زوجة خالي - الفصل "2" - بقلم سناء سعيد محمد سعيد - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: زوجة خالي
المؤلف / الكاتب: سناء سعيد محمد سعيد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل "2"

الفصل "2"

زوجة خالي " الفصل الثاني " انتقل فريد واخته فريدة للعيش في ظل خاله وزوجته بعد وفاه ابيه وامه ولازال يتظاهر بالقوه والثبات كان اكرم و زوجته فرحين جدا بمهما بما ان ليس لديهم اولاد الا ان زوجه خالهم مهما حاولت حبهم لن تحبهم حب امهما سنه بعد سنه كبرا الطفلان واصبحا اكبر واقرب من بعضهما ترى فريده فريد ليس اخا فقط بل تراه الاخ والصديق والصاحب والسند يتبادلا حب ورابطه قووويه يتعجبا منها اكرم وزوجته واصبح لأكرم وزوجته ولد صغير بعد صبرا طوويل وتحول كل الحب والحنان والدال له الان فهو ابنهما والاقرب لهما اصبح عمر فريد 14 سنه واخته 6 سنوات و ولد اكرم وزوجته عامين..... وسرعان ما اختلف تعامل زوجته خالهم لهما رغم انما ايضا لازالا طفلين اصبحت تاره تصرخ في وجهيهما وتاره تعاقبهما بالضرب والاهانه وعقوبات مختلفه دون علم زوجها وبعض الاحيان امامه ولكن بخفه ولم يتجرئ فريد اخبار خاله عما تفعله بهم خصوصا ان عمل خاله يتطلب النهار باكمله فيخرج للعمل وهم نائمون في الصباح ويعود وهم نائمون ايضا في المساء لم يعد يراهم الا بين حين والاخر بستتناء ولده الذي ينام معه ويصحى معه ويلعب معه طيله ليله في غرفته.... ...............************************................             " وفي احد الايام" نهظ فريد باكرا كي يذهب للمدرسه فذهب واستأذن زوجه خاله فريد : انا ذاهب للمدرسه وداعا خالتي زوجه خاله: لن تذهب اليوم فانا اريد الذهاب الى السوق فريد: ولكني تغيبت كتيرا هذا الشهر وقد وبختني المعلمه ونعتتني بالكسول والمهمل وحذرتني ان غبت مره اخره سأعاقب زوجه خاله: ما رأيك أن اعاقبك انا عوضك عن المعلمه نظر فريد للارض وعيناه تملئه الدموع وقله حيلته تثقل كاهله فهوا يعلم جيدا مالذي ستفعله به زوجه خاله زوجة خاله : لما البكاء وانا لم اقم بضربك بعد فريد : اعتذر منك خالتي انا لم ..--؟؟ لم يكمل فريد جملته حتى سقط على الارض لشده الصفعه التي وجهتها اليه زوجه خاله ظنا منها أنه اعتذر لها  بأنه لن يغيب ولم يستمع لكلمتها زوجة خاله :هيا يمكن البكاء الان لسبب وجهيه وذهبت وتركته غارقا في دموعه خرجت فريده تركض لترى مافعلته زوجه خالها بأخيها نظرت اليها ونار القهر والاسئ تكاد تحرقها قلبها الصغير على ماحل باخيها فريده :مالدي فعلته بك تلك الخبيثه زوجه خالي؟؟ فريد : لا شيء لا تقلفي سكرتي الحلوه إحتضنته فريده بقوة وبذأت شهقاتها تعلو فضمها إليه واخد يربت على ظهرها لتهدا . . مرات الأيام وفي كل مره يزداد الوضع سوء فقد اصبحت خالتهما تستخدم الكي بالنار والنوم بدون عشاء لمعاقبتهما على كل شيئ يفعلانه صحيحا او خاطئ وكل هذا يحدث دون علم خالهما الذي اهملهما كل الاهمال تاركهما لزوجته تماما متناسيا وصيه اخته له دفع كل ذالك فريد للتفكير بالهروب لمكان حيت لا يجده فيه أحد لمكان تكون الحقوق فيه محفوظه والعقوبات محرمه مكان حيت حضن الأم وإحتواء الأب مكان حيت العدل والرحمة حيت تكمن الأنسانيه ولكنه حين يتذكر اخته وما ستلاقيه من ظلم حين يرحل وتبقى وحده مع زوجه خاله يطرد كل تلك الافكار عنه لا يسطيع الهروب وحده ولا يستطيع اخدها معه ظنا منه أنه يستطيع تحمل الهرب بينما هي طفلته المدلله . .. في ذات يوم تلعب فريده هنا وهنالك في غرفه الطعام ما جعلها تكسر مزهريه جديده لخالتها دون قصدا منهما فتسبب ذالك بغصب خالتها بشده تجمدث فريده بمكانها وتساقطت دموعها بسرعه دون ان يحدث شي بعد وارتجفت اطرافها رعبا من رؤيه الشرار يتطاير من عيناي خالتها فريده: زوجه خالي انا اسفه لم ... لم اكن....؟؟؟ لم تكمل الجمله حتى صفعتها صفعه جرحت خدها وشدتها من عنق قميصها بقسووه قائلة له بصراخ مرعب : قد كسري مزهريه غاليه علي وثمينة بسبب لعبك المزعج وبكل غصب اهل الارض ضربتها بشده ودفعها غضبها لدفعها دون وعي بقوه حتى صدم راسها بطرف الطاوله لتنسقط صريعة فالحال وحين حاول فريد الدفاع عن اخته ضرب هو الاخر حتى تهاوت قواه وخر جسده على الارض من شده الالم وعادت زوجة خالهم الى غرفتها وكانها لم تفعل اي شيء حتى إنها لم تحاول إيقاف الدم النازف من رأس فريده او معرفه ما إن كانت لاترال على قيد الحياه ام لا لم تتأئر او تخشى من زوجها ان علم بما حدث نظر فريد لاخته وهو لا يعلم انها قد فارقت الحياة اقترب منها واخد يهز كتفيها برفق ليقضها لكن بلا فائده بدا يصرخ ويهزها بقوة لكنها لم تستجيب اطلاقا حمل جسدها النحيل وخرج بها لمنزل أحد الجيران ليتبين له انها قد فارفت اللحياة وفاضت روحها لبارئها رحلت فريده بفعل ظلم البشر وقسوتهم رحلت وهي تإن من ألم ما فعلوه بها اقرب الناس رحلت لأنها سأمت من ذالك العذاب وتلك القسوة رحلت لانها لم تعد تحتمل ذالك الفقد والحرمان صرخ فريد بقوه واخد بالنحيب وهو يهز جثه أخته يريدها ان تستيقظ لتخبره انها بخير يريدها ان ينكر ما قاله الجيران لتخبرهم انهم مخطئون وانها لاتزال على قيد الحياة نظر الجميع الي فريد وهو يضم جسد اخته ويصرخ فلم يكن منهم الا ان شاركوه دموعه وحزنه وكان العجز والضعف هما من يحكمان الموقف هناك صرخ فريد : ما ذنبها كي تقتل بيد زوجة خالي وبأي ذنب سلبت طفولتنا ثم ماذنبي كي يحترق فؤادي عدة مرات فقدت ابي وامي و فقدت طفولتي وفرحتي مند ان رحلا وفقدت روحي اليوم نزعت مني  يمناي مابال حلوتي ذهبت وتركتني وحيدا أعاني اخبروها أن تعود وسأذهب بها لعالم آخر حيت العدل والحب لعالم حيت لا ظلم فيه ولا قسوه اخبروها تعود وأقسم أني سأضعها بين أضلعي بجوار قلبي حيت لا يؤديها احدا اخبرها ان لا حياة بدون محياها مالذي يحدث اخبروني بربكم عن اي ظلم اتحدث هل اصبحت قلوب من حولنا حجاره ام انها فاقتها في القسوة مابال من حولي لا يسمعون ولا يبصرون مابالهم صم عن الحق هل كتب علينا ان نتجرع الالم ومرارته رباااااه ماذنبنا نحن احبابك ولما هذا العذاب ..؟؟ ليسقط هو الاخر بجانب اخته ليرحل معها "رب غريباً احن علينا من الاقربون” "النهاية” بقلي :سناء سعيد  محمد رأيكم عساها نالت اعجابكم