نوفيلا من اعادني الصغير - الفصل 6 - بقلم عشق القاسم - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: نوفيلا من اعادني الصغير
المؤلف / الكاتب: عشق القاسم
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 6

الفصل 6

البارت السادس ، ما قبل الأخير دخلوا الكل للمسرح و يقين بترقص قصاد سيف تانجو بلبس المدرسه و بتضحك و هو كذلك قربت منه و هي بتضحك اكتر و هو كذلك و كل شويه يبصوا بطرف عينهم على البنات و الولاد إلى واقفين ، في منهم إلى متغاظ و في منهم إلى بيسقف و في منهم كان بيولع زي مالك ! بضحك و صوت واطي _ حبيب خالتو إلى مشرفني ، عارف يا سيف من و انت في اللفه و انا بقول انك ملكش لازمه و ياما عملت حمام في وشي ، بس خلاص انت بتصلح غلطتك اهو بتساعد خالتك = خلاص يا خالتو بقى مش كل شويه تحسسيني بالذنب انا كنت طفل و مش فاهم ، المهم هو الدكتور قالك انك ترقصي مع ولد عشان اونكل مالك يخف ؟؟ بضحك _ لا ده انا بعمل كده عشان اغيظ اونكل مالك يا حبيبي = طيب انجزي بقى عشان البت بتاعتي واقفه و على آخرها _ طيب طيب برقص بسرعه اهو اهو عاااااا ماااالك وقعت يقين و هي بترقص بسرعه نتيجه التواء رجلها من على المسرح فوقعت على الأرض، و مالك جرى عليها و شالها بخضه = انت كويسه ؟؟ يقين بصت على مالك إلى كانت ملامحه كلها غضب و غيره و غيظ و ملتزم الصمت و قالت و هي بتنام على كتفه و بتحاوط رقبته كويس _ اسفه يا حبيبي ، اسفه اوي متزعلش مني عشان خطري ، مالك انا جسمي بيوجعني اوي جرس الفسحه رن فنزلها على الأرض و قال من غير ما يبصلها " يلا على فصلنا يا يقين .. حضنت دراعه و هي متجاهله نظرات زمايلهم إلى كانت كلها صدمه من جراءت يقين في التعامل مع مالك ، و هما ميعرفوش انه جوزها و فكرينهم طلاب فعلاً ! _ عارفه انك مش هتعرف تشيلني و تدخل بيا الفصل بس انا رجلي لسه ملويه و بتوجعني ف مش عارفه امشي عليها خالص ، هسند عليك يا مالك بعصبيه " رقصتي معاه ليه يا يقين ؟؟ ليه عملتي كده ؟؟ بتنهيده _ ده ابن اختي يا مالك و انا خالته بسخرية" بس قدك في السن يا يقين ! _ تؤ انا اكبر منه بكتير يا مالك ، و بعدين انا معملتش حاجه غلط انا رقصت معاه تانجو من غير ما يلمسني و لا انا المسه بعصبيه " و ضحكك معاه ؟؟ بدلع _ انت بتغير عليا يا مالك ؟ بتوهان من دلعها " هااا ! بدلع _ بتغير على يقينك ؟ حضنها و هو بيقول " ايوه بغير على يقيني ، انت بتاعتي يا يقين ، انت اليقين و ياء الملكية لمالك رأفت و بس ، انت فاهمه و لا لا ؟؟ بابتسامه و رقه _ تيجي نروح ؟ انا تعبانه اوي بحيرة " بس همنشي من المدرسه ازاي قبل ميعاد المرواح ؟ بثقه _ بتثق فيا ؟؟ بحب " مبثقش في حد غير فيكي سحبته من ايده و هي بتجري بيه لبره المسرح و بتضحك بصوت عالي و هو كذلك بصوت عالي و ضحك " انت مجنووونه راحت ناحيه السور و قالت و هي بتطلع عليه _ مع مالك رأفت و بس ، يلا شبكلي ده انا هفسحك حتت فسحة يا مالك شبكلها و نطت و هو كذلك " نطلب كريم و لا نروح مشي ؟ _ هنروح جري يلا امسك ايدي و هنجري وسط العربيات بصدمه " انت مجنونه فعلاً _ فيه اغنيه بتقول سيب نفسك لو حتى يوم لو كل الناس هيقولوا عليك مجنون ! انت رجعتني صغيره تاني يا مالك فضلوا يجروا وسط العربيات لحد ما وصلوا لعربيه كبده بتاعت ست بسيطه أوي و ضحكتها بشوشه _ يا حجة نفيسة انا جيت بفرحة = يقين ! ايه الي انت عملاه في نفسك ده ! بضحك _ موضوع كبير يا حجة، عاوزه ١٠ سجق و ١٠ كبده بصدمه " هناكل كل ده لواحدنا ؟؟ _ اهااا 'التفتت لنفيسه' و طبق طرشي مشكل بقى يستاهل بوقك يا ست نفيسة بابتسامه = عنيا يا يقين ، اقعدي انت و البيه يلا _ نقعد قدام النيل ؟ " أممم .. ممكن جمب الست الحلوه دي من ورا باستغراب _ بعيد عن الناس ؟؟ " انت الناس يا يقين ، انا مبشوفش غيرك عمتاً ابتسمت ببلاهه و قعدوا على التربيزه و بدأوا ياكلوا " تحفه ، انت عرفتي المكان الحلو ده منين ؟ _ الشقى بقى انا تعبت عمال ما بقيت سيده أعمال برده بفضول " ليه كنت من يومين لابسه لبس رجالي كده و ملامحك حادة و صوتك اجش ، مش يقين إلى قاعده معايا دلوقتي عيونها دمعت و اخدت نفس عميق _ انا كنت بسبب جمالي ده و صوتي الحلو ده هتعرض للاغتصا*ب ! من يومها و انا قررت ابقى جاشه و لابسه كده و بتكلم كده عشان مش ناقصة صدمات ، لما حاول زميلي يعتدي عليا جاتلي صدمه و كرهت نفسي و جسمي و كرهت كوني بنت اصلاً ! عشان كده انا دايماً مسترجله و الجانب الناعم إلى فيا اتدفن من سنين .. مسح دموعها و قال بحب " بس انا شايف قدامي دلوقتي احلى ست في الدنيا ، رقه و دلع و نعومة و جمال و براءة ، لو في الجنه مش هلاقيهم ابتسمت _ انا بسببك خفيت يا مالك و بقيت يقين بتاعت زمان ، بقيت يقين الليدي الرقيقة بحب" انا بحبك في كل وقت و في كل شكل و في كل لون ، انا بحب يقيني دايماً بصدمه و قلبها بيرقص _ ب .. بتحبني ؟؟؟ " اية فى ايه ؟؟ هو انا اول مرة اقولك اني بحبك ؟؟ بكسوف _ ايوه .. " ده انا مش بحبك بس ده انا بعشقك و مهووس بيكي و مغرم بيكي و بعيونك و .. قاطعته بضحك _ صوتك يا مالك عالي، الناس .. " قولتلك قبل كده انك الناس .. انت كل الناس بليل في الفيلة _ براحه يا مالك رجلي بتوجعني اوي بعصبيه طفيفة " دي ورمت يا حبيبتي ، انا زعلان منك انك تحاملتي عليها _ بس كان يوم حلو اوي يا مالك بجد ، الكبدة و السجق و القصب و الملاهي و الي شاركني اليوم هو أعظم حاجه في يومي و في حياتي كلها بغرور" انا عارف اني جامد يا يقين بضحك _ و النبي ؟؟ طيب اربطلي الرباط يا جامد عشان انام نينه هوه " حاضر يا يقيني من عيوني _ حلوين اوي " هما ايه ؟ بابتسامه" عيونك .. الصبح... صحى مالك و ملقاش يقين جمبه ، كان الدولاب بتاعها مفتوح و فاضي ! بصدمه " هي... هي عرفت الحقيقه ؟؟!! يتبع ...