10 قصص من مخيلة الرعب - نوم عميق في قصر " لولاديز " . - بقلم ياسين الرافيقي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: 10 قصص من مخيلة الرعب
المؤلف / الكاتب: ياسين الرافيقي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: نوم عميق في قصر " لولاديز " .

نوم عميق في قصر " لولاديز " .

أنا " لويس " محبا المغامرات ، وكذالك أخواني الإثنان " اريكا , و ميكا " وكنا مغامرين يخاطرون بحياتهم ، كنا معروفين في المدرسة و من مغامراتنا الخطيرة . - مغامرة الى مصحة عقلية مهجورة يقولون ان هناك مريض نفسي يعيش هناك يقتل كل من يتجرئ على الدخول ، و كنا قد سخرنا منها لكننا عندما دخلنا طادرنا المختل العقلي . - وأخرى في جسر يقال عنه تسكنه العفاريت ، و لم يكن هناك عفاريت لاكن مجموعة من المحتلين كاردونا بالحجارة السميكة القادرة على تحطيم وجوهنا . في المدرسة ، كنت اجلس في الطاولة جانب أخواني وبدأ استاذ الجغرافيا بالتكلم عن قصر في آخر المدينة ، عندما سمعنا أنا و إخواني كلمة " أخر المدينة " بدأ شعلة المغامرات تحرق فينا ، أكمل الأستاذ كلامه و قال أن القصر لسيدة عجوز تدعى " لولاديز " ماتت فيه وهي نائمة وبدأ الصف بأكمله يتهامس ، وقال الأستاذ أن منذ ذالك اليوم بقيت العجوز ميتة هناك وأي شخص يدخلها يحط في نوووم عميييق ! قررنا أنا و أخواني القيام ب مغامرة جديدية في ذاك القصر الذي يسمونه قصر النوم . - ذهبنا ليلا ، كان القصر مغلقا لاكن النوافذ مفتوحة دخلنا من نافذة وعند دخلنا غلقت كل النوافذ بالبرد , خفنا نحن الثلاثة لاكننا أكملتا كان القصر مهجورا و مهترئا ، تفرق كل واحد منا الى جهة وتهننى ، واصلت المشي و أنا انادي أخواني ولكنني وجدت شيئا غريبا ، كانت هناك لوحة للسيدة لولاديز و لمحت أنها تحركت ، واصلت الحركة حتى دخلت الى غرفة فتوعست عينايا دهشة و رعبا مما رأيت . في الجهة الأخرى كانت اريكا تبحث أن اخواننا ولكنها دعيت على خشبة مهترئة وسقطت في مكان ما ، كان المكان مضلما فتحت مصباح الهاتف لتصدم بمنضر بشع جدا . لاحقا عند ميكا فقد كان مضطربة رغم سنه الأصغر ، كان محشورا في زاوية ويبكي لاكنن يسمع صوت ما بدأ يتتبع و وجد أن الصوت قادم من السطح وعندما رئى صدم هو الآخر بما رأه . الثلاثة رأو الكثير من الجثث النائمة ، وبعدها كل واحد منهم بدأ يشعر بالناس الشديد الذي لا يقاوم ؟ وغطوا في النوم ؟!. أستيقض لويس مريوطا بحلبل سميك في كرسي أمام سيئ غريب ، يشبه الٱمرأة العجوز في الشكل و الكلام ، نعم لقد كانت السيدة لولاديز . بدأت اصرخ ولاكن رأيت أنها تحمل في يدها طبق فيه أشاء تشبه اصابع النقانق ، قالت بصوت مريب و خشن : لولاديز : تفضل هذا ، لا بد أنك جائع ! لويس : أين أخواني ؟؟ لولاديز : كل الطبق ، و سأخبرك ! بدأت أكل مضطرا لأنني قلق على أخواني كنت تنصيب عرقا و طعم النقانق التي لا اضن انها نقانق ابدا ! كان غريبا ، كريها . انهيت الأكل وقلت أين أخواني ؟ . أجابتني بجملة حسيت أنني سأغمى علي من الصدمة : " أنهم في بطنك الآن " بدأت بالصرااااخ العالي لأسمعها تقول " لقد نفذ اللحم أحتاجك لتغذي الآخرين الذين سيدخلون الى البيت . بدأت بالمقاومة حتى فكيت نفسي اهرب خرجت من السياج بعد أن اطررت لجرح نفسي وهربت ، لاكن لعنة لولاديز تطاردني ، لتصدمني سيارة تسحقني سحقا .