وفي غمضة عين وانتباهتها جعلك الله من نصيبي - الفصل الخامس عشر - بقلم lisa | روايتك

اسم الرواية: وفي غمضة عين وانتباهتها جعلك الله من نصيبي
المؤلف / الكاتب: lisa
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الخامس عشر

الفصل الخامس عشر

متمدده على السرير تبكي بصمت لاتريد حتى ولو أن تفكر في سبب طلاق تركي لها ارتفعت ليرتفع شعرها معها على آذان الفجر وضعت قدميها على الرخام لتتوجه نحو الحمام توضت و كانت دموعها تشارك الماء في الوضوء تبكي بحرقه....أكملت وضوئها لتخرج وتتجه نحو الدولاب لبست شرشف الصلاه وفرشت السجاده ومن ثم بدأت تصلي قرأت الفاتحه ومن بعدها قوله "واستعينوا بالصبر والصلاه وأنها لكبيره الا على الخاشعين..تجهش في البكاء لتعود وتكمل :يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاه أن الله مع الصابرين ....."أكملت صلاتها التفتت عند سماعها لمفتاح الباب لتطل منه العنود تكلمت بصوت خافت :صباح الخير. همست بصوتها المبحوح : صباح النور ..أدخلي ليش واقفه عندك . توترت جداً كيف تخبرها :اا....فيصل يبي ياخذك الحين . رمشت أكثر من مره وكأنها لاتصدق أكملت العنود وهي خائفه من رد فعلها :يعني يبي يمشي الحين ...عشان تعرفي وراكم مشوار لين الشرقيه .مع كلماتها هذه لم تستطيع امساك نفسها من البكاء لتردف :انتي وخالتي بتجون ؟ صمت من ناحيه العنود ..شعرت بأنها سألت سؤال غبي :آسفه العنود بس.. العنود وكأنها فهمت مقصدها في أنها لاتريد أن تكون وحدها مع فيصل :لا انا وامي بنتم هنا فتره. ارتفع صوت بكائها لتردف بصوت متقطع :وين .. وين امي. تقدمت لها العنود وحضنتها :انتي بس توكلي على ربك ولاتخافي . :ياربي ...وين ام لم تكمل الابدخول والدتها انشطر قلبها من رؤيتها لابنتها في هذا الحال توجهت مباشره ناحيه الدولاب وقلبها مع بنتها مضطره اعاملك بهذا الأسلوب ..أخرجت عبايتها والنقاب مدت يدها لتعطيها العنود :يله ساره البسي . ابهذه القسوه تعاملونني هكذا....انتم عائلتي وماذا تركتم للناس إن كنتم تتجاهلونني وتريدون ذهابي ...لم أكن يوماً مشكوك في أمرها هزت راسها لتنفض كل الكلام سحبت العبايه ولبستها تقدمت نحو التسريحه خذت جوالها والشاحن وحطتهن في الشنطه لتتجه نحو الباب توقفت للحظه لاتريد أن تلتفت وترئ نظرات قد تؤلمها سمعت صوت تحبه كثيراً:أغراضك بنوديها معاك ...كيف تودعها هي ابنتي الوحيده اعتادت في كل مره تذهب لاي مكان حتى ولو كان قريب احضنها واليوم وهي ذاهبه لمكان بعيد لا استطيع حتئ قول كلمه لها اردفت بعد أخذ تنهيده :فمان الكريم . خرجت ساره لتنهار والدتها من خلفها تقدمت لها العنود وساعدتها في الوقوف :خالتي ..ماكنك قسيتي عليها ... ام راشد ببكاء مرير:مجبوره والله ...ترا قلبي راح معها ....بنتي بتروح مني ومو قادره اسوي شي . ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ تجمدت وهي ترئ والدها واخوانها بجانب الباب وشخص رابع لم تستطع تمييزه