نوفيلا من اعادني الصغير - الفصل 3 - بقلم عشق القاسم - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: نوفيلا من اعادني الصغير
المؤلف / الكاتب: عشق القاسم
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 3

الفصل 3

#البارت_الثالث من جوزي بقى طفل ازااااي ؟ ده شحط ٣٠ سنه بسخرية * لن يسمعك احد يا يقين هانم ، ستمو***تي و كل سيولة الشركات ستكون في حسابنا بصراخ _ مااااالك الحقنااااااي عاااااا ابوس ايدك مش عاوزه امو**ت دلوقتي ، ابوس ايدك ربطها و كتفها كويس و نزلوا كلهم من أوضه الاجتماع ، كل الموظفين التفتوا ليقين بصدمه و صرخوا = يقين هااانم !!! بدموع _ مالك فين ؟؟ حد ينادي مالك ظهر صوت برئ و قال " يقيني انا عندي الغضروف بعصبيه _ غضروف يا ابن رأفت انقذناااااااي الله يخربيتك انقذنااااااي ببراءة " يقيني انا نبهت عليكي بلاش روايات عشان متتعشميش في الواقع ، اصل انا مش هرمي نفسي في التهلكة عشان ماي لاف ، العمر مش بعزقه يا يقيني بعصبيه _ اتفووووووو روح اتصل بالبوليس يا اهبل روح اعمل اي حاجه هيخدوناااااااي " لسه الدور بتاعي في بابجي مخلصش _ يا لهواااااي حد يتصل بالبوليس يا بهايم يا بهاااااااايم بعد مرور ساعه ، دخلت يقين على دكتور خليل و مسكته من البلطو و قالت بعصبيه _ انا كنت هموووت و ابن الهبله معملش اي حاجه ، اين اشيائي يا عم ، يا عم مالك كان اجمد من كده و ارجل من كده يا عم ، لولا البوليس جيه كان زماني م**يته و مت**صفيه ببلعت ريق " يا ست أنت تم**وتي و ت**صفي بلد ، ده انت احمد عز في ثوبه الجديد انتِ بعصبيه _ رجاااعلي جووووزي رجعلي مالك بغمزه" ما انت بتحبيه اهو يا استاذه يقين بتوتر و هي بتسيب البلطو _ احممم .. مين قال كده انا قولتلك قبل كده انه بس عشان جوزي مش اكتر و بعدين متعاطفه معاه مش اكتر .. " و الله ؟؟ انت بتحبي مالك يا يقين ، بس احب اقولك ان مالك عمره ما هيحبك ، حتى و هو بعقل طفل كده هيمل منك ، بصي في المراية يا يقين و شوفي شكلك ، الرجوله إلى مغلفاكي من بره و من جوه تخالي اي شخص ينفر منك ! مقدرتش يقين تتماسك و انهارت ، هو صارحها بالحقيقه إلى هي بتتهرب منها دايماً بعياط _ كفاااايه كفااايه اخدت شنطتها و طلعت جري من المكتب ، الكل مستغرب من حالتها دي و بيتوشوشوا ، إلى شمتان في انهيارها ده و الي مستغرب انهيارها برده ، روحت الفيله بتاعتها هي و مالك ، دخلت لقيته لابس لبس اعدادي بتاع الولاد ، شيميز ابيض و بنطلون رصاصي و كرافاته سوده و شعره الأسود على ورا ، التفت ليها اول ما دخلت و هو مستغرب من دموعها ، قرب عليها و قال بلهفة " يقيني ! انت كويسه ؟؟ بتعيطي ليه ؟؟ اترمت في حضنه و دي كانت أول مرة تترمي بين ضلوعه و دراعاته و هي ضعيفه كده بعياط _ مالك احضني يا مالك حضنها بقوة و همس" مالك يا حبيبتي ؟ بعياط _ مالك هو انا وحشه ؟؟ انت شايفني عامله ازاي ؟؟ بعدها عنه شويه و رفع وشها و قال بلطف" ده انت اجمل واحده الساعه واحده ، انت ست البنات كلهم بابتسامه و عيون لامعه _ بجد ؟؟ قبل أحد وجنتيها و قال بحب " أنت عندك شك في انك جميله يا يقيني ؟ بصدمه من قبلته _ ها ؟؟ بخبث " بقولك عندك شك في انك جميله ؟؟ اتوترت من قربهم و نبرت صوته و أفعاله فقالت و هي بتمسح دموعها ببطن ايدها _ احممم .. انا طالعه استحمى بعد اذنك بقى طلعت جري من قدامه فقال بخبث " يا بنت الجنيه انت ، هجننك و الله لجننك حط ايده على شفايفه إلى لمست خدها و ابتسم ببلاهه .. َ في أوضه يقين كانت بتبص على شعرها المبلول و على ملامحها ، ابتسمت و هي بتقول بفرحه _ قالي اني ست البنات .. قالي اني جميله ، مالك شايفني جميله ! و .. و باسني .. ده باس خدي بجد ! فضلت تضحك و هي مش مصدقه نفسها ، لكن فجأه قاطعها رن موبايلها فردت و كانت الصدمه _ انت بتقولي ايه !!! مالك !!!! يتبع ..