نيران الحب: زواج القدر و عشق المستحيل - الإعداد للزفاف💍👸: Part6 - بقلم Salhi hiba | روايتك

اسم الرواية: نيران الحب: زواج القدر و عشق المستحيل
المؤلف / الكاتب: Salhi hiba
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الإعداد للزفاف💍👸: Part6

الإعداد للزفاف💍👸: Part6

قرار ياسمين:🎀 بعدما تذكرت كلمات الغريب : "لا تكمن الحكمة الحقيقية في رؤية ما هو نصب عينيك فحسب بل في التأمل مستقبل أكثر اشراقا". "أنتِ قوية"، وقفت ياسمين أمام المرآة مطوّلاً، تراقب نفسها وتحاول استيعاب ما تمر به. ثم همست لنفسها بحزم: "أنا قوية... قوية بما يكفي لأحمي بلدي قادرة على تغيير مستقبلي للأفضل. لن أسمح لأحد بتدمير مملكتي أو كسر إرادتي." مسحت دموعها التي بدأت تنهمر بلا إرادة، وكأنها كانت تحاول أن تُخرج الألم والحزن من داخلها، ثم تنفست بعمق وتجمعت قوتها. خرجت ياسمين من غرفتها وتوجهت نحو غرفة والديها. كانت قد سمعت حديثًا يدور بين والديها وإخوتها حول زواجها المرتقب. حين دخلت الغرفة، بدا الجميع في حالة من الغضب والرفض. قال سليم بنبرة حادة: "أبي، لا يمكن أن نسمح بزواج ياسمين من ذلك الوحش!" وأضاف كريم: "لن نضحي بها مهما كانت الظروف. هذا ظلم!" ثم تحدث سمير بثبات: "نفضل القتال حتى الموت على أن تصبح أختنا مجرد أداة سياسية، يا أبي." في تلك اللحظة، دخلت ياسمين الغرفة بوجه هادئ ومُصمِّم. صمت الجميع وهي تقف أمامهم بثبات. توقفت قليلاً قبل أن تقول بصوت هادئ: "إخوتي، لا داعي لكل هذا... فأنا موافقة على هذا الزواج . صدم كل من في الغرفة من جوابها، فمن يصدق ان ياسمين التي تتمنى الموت على هذا الزواج، قد وافقت عليه إقترب منها والدها قائلا :إبنتي سامحيني لم أستطع حمايتك والأن كيف سأعطيك حقكي ردت ياسمين: أستغفر الله يا أبي ماهذا الكلام لقد وفيت حقكي وزيادة أنا من يجب عليها قول هذا ضعفت في حال كان يجب أن أقوى من أجل المملكة سامحوني بحقكم قالت باكيه عانقها الجميع في حزن وهي تقول :كفى كفو عن البكاء فغدا عقد قراني أريدكم أن تكونوا في أحسن حال إياكم أن تشعروا أحدا بشيء .. قالت وغصة وإختناق في صوتها: أبي أمي هيا لا تحزنا حسنا ،من أجلي هذا كله قليل في حقكما أتقبل حقيقة أنك يا أبي لست والداً لي فقط بل أنت ملك هذه البلاد و من واجبك حمايتها وأهلها من كل ضرر يجب أن تكون أبا وأخا لكل فرد من أفراد شعبنا. تحضيرات الزفاف 🎊: قبل يوم الزفاف، كانت الخادمات مشغولات بتحضيرات زفاف ياسمين. في اليوم التالي، استيقظت ياسمين على صوت التحضيرات التي تجري في القصر لإستقبال الملك سيف الدين والذين أتوا معه. فور استيقاظها، أخذتها الخادمات لتجهيزها، ألبسوها فستاناً فضفاضاً بلون أحمر براق، مزخرفاً بنجوم لامعة، وزينت بحلي فاخرة، ارتدت عقداً من اللؤلؤ الأبيض وأقراطاً متناسقة، وفرد شعرها الأسود الحريري على كتفيها بنعومة. غطوا وجهها بقطعة قماش شفافة فوق رأسها، ليكتمل مظهرها كالجوهرة المكنونة التي لا يراها إلا من يستحقها. بعدها جلست ياسمين كانت تدور في رأسها أفكار ومشاعر متناقضة، فتحدثت مع خادمتها ليلى، "وجدتها!" ليلى : مذا هناك مذا وجدتي؟ قالت ياسمين بفرح الحل . "إذا لم أستطع أن أرفض هذا الزواج، فسأجعل سيف الدين بنفسه هو من يرفضه نظرت ليلى باستغراب ثم قالت : كيف هذا ؟ ياسمين بثقة : لا تقلقي أعلم جيدا ما علي فعله . ليلى: إفعلي ما تشائين لكن إحذري من أن تتهوري فحسب هذه الأثناء بعد قليل، وصل الملك سيف الدين مع حاشيته إلى القصر محملاً بأغلى الهدايا وأثمنها تحت أنظار ذهول شعب المملكة الذين يرون سيف الدين، المعروف بالقسوة. استقبله الملك عزيز مع باقي أبنائه الأمراء، وكان استقبالاً فخمًا ومهيبا