نوفيلا من اعادني الصغير - الفصل 2 - بقلم عشق القاسم - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: نوفيلا من اعادني الصغير
المؤلف / الكاتب: عشق القاسم
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 2

الفصل 2

البارت الثاني من جوزي بقى طفل ازااااي ؟ ده شحط ٣٠ سنه مالك ببراءة : ايه يا يقيني مالك ؟ ببلعت ريق من قربهم " مالك ممكن تخليني ابعد ؟ مالك ببراءة : عاوزه تقلعي ، اقلعي و تعالى جمبي عشان السرير ميتوسخش بعصبيه" انت مجنون صح ؟؟ انت قليل الادب و الحياء كمان مالك ببراءة : يقيني في ايه ، اقلعي جزمتك عشان السرير ميتوسخش ، طنط الممرضة لسه مغيرة الملايه حرام تتوسخ يقين بصدمه" انت .. انت طفل بجد ؟؟ يا نهار اسود يا نهار اسود يا .. مكملتش جملتها و كانت واقعة مغم عليها على الأرض مالك بصدمه : يقيني ؟؟؟! دكتور خلييييل ****** في بيت مالك و يقين ، كانت نايمه على السرير و هو جمبها ، كان بيملس على شعرها و بيقرا لها قرآن بهدوء ، فاقت يقين اخيراً و هي مصدعه مالك بقلق : انت كويس يا يقيني ؟ يقين بتعب " مالك انت .. انت بجد تعبان ؟؟ باستغراب : تعبان ؟؟ يقيني مالك بس ؟ انت بقالك يوم بحاله تعبانه و فاقده الوعي ، ده انا حتى مروحتش الاسكول يقين و هي بتتعدل" اسكول ؟؟ ' ضحكت بسخرية' الله يرحم كانت على ايام ابوك اسمها ديوان و لكن التفتت ليه بصدمه و هي مش مستوعبه هو قال ايه ! فقالت بصدمه" مالك انت بجد تعبان ؟؟ مالك باستغراب : يقيني مالك ؟؟ انت كويسه ؟ قام من على السرير و قال بفرحه : يمكن عشان صدمه كتب كتابنا يا حبيبتي ، ده احنا الوحيدين في ٢ اعدادي إلى متجوزين يقين كانت فاكره أن دكتور خليل بيالف و لكن مع كلام مالك و أفعاله و خوفه عليها مع انه و هو بعقل بالغ مكنش بيحبها و لا بيخاف عليها اتاكدت انه بعقل طفل فعلا ! صرخت بأعلى صوتها من الصدمه " دكتور خليييييييييييل في المستشفى، دخلت يقين مكتب دكتور خليل و صرخت فيه _ انا جوزي اتجنن ؟؟ مش انت درست ٧ سنين و عملت ماجستير ، اتصرف و عالج جوزي يا راجل انت اتصرف خليل ببلعه ريق" يا مدام يقين مش كل شويه تفزعيني كده ، انا قطعت الخلف يا شيخه بعصبيه _ أنجز يا عم قولي على حل يرجع مالك عاقل تاني بفضول و هو بيصب الشاي في الكوبايه " و هو انت يا استاذه يقين عاوزه مالك يرجع زي ما هو ليه ؟ على ما اعتقد انت مش بتحبيه اصلاً و لا هو كان بيحبك باستغراب _ و انت عرفت ازاي أن شاء الله ؟؟ " والدتك حكاتلي ، تشربي حاجة ؟ قعدت على الكرسي و قالت _ واحد زبادي خلاط و النبي عشان دايخه همس بصدمه " زبادي خلاط !! كلامه كان صح بقى على كده بعصبيه _ بتبرطم بتقول ايه ؟؟ سايبني هتجنن على جوزي و قاعد بتبرطم ؟ قعد على الكرسي و هو ماسك كوبايه الشاي و قال " أممم .. يعني انت هتجنني عليه رغم انك مش بتحبيه ؟؟ بلجلجه و هي بتفرك في ايدها _ ايوه انا .. انا مش بحبه لكن .. لكن بحكم انه جوزي ف انا خايفه عليه برده .. هو في وشي برده و اي حركة طفولية متخلفه منه هتضيعني و تضيع شغلي و تعبي " أممم .. يعني شكلك و انت بتجري جمب الترولي إلى هو كان عليه و بينزف و انت مخضوضه يقول انك بتحبيه بعصبيه _ لا مؤخذه يعني انت مالك ؟؟ " عمرك صبغتي شعرك ؟؟ _ هااا ؟؟ " عمرك لبستي فستان ! حطت ايدها ورا رقبتها بخجل و قالت _ لا ! اتنهد بضيق" عمرك لبستي حاجه غير البنطلون و الشيميز الرجالي دول ؟؟ تفتكري مالك رأفت الي شاف أصناف حريم أشكال و ألوان قدام عينه محبكيش ليه ، رغم انك ست ناجحه و قويه و جريئة في مجالك جداً ؟ بتوتر _ م.. معرفش ! ببرود" انا اقولك ليه يا مدام يقين ، بصي لنفسك في المرايه و انت هتفهمي ، انت أنثى بطاقة بس ! غير كده بتتعملي بخشونه و نبرات جشه دايماً و مفيش اي نعومة أو رقة أو دلع حتى ، مفيش اي حاجة من ريحه الجنس الناعم تمسك بصله ! كانت كل كلمه بيقولها بتطعنها الف مره في قلبها ، دموعها نزلت و كلامه بيتكرر في ودنها ، سحبت شنطتها و قالت و هي بتمسح دموعها _ دكتور خليل "نعم ؟ قالت باستهزاء _ انت مريض ، انت جرحت فيا ، انت محتاج تتعالج يا دكتور ، كتك البلا في معاميعك طلعت من المكتب و هو قال بصدمه" معاميك !! فيه ست تقول معاميعك !! هو يعني ايه معاميع ؟ مخدتهاش في طب دي .. في الشركه دخلت يقين و في حالة فوضى كبيرة في الشركه فقالت بصدمه : ايه ده ؟؟ مفيش موظف على مكتبه ؟؟ ايه كل الورق ده ؟؟ ايه الي بعتر الورق بالشكل ده ؟؟ - يقين هانم .. مالك بيه فوق بصدمه : مالك !! يا نهار خراااب يا نهاااار خراااب في الاجتماع = مستر مالك انت كويس ؟ كان مالك ماسك الاستيكه و بيحاول يمسح القلم الجاف من على الورقه بيها باستغراب = انت بتعمل ايه ؟ ببراءة " اصل الراجل بتاع المكتبه قالي ان الاستيكه دي بتمسح الجاف ، إلى باللون الأبيض ده بيمسح رصاص و الي باللون الأزرق بتمسح الجاف فتحت الست بوقها و هي بتبص للوفد بتاع الشركة و قالت = منورين و الله ، يقين هانم على وصول دخلت يقين بسرعه و هي بتبص على مالك ، كان قاعد في هدوء بالتالي اخدت نفس عميق براحه و قالت _ احممم .. اسفه على التأخير بلهفة " يقيني ! قعدت يقين جمب مالك و هي متجاهله نظراته إلى كلها عشق و حب مراهق لحبيبته ، كانت بتبص عليه بطرف عينها كل شويه و بتبلع ريقها من نظراته _ ايه رايكم نتاجر في الورق ؟؟ يعني على ما اعتقد بنستخدمه كتير جدا و هو بديل ممتاز يسد مكان البلاستيك إلى بقى بيلوث البيئة ببراءة " اوف كورس كلامك مظبوط يا يقيني ، ده حتى في الأسكول قالولنا أن البلاستيك بقى ملوث جدا للبيئة و بسببه الانيملز بتموت غمضت عينها و هي بتضغط على شفتها بعصبيه و قالت بهمس _ و المصحف ما في انيملز غيرك انت و خليل " بتقولي حاجة يا ام آدم ؟؟ بعصبيه طفيفه _ مالك انزل دلوقتي ببراءة و طاعة " اوكيه هاخد بريك لاني تعبت طلع من أوضه الاجتماع فقالت بهمس _ اقسم بالله انا الي تعبت يا أخي قاطعها راجل بيتكلم بالإنجليزية * سيدة يقين ، ماذا بيكي ؟ بالإنجليزية _ لا شيء، انا فقط مرهقه قليلاً ، ها ما رأيكم في المشروع ؟؟ بصوا كلهم لبعض و هما بيسلموا حاجه لبعض من تحت طاولة الاجتماع ، ففجاه رفع إلى فى نص التربيزه المسدس على يقين و قال بالإنجليزية * فكره جباره و لكن ستكون بدونك للأسف همست برعب و لأول مرة تحس بالضعف و الرهبه _ م .. مالك !!! يتبع.... يا ترا مالك رأفت ذو ال ٣٠ عام و صفات المراهق هينقذ يقين ؟ و يا ترا مالك هيخف ؟