الغرف ودفعها بقوه واغلق الباب وذهب الي فيلا قاسم فوجده يجلس علي البار وشاردا في افكاره عاصم بعصبيه : هو انا كل ما اروح واجي الاقيك بتشرب قاسم بضيق : خليني اشرب احسن بدل ما اضرب نفسي رصاصتين عاصم : قاسم انت مش طول عمرك عايز يكون عندك ولد وكان نفسك بنتك دي تبقي ولد قاسم بحزن : ياريت كان يبقي عندي امل شويا بدل المصايب ال بتحصلي دي عاصم بضيق : عتاب طلع عندها ولد وبتقول انه ابنك بس طبعا انا مصدقتهاش هي كدابه وخانتكقاسم بتوتر : اكيد طبعا كدابه هي تغلط وتيجي تلبسهالي عاصم : انا هندمها والله ماهسيبها قاسم بضيق : عاصم انت مش قد الباشا بلاش عتاب احنا مش قدهم عاصم بشك : وانت مالك بتتكلم اكنك عارفه ليه ومن امتي احنا بنخاف اصلا عموما انا هتجوزها ياقاسم والنهارده قبل بكره سلام خرج عاصم من الفيلا واتجه نحو الفيلا الخاصه به وبعد مرور بعض الوقت وصل الي الفيلا فوجد عتاب تجلس وهي تحمل صغيرها واضعه قدم فوق الاخري عاصم بعصبيه : يادادددده ...مين ال سمحلك تشوفيه او تشيليه اصلا عتاب ببرود : قولتلك انت مش قد اللعب معاه مسمعتش كلامي عاصم بغضب : هقتلك جاء ليتجه نحوها ولكن شعر بضربه قويه تصيب رأسه وسقط مغشياً عليه وووو الفصل السادس عشر عاصم بغضب : هقتلك جاء ليتجه نحوها ولكن شعر بضربه قويه تصيب رأسه وسقط مغشياً عليه نظرت عتاب إليه بحزن ومن ثم نظره للحارس الواقف خلفه واردفت قائله : طلعوه الاوضه بتاعته واطلبوله الدكتور الحارس : بس ياعتاب هانم احنا اتامرنا ان نقتله مش نعالجه عتاب بغضب : نفذ اللي قولتلك عليه والا انا اللي هقتلك الحارس : امرك ياهانم اتفضلي دلوقتي العربيه جاهزه عشان تاخدك انتي والبيه الصغير وقفت عتاب وهي تحمل صغيرها واخذت تنظر الي عاصم بحزن واردفت في نفسها : انا اسفه بس انت مش قد حد منهم ياعاصم لازم احميك حتي لو علي حساب نفسي وحياتي اتجهت الي الخارج وصعدت بالسياره واغلق احدي الحراس باب السياره فاسقطت دمعه متمرده منها ولكن مسحتها علي الفور وامرت السائق بالتحرك عند قاسم وقف ينظر لاانعكاس صورته في المرآه لعدة لحظات ومن ثم التقط احدي زجاجات العطر والقاها بقوه نحو انعكاس صورته ليتهشم زجاج المرآه لقطع صغيره ومن ثم تحدث بغضب : ابني مش هسيبه يتربي علي ايد الباشا ياعتاب لو وصلت بيا اني اقتلك عشان اخده هعمل كدا بس مش هخلي وريثي الوحيد يتربي علي ايدين الباشا قاطعه صوت رنين هاتفه فاالتقطه واجاب ببرود : عرفت حاجه الشخص : ياباشا دول هيتجوزوا الاسبوع الجي وآدم بيه حجز وامر ان نعزم كل البيزنس مان والناس اللي نعرفوهم القي قاسم الهاتف بقوه علي الارض قائلاً بنبره مخيفه للغايه : عمرك ماهتكوني لغيري يارحيل لو مكنتيش ليا مش هتبقي لغيري عند عتاب وصلت لااحدي القصور الضخمه فااوقف السائق السياره وفتح احدي الحراس لها الباب فاحملت صغيرها وهبطت من السياره واتجهت للداخل وماان دلفت حتي ركض الباشا نحوها بلهفه قائلا : انتي كويسه حصلك حاجه عتاب بهدوء : انا كويسه مفيش حاجه الباشا بغضب : انا هدفعه التمن غالي عتاب محافظه علي هدوئها : اهدي خلاص هو فهم ومش هيعملها تاني ياريت تطلعه من دماغك هو ملهوش ذنب في الاعيب صاحبه القذره الباشا ناظرا الي الطفل : ده ابنك اشارت عتاب برأسها بنعم فأبتسم هو وجاء ليتحدث ولكن قاطعهم رنين هاتفه فااجاب بنفاذ صبر : عايز ايه قاسم بنبره خبيثه : عايز ابلغك ان حبيبة القلب اللي عايز تتجوزها كانت حامل وولدت وحاليا هي بتغشك نظر الباشا الي عتاب ومن ثم ابتسم واردف قائلا : اها تحب اقولك بقي هي كانت حامل من مين كمان طب تحب احكيلك علي وسختك وكل كلامك ليها ووعودك انصدم قاسم عندما سمع مااردف به الباشا وجاء ليتحدث ولكن اغلق الباشا الخط عند رحيل استيقظت من نومها علي صوت رنين جرس الباب فااتجهت نحوه وقامت بفتحه فوجدت فيروز امامها وخلفها بعض الحراس فاعقدت ذراعيها امام صدرها قائله : خيرر جاءت فيرور لتدلف الي الداخل ولكن وقفت امامها رحيل ببرود واضافت : سوري بيتي مش بدخل فيه اشكالك وبعدين احنا مفيش بنا اي حاجه عشان تجيلي هنا اصلا فيروز : لا في بيني وبينك آدم رحيل : تقصدي الباشمهندس آدم لما تذكري اسمه تذكريه بااحترام وبلقبه لانك بتشتغلي معاه مش اكتر فاهمه دفعتها فيروز بقوه واتجهت للداخل وجلست علي احدي المقاعد واضعه قدم فوق الاخري قائله بنبره تحمل كل معاني الكبرياء : هو انا مقولتلكيش ....انا جايه اعرض عليكي عرض وافقتي بيه يبقي كسبتي صديقه وكسبتي فلوس موفقتيش يبقي خسرتي حياتك في كلا الحالتين انا اللي هكسب اصلا رحيل : عرضك مرفوض ياحلوه واتفضلي بقي من غير مطرود عايزه الحق اجهز شنطي عشان هنزل انا وحبيبي النهارده مصر عشان ترتيبات الفرح اشارت فيروز للحراس فااقتربوا من رحيل الفصل السابع عشر اشارت فيروز للحراس فااقتربوا من رحيل اخذت تتراجع للخلف حتي اصتدمت بالحائط مد احد الحراس يده ليلتقطها فااغمضت عيناها بخوف ولكن سرعان ماعاودت فتحهما مره اخري عندما سمعت صوت تآوه احدهم فوجدت آدم يكيل الضربات المتتاليه للاثنين حتي وقعوا علي الارض ومن ثم افترب من رحيل وجذبها بين احضانه قائلا : انتي كويسه !؟ هزت رأسها ببعض الخوف واخذت تتشبثت باحضانه جيدا كانه طوق النجاه الذي سينقذها نظر آدم الي فيروز بعضب شديد وابتعد عن رحيل : واقسم بالله لولا انك بنت لكنتي هتبقي مرميه جمبهم فيروز بخوف : انا انا م قاطعها بصوت حاد للغايه : اخرسي اطلللعي بره مش عايز اشوف وشك تاني والا هقتلك نظرت الي رحيل بااحتقار وركضت للخارج وتبعها الحارسين بعد محاولتهم العديده في النهوض في قصر الباشا صعدت عتاب الي احدي الغرف ودلفت للداخل ووضعت صغيرها الغافي علي الفراش واتجهت نحو المرحاض لتقوم بغسل وجهها وبعد ان انتهت اتجهت للخارج فوجدته جالس علي احدي المقاعد وينظر إليها فازفرت بضيق وحاولت رسم ابتسامه مزيفه علي وجهها مردفه : خير ياباشا الباشا : فكرتي كويس !؟ عتاب ببرود : انت ليه مستعجل ياباشا انا يعتبر معرفش عنك اي حاجه وحتي اسمك الحقيقي ولااعرف حتي انت عايز تتجوزني ليه نظر إليها بهدوء قائلا : هو ده بس اللي مخليكي مفكرتيش ولابتحبي حد تاني !؟ اردفت بهدوء عكس مابداخلها : انا مبحبش اللف ولاالدوران ياباشا انا قولتلك اللي عندي ولو مش عايز تجاوب انت حر انا همشي من هنا عشان مسببلكش ازعاج هب واقفا وتحدث بسرعه : هجاوبك علي كل اللي انتي عوزاه بس بليل لاني عازمط علي العشاء الساعه 8هستناكي تحت متتاخريش اتجه للخارج دون ان يعطيها مجالاً للاعتراض فازفرت بخنق شديد واتجهت نحو الفراش والقت بجسدها بجانب صغيرها في فيلا عاصم فتح عيناه ببطئ واخذ ينظر حوله دون استيعاب ووجد الطبيب بجواره : عاصم بيه حاسس باايه دلوقتي !؟ عاصم : انا فين وايه اللي حصل وو صمت فجأه عندما تذكر اخر ماحدث عندما دلف للفيلا ووجد عتاب جالسه واضعه قدم فوق الاخري وهي تلفظ بجملتها الاخيره قبل ان يفقد وعيه فااعتدل في فراشه وبدأت ملامح الغضب تكسوا وجهه الطبيب بإنزعاج : عاصم بيه الانفعال مش حلو عشانك وياريت ترتاح يومين لحد ماتبقي كويس لان الضربه كانت خطيره شويه ولو اللي ضربك تقل ايده كان هيجيلك فقدان في الذاكره عاصم ببعض الهدوء : شكرا علي النصيحه وفرها لنفسك اتفضل تقدر تمشي نظر إليه بإحراج وقام بجمع اشيائه واتجه للخارج تحت نظرات عاصم الذي قام فور خروج الطبيب وظل يكسر في كل ماتمسك به يده ومن ثم هدء وجلس علي الفراش واضعاً رأسه بين يده مبتسماً بشر : محدش منهم هيقدر ياخدك مني تاني ولاحد هيقدر يمنعني عنك انت رفضتي حبي ليكي ورمتيه عشان الثروه والنفوذ بتاعته خلينا نشوف لاامته هيفضل بره السجن في منزل رحيل وقفت في شرفة الغرفه واخذت تتأمل النجوم اللامعه في السماء والقمر الذي يتخذ شكل البدر احست بيده تحاوط خصرها وتقربها منه فاشهقت بفزع مردفه : يالهوووي في ايه ابعد عني يآدم آدم وهو يدفن وجهه في خصلاتها المتناثره علي ظهرها اردف بتذمر : لا ....انتي ليه مش راضيه تصدقيني اني بحبك رحيل بصوت منخفض : عشان انت مصدقتنيش لما كنت مظلومه آدم : رحيل ارجوكي انا عارف اني غلطت بس انتي مش ربنا عشان تحاسبيني كدا خلينه ننسي اللي فات ونبدء صفحه جديده ارجوكي التفتت هي لتنظر لعيناه النابعه بعشقه إليها قائله : اوعدني انك عمرك ماهتتخلي عني ولاهتبعد عني ولاتسمح لحد يدخل بينا آدم : اوعدك ......ممكن يلا بقي عشان متهورش عليكي الطياره كمان ساعه يلا بينا عشان نلحق رحيل بإبتسامه : يلا التقط آدم الحقائب واتجهوا للخارج صاعدين بالسياره منطلقين نحو المطار عند قاسم ظل منصدما لمعرفه الباشا بكل شئ وغضب كثيرا فاكلما اتته فكره لتدميرها تفشل التقط سترة بذلته واتجه للخارج صاعداً بسيارته متجها لااحدي النوادي الليليه في القاهره الساعه السابعه والنصف استيقظت عتاب واخذت تنظر حولها بضيق واتجهت الي غرفة الثياب وقامت بالتقاط احدي الفساتين القصيره التي تصل الي الركبه بعض الشئ وبحمالات رفيعه باللون الاسود وحذاء ذو كعب عالي نسبياً باللون الذهبي واتجهت لداخل المرحاض ولتنعم بحمام دافئ ليرخي اعصابها ويعطيها بعض القوه وبعد مرور ربع ساعه خرجت من المرحاض واتجهت نحو المرآه واخذت تصفف خصلاتها ووضعت القليل من مستحضرات التجميل القت نظره سريعه علي صغيرها فوجدته قد استيقظ فااقتربت منه وجلست بجواره فااخذ الصغير يبتسم عندما رأها امامه عتاب بإبتسامه : حبيب ماما ياناس ضحكتك عسل هي الوحيده اللي بتصبرني علي كل اللي انا فيه ضحك الصغير بصوت عالي نسبياً كأنه يفهم ماتلفظ به فااتسعت ابتسامه عتاب علي صوت ضحكة صغيرها ولكن قاطعهم دخول احدي الخادمات عتاب بضيق : عايزه ايه ؟ الخادمه : البيه مستني حضرتك تحت ياهانم عتاب وهي تحمل صغيرها : طيب انا جايه وراكي روحي انتي اتجهت عتاب الي الاسفل وهي تحمل صغيرها فنظر إليها بإعجاب شديد مد يده ليحمل الصغير عنها ولكن تراجعت للخلف معلنه رفضها الباشا ; اهدي انا مش هأذيه بس هو هيجي معانا عتاب بهدوء : ايوا انا مش هسيبه هنا الباشا : زي ماتحبي اتفضلي العربيه جاهزه تقدمت عتاب امامه وتقدم هو خلفها وصعدوا بسيارته وانطلقوا نحو احدي المطاعم بعد مرور بعض الوقت وصلت سيارته لااحدي المطاعم الفخمه وكانت عتاب تتوقع عدم وجود اي شخص في المطعم ولكن هالف توقعها تماما فوجدت المطعم مزدحم فنظرت إليه بااستغراب الباشا : يلا بينا هبط من سيارته واتجه للباب الاخر وقام بفتحه فاهبطت هي منه وسارت بجواره حتي دلفوا للداخل وجلسوا علي احدي الطاولات المبتعده قليلا عن الزحام تحدثت هي بااستغراب : غريبه نظر إليها وابتسم عندما علم ماخطر بذهنها : ايه اللي غريبه عادي انا بحب التجمعات وكمان عشان متقلقيش مني ممكن ناكل بقي طلب الباشا من النادل احضار الطعام وبعد ان انتهوا نظرت إليه بترقب فتحدث هو : انا ياستي اسمي قاطعهم صوته الرجولي المرح : ايهم التفتوا لمصدر الصوت ولكن انصدمت عندما رأته واردفت بصدمه : عاصم وووو الفصل الثامن عشر قاطعهم صوته الرجولي المرح : ايهم التفتوا لمصدر الصوت ولكن انصدمت عندما رأته واردفت بصدمه : عاصم ابتسم ايهم عندما سمعها توردف بااسم عاصم وهب واقفاً ليقترب منه ويحتضنه بشده مردفاً : عاش من شافك ارغد بإبتسامه : انت اللي مش بتسأل ياواطي وبطلت تيجي الكازينو ايه هم البنات عندنا بقوا وحشين ولاايه ولاالجو الجديد شاغلك عننا ومن ثم وجه ارغد نظره إلي عتاب التي تنظر إليه بدهشه شديده ايهم بضيق : ارغدددد الموضوع ده كان زمان قبل مااحب عتاب متفتحش الموضوع ده تاني ارغد وهو يرفع يديه في بلامبالاه : اسفين ياريس ومن ثم غمز لعتاب مضيفاً : شكلك عملتي اللي محدش غيرك قدر يعمله ومن ثم حول نظره مره اخري نحو ايهم الذي عقد ذراعيه امام صدره وبدأت ملامح الغضب تكتسي وجهه فتحدث ارغد قائلا : خلاص ياعم متبصليش كدا بس انا ماشي وقفت عتاب بسرعه مردفه : عاصم انت رايح فين ايهم بضيق : ارغد امشي انت دلوقتي وبعدين هكلمك ارغد : اوك فرصه سعيده ياجميلة الجميلات ومن ثم اتجه لخارج المطعم فانظر ايهم الي عتاب المثبته نظرها نحو الفراغ فتحدث بهدوء : ممكن نقعد جلست عتاب وهمت لتردف بااحدي الكلمات ولكن كان ايهم اسرع منها وقال : ده ارغد مش عاصم باشا وارغد شخصيته تختلف تماما عن عاصم ياعتاب ارغد ابن غير شرعي ابوه وامه ماتوا ومن هو عندوا 17سنه ابتدي يعتمد علي نفسه لحد مابقي ماسك اكبر نادي ليلي في مصر بتاع بنات ومدمن يعني لو جيتي تقارني بينه وبين عاصم باشا مفيش وجه مقارنه اصلايمكن الشكل هو اللي صدمك بس ارغد جنسيته مش مصريه يعني مجرد شبه مش اكتر اما انا بقي فاانا زي ماعرفتي من شويه اسمي ايهم ونادراً لما تلاقي حد يعرف اسمي ده عندي 31سنه طبعا شغلي انتي عرفاه عايز اتجوزك ليه بقي فاانا وقف ملتقطاً احدي العلب من جيب بنطاله وجلس علي احدي ركبتيه وقام بفتح العلبه مردفاً : فاانا عايز اتجوزك عشان بحبك ها قولتي ايه نظرت إليه بهدوء ومن ثم سمعت اصوات من حولها يقومون بتشجيعها لتوافق علي طلب ايهم فامدت يدها اليمني واخذت تهز رأسها بنعم فقام ايهم بتلبيسها الخاتم بسعاده وقبل يدها بعد ذلك فاسحبت هي يدها ببطئ وبعض الخجل واشار بيده ليتجهوا لخارج المطعم صاعدين بالسيارة الخاصه به في المطار صعدت رحيل وايضا آدم الي الطائره واتجهت رحيل لتجلس علي المقعد الخاص بها ولكن اصتدمت بااحدي الاشخاص فتراجعت للخلف بفعل اصتدامها بذلك الشخص لتصتدم بجسد آدم فتحدث آدم بغضب : you are blind ?!Do not see before you?! جاء ذلك الشخص ليتحدث ولكن انصدم تندما رأها امامه حازم : رحيل!؟ تراجعت للخلف بخوف فتحدث هو بضيق : متخافيش انا مش هاذيكي انا اسف علي كل اللي عملته معاكي قبل كدا آدم بضيق : محصلش حاجه ومن ثم وجه حديثه لرحيل : ادخلي اقعدي يلا نظر حازم إليه بضيق شديد ومن ثم تركهم واتجه ليجلس بالدرجة الثانيه وجلست رحيل علي المقعد واسندت ظهرها للخلف متحدثه بإبتسامه : مكنش في داعي للي انت عملتوا ده آدم وهو يغمض عيناه : نامي واسكتي ابتسمت هي علي مايفعله واغمضت عيناها لتذهب في ثبات عميق بعد مرور عدت ساعات في فيلا عاصم جلس واضعا قدم فوق الاخري وهو يتحدث في الهاتف بغرور ولكن سرعان ماتبدلت ملامحه للغضب عندما رأه الخراس يلقون بتلك السيده التي يتضح عليها التقدم في العمر نحو قدمه فاانحني ليكون بمستواها وامسكها برفق من ذراعيها ليساعدها علي الوقوف والجاوس علي احدي المقاعد القريبه ومن ثم اتجه لذلك الحارس وصفعه بقوه علي وجهه مردفاً : انا امرتكم تجيبوها كدا انتوا ايه اغبيه مفيش مخ دي قد والدتكم انا مشغل عندي شويه متخلفين الحارس : ياباشا اا عاصم بغضب شديد : اخررررس اطلعوا بره اتجه الحراس سريعا الي الخارج فااقترب عاصم من تلك السيده وجلس علي ركبتيه امامها قائلا : انا اسف ياامي السيده هبه بحزن شديد وتعب : كتر خيرك يابني عاصم : انا هحاسبهم علي اللي عمالوه ده متزعليش ارجوكي ويلا بقي عشان انتي لازم ترتاحي هبه : انت مين وبتساعدني ليه عاصم : انا ظابط فالاول وفي الاخر لازم انصف كل مظلوم وصدقيني اختك قريب هتبقي في السجن هبه بدموع مؤلمه : انا عايزه بنتي عايزه اشوف بنتي عشان خاطري ابوس ايدك دي بنتي الوحيده وعايزه اطمن عليها عاصم بحزن : حاضر بس ارجوكي بلاش انفعالات واطمني هي كويسه في المطار هبطت الطائره القادمه من امريكا الي ارض مصر وهبط آدم بصحبة رحيل واتجهوا لخارج المطار وصعدوا بااحدي السيارات التي تنتظرهم وانطلقوا نحو قصر المنشاوي بعد مرور ساعه وصلوا الي قصر المنشاوي ودلفوا الي الداخل بعد ترحيب الخدم الشديد لهم وقفت رحيل باارتباك وكانت ستتحدث ولكن قاطعهم رنين هاتف آدم فقام بالاستاذان منها واتجه للخارج ليجيب علي الهاتف اخذت تتفحص المكان حولها بترقب زفرت براحه عندما لم تجد له اثر ولكن انفزعت عندما سمعت صوته الرجولي القائل : بتدوري علي حد التفتت لتصتدم بجسده بقوه كادت ان تسقط ولكن جذبها من خصرها اليه ووو [٢٥/‏١٠ ٢:٣٨ م] null: *ࢪوايـه الفـاتـنـه الـصـغـيـࢪه↻≯🍒⸙•♡»»)) ‏* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ‏*‏تابع قناة ‏ حـڪايـه فـي ࢪوايـه🦋 ً᭣ٌ᭫ ᨳ في واتساب:* https://whatsapp.com/channel/0029VaihRjO0AgWB5Om4ed2m *‏تابع قناة • اެڪتِبِ ݪـعينِيكَ ⊀𝟑❤️؍؍⤹ في واتساب:*https://whatsapp.com/channel/0029VanRpFYDZ4LW97vdmz2W* Part (19-20-21-22-23-24-25) الفصل التاسع عشر اخذت تتفحص المكان حولها بترقب زفرت براحه عندما لم تجد له اثر ولكن انفزعت عندما سمعت صوته الرجولي القائل : بتدوري علي حد التفتت لتصتدم بجسده بقوه كادت ان تسقط ولكن جذبها من خصرها اليه واخذ ينظر لعيناها التي اشتاق إليهما كست ملامح التوتر وجه رحيل وحاولت الابتعاد عنه ولكن احكم يده اكثر حول خصرها تحدثت بضيق وصوت متوتر : سيبني ياقاسم قاسم : ده انا مصدقت لقيتك وبقيتي قدامي وبين ايدي ابقي مجنون لو سيبتك رحيل وهي تحاول التحرر من بين يده : ابعد عني انت اكيد مجنون قاطعهم صوته الغاضب : ابعد عنها ياقاسم قاسم بهمس : مش كل مره هتفلتي من بين ايدي يارحيل .........ومن ثم ابتعد عنها ونظر الي آدم بضيق : انت بتعلي صوتك ليه اقترب آدم من رحيل فااختبئات خلف ظهره فااردف هو بضيق : انت كنت ماسكها كدا ليه قاسم : كانت هتقع فاسندتها بس مش اكتر رحيل : انت كداب قاسم : عيب لما تقولي علي اللي اكبر منك كدا ياصغننه رحيل بنظرات متحديه وبنبره متوعده : صدقني هتشوف الصغيره دي هتعمل ايه بعدين هتندم آدم بصوت عالي : خلاص يارحيل خلصنا ............ومن ثم اشار محذرا في وجه قاسم : رحيل هتبقي مراتي فالو عايز تحافظ علي الاخوه اللي بينا وصلة الرحم تحترمها ومتضايقهاش قاسم بخبث في نفسه : بس كدا عمري ماهضايقها ومن ثم اردف بملامح غاضبه بعض الشئ : انت ازاي تحدد موعد جوازك من واحده زي دي انت نسيت هي عملت اي قبل كدا وكمان جايبها قصري آدم : انا جايبها قصري انا زي مهو قصرك فاهو قصري انا كمان ولانسيت واه موضوع الجواز ده ميخصش حد دي حياتي انا وبس ومحدش ليه حق يتدخل في اي حاجه تخصني تصبح علي خير صعد آدم هو ورحيل الي الاعلي وقام بفتح احدي الغرف لها فادلفت للداخل ودلف خلفها آدم : رحيل عايزك تطمني انا عمري ماهاذيكي ولاهسمح لحد انو ياذيكي هزت رأسها بتفهم فقام بتقبيل رأسها ومن ثم اتجه للخارج في فيلا عاصم جلس علي احدي المقاعد وامسك بالهاتف الخاص به وقام بطلب احدي الارقام صفاء بصوت ناعس : الو عاصم : شكلي اتصلت في وقت مش مناسب ولاايه بس اي رايك في المفأجاه بتاعتي واختك بقت معايا اعتدلت صفاء من علي الفراش بفزع فااستيقظ محمد فتحدثت بتوتر : ازاي عاصم : عيب شكلك لسه متعرفيش انا ممكن اعمل اي لو منفذتيش اللي هطلبه منك هتفضحي وشوفي بقي انتحال شخصية حد تاني بيعاقبوا عليها ازاي سلام ياقطه اغلق عاصم الخط اما عن صفاء فااخذت تتصبب عرقاً فتحدث محمد باستغراب : مالك في ايه مين كان بيكلمك صفاء بتوتر : لامفيش دي واحده صاحبتي ماتت نام نام محمد بشك : طيب عاود محمد التسطح مره اخري علي الفراش اما عن صفاء فاظلت تفكر كثيرا حتي توقف عقلها عن اجاد حلول في قصر ايهم وصلوا الي القصر وذهبت عتاب الي غرفتها دون النطق بحرف اخر معه فاابتسم ايهم واتجه ليصعد خلفها وجاء ليدلف الي الداخل ولكن وجد الباب مغلق بالمفتاح فاطرق الباب عدت طرقات قائلا : افتحي ياعتاب عاوزك عتاب بهدوء : انا اسفه عاوزه ارتاح ياايهم سبني دلوقتي والصبح نتكلم ايهم بضيق : ماشي ياعتاب تصبحي علي خير انطوي الليل سريعا وفي صباح اليوم التالي استيقظت رحيل واحست باانفاس احدهم يلفح وجهه فافتحت عيناها ببطئ وانصدمت عندما وجدته قريبا منها لهذه الدرجه جاءت لتتحدث ولكن سرعان مااصمتتها قبلته المفاجئه لها ووو!!!!!!! الفصل العشرون انطوي الليل سريعا وفي صباح اليوم التالي استيقظت رحيل واحست باانفاس احدهم يلفح وجهه فافتحت عيناها ببطئ وانصدمت عندما وجدته قريبا منها لهذه الدرجه جاءت لتتحدث ولكن سرعان مااصمتتها قبلته المفاجئه لها اخذت تحاول ابعده عنها حتي نجحت ولكن بعد فوات الاوان بعد دخول آدم المفاجئ فاابتعدت رحيل عن قاسم وهبت واقفه واختبأت خلف ظهر آدم اما عن آدم فااتجه نحو قاسم وامسكه من ثيابه بقوه مردفا بغضب : انت اقذر بني آدم انا شوفته في حياتي بكره نفسي اني عندي اخ زيك نظر إليه ببرود مزيلا قبضته عن ثيابه بهدوء شديد ومن ثم وضع يده في جيب بنطاله قائلا : انا معملتش حاجه وكل كلمة قولتها المفروض توجهها لحبيبة القلب الهانم كانت سايبه باب اوضتها مفتوح وعامله نفسها بتعيط عشان ادخلها واشوف مالها واول مقربت منا وبسألها لقتها شدتني وقعدت تقولي انا بحبك ومقدرش اعيش من غيرك وفجاتني باللي عملته بس تصدق يابختك هتتجوز واحده خبره مش خام وو صفعه بقوه شديده جعلته ينظر للناحيه الاخري ومن ثم اردف بصوت مرعب : صدقني لو سمعتك بتقول عنها اي حاجه تاني هتندم ياقاسم المره دي قلم بس المره الجايه انا مش ضامن ممكن اعمل اي نظر إليه بنظرات لاتبشر بالخير ومن ثم تركهم واتجه للخارج وماان صفع الباب حتي جلست علي ركبتيها باانهيار واخذت عبراتها في السقوط نظر إليها بحزن شديد وانحني ليكون في مستواها واخذ يربت علي ذراعها متحدثا : انا اسف متزعليش مني مش هتتكرر تاني صدقيني ارجوكي بلاش تعيطي دموعك غاليه اووي عندي نظرت إليه من بين دموعها قائله : انا مش عايزه اقعد هنا عشان خاطري ارجوك آدم : عشان خاطري اهدي وانا هاخدلك حقكك رحيل بصررراخ : وووووديني لعتاب انا مش هقعد هنا وديني ليها عشان خاطري ارجوك آدم وهو يساعدها لتقف وتجلس علي الفراش محاولا تهدئتها : اهدي حاضر هشوفها فين واوديكي ليها ارتاحي في فيلا ايهم استيقظت عتاب علي صوت طرقات الباب العنيفه فقامت من علي الفراش باانزعاج واتجهت الي الباب وقامت بفتحه نظر إليها باابتسامه هادئه قائلا : اظن كفايه نوم كدا ولاايه !؟ نظرت اليه ببرود مردفه : عايزني في حاجه مهمه ياايهم ايهم وهو يضع يده في جيب بنطاله وينظر اليها باابتسامه ; الفطار جاهز هنزل استناكي بس متتاخريش عليا اشارت برأسها قائله : حاضر هنزل وراك بس اغسل وشي واغير هدومي التقط يدها ليطبع قبله سريعه عليها ومن ثم ابتعد ببطئ ناظراً لملامح وجهها التي تعبر عن ضيقها ومن ثم ابتعد واتجه للاسفل في فيلا عاصم استيقظ عاصم وامر الخادمه بتجهيز الافطار ومن ثم اتجه لغرفة هبه ليُقظها فاطرق الباب عدت طرقات ولم ياتيه اي رد فادلف للداخل بقلق واندهش عندما وجدها ساجده بخشوع وصوت بكائها يتزايد فاانسحب بهدوء وتركها لتشكي كل مابها الي الله هبه ببكاء : ياررررب انا عمري ماقولت غير الحمدلله علي كل حاجه بتحصلي بس كدا كتير اوووي انا خلاص كبرت ومعدتش هقدر استحمل اكتر من كدا يارب احميلي بنتي وابعد عنها ولاد الحرام وارزقها بولاد الحلال يارب مليش غيرك اشتكيله ضعفي خليك جمبي ياررب في منزل الحاج محمد نظرت صفاء بدهشه الي محمد ومن ثم اردفت قائله : انت ايه البرود اللي انت فيه ده ياراجل محمد بجديه : عيزاني اعمل ايه صفاء بعصبيه : تروح تجيبها وتقتلها عشان حطت راسنا في الطين محمد بغضب : ماترحمي نفسك بقي مهو خلاص هيتجوزها بدل ماتحنني قلبي عليها بتقسيني اكتر هي مش بنتك انتي كمان ولااي صفاء بتوتر : طبعا بس بنتي قطمت ضهري ووجعتني ومعملتش حساب لزعلي حتي يبقي تستحق كل اللي يحصل فيها محمد وهو يهب واقفا : نهاية الكلام ياهبه انا قولتلك زمان انها ماتت بالنسبالي وياريت متفتحيش في سيرتها تاني اتجه محمد الي خارج المنزل وظلت هبه جالسه بمكانها بغضب مردده : ماانا مش هسيبها تلهف كل ده لوحدها صدقني حتي لو اضطريت اقتلها باايدي في فيلا الدمنهوري جلست رحيل في حديقة المنزل واخذت تفكر في والديها وفي صديقتها الي ان قاطع تفكيرها صوته الضعيف وتفاجاة به يجلس علي ركبتيه ممسكا بيدها بترجي رحيل بعصبيه : ابعد عني ياقاسم قاسم بحزن : رحيل انا بحبك والله العظيم بحبك حسي بيه انا مستعد اعمل اي حاجه بس تقبلي بحبي ده رحيل وهي تدفعه للخلف بقوه : الظاهر انك اتجننت ياسيادة النائب ومعدتش بتفهم ونسيت اني بكره هبقي مرات اخوك فاياريت تحافظ علي شويه الكرامه اللي باقين عندك نظر اليها بغضب ومن ثم اخرج سلاحه واشار الي راسها : لو مش هتبقي ليا مش هتبقي لغيري نظر إليه بصدمه وقبل ان تتحدث قام بااطلاق احدي الرصاصات وووو الفصل الحادي والعشرون نظرت إليه بصدمه وقبل ان تتحدث قام بااطلاق احدي الرصاصات ولكن لسوء الحظ وقفت عبير امام تلك الطلقه حتي اخترقت ذراعها وظلت تنزف بشده ومن ثم سقطت علي تلك الارض وحاولت رحيل مساندتها وهي تبكي وتصرخ بخوف شديد امر قاسم الحراس بااحضار السياره وقام بحملها ووضعها في الباب الخلفي للسياره وجاءت رحيل لتصعد فاصرخ بها مانعها عن الصعود فاركضت للداخل الفيلا ببكاء واخذت تبحث عن هاتفها لتخبر آدم ماحدث اما عن قاسم فاانطلق الي اقرب مستشفي وقام الاطباء بااخذ عبير من بين يده ليقوموا بما يلزم في الفيلا تحدثت رحيل الي آدم بكلمات غير مفهومه بالنسبه له بسبب بكائها الشديد شعر آدم بالخوف الشديد وتحدث بنبرة تملاؤها القلق : اهدي بس وفهميني ايه اللي حصل رحيل ببكاء : عبير في المستشفي بسببي وقاسم مرضاش ياخدني معاهم رحلهم بالله عليك وطمني آدم : حاضر حاضر اهدي انا هروح واطمنك اغلق آدم الخط وقام بااجراء اتصال بقاسم آدم : انت في مستشفي ايه!؟ قاسم بضيق : مستشفي ....... لم يضف اياً منهم حرف اخر وقام قاسم بااغلق الخط فوجد الطبيب يخرج من غرفة عبير فتقدم نحوه وتحدث بضيق : طمني !؟ الطبيب : اطمن ياقاسم بيه الاصابه مش خطيره بس لازمها راحه عشان الجرح ميتفتحش تاني قاسم : متشكر الطبيب بإبتسامه : لاشكر علي واجب ياباشا بعد اذنك ترك الطبيب قاسم فاوقف بالخارج ينتظر قدوم آدم ويفكر في احدي الخطط في قصر ايهم هبطت عتاب الي الاسفل بوجهها المشرق وثيابها المرتبه راسمه علي وجهها تعابير البرود وقامت بسحب احدي الكراسي وجلست بجواره فانظر اليها ومن ثم ابتسم ايهم : كلي ياعتاب عتاب : طيب شرعت عتاب في تناول الطعام وايضا ايهم ولكن في منتصف الوقت اردف ايهم قائلا : بس انتي تعرفي عاصم منين توقفت عتاب عن تناول الطعام ونظرت إليه بتفحص مردفه : بتسال ليه ايهم ; مستغرب انك مسميه اسم ابنك علي اسمه ولادي صدفه عتاب بجديه : بص ياايهم من غير لف ولادوران انا كنت بحبه والموضوع انتهي ياريت منفتحش في القديم ايهم بااعجاب : بتعجبني صراحتك ياعتاب ودي اكتر حاجه محبباني فيكي عندك حق الماضي انتهي المهم دلوقتي انك هتبقي ليا اكتفت برسم ابتسامه صغيره علي وجهها ومن ثم اكملت تناول طعامها في احدي المنازل الراقيه اعتدل هو من علي الفراش ونظر الي تلك النائمه بجواره ومن ثم اتجه الي المرحاض لينعم بحمام دافئ وبعد مرور بعض الوقت دلف للخارج فاوجد الفتاه قد استيقظت وارتدت ثيابها وجلست علي احدي المقاعد تنتظر خروجه وابتسمت عندما وجدته يدلف للخارج الفتاه بدلع : عامل اي ياروحي دلوقتي الصداع راح ارغد : ايوا فلوسك في الدرج ده ومن ثم اشار نحو احدي الادراج واضاف قائلا : خديهم وامشي يلا الفتاه : ماشي يابيبي التقطت الفتاه الاموال وانطلقت الي الخارج سريعا اما هو فاجلس واخذ يفكر في تلك الفتاه : ياتره انتي مين وليه نادتيني بااسم غير اسمي اوووف وانا مالي بقي دي تبع ايهم وانا مش ناقص مشاكل خلاص كفايه تفكير مينفعش افكر فيها حتي في المستشفي وصل آدم الي المستشفي واسرع نحو قاسم الذي يجلس علي احدي المقاعد آدم بخوف : ايه اللي حصل مالها عبير هي كويسه صح قاسم بحزن : الحمدلله ربنا نجاها آدم باارتياح : الحمدلله قاسم مضيفاً : بس انا اللي كنت مقصود مش هي آدم بعدم فهم : تقصد ايه ! قاسم : .......................................... في المساء عاد الجميع الي المنزل ومر يومين وكان آدم يتجاهل رحيل تماما وفي يوم الزفاف حضر الجميع بما بينهم عتاب التي القت اللوم علي رحيل لعدم اخبارها منذ وصولهم الي القاهره فابكت رحيل حزنا علي ماتراه عتاب : اهدي بس في ايه !؟ رحيل : قاسم مش سايبني في حالي بيحاول يوحش صورتي قدام آدم بااي طريقه عتاب محاوله طمئنتها : يارحيل ياحبيبتي آدم بيحبك وانتي بتحبيه عمره ماهيصدق عنك حاجه يمكن ف الاول صدق لانوا مكنش متاكد من حبه ليكي بس دلوقتي مش هيصدق انا جمبك وهدعمك علي طول اطمني رحيل وهي تحتضنها : ربنا مايحرمني منك ابدا عتاب : ولامنك ياعمري يلا بقي العريس مستني علي نار تحت ابتسمت رحيل وقامت بمسح دموعها واتجهت لخارج الغرفة وسط انطلاق الزغاريط من الخادمات امسك آدم بيدها واتجهوا للاسفل وسط مباركات الجميع ظل قاسم يراقبها من بعيد وعلي وجهه ابتسامه خبيثه وبعد انتهاء الزفاف اتجهوا لااعلي مره اخر وقام بحملها بين ذراعيه متجهاً بها الي غرفتهم وخلفهم الكثير من الاقارب والاصدقاء السعداء لااتمام فرحهم علي خير وبعض الحاقدين والخبيثين يراقبون بصمت دلف بها الي غرفتهم وماان اغلق الباب حتي انزلها فتحدثت هي بسعاده : انا مبسوطه اووي اني بقيت مراتك خلاص انا قاطعها هو بسخريه : مبسوطه طبعا انك خططتي توقعيني في حبك واتجوزك عشان تنتقمي من اخويا اللي جرحك واللي سلمتيله نفسك عشان منصبه ولالسه في دماغك خطط تانيه اعتلت علامات الصدمه علي وجهها فااردفت قائله : انت بتقول ايه وازاي تقولي حاجه زي كدا يوم فرحنا انا عمري ماخدعت حد هخدعك انت !؟ جذبها من خصلات شعرها مردفاً : انتي واحده حقيره وانا اتجوزتك بس عشان ادفعك تن كل اللي خططتي ليه يابنت خالتي العزيزه نظرت إلي عيناه بألم : انا معملتش حاجه من دي هو فهمك اللي هو عاوزه وبس والله بحبك اخوك هو اللي واطي ومعندوش ريحة الرجوله انت لم يعطها فرصه لااكمال حديثها وصفعها بقوه ودفعها الي الفراش وبدء في خلع سترت بذلته قائلاً بغضب : انا هدفعك التمن غالي وووووو الفصل الثاني والعشرون لم يعطها فرصه لااكمال حديثها وصفعها بقوه ودفعها الي الفراش وبدء في خلع سترت بذلته قائلاً بغضب : انا هدفعك التمن غالي افاق من شروده علي يديها التي توضع علي ذراعه برفق واردفت بصوت منخفض : مالك نظر إليها ببرود ومن ثم اردف قائلا وهو يتجه للشرفه : مفيش عايز اشم شوية هواء اتجهت خلفه بفستان زفافها قائله : مالك يآدم كنت بتفكر في ايه ابتسم بسخريه مردفا : ادخلي جوا وملكيش دعوه بيا تعرفي نظرت إليه ببعض الضيق : انت بتهزر صح مالك ياآدم ايه مغيرك كدا صرخ بها للمره الاولي مردفاً : قووولت ادخلي جوا ادمعت عيناها وركضت الي الداخل اما هو فاظل واقفاً ينظر حوله بغضب شديد دلفت رحيل الي الداخل والقت بجسدها بقوه علي الفراش واخذت تبكي بشده اما عن قاسم فكان يقف يستمع لما يحدث في الداخل وهو يبتسم بخبث مردفا بصوت منخفض : ولسسه يارحيل هخليه يكرهك اكتر محدش هيلمسك غيري انا وبس .....................انهي جملته وهو يبتسم بشر ومن ثم اتجه الي غرفته اما عند عتاب فااتجهت لااحدي النوادي الليليه بعد مغادرتها حفل الزفاف اخذت تحتسي المشروب بغزاره وهي تتذكر حديث قاسم لها فلاش باك كانت تقف تنظر لصديقتها بفرح وحب شديد الي انا وقف بجوارها مردفا : متفرحيش اووي كدا ده انتي المفروض تزعلي علي اللي هيحصل فيها نظرت إليه بغضب قائله : عمرك ماهتقدر تااذيها او تمس شعره منها طول ماانا موجوده ابتسم بسخريه مردفا : هههه وهو انا لسه هاذيها مقدرش دي حياتي بس لازم تتوجع شويه عشان اوصلها وللاسف كل حاجه المره دي ماشيه زي ماانا عايز مش بمزاجك اللعبه انا اللي حاططلها قوانينها المره دي ومش هتقدري تغيريها بس هتقفي وتتفرجي تركها واتجه للخارج اما هي فاظلت تفكر في مايحمله كلامه من خبث وشر واخذت تزفر بضيق باك انتهت من احتساء المشروب واخذت تتحدث بتثاقل : موتك هيبقي علي ايدي يابن الدمنهوري وتفتكري موته هيبقي سهل اووي كدا كان هذا صوت ايهم وهو يهم بالجلوس جوارها نظرت اليه قائله : تعرف انتوا الرجاله كلكم خاينين معندكمش حاجه اسمها حب انتوا بتحبوا نفسكم وبس واللي تعارضكم لازم تعذبوها وتكرهوها في حياتها عشان تبقي ليكوا انتم شخصيات متملكه وبس انا بكرهكم اووي ايهم ببعض الحزن : بس مش كلنا كدا صوابعك مش زي بعضها ياعتاب عتاب وهي تتراجع براسها للخلف بثمول : لاكلكم زي بعض كلكم كدابين اسندها ايهم ومن ثم حملها واتجه بها للخارج ووضعها بالكرسي المجاور له وانطلق الي القصر وبعد مرور بعض الوقت وصلت سيارته الي القصر فقام الحارس بفتح باب السياره له وجاء ليحمل عتاب فاصاح به ايهم وامره باان لايقترب منها اقترب ايهم وحملها بين ذراعيه واتجه بها الي داخل القصر ومن ثم صعد الي غرفتها ووضعها علي الفراش برفق وجلس بجوارها واخذ يتامل ملامح وجهها الرقيقه متحدثا بهمس : هعوضك ياعتاب عن كل اللي شوفتيه صدقيني انا بحبك فعلا وانتي الوحيده اللي قدرتي تدخلي قلبي عمري ماهجبرك علي حاجه وهاخدلك حقك وحق صاحبتك بس في الوقت المناسب انهي جملته ومن ثم طبع قبله صغيره علي جبهتها وانطلق للخارج في صباح اليوم التالي استيقظت رحيل علي صوت طرقات الباب فااعتدلت في فراشها وجاءت لتتجه نحو الباب فاوقف امامها آدم بصدره العاري وقطرات المياه التي تتساقط من شعره تحدث اليها قائلا : ادخلي غيري هدومك مينفعش تفضلي كدا نظرت إليه بضيق واتجهت الي المرحاض بعد ان التقطت بجامه باللون الوردي اما عن آدم فازفر بضيق ومن ثم قام بفتح الباب فاوجد عبير تقف امامه باابتسامه : صباح الخير ياعريس عاملين اي ابتسم آدم مردفا : تمام الحمدلله عبير : بما انكم عرسان جداد بقي وكدا فاطبعا هعمل معاكم الواجب وجيبالكم الفطار لحد الاوضه وكمان التذاكر دي التقط آدم منها التذاكر فااشارت عبير للخادمه باادخال الطعام آدم : شرم يابيرو تعبتي نفسك ليه عبير بإبتسامه : تعبك راحه معنديش اغلي منك انته زي اخويا يلا بقي بالهنا واه صح الطياره كمان ساعتين ومش محتاجين تجهزوا اي حاجه كلوا جاهز وطبعا محدش هيجي فاعيشوا الشهر براحتكم وابتدوه بدري .....ومن ثم غمزه له وانصرفت اغلق آدم الباب وفي نفس الوقت خرجت رحيل من الرحاض مرتديه تلك الثياب وتاركه شعرها للعنان وقف آدم واخذ ينظر لها بتفحص كم تبدو فاتنه وتلك الخصلات المنفرده علي ظهرها تعطيها جمالاً فوق جمالها رحيل : دي عبير اللي كانت هنا !؟ اشار آدم براسها فااتجهت هي الي الطاوله واخذت تنظر إليه حتي اردفت بتوتر : مش هتاكل آدم بضيق : لا كلي انتي وبعدين جهزي نفسك عشان مسافرين كمان ساعتين شرم وقفت مره اخري قائله : مش جعانه خلاص بعد اذنك ومن ثم اتجهت مره اخري الي الخزانه والتقطت احدي الفساتين القصيره بعض الشئ وعاودت الاتجاه مره اخري الي المرحاض اما عن آدم فااتجه الي غرفة الملابس وقام باارتدي احدي البناطيل باللون الاسود وقميص باللون الابيض وحذاء رياضي باللون الابيض بعد مرور 10دقائق خرجت رحيل بذلك الفستان الاسود القصير الذي يصل طوله بعد الركبه بسنتيمترات قليله وارتدت حذاء باللون الاسود ايضا واتجهت لتصفف شعرها فانظر إليها آدم بغضب : هو الهانم رايحه فين باللبس ده رحيل ببعض البرود : رايحين شرم ولانسيت آدم : باللبس الملط ده ازاي يعني اتجهت ووقفت امامه قائله ببعض القوه : بص يااستاذ آدم انا وانت جوازنا علي ورق بس مش اكتر وعمره ماهيكون اكتر من كدا شغل بقي لابسه اي رايحه فين حاجه متخصكش واظن ده اللي انت عملته من اول يوم لينا يبقي متتدخلش في حياتي فاهم آدم ببعض العصبيه : القرف ده تدخلي تغيريه وبسرعه يلاااا والا هتشوفي وش عمره ماهيعجبك رحيل وهي تتجه للخارج : اوكيه وانا عايزه اشوف الوش ده اتجهت للخارج سريعا واتجه هو خلفها جاءت لتهبط الدرج فاامسكها من ذراعها بقوه واخذ يصرخ بها : انتي بتتحديني انتي مين انتي اصلا عشان تتحديني انتي حتت واحده خاينه وطماعه ميهمهاش غير الفلوس وبس اثبتي فعلا ان اللي زيك كلهم كدا اوعي تكوني مفكراني عبيط ومش فاهم انتي وقعتيني في حبك ليه لاده انا فاهم واووي كمان انتي واحده رخيصه ومعندكيش ريحة الدم لما تكوني عايزه تسرقي واحد من بيته ومراته باللي انتي بتعمليه ده عمرك ماهتنجحي لانه بيحبها انا بندم اني حبيت واحده زيك نظرت إليه ودموعها تتساقط بغزاره : وانا عمري مااتصدمت في حد اكتر مااتصدمت فيك انا بكرهك وبكره نفسي اني حبيت بني آدم غبي زيك نظر إليها بغضب ومن ثم صفعها بقوه تراجعت للخلف من اثر صفعته ومن ثم سقطت من علي درجات السلم وووو الفصل الثالث والعشرون نظر إليها بغضب ومن ثم صفعها بقوه تراجعت للخلف من اثر صفعته ومن ثم سقطت من علي درجات السلم تحت نظراته المصدومه وصراخ بعض الخادمات ركض قاسم علي اثر صراخ الخادمات وهبط الدرج سريعا متجها نحوها واخذ يصرخ بااسمها : رحييييل قومي ردي عليا رحيييل هبط آدم ايضا سريعا وحاول افاقتها ولكن دون جدوي وضع يده خلف راسها فوجدها تنزف بغزاره فنظر قاسم إليها بغضب مردفا بصراخ : انت غبي مبتفكرش ازاي تعمل فيها كدا هتضيع مني بسبب غبائك نظر آدم إليه بصدمه ومن ثم افاق من صدمته عندما وجده يحملها ويتجه بها لخارج الفيلا فاخرج سريعا خلفه وصعد في السياره بجوار رحيل اما عن قاسم فاصعد خلف المقود وانطلق بسرعه قصوي نحو المستشفي في منزل ارغد استيقظ علي احدي الاصوات العاليه فااعتدل في فراشه واخذ يزفر بضيق : عايزه ايه مني تحدثت تلك السيده والتي تدعي نرمين قائله : هتفضل لحد امتي مهمل كدا ومش همك حد انت اي مبتحسش ارغد بنفاذ صبر : قولي لنفسك يامدام نرمين مش كفايه اني نتيجه غلطه ومستحمل كل القرف اللي عملتيه واللي بتعمليه ايه جايه ليه عايزه فلوس ولابتدوري علي عريس جديد نرمين بحزن : انا عيزاه اشوفك كويس ومبسوط وبس ارغد بجديه : عيزاني ابقي مبسوط ابعدي عني انا مبسوط طول ماانتي بعيده عني اطلعي بره نظرت اليه بضيق ومن ثم اتجهت للخارج في قصر ايهم استيقظت عتاب علي صوت رنين هاتفها فاالتقطته واجابت بصوت ناعس :الو الشخص : ............. اعتدلت عتاب بفزع مردفه : ايه انت بتقول ايه انا جايه حالا اغلقت الهاتف واتجهت سريعا نحو الخزانه والتقطت ثيابها ومن ثم اتجهت للمرحاض وارتدتهم سريعا واتجهت لخارج الغرفه اخذت تهبط درجات السلم بسرعه فااصتدمت بجسده بقوه حاولت التماسك حتي لا تسقط من فعل الاصتدام ايهم بااستغراب : في ايه لابسه كدا ورايحه علي فين ومالك بتجري ليه عتاب : بعدين ياايهم هبقي اقولك بعد اذنك لازم امشي دلوقتي ايهم وهو يمسك بيدها : لا مش هتمشي غير لما افهم في ايه نزعت يده بعنف واردفت بصوت عالي : قولتلك بعدين انت مبتفهمش سلام اتجهت عتاب للخارج ووقف ايهم محاولا فهم واستيعاب ماقالته زفر بضيق ومن ثم اتجه خلفها صاعدا بسيارته في المستشفي وصلت سيارة قاسم الي المستشفي وهبط قاسم منها ومن ثم هبط آدم حاملاً رحيل متجها للداخل سريعا قام الاطباء بااخذها من بين يده واتجهوا لغرفة العمليات سريعا وقف آدم مسنداً جسدها للحائط اما عن قاسم فااخذ يجول الممر ذهاباً واياباً وعلي ملامحه الخوف الشديد وبعد مرور بعض الوقت خرج الطبيب فركض قاسم نحوه وايضا آدم قاسم بلهفه : طمني هي عامله ايه !؟ الطبيب : الحمدلله النزيف مكنش داخلي بس لازمها راحه قاسم : شكرا الطبيب : العفو ياقاسم بيه جاء قاسم ليتحدث ولكن اوقفه صوتها الانوثي الغاضب : طبعا انت كدا ماارتحتش ومش هترتاح غير لما تموت بسببك صح التفت قاسم وآدم اليها فااقتربت هي من قاسم قائله : موتك قرب اووي وهيبقي علي ايدي وصدقني انا هعرف اجيب حقها كويس اووي آدم : عايزه تتكلمي مع حد اتكلمي معايا انا السبب مش هو تحدثت بسخريه قائله : لما تفوق من غبائك وتبقي راجل يعتمد عليه ابقي اتكلم معاك ياباشمهندس آدم بعصبيه : عتاااب الزمي حدودك والا عتاب بغضب : ولاتقدر تعمل حاجه عارف ليه لانك ضعيف وهتفضل طول عمرك كدا ورحيل مش هتفضل ثانيه واحده علي ذمة واحد زيك عيب والله في حق الرجاله انك تتحسب عليهم وتبقي ذكر بالاسم رفع آدم يده وجاء ليصفعها ولكن وجده يمسك بيده ايهم بغضب : هتوحشك صدقني لو فكرة ترفعها تاني يابن الدمنهوري قاسم بتوتر : ءدم انت اتجننت ازاي ترفع ايدك عليها آدم بغضب : عايزها تغلط واسكتلها نظرت اليه بسخريه قائله : عمرك ماهتتغير قاسم ببعض العصبيه : آدم روح انت هات عبير وسيلين وتعالي آدم : ب ............قاطعه بحده قائلا : يلااا ذهب آدم الي الفيلا وظل قاسم واقفا امام ايهم وعتاب ايهم : تقدر تشرحلي بقي اي لعب العيال اللي بيحصل ده قاسم : ياباشا دي رحيل اللي حكيتلك عنها نظر ايهم الي عتاب بتفحص ومن ثم اردف بلهجه امر : ملكش اي علاقه بيها وصدقني لو عرفت انك قربتلها بعد كدا انا اللي هقفلك فاااهم نظر إليه بضيق واردف قائلا : اوك في الفيلا وصل آدم الي الفيلا واخبر عبير ان تستعد للذهاب معه ومن ثم اتجه للمكتب ليقوم بااخذ احدي الاشياء قام بفتح احدي الادراج ليلتقط بعض الاوراق الهامه وبعد ان انتهي قام بوضعهم امام اللاب توب وبالخطأ قام بتحريك الفاره لينصدم حينما يري !؟؟؟؟ الفصل الرابع والعشرون في الفيلا وصل آدم الي الفيلا واخبر عبير ان تستعد للذهاب معه ومن ثم اتجه للمكتب ليقوم بااخذ احدي الاشياء قام بفتح احدي الادراج ليلتقط بعض الاوراق الهامه وبعد ان انتهي قام بوضعهم امام اللاب توب وبالخطأ قام بتحريك الفاره لينصدم حينما يري ماحدث في يوم اصابه عبير بالطلق الناري اردف بصدمه قائلا : مستحيل لا في المستشفي وقفت عتاب تنظر الي قاسم بتحدي وطلبت من ايهم ان تاخذ رحيل معها الي المنزل خوفاً من تركها في منزل هذا المغرور وذلك الغبي شقيقه قاسم ببعض العصبيه : ماتلمي لسانك شويه ولامابتعرفيش ايهم بغضب : لما تتكلم معاها تتكلم بااحترام يابن الدمنهوري قاسم محاولاً السيطره علي اعصابه : ياباشا هي ! قاطعه ايهم مشيراً بإصبعه بتحذير : صدقني هتندم نظر قاسم للناحيه الاخري بنفاذ صبر بعد مرور بعض الوقت وصل آدم الي المستشفي مره آخري وبصحبته عبير وابنة اخيه الصغيره ولكن كان شارداً للغايه فلاحظ قاسم شروده واقترب منه متحدثاً بجديه : مالك في ايه !؟ نظر إليه نظرات لما يفهم قاسم معناها ومن ثم اردف قائلاً ببرود : مفيش سلامتك تركه آدم واتجه نحو باب الغرفه وهم بالدخول ولكن امسكت بيده محاوله منعه من الدخول عتاب وهي تدفعه للخلف ببرود : انت رايح فين آدم بضيق : داخل اطمن علي رحيل عتاب : ايوا ايوا داخل تطمن ياتره الخبطه اثرت شويه عليها ولالسه لازمها كمان خبطتين عشان تموت صح آدم بنفاذ صبر : عتااب وسعي من طريقي ومش من حق اي حد يدخل بيني وبين مراتي فااهمه جاءت عتاب لتتحدث ولكن قاطعها صوت ايهم القائل : سيبيه ياعتاب يشوفها عتاب : صاحبتي هتروح معايا انا لايمكن اسيبها وسطيهم تاني اسيبها مع مين مع واحد معندوش شخصيه كلمة توديه وكلمه تجيبه واحد مبيصدقش غير اخوه الكداب وبس اغمض آدم عيناه بحزن وتحدث ببعض الجديه : ملكيش دخل ياسيادة المستشاره انا عارف انا بعمل ايه الدور والباقي عليكي لما يمهلها فرصه للتحدث ودلف للداخل سريعا ......... همت لتدلف خلفه ولكن امسكها ايهم واتجه بها الي الاسفل حاولت الافلات منه ولكنها لم تنجح فصرخت به بقوه قائله : سيبببببني قولت سيبني حالاً تركها ايهم ونظر إليها بغضب : اول واخر مره ياعتاب صوتك يعلي عليا فاااهمه اشارت بااصبعها محذره : واول واخر مره تمسكني بالطريقه دي ياايهم فااهم ومن ثم عقدة ذراعيها امام صدرها قائله : ممكن افهم حضرتك منعتني ادخل وراه ليه ايهم : اولاً آدم مش معدوم الشخصية زي ماانتي بتقولي ثانياً اخوه هو اللي مربيه فاطبيعي يثق فيه اكتر من صاحبتك ثالثاً بقي وده الاهم انا مش شايف انها تستاهل عشان تعمل كل ده عشانها هي اخرها قاسم يتسلي بيها ي............... لم تعطه الفرصه ليكمل حديثه وقامت بصفعه بقوه تحدثت بنبره تحاول بها السيطره علي انفعالها : ده عشان قبل ماتقول اي كلمه عن صاحبتي تاني تفكر كويس ياايهم باشا ولو بتقول كدا عن صاحبتي يبقي ده نفس تفكيرك القذر فيا وانا مسمحلكش تتعدي حدودك وتوصل بيك للمستوي الدنئ ده نظر إليها بعينان غاضبتان للغايه ومن ثم قام بحملها بشكل مفأجئ واتجه بها الي خارج المستشفي في غرفة رحيل دلف آدم للداخل فوجد رحيل تنظر لااعلي وتبكي بصمت فااقترب وجلس بجوارها فنظرت الي الجهه الاخري ادار آدم وجهها إليه ونظر إليها بااسف مردفاً : انا اسف ابتسمت بحزن مردفه : علي ايه آدم : علي اللي حصل وعلي اللي قولته سامحيني رحيل وهي تنظر إليه بعيون باكيه : عمري ماهقدر اسامحك ياآدم امسك آدم بيدها متحدثاً بتوسل : ارجوكي سامحيني انا غلطت وانا عارف غلطي كبير بس انتي قلبك ابيض وكبير اكيد هتقدري تسامحيني افلتت رحيل يدها منه قائله : طلقني اعتلت ملامح الصدمه وجه آدم واخذ يردد قائلا : لالا مستحيل مستحيل ارجوكي سامحيني صدقيني انا ندمان ومستعد اعمل اي حاجه تعوضك ابتسمت رحيل بحسره مردفه : تعوضني عن ايه ولاايه ياآدم بيه عمرنا ماكنا لبعض ولاهنكون آدم : بس انا بحبك رحيل ببعض العصبيه : انت كداب اللي بيحب بجد بيصدق اللي بيحبوا مش بيسمع اي حاجه من الناس اللي بره ويصدقها حتي من قبل مايتاكد اللي بيحب بجد بيبقي مصدر قوة اللي بيحبه ومصدر سعادته مش العكس اللي بيحب بجد بيدعم اللي بيحبه وبيقف جمبه لما تكون كل الدنيا ضده لكن انت مبتحبنيش ولاعمرك حبتني .........اتمت جملتها وانهارت في نوبة بكاء مريره آدم محاولا تهدئتها : اهدي ارجوكي عشان خاطر ربنا اهدي انا مستعد اعمل اي حاجه عشان تسامحيني بس متبعديش عني ابتسمت بسخريه مردفه : طبعا مش عاوزني ابعد لانك لسه مكملتش بقيت انتقامك عمري ماشوفت واحد زيك مش بني آدم ولاعنده ريحة الرجوله حتي صفعها بقوه علي وجهها قائلا بتحذير : اتخطيتي حدودك يارحيل ولحد كدا انا مسمحلكيش وضعت يدها علي وجنتها ونظرت إليه بدموع ومن ثم امسكت بقميصه مردفه باانهيار وعصبيه شديده : انا بكرهك بكرررهك طلقني طلقني عمري ماهسامحك انت احقر بني آدم انا شوفته في حياتي وبلعن اللحظه اللي عرفتك فيها اتمت جملتها ومن ثم ارتخي جسدها علي الفراش فاقده للوعي وكانت اخر ماافصحت عنه هو كرهها الشديد لاآدم انفزع آدم عندما وجدها تفقد الوعي ومن ثم ضغط بسرعه علي الزر المتواجد بجانب الفراش فااتت الممرضه علي الفور وعندما وجدت رحيل لاتستجيب ذهبت بسرعه واستدعت الطبيب وقام بفحصها واعطائها حقنه مهدئه للاعصاب واخبرهم انه انهيار عصبي وحذرهم من عدم تعرضها لااي صدمه او توتر اخر في منزل الحاج محمد ارتدت صفاء ثيابها وهمت بالمغادره للذهاب الي احدي الاماكن وبعد مرور نصف ساعة وصلت الي احدي الاماكن المهجوره وجلست علي احدي المقاعد القديمه فااقترب منها احدي الرجال ببعض الخوف ; خير ياهانم ايه اللي جاب حضرتك هنا صفاء : انا مش طلبت منك تجبلي معلومات عن هبه وعن الشخص اللي اخدها ولامحصلش !؟ ابتلع ذلك الشخص ريقه بصعوبه ومن ثم اردف قائلاً : والله ياصفاء هانم احنا بنعمل كل اللي في جهدنا عشان نعرف بس من الواضح انو شخص واصل اووي ومحدش قادر يكشفه اخذت تفكر قليلاً ومن ثم صاحت بصوتاً عالي : 24ساعه وتبقي كل المعلومات عندي مقدرتش تجيبها تجبلي بنتها ولو مقدرتش احسلك تختفي عشان هقتلك فاااهم اشار الرجل برأسه ومن ثم اتجه للخارج اما هي فاالتقطت هاتفها وقامت بااجراء احدي المكالمات ........................ خرج الجميع لخارج الغرفه وصدمة عبير عندما وجدت !!!!!!!!! الفصل الخامس والعشرون خرج الجميع من الغرفه وصدمة عبير عندما وجدت قاسم يصفع آدم بقوه رمن ثم قام باامساكه من ثيابه بغضب مردفاً : عملتلها ايه وصلها للحاله دي انننطق عملتلها ايه آدم ببرود :ملكش دعوه دي حاجه بيني وبين مراتي ومش من حق اي حد يدخل فيه ياسيادة النائب تدخلت عبير محاوله ان تفصل بينهما مردده : انت اتجننت ياقاسم ابعد عن اخوك مينفعش اللي بتعمله ده ابعد ابتعد قاسم واشار بيده بغضب : صدقني هندمك تركهم قاسم واتجه للخارج اما عن آدم فجلس علي احدي المقاعد واخذ يزفر بضيق اما عن عبير فنظرت إليه بحزن واتجهت لتجلس بجواره ومن ثم اردفت قائله : عملت فيها ايه ياآدم !؟ نظر إليها بضيق قائلاً : هي اللي دايما بتستفزني ياعبير هي اللي خلتني اوصل للمرحله دي مكنتش عايز اضربها او اذيها بس هي اللي وصلتني لده شهقت عبير ووضعت يدها علي فمها مردده بصدمه : ضربتها وهي في الحاله دي حرام عليك ياآدم ليه كدا قص آدم عليها كل ماحدث بينه وبين رحيل وبعد ان انتهي وضع رأسه بين يده فمدت عبير يده لتربت علي ظهره مردفه : بس مكنش ينفع تمد ايدك عليها ابدا ياآدم كان المفروض تتكلم معاها براحه وتاخدها بالمسايسه مكنش ينفع تتعصب كدا آدم بخنق : اهو اللي حصل ياعبير بقي عبير بجديه : انت كدا هتخسر حبك بعصبيتك دي بلاش الغضب يعميك ياآدم وبلاش كلام اي حد يهز علاقتك وثقتك بيها ياآدم ولو اتكرر ده تاني فااعرف انك عمرك ماحبتها في قصر ايهم وصلت سيارة ايهم الي القصر فقام الحراس بفتح باب السياره له وترجل منها بغضب في حين ترجلت عتاب من السياره بسرعه متجها الي داخل القصر بسرعه فركض ايهم خلفها سريعاً وجذبها بقوه من يدها لتلتفت إليه بعينان غاضبتان اردفت بحده قائله : سيب ايدي دلوقتي حالاً ياايهم ايهم وهو يجذبها لتقف امامه مباشرةً : اعتذري عن اللي عملتيه دلوقتي وانا مستعد انسي عتاب بغضب : اعتذر عن كل كلمة قولتها في حق رحيل وانا مستعده اسامحك ايهم : وانا مغلطتش عشان اعتذر دفعته للخلف بقوه مردفه بعصبيه : صدقني هندمك علي كل كلمة قولتها في حقها وعرضك مرفوض ياايهم بيه انا مش هتجوز واحد فاكر ان كل الستات رخيصه وانهم بيتباعوا بالفلوس للي يدفع اكتر ولاهتجوز واحد فاكر انه هيسلي نفسه يومين ويرميني ولو فكرت فيا في يوم كدا احب اقولك انك اغبي انسان انا شوفته في حياتي تركته واتجهت لتصعد الدرج ولكن امسكها بقوه من ذراعها مردفاً : انا لسه مخلصتش ك.................. قاطعهم صوته الرجولي قائلاً : في ايه ياايهم ايه اللي حصل صوتكم عالي ليه نظرت عتاب الي ارغد بتعجب ومن ثم دفعت ايهم بقوه لتصعد بسرعه درجات السلم وقف ممرراً يده بين خصلات شعره بعصبيه بينما تحدث صديقه مردفاً : في ايه ايهم بغضب : مفيش سيبني دلوقتي ارغد بضيق : بس انا كنت جايلك في معلومات مهمه ايهم بحده : بببعدين ياارغد قولت نظر إليه بضيق شديد ومن ثم تركه وذهب لخارج الفيلا في فيلا عاصم اخذت السيدة هبه تترجي عاصم بأن يااخذها لتطمئن علي ابنتها بعد ان علموا باانها ذهبت الي المستشفي اثر ارتطام رأسها بدرجات السلم هبه ببكاء وترجي : ارجوك يابني خدني اطمن عليها حتي لو من بعيد عاصم : ياامي مش هينفع هبه : ارجوك عشان خاطر اغلي حاجه عندك ابوس ايدك عاصم : حاضر ياامي اتفضلي معايا في المستشفي ذهب آدم لقضاء امر مهم اما عن عبير وابنتها فااتجهوا نحو الفيلا اما عن قاسم فعاد الي المستشفي مره اخري ووجد ان الجميع قد ذهبوا فقام باانتهاز الفرصه ودلف للاطمئنان علي رحيل دلف لداخل الغرفه واقترب من فراشها وجلس بجوارها اخذ يتأمل ملامح وجهها الشاحبه والمرهقه واخذ يربت علي خصلاتها ويلامس وجنتها بخفه متحدثاً بهمس : انا اسف ياعمري انا السبب في كل ده اوعدك هحاول اعوضك عن كل ده وهحاول ارجع البسمه لوشك تاني ياحبيبتي انا بحبك اووي ومش عايز اشوفك زعلانه تاني او في الحاله دي احس قاسم بشئ ثقيل يهبط علي رأسه بقوه ومن ثم سقط مغشياً عليه بعد مرور بعض الوقت سمعت عتاب صوت اطلاق طلقه ناريه فااسرعت نحو باب الغرفه ومن ثم هبطت من علي السلالم بسرعه فوجدت امامها !!!!؟ [٢٥/‏١٠ ٣:٣٥ م] null: *ࢪوايـه الفـاتـنـه الـصـغـيـࢪه↻≯🍒⸙•♡»»)) ‏* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ‏*‏تابع قناة ‏ حـڪايـه فـي ࢪوايـه🦋 ً᭣ٌ᭫ ᨳ في واتساب:* https://whatsapp.com/channel/0029VaihRjO0AgWB5Om4ed2m *‏تابع قناة • اެڪتِبِ ݪـعينِيكَ ⊀𝟑❤️؍؍⤹ في واتساب:*https://whatsapp.com/channel/0029VanRpFYDZ4LW97vdmz2W* Part (26-27-28-29-30-31-32) الفصل السادس والعشرون بعد مرور بعض الوقت سمعت عتاب صوت اطلاق طلقه ناريه فااسرعت نحو باب الغرفه ومن ثم هبطت من علي السلالم بسرعه فوجدت امامها ايهم واحدي الاشخاص ملقي علي الارض وينزف بغزاره نظرت إليه بصدمه وقبل ان تردف متسائله ردد قائلاً : جسوس بين حراسي وكان لازم يتقتل حاولت جاهده رسم معالم البرود علي وجهها ومن ثم اردفت قائله : وانا مكنتش هسأل عنه انا كنت نازله ابلغك اني مش هقعد هنا تاني وميرسي علي الفتره اللطيفه اللي فاتت نظر إليها بضيق ومن ثم اردف قائلاً : مفيش خروج من القصر ياعتاب عتاب وهي تعقد ذراعيها امام صدرها مردفه : ملكش حكم عليا وانا مش باخد رايك انا ببلغك وبس اتجهت سريعاً لااعلي صرخ ايهم بالحرس مردفاً : شيلوا الزباله ده من هنا وشوفولي ايه اللي طلعه عني للظابط ده انهي كلماته واتجه سريعا لااعلي ومن ثم دلف الي غرفة عتاب فوجدها تضع ثيابها بااحدي الحقائب فااتجه نحوها بنفاذ صبر مردفاً : ممكن افهم هتروحي علي فين وبتعملي كل ده ليه لم تعطه اهتمام وظلت ترتب ثيابها فغضب هو كثيرا وجذبها من ذراعها بعنف لتقف امامه مباشرةٍ ناظره الي عيناه بتحدي ايهم بغضب : لما اكون بكلمك تسيبي اللي في ايدك وتبصيلي وتردي علي كلامي ثم انا مش فاهم انتي بتعملي كل ده ليه عتاب ببرود : بسيطه عشان انت غبي وطلاما مفهمتش كل اللي قولتهولك يبقي عمرك ماهتفهم اي حاجه تاني ودلوقتي اتفضل اطلع بره وسيبني عشان الم حاجتي واخلص ايهم بعصبيه : انا شايف انك مفكره عشان بحبك تبقي نقطة ضعفي وتقدري تهينيني واسكت بس للاسف انتي غلطانه ومكنتش حابب انك تشوفي الوش التاني في يوم من الايام جاءت لتتحدث ولكن كان هو الاسرع وقام بحملها علي ذراعه واتجه بها لخارج الغرفه عتاب بغضب : نزلني ياايهم بقولك .........قووولت نززززززلني اخذت عتاب تصرخ به لينزلها ولكن لم يستجيب لها حتي وصلوا لااحدي الغرف فقام بفتحها والقاها بقوه علي الارض : دي حاجه بسيطه عشان متفكريش في يوم انك هتتحكمي فيا عقاباً ليكي هتفضلي في الاوضه دي مع اكبر مخاوفك ومش هتطلعي منها غير لما تبطلي الكبرياء اللي فيكي ده انهي جملته هذه واغلق الباب بقوه ومن ثم احكم اغلاقه بالمفتاح قامت عتاب بسرعه واخذت تطرق بعنف علي الباب ولكن مامن مستجيب اخذت تردد قائله : مش من حقك تعمل فيا كدا ......انا عايزه ابني وعايزه اخرج من هنا انا خلاص قرفت منكم كلكم كلكم كدابين وخاينين ومهما تعمل ياايهم عمرك ماهتقدر تهزمني فاااهم مش هتقدر ابداً بدئت حبات العرق تتصبب من وجنتيها واخذت تنظر حولها بخوف فهي لاتري شئ من ذلك الظلام الحالك بالإضافه انها تشعر بالبروده الشديده في تلك الغرفة المظلمه اخذت تطرق الباب بعنف وتصرخ حتي يقوم بفتح الباب لها ولكن لامن مستجيب جلست خلف الباب بتعب واخذت تبكي وتحتضن نفسها بقوه فامهما حدث فهي انسانه ولها طاقه ما لاتستطيع التحمل اكثر من طاقتها في المستشفي افاق قاسم ونظر إلي فراش رحيل ولكن لم يجدها اخذ يبحث عنها في الغرفه بااكملها ولم يجد لها اثر اتجه الي الخارج سريعاً فااصتدم بآدم الذي اردف بااستغراب عندما وجد ملامح شقيقه يتضح عليها الخوف والقلق الشديد : مالك في ايه لم يعطه قاسم اي جواب واتجه نحو بوابة الامن واخذ يسأل افراد الامن ولكن لم يعطوه ادني معلومه فقام بإجراء بعض الاتصالات وطلب من الحراس بالتفتيش عنها في انحاء المستشفي وخارجها حتي وجد صديقه عاصم يقترب منه بقلق مردفاً : مالك ياقاسم في ايه والمستشفي مقلوبه كدا ليه قاسم : كويس انك جيت رحيل اختفت انا كنت قاعد معاها وفجأه لقيت حاجه تقيله بتنزل علي دماغي وفقدة الوعي ولما استعدت وعي ملقتهاش اتصرف ياعاصم انا ممكن اقلب الدنيا بس تكون هي كويسه وميحصلهاش حاجه وقفت تتابع حديثهما بااعين باكيه وفؤاد مفطور للغايه علي ابنتها اقتربت منهم وتسألت بنبرة خائفه : بنتي فين نظر إليها قاسم بدهشه مردفاً : انتي ايه اللي جابك هنا ورحيل بنتك من امتي اردفت بغضب : يعني ايه من امتي بنتي فين يابن الدمنهوري عملتوا فيها ايه رجعولي بنتي حرام عليكوا عاصم : اهدي بس يامدام هبه اهدي هترجع ان شاء الله هبه ببكاء وضعف : اليوم اللي اجي اشوفها فيه بعد السنين دي كلها تتاخد مني وحتي ملحقش تحضنها او ابص عليها رجعولي بنتي رجعلي بنتي ارجوك ارجوك انهارت السيده هبه واخذت تبكي بشده ومن ثم شعرت بدوار شديد وسقطت مغشياً عليها طلب عاصم من الاطباء نقلها علي الفور الي الغرفه واجراء فحوصات لها فااخبرهم انهي تعاني من صدمة عصبيه وان مؤشراتها منخفضه ويلزمها راحه تامه والا سيفقدوها اما عن قاسم فاالتقط هاتفه بعض ان قاموا بإدخال هبه والاطمئنان عليها واتصل بصفاء فااجابت صفاء : الو خير ياقاسم في ايه قاسم بغضب : رحيل فين ياصفاء صفاء بخوف : وانا اش عرفني معرفش قاسم بحده : بقووولك انطقي رحيل فين صفاء : والله العظيم مااعرف عنها اي حاجه والله مااعرف قاسم : صدقيني لو طلعتي بتكدبي هيبقي اخر يوم في عمرك ومن ثم اغلق الخط قبل ان يسمع ردها وقام بالاتصال باايهم في احدي الاماكن الراقيه جلس بعصبيه علي احدي المقاعد مردفاً : نفذي اللي قولت عليه وبس الفتاه : بس دي قربت تفوق وممكن صرخ بها قائلا : نفذي قولت في احدي الغرف فتحت عيناها ببطئ لتنظر حولها بخوف هذه ليست غرفة المستشفي اين انا !؟ جاءت لتعتدل سمعت صوت خطوات قادمه فقامت بالادعاء باانها مازالت نائمه ووجدت احدي الفتيات تتقدم نحوها وتحاول تجريدها من ثيابها فاانتفضت رحيل من علي الفراش وجاءت الفتاه لتتحدث فالتقطت رحيل احدي السكاكين الموضوعه علي تلك الطاوله الخشبيه ومن ثم اردفت قائله : صدقيني لو حاولتي تقربي هقتلك انا مين وايه اللي جابني هنا نظرت الفتاه بخوف الي السكين الممسكه به ومن ثم اردفت : حازم هو اللي جابك هنا انا والله ماليش دعوه ارجوكي متأذنيش نظرت رحيل حولها فوجدت احدي الظهريات فقامت باالتقاطها واردفت وهي تختبئ خلف الباب : ناديله اردفت الفتاه باسم حازم فادلف للدخل وفور دلوفه قامت رحيل بتحطيم تلك المظهريه علي رأسه بقوه فاسقط مغشياً عليه صرخت الفتاه بقوه وجلست بجوار حازم واخذت تحاول افاقته اما عن رحيل فااتجهت للخارج واخذت تهبط سُلم ذلك المنزل بسرعه حتي هبطت الي الطريق وحاولت الركض سريعا بعيدا عن هذا المكان حتي وجدت امامها !!!!!! الفصل السابع والعشرون صرخت الفتاه بقوه وجلست بجوار حازم واخذت تحاول افاقته اما عن رحيل فااتجهت للخارج واخذت تهبط سُلم ذلك المنزل بسرعه حتي هبطت الي الطريق وحاولت الركض سريعا بعيدا عن هذا المكان حتي صدمت بجسد قوي فنظرت إليه برعب واخذت تتراجع للخلف ارغد : في ايه ياانسه انتي بتجري كدا ليه!؟ نظرت إليه بصدمه مردده : عاصم !!!؟ زفر بضيق فهاهي امرأه ثانيه تردف بااسم ذلك العاصم ولكن تفاجئ عندما وجدها تمسك بذراعه بخوف شديد مردفه : خلينا نمشي من هنا ارجوك ياعاصم وديني عند عتاب بالله عليك نظر إليها بتفحص ومن ثم قال : طيب حاضر بس اهدي تعالي معايا ذهبت رحيل مع ارغد وصعدوا في السياره الخاصه به ومن ثم انطلقوا نحو قصر ايهم وبعد مرور بعض الوقت وصل ارغد الي القصر ومن ثم هبط من السيارة هو ورحيل ودلفوا الي القصر فنظر ايهم اليهم بااستغراب ومن ثم اردف : انت لقيتها فين!؟ ارغد وهو ينظر إليها بااستغراب : انت تعرفها ! ايهم : دي صاحبة عتاب ومرات آدم الدمنهوري رحيل بخوف : فين عتاب انا عايزه اشوفها تذكر ايهم انه تركها في تلك الغرفه فاركض علي الفور صاعداً الدرج متجهاً نحو الغرفة وماان فتح باب الغرفه حتي وجد عتاب مغشياً عليها ووجهها شاحب للغايه فأنصدمت رحيل واقتربت منها وهي تتحدث بلهفه مردفه : عتاب اي ال حصلك فوقي ماالك ايهم بقلق : عتاب فووقي فتحت عتاب عيونها ببطئ ونظرت الي ارغد بدموع فأقترب منها وتحدثت رحيل بخوف : عتاب انتي كويسه يا حبيبتي ردي عليا ثم وجهت نظرها لأيهم وتحدثت بغضب قائله : انت عملت فيها اي انطق نظر اليها ايهم بضيق ثم اقترب من عتاب وحملها وذهب الي الغرفه ووضعها علي الفراش فتحدثت عتاب من بين دموعها وهي تنظر لأرغد عتاب : عاصم متسبنيش اقترب منها ارغد فمسكت عتاب يده عند ادم كانت في قمة غضبه واقترب من قاسم وجذبه بقوه من ثيابه مردفا : مراتي فين ياقاسم نظر قاسم إليه بضيق مردداً : معرفش عنها حاجه واكيد مش انا اللي خاطفها يعني نظر إليه بغضب قبل ان يسدد له لكمه قويه : مرررررراتي فين نظر إليه بحزن ولم يضيف اي حرف فاسدد ادم لكمه اخري إليه حتي نزف فمه تدخل عاصم سريعاً محاولا السيطره علي الوضع ولكن تفاجئ بآدم يسدد له هو الاخر لكمه قويه فااردف بغضب : انت اتجننت آدم : انت كمان ساعدته انا مش هرحمكم لو رحيل حصلها حاجه هعيشكم في جحيم ومن ثم تركهم وغادر خارج المستشفي فأقترب عاصم من قاسم وتحدث بضيق مردفا : فين رحيل يا قاسم قاسم بحزن : والله معرفش عنها حاجه بس محدش ممكن يعمل كدا غير عتاب علشان هي هددتني انها هتخليني اندم وانها هتاخد رحيل عندها عاصم بحده : عندها فين ؟! قاسم : عند الباشا هي خلاص هتتجوزه زفر عاصم بضيق ثم تحدث بحده : انت اكيد تعرف عنوان الباشا دا انا عايزه اما عند ايهم فغضب كثيرا عندنا وجد عتاب تمسك ايد ارغد فنزع يديها منه وتحدث بغضب قائلا : انتي اتجننتي قولتلك مليون مره دا أرغد مش عااصم حتي لو عاصم انتي ازاي تمسكي ايده كدا أرغد بحده : أيهم مالك انت بتتعصب عليها كدا ليه ما براحه شويا أيهم بغضب : وانت بتدافع عنها ليه كدا الا تكون معجب بيها ولا اي يا مدام عتاب أرغد عجبك و وفجأه اسكتته رحيل بصفعه قوية علي وجهه وتحدثت بغضب شديد رحيل : لسه متخلقش ال يضايق صاحبتي وانا موجوده انت فاكر نفسك مين علشان تتكلم عنها كدا هو دا الحب ال بتحبه ليها اغمض أيهم عينيه ليتحكم في غضبه قم تحدث بصوت يشبه فحيح الافاعي : اقسم بالله العظيم لو مكنتش عامل حساب انك اعز واحده عند عتاب كنت دفنتك مكانك هنا نهضت عتاب من علي الفراش بتعب وأقتربت من أرغد ثم تحدث بحزن قائله : عاصم متسبنيش هنا بالله عليك خليه يديني ابني أيهم وهو يسحبها تجاهه ويتحدث بغضب : عتااااااب بلاش تخرجيني عن اعصابي اكتر من كدا جذبتها رحيل تجاهها متحدثه بغضب : اقسم بالله لو حاولت تلمسها تاني لهخليك تندم طول عمرك عيب اووي في حقك لما تشك في واحد من اللي يقربوك وعيب انك تدعي حب واحده وانت مبتحبهاش يااستاذ ايهم مشيراً بإصبعه بتحذير : لآخر مره هقولهالك متدخليش بيني وبينها والا تصرفاتي مش هتعجبك رحيل بإبتسامه سخريه : مممم بجد مبحبش التهديدات للاسف عندك حاجه اعملها ووريني غير كدا تحط لسانك الحلو ده في بؤقك وتسكت بدل مااخليك متقدرش ترد بعد كدا حاول ايهم ان يتخطاها ويمسك بيد عتاب ولكنها دفعته للخلف بقوه نفذ صبر ايهم وامسك رحيل من خصلات شعرها بقوه مردفاً بغضب : انا هدفعك تمن اللي عملتيه غالي صرخت عتاب عندما وجدت ايهم يمسك رحيل من خصلاتها بقوه وحاول ارغد تخليصها من بين يده ارغد بعصبيه : سيبها ياايهم انت اتجننت سيبها نجح ارغد في تخليصها من بين يديه فااتجه ايهم سريعاً نحو درج الكومود والتقط سلاحه مشيراً به نحو ارغد وفجأة انطلقت الرصاصه ووو الفصل الثامن والعشرون وقبل ان تصيب الرصاصه أرغد وقفت عتاب امامه وأخذتها بدلا منه فأنصدم الجميع وتحدث أرغد بلهفه : عتاااااب تقدم أيهم بخطوات سريعه نحوها وتحدث بخوف شديد مردفا : عتاااب قومي يا حبيبتي انا مش قاصدك انتي والله لم تستوعب رحيل ما حدث فوجدت مسدس ايهم ملقاه علي الأرض فأقتربت منه وأخذته ثم صوبته تجاه أيهم وتحدثت بغضب شديد : أقسم بالله لهقتلك يا أيهم وقبل ان تطلق الرصاص وصل قاسم وسحب منها المسدس فأقتربت رحيل منها وتحدثت بصراخ : لازم نوديها المستشفي فورا جاء أيهم ليحملها فنظر اليه ارغد بغضب ودفعه وقام بحملها واتجهوا بسرعه االي المستشفي بعد مرور بعض الوقت خارج غرفة العمليات وقف الجميع في حالة توتر شديده حتي خرج الطبيب من غرفة العمليات فذهب ارغد وايهم إليه بلهفه ارغد وايهم بنفس اللحظه : طمني يادكتور !؟ الطبيب : احنا خرجنا الطلقه بصعوبه مكان الطلقه كان قريب من القلب بس الحمدلله ربنا ستر بس للاسف دخلت في غيبوبه ومنعرفش لسه هتفوق منها امتي ايهم : يعني ايه!؟ الطبيب : لحد ماتفوق مقدرش اطمنكم ادعولها نظرت رحيل الي أيهم بغضب ثم اقتربت منه وصفعته علي وجهه بقوه وهي تتحدث بتحذير قائله : اقسم بالله لو عتاب حصلها حاجه لقتلك فورا من غير ما اتردد لحظه واحده فاااهم نظر اليها أيهم بحزن فلأول مره يشعر بكل هذا الضعف فحقا العشق هو السلاح الوحيد الذي يستطيع ان يدمر اقوي رجل في العالم وقفت رحيل امام غرفه عتاب وظلت تبكي بشده علي حال صديقتها فأقترب منها أدم ووضع يده علي كتفيها وتحدث بحزن : متخافيش عتاب قويه وهتبقي كويسه رحيل وهي تبعد يده وتتحدث بغضب : اي ال جابك هنا انا مش عايزا اشوف وشك امشي من قدامي أدم بحزن : رحيل انا اسف انا عرفت غلطتي والله سامحيني وانا مستعد اعملك ال انتي عايزاه رحيل ببكاء : مش عايزه حاجه منك ولا عايزه حاجه من حد كل ال انا عايزاه دلوقتي ان عتاب تكون كويسه اما عن أرغد فأقترب من رحيل واردف بتردد : متقلقيش هي هتبقي كويسه التفت ارغد علي يد احدهم القويه التي وضعت علي كتفه وماان التفت نحوه حتي تلقي ضرببه قويه اسقطتته ارضاً ايهم بعصبيه : كل ده بسببك مش هررررحمك ياارغد اقترب قاسم محاولا الفصل بينهم الي ان نجح قاسم : اهدي ياباشا هي هتبقي كويسه ايهم مشيراً بتحذير : متتدخلش ياقاسم احسلك رحيل بصوت عالي : وليك عين كمان تزعق وتتكلم انت مجنون ولامعندكش مخ لو حد السبب في اللي عتاب فيه يبقي انت مش هو انت اللي حبستها في اوضه ضالمه وانت برضو اللي شككت في اخلاقها وانت اللي بعدت ابنها عنها لدرجة مبقتش تحس بالامان نحيتك انت ايه مصنوع من ايه واحد معندكش احساس ولارحمه وصدقني لو حصلها حاجه مش هرحمك وهتشوف اسود ايام حياتك وده وعد مني تركهم ايهم واتجه لخارج المستشفي اما عن آدم فااقترب من رحيل بضيق واردف قائلا : يلا نمشي نظرت إليه بغضب شديد ومن ثم اردفت : عايز تمشي اتفضل انا مش هتحرك ومن غير مااطمن علي صاحبتي واخدها هي وابنها عندي يااستاذ آدم آدم مردفاً : بس في حاجه مهمه لازم تشوفيها ابتسمت بسخريه قائله : ومن امتي بتكون عاوزني ف حاجه مهمه انا مش عايزه اشوفك ياآدم ابعد عني وياريت تطلقني آدم محاولاً تمالك اعصابه : تعالي معايا بقولك تدخل قاسم مردفاً : سيبها دلوقتي علي رحتها آدم ببرود : متدخلش بيني وبين مراتي يااستاذ قاسم نظرت إليه بااستغراب من طريقة حديثه ومن ثم اردفت قائله ببرود : يدخل براحته قاسم اخويا الكبير ومغلطتش ده بيقولك الاحسن ليك في المستشفي عند عاصم جلس بجوار هبه داخل الغرفه اخذ ينظر إليها بحزن فتحت عيناها ببطئ واردفت قائله : بنتي فين عاصم : متتعبيش نفسك بالكلام رحيل كويسه وهي دلوقتي مع صاحبتها في المستشفي سقطت دمعه من اعين هبه واردفت قائله : انا عايزه اشوفها ارجوك عاصم : حاضر ياامي اهدي وانا هجبهالك بس لازم تخفي وتتحسني بسرعه عشان تاخديها بالحضن ولاايه ابتسمت هبه ابتسامه صغيره : صح معاك حق عاصم في نفسه : انا هدفعكوا التمن غالي انتي ياصفاء وقاسم وعتاب لازم تدوقوا من نفس الكاس اللي شربت منه في المساء جلست رحيل بجوار عتاب واخذت تبكي وتتوسلها باان تنهض ولكن دون جدوي اتجهت لحديقه المشفي واخذت تفكر في بضعت اشياء حتي قاطعه صوته الرجولي رحيل بعصبيه : نعم ياقاسم باشا واوعه تفكر عشان مكسفتكش قدام جوزي يبقي انا ابتديت احبك او حتي بفكر فيك فوق لنفسك انت لو اخر واحد عمري ماهفكر اني ابصلك اصلا قاسم : بس انا بحبك انتي ليه مش راضيه تحسي بيا تتجوزيني يارحيل !؟ وقفت تنظر إليه بدهشه شديده فااعاد هو كلماته : تتجوزيني !؟ رحيل بعصبيه : انت اتجننت انا مرات اخوك وبتطلب مني الجواز انته ايه مبتزهقش يااخي فكر في بنتك ومراتك !؟ قاسم بترجي : هطلقها وهاخد سيلين انتي تربيها انا بحبك انتي من حقي انا وبس ومستعد اعمل اي حاجه عشان تبقي معايا حتي لو هقتل جوزك عشان ميقفش في طريقنا اعتلت علامات الصدمه علي وجهه وجاءت لتتحدث ولكن صمتت عندما سمعت تلك الكلمات : وهي موافقه رحيل : !????? الفصل التاسع والعشرون صمتت عندما سمعت تلك الكلمات : وهي موافقه نظرت رحيل تجاه المتحدثه بصدمه واردفت قائله : ماما!؟ نظرت صفاء نحو قاسم بخبث مردفه : انت واحد زيك ميترفضش ياقاسم بيه قاسم بضيق : متدخليش بيني وبين رحيل فاهمه رحيل بعصبيه : انت مين اصلا عشان تتكلم مع امي كدا انت اتجننت!!!! قاسم بنفاذ صبر : رحيل اسكتي انتي متعرفيش حاجه رحيل بغضب : لامش هسكت ومش هسمحلك تتكلم معاها كدا تاني انت فاااهم صرخت صفاء ب رحيل مردده : انتي ازاي تعلي صوتك عليه انتي اتجننتي يابنت محمد نظرت إليها بصدمه ومن ثم اردفت قائله : انا بدافع عنك رغم كل اللي عملتيه معايا وانتي بتزعقيلي وعشان واحد زباله زي ده الا تكوني متفقه معاه انتي كمان وتطلعي زيه صفعتها صفاء بقوه فتدخل قاسم علي الفور وقام بالصياح في وجهها : صفاااااااء في غرفة عتاب طلب ارغد من الطبيب ان يري عتاب لمده دقائق وفعل مابوسعه حتي تمكن من الدخول إليها ورؤيتها اقترب وجلس بجوارها ومن ثم وضع كفها بين يديه وزفر بضيق : انا مش عارف انتي طلعتيلي منين ولااعرف انتي فيكي ايه بيجذبني ولاحتي عارف مين اللي شبهي ومفكراني هو وانك تضحي بحياتك عشاني دي جميله عمري ماهنسهالك انا اسف اني كنت السبب فاانك تتاذي بس انا بدعي ربنا انك تقومي وتبقي كويسه مش عارفه بس بقيت بحس بشعور غريب طول ماانا قريب منك شعور اول مره احسه مش عارف انتي عملتي فيا ايه حركت عتاب انمالها ببطئ ومن ثم فتحت عيناها مردده : عاصم ! أرغد بابتسامه : حمد لله علي سلامتك انتي كويسه عتاب بتعب : طول ما انت كويس انا هكون كويسه متسبنيش اوعدني يا عاصم تنهد أرغد ثم تحدث بضيق مردفا : مش هسيبك و وفجأه شعر أرغد بحركه امام الباب فألتفت ولكنه لم يجد فنظر الي عتاب مره اخري وتحدث بضيق : عتاب انا مش عاصم ال بتتكلمي عنه دا ولا اعرف مين هو انا أرغد عتاب بدموع : انت بتقول كدا علشان لسه زعلان مني صح انا اسفه بس كل ال كنت بعمله دا علشان ادمر قاسم صدقني اما عند رحيل فأعتلت علامات الصدمه علي وجهها ونظرت الي قاسم وصفاء ثم تحدثت بدهشه : هو اي ال بيحصل بينكم وازاي تقولها يا صفاء كدا قاسم بتحذير لصفاء : اقسم بالله لو اتجرأتي ومديتي ايدك عليها تاني لهيكون آخر يوم في عمرك رحيل بزعيق : قااااااسم الزم حدودك انت بتتكلم مع خالتك ودي امي ومن حقها تعمل ال هي عايزاه معايا قاسم بعصبيه : انتي غبيه مش فااهمه حااجه دي مش أمك ولا عمرها هتكون امك نظرت صفاء إليه باارتباك وفااكمل قاسم حديثه مردداً : دي خالتك صفاء تؤام مامتك اللي انتي بتدافعي عنها اكتر واحده اذتك واذت مامتك طول السنين اللي فاتت دي وهي مخبيه امك وعايشه معاكوا علي اكنها هي دايما كانت بتحاول تكره ابوكي فيكي ودايما بتحاول توحش صورتك قدامه نظرت رحيل إليه بصدمه مردده : انت كذاب ايوا كذاب انا مش مصدقاك اللي بتقوله مستحيل خالتي ماتت من سنين صفاء بحقد : كنت فاكره انك بتتدعي انك بتحبها بس طلعت فعلا مسيطره عليك وحبتها لدرجه انك تفضح كل اللي كنا متفقين عليه زمان بس انا مش هسمحلها تبوظ كل اللي عملته انهت كلماتها والتقطت السلاح الخاص بها التي كانت تحمله خلف ظهرها ومن ثم صوبت المسدس نحو رأسها رحيل بدموع : قد ايه كنت مخدوعه فيكي ليه كل الكره والحقد ده امي عملت فيكي ايه عشان تعاقبينا كدا حرام عليكي صفاء بغضب : عملت ايه وبتسأليني كمان امك اخدت مني الشخص الوحيد اللي حبيته هو مااهتمش بقلبي وبحبي ليه وحبها هي واتجوزها رغم اني اترجيته انه يتجوزني انا بس رفض كل ده ليه عشان خاطر امك وانتي انتي كان لازم تموتي من ساعة مااتولدتي بس دايما كانت بتحصل حاجه في الدقيقه الاخيره تمنعني اني اموتك انتي رابطة الحب الوحيده اللي بين ابوكي وامك ولو موتي هو هيحبني انا وهينساكي لانو كرهك اصلا رحيل بدموع : انتي مريضه قاسم بصوت عالي : ورحمة امي لو مسيتي شعره منها لااموتك مكانك ياصفاء ابتسمت بسخريه مردفه : متخافش ياقاسم انا هريحك منها وهرتاح انا كمان وهريحها رحيل : موتيني يلااا الموت عندي اهون من العالم بتاعكم المقرف ده كله حقد وخيانه ووجع محدش بيحب حد حتي الاخوات بيموتوا في بعضيهم والاخوات مستعدين يقتلوا بعض عشان فلوس او حب او اي حاجه والاب مستعد يصدق اي حاجه عن ولاده حتي لو كانت غلط انا بكرهكم كلوااا نظرت صفاء إليه ومن ثم اطلقت رصاصه لتصيب هدفها وووو الفصل الثلاثون نظرت صفاء إليها ومن ثم اُطلقت رصاصه لتصيب هدفها ومن ثم سقطت صفاء تنزف بغزاره اقترب قاسم سريعا من رحيل واخذ يتفحصها مردفاً : انتي كويسه !؟ ردي عليا ياحبيبتي انتي كويسه !؟ نظرت رحيل الي الخلف فوجدت عاصم ممسكاً بالسلاح الخاص به واخذت تبكي بشده وصوت شهقاتها يتعالي اشار قاسم لعاصم ليتخلص من جثه صفاء علي الفور بعد تجمع امن المستشفي علي اثر صوت طلقة الرصاص وتجمع بعض الناس فااخرج عاصم الشاره الخاصه به وقام بااعطائها لحراس المستشفي واخبرهم ان تلك السيده كانت ستقتل رحيل ولم يقوم سوي بتقضية واجبه ومن ثم حمل قام بااجراء بعض الاتصالات حتي حضر الحراس الخاصين به وحملوا جثة صفاء اما عن رحيل فااحتضنها قاسم بقوه واخذت تبكي حتي هدأت نظر قاسم إليها فوجدها فاقده للوعي فقام بحملها واتجه بها لداخل المستشفي وطلب من احدي الاطباء ان يفحصها الطبيب : اطمن يااستاذ قاسم مدام رحيل كويسه انا ادتها حقنة مهدئه دلوقتي وان شاء الله الصبح تبقي كويسه قاسم بجديه ; شكرا يادكتور نظر قاسم الي عاصم وتحدث بأمتنان : شكرا يا صاحبي عاصم : دا واجبي يا قاسم قاسم بابتسامه : شكرا .. صحيح انت شوفت عتاب ولا لا عاصم بضيق : مش عايز اشوفها لو عاشت او ماتت مبقتش تهمني هي اختارت حياتها مع الحقير بتاعها دا خلاص خليها معاه قاسم بخبث : عندك حق ال زيها ميستاهلش ان حد يفكر فيها اصلا بس هو ابنها دا فين انت متعرفش مكانه عاصم ببرود : اكيد مع حبيبها بس انت بتسأل عليه ليه قاسم بتوتر : لا ولا حاجه هو أدم فين انت متعرفش مكانه وفجأه قاطعهم صوته وهو يتحدث بلهفه : عاصم اي ال حصل لرحيل عاصم : متخافش اغماء بسيط والصبح هتكون فاقت آدم : انا سمعت من الحراس انكم قتلتوا واحده مين دي وايه اللي حصل !!؟ قاسم بسخريه : اهتم بمراتك الاول وبعدين ابقي اسأل ياباشمهندس يلاياعاصم خرج عاصم وقاسم الي خارج الغرفه ولكن اصتدم عاصم بااحدي الاشخاص بقوه عاصم بعصبيه : انت مبتشوفش مش تحاسب انـ..... صدم عاصم عندما نظر للشخص الذي اصتدم به اما عن قاسم فانظر الي ارغد وعاصم بضيق عاصم بعدم تصديق : اازززاي!? ارغد وقد فتح فمه من هول الصدمه : ازززاي!! قاسم : عاصم ده ارغد صديق عتاب والباشا عاصم : بس الشبهه!! ارغد : تعرفه منين!؟ قاسم : ده صاحبي ياارغد ده اللي طلعت بيه من الدنيا يعتبر ارغد : دلوقتي صدقت المثل اللي بيقول يخلق من الشبه اربعين بعد اذنكم عندي شغل تركهم ارغد واتجه لخارج المستشفي وهو يفكر في ذلك التشابه الكبير بينه وبين صديق قاسم اما عند ايهم كان يتحدث في الهاتف مع احدي الاشخاص ايهم : ظبط كل حاجه مش عايز غلطه ودي اخر عملية فاهم الرجل : انت تؤمر ياباشا اغلق ايهم الهاتف ومن ثم اتجه لداخل غرفة عتاب فوجدها تنظر الي اعلي بشرود ايهم : حمدلله علي سلامتك ياحبيبتي نظرت إليه ومن ثم ابتسمت بسخريه ايهم : انا اسف ياعتاب مكنش قصدي سامحيني لم تجيب عتاب علي كلماته فاغضب ايهم للغايه واردف قائلا : لما اكون بكلمك تردي عليا نظرت اليه عتاب ثم تحدثت بضيق شديد مردفه : ابعد عني يا أيهم ورجعلي ابني انا مش هعيش معاك أيهم بعصبيه : مش انا ال اترفض يا عتاب انا حبيت مره واحده وهاخد ال حبيتها مهما حصل عتاب : يعني اي أيهم ببرود : يعني اختاري يا ترجعيلي ونسافر انا وانتي وابنك برا مصر ونبدأ حياه جديدة يا اما مش هتشوفي ابنك تاني انفزعت عتاي من حديثه ثم تحدثت بدموع : ملكش دعوه بأبني يا أيهم ارجوك أيهم بضيق : مش بحب اشوف دموعك قوليلي قرارك عتاب بدموع : موافقه وفجأه قاطعهم صوته الرجولي وهو يتحدث بحده : عتاب مش هتروح معاك اما في منزل محمد كان يبحث عن هبه في ارجاء المنزل فقاطعه صوت طرقات الباب فذهب محمد ليفتح وانصدم عندما وجد امامه الشرطي فتحدث بتوتر : خير يا حضرت الظابط اي ال حصل الشرطي : البقاء لله مدام صفاء ماتت محمد بصدمه : صفاء ؟! ازاي صفاء ميته من سنتين انت بتقول اي الشرطي : حضرتك تقدر تعرف التفاصيل في قسم الشرطة وووو الفصل الواحد والثلاثون وفجأة قاطعهم صوته الرجولي وهو بتحدث بحده : عتاب مش هتروح معاك في حته ياايهم نظر إليه بضيق مردفاً : متدخلش بيني وبينها ياارغد نظرت عتاب نحو ارغد بعيون متوسله : ارجوك ياعاصم انا عايزه ابني ارجوك ايهم بغضب : كاااام مره هقولك ان اسمه ارغد مش عاصم ارغد : بس مين قالك اني هسمحلك تغصبها علي حاجه زمان كنت مستعد اساعدك ضد اي حد حتي لو الشخص ده انت ظالمه بس هي لا مش هسمحلك تاذيها لانها مااذيتكش في حاجه ايهم : انا شايف انك بتتكلم بعواطفك وده هيخسرك كتير اووي ارغد بعصبيه : تغور اي حاجه بيني وبينك انا حطيتلك اعذار كتير وكنت خايف علي صداقتنا بس الظاهر انك عمرك ماهتتغير وعتاب عمرها ماكانت ليك ياايهم ايهم : عمرها ماكانت لغيري ياارغد ولاهتبقي لغيري حتي ارغد : بس ياصاحبي عتاب لحبيبها وقلبها معاه انت كدا بتظلم نفسك وبتظلمها نظر إليه بسخريه مردفاً : حبيبها الـ هو انت بقي صح لو علي موتي مش هسيبها لغيري ياارغد عتاب بغضب : وانا مش ليك ولاليه انا مش لعبه بين ايديكم انتوا ايه مبتحسوش معندكمش دم ولاكرامه حس علي دمك وخلي عندك شويه رجوله رفع ايهم يده ليصفعها ولكن امسكتها بقوه مردفه : ولاهسمحلك حتي ترفعها عليا تاني ياايهم باشا قاطعهم صوت رنين هاتف ارغد فااجاب بجديه : نفذت اللي قولتلك عليه الشخص : ....... ارغد : تمام زي مااتفاقنا سلام اغلق ارغد الهاتف ومن ثم اشار برأسه لعتاب فاابتسمت بسعاده <فلاش باك> جلس ارغد بجوار عتاب فااخذت تتوسله مردفه ببكاء : ارجوك رجعلي ابني وحياة اغلي حاجه عندك رجعهولي نظر ارغد إليها بضيق مردفاً : حاضر بس اهدي انا هتصرف بس متجهديش نفسك وبطلي عياط اخذت تجفف دموعها مردفه : شكرا جميلك عمري ماهنسي شكرا بجد ابتسم ارغد ومن ثم قام بااجراء احدي الاتصالات بااحد رجاله ارغد : اسمعني كويس اتفق ارغد مع الرجل الخاص به باالاتجاه نحو قصر ايهم وجلب الصغير واخبارهم باانه امر من ايهم الشخص : بس ياباشا لو اتصلوا باايهم بيه هنبقي رحنا في خبر كان ابتسم ارغد بثقه مردفاً : نفذ وسيب الباقي عليا وبالفعل ذهب الرجل لااحضار الرضيع وقام احدي الرجال بالاتصال بهاتف ايهم ولكن وجدوا انه تركه بالمنزل فقاموا بالاتصال باارغد واخبرهم ان ايهم يجلس مع عتاب في العنايه وان يرسلوا الصغير سريعا فاامتثلوا لاامره ........باك............... عتاب ببعض القوه : ودلوقتي معدش ليك اي حاجه عندي ياايهم باشا ومفيش اي حاجه تمسكها ضددي ايهم وهو ينظر لعتاب وارغد : تقصدي ايه!؟ ارغد : تقصد ان ابنها حاليا معاها ومعدتش هتقدر تستغله كانقطت ضعف ليها ياايهم اقترب ايهم سريعا من ارغد وامسكه ومن ثيابه متحدثاً بغضب : مش هرحممك ياارغد نزع ارغد يده بقوه مردفاً : ممممم اللي عندك اعمله انا مبقاش فارق معايا اي حاجه صدقني جاء ايهم ليقترب منه مره اخري وجد بعض رجال الشرطه يدلفون الي داخل الغرفه ويتقدمهم عاصم ووووو الفصل الثاني والثلاثون والاخير جاء ايهم ليقترب منه مره اخري وجد بعض رجال الشرطه يدلفون الي داخل الغرفه ويتقدمهم عاصم عاصم بجديه : معانا امر بالقبض عليك ياايهم بيه ايهم ببعض العصبيه : بتهمة ايه !؟ عاصم : بـ3 تهم الاوله وهي محاوله قتل سيادة المستشاره عتاب الثانيه اختطاف طفل رضيع من امه لاابتزازها والثالثه هي شحنة المخدرات اللي اتمسك فيها رجالتك من شويه واعترفوا انك الريس نظر ايهم لاارغد ومن ثم لعتاب ولقاسم الذي دلف خلف الشرطه بملامح متوتره ايهم بسخريه : طلاما انا لابسها لابسها بقي مش عايز تعرف مين شريكي ياحضرة الظابط نظر ايهم لقاسم واشار بااصبعه تجاهه قاسم بتوتر : انت بتقول ايه لا طبعا لايمكن ابقي شريكك عتاب هي اللي شريكتك عتاب بسخريه : ومتوتر كدا ليه ياقاسم بيه ولاخايف صاحبك يعرف كل قذوراتك خلينا نبدء بجوازنا وبرسم دور الحب عليا وخلتني اوافق اننا نتجوز في السر واستغليت حبي ليك بطريقه زباله ولاصاحبك اللي بتحاول توحش صورتي قدامه وبتطعني في شرفي وحاولت كتير تفهمه اني زباله وببيع نفسي عشان الفلوس ولاانك شريك الباشا الخفي وهو ميعرفش نظر عاصم إليه بصدمه : انت ياقاسم انت !؟ قاسم بصوت عالي : ايوا انا انا عملت كل ده وانا اللي مستعد اعمل اكتر من كدا بس من ساعة ماحبيت رحيل وانا عايز ابعد عن الشغل ده مستعد اعمل كل حاجه بس هي تحبني انا مستعد ابدء من جديد بس تبقي هي معايا انا مقدرش ابعد عنها الموت عندي اهون اما انت ياعاصم انت وآدم اغبي ناس شوفتهم في حياتي كل حاجه تتقالكم تصدقوها حتي لو محصلتش انتوا اضعف واغبي مما تتصوروا ومحدش يستاهل حب رحيل ده غيري انا ولاحتي انت تستاهل حب عتاب وقفت عتاب وتقدمت منه بخطوات بطيئه قائله : وانت بقي اللي من حقك كل حاجه صح وانت اللي تستاهل وانت الذكي الوحيد صح انت اغبي بني آدم واحقر بني آدم انا شوفته في حياتي لو صحلي الفرصه اني اقتلك صدقني مش هتردد لحظه وانت ومن ثم وجهة نظرها نحو ايهم : انا بكرهك وعمري ماكرهت زيك حاول ايهم ان يقترب منها فاامسكوا به العساكر بقوه هو وقاسم فااخذ يردد : مش هتبقي لغيري ياعتاااب مش هسيبك لغيري ذهب ايهم وقاسم مع العساكر وتبقي عاصم وارغد وعتاب بالغرفه فتحدثت عتاب بااستغراب : انتوا ازاي !؟هو انتوا اخوات !? عاصم : للاسف لا مجرد شبه مش اكتر ارغد : عرفتي بقي اني مش عاصم !؟ عتاب بخجل : انا اسفه بس انتوا شبه بعض اووي ارغد باابتسامه : لون العيون مختلف وكمان الشعر والانف دول الاختلافات اللي بينا عتاب وهي تنظر لعاصم : ارغد لو سمحت كككن توديني عند رحيل عايزه اشوفها واشوف ابني ارغد : اكيد طبعا اتفضلي جاءت لتذهب خلف ارغد ولكن امسكها عاصم واخبر ارغد ان يتركهم علي انفراد نظرت إليه عتاب ببعض العصبيه مردفه : ابعد عني ياحضرة الظابط بدل ماتوسخ ايدك بواحده زباله زيي عاصم بحزن : بحبك مكنتش قادر اتحمل فكرة انك تضيعي مني تاني ياعتاب صدقيني عتاب : انت زيك زي آدم اي حاجه تتقالك بتصدقها ياريتك حتي بتتاكد الاول جلس عاصم علي ركبتيه مردفا بحزن : انا اسف سامحيني مش هتتكرر تاني ارجوكي متبعديش عني جلست عتاب في مستوي عاصم ونظرت إليه بدموع : مش عيزاك تقعد تاني كدا وتطلب العفو من حد انت اكبر من انك تطلب السماح بالطريقه دي انا مسمحاك ياعاصم مسمحاك جذبها عاصم ليحتضنها بشده وبعد مرور بعض الوقت ابتعدت عتاب عنه مردفه : انا عايزه اشوف رحيل ياعاصم عاصم : رحيل مش هتفوق غير الصبح ياعتاب عتاب بخوف : حصلها ايه انطق عاصم : اهدي اهدي كل الموضوع .................. وقصي لها كل ماحدث عتاب : ياحبيبتي يارحيل كل ده حصل انا عايزه ابقي جمبها وديني ليها ياعاصم بالله عليك عاصم : طيب حاضر امسكها عاصم من يدها واتجهوا نحو غرفة رحيل فوجدوا آدم يجلس بجوارها عتاب : بعد اذنك امشي من هنا عاصم : عتاب اهدي هو مش هياذيها عتاب : خليه يبعد عنها هو السبب في كل اللي حصلها خليه يبعد ابتعد آدم واتجه لخارج الغرفة دون اضافة حرف نظرت عتاب لعاصم بااستغراب ومن ثم اتجهت نحو فراش صديقتها وجلست بجوارها خارج قسم الشرطه وقف محمد خارج قسم الشرطه مصدوماً مما سمع اخبره الظابط بحقيقة صفاء وماذا فعلت اتجه نحو منزله ومن ثم دلف لداخل الغرفه واخذ يحطم في كل شئ محمد : ازززززاي !!طب والواد والبت اززززاي اخذ يحطم في كل شئ حتي جلس علي الفراش فاوجد احدي الاجندات الصغيره التقطها واخذ يتفحص مابداخلها حتي اغلقها بذهول محمد : يعني كمان خلتيني امضي ع ورق الجواز منك وورق طلاقي من هبه من غير مااخد بالي قد ايه كنت مغفل التقط هاتفه وحاول الاتصال برحيل ولكن هاتفها مغلق ارتمي بثقل جسده علي الفراش مغمضاً عيناه في اليوم التالي فتحت رحيل عيناها فوجدت هبه جالسه بجوارها فنظرت إليها بتعب مردده : ماما بكت هبه وامسكت بيدها وقبلتها بشده : ياحبيبتي يابنتي ياضنايا ياحبيبتي انتي كويسه في حاجه وجعاكي رحيل وقد اعتدلت في جلستها واحتضنتها بقوه : وحشتيني اووي ياماما انا بحبك اووي متسيبنيش لوحدي تاني هبه : مش هسيبك ياقلب امك مش هسيبك تاني ابدا عتاب محاوله جعلها تبتسم : ايه ده ايه ده وانا كمان حبوني معاكوا اشمعنا انا ابتسمت كلاً من رحيل وهبه واقتربت عتاب من رحيل واحتضنتها بقوه مردفه : حمدلله علي سلامتك ياحبيبتي رحيل باابتسامه : الله يسلمك قاطعهم دلوف آدم وبصحبته محمد فااتجه محمد نحوهم واخذ يقبل رأس ابنته بقوه ويد زوجته محمد بدموع : وحشتوني اووي انا اسف بغبائي بعدتكم عني سامحوني رحيل بدموع : لايابابا متعتذرش انت مكنتش تعرف حاجه متزعلش ولاتعيط دموعك دي غاليه اووي قاطعهم حديث آدم : انا اسف يارحيل انا عارف اني وريتك ايام وحشه كتير انا مستاهلش حبك ياريت تسامحيني وانا مش هظلمك معاياا اكتر من كدا يارحيل انتي طالق طالق طالق نظرت إليه بدموع ومن ثم اردفت : انا عايزه اعرف حاجه واحده بس ايه اللي كشفلك قاسم ياادم آدم بحزن : شريط الفيديو اللي اتسجل يوم ماحاول يقتلك وعبير وقفت بينكم انا اسف اني سمعت كلام ضدك وصدقته اسف رحيل : متشكره علي الاوقات اللي كنت جمبي فيها بس ياريت بعد كدا متغلطش نفس الغلط ده في المستقبل ياادم آدم : بعد اذنكم سلام جلس الجميع في الغرفه واخذوا يتحدثون ويضحكون بشده ليفاجئ عاصم عتاب بركوعه علي ركبته واخراج خاتم صغير لطلب الزواج منها عاصم : تتجوزيني ياعتاب نظرت إليه عتاب بفرح شديد فااردفت قائله : مووافقه قام عاصم باتلبيسها الخاتم وتقبيل يدها ومن ثم جذبها واحتضنها بقوه وبعد مرور شهر في قاعة افراح كبيره وقفت رحيل ممسكه بالميكرفون واخذت تدندن بااحدي الاغاني وكانت (كان لقانا احلي صدفه )وتنظر لعتاب وعاصم بفرحه فهاهي صديقة عمرها تتزوج من من احبت اتجه ادم للخارج وقام بااخذ عبير وسيلينا وسافروا الي الخارج بالاضافه الي ارغد الذي عاد ليمارس حياته الطبيعيه السابقه اما عن قاسم وايهم فقد لاقوا جزائهم بالسجن.................. اما عن رحيل فباشرت دراستها واكملت حياتها النهــــــــايه ............