نوم عميق في قصر " لولاديز " .
أنا " لويس " محبا المغامرات ، وكذالك أخواني الإثنان " اريكا , و ميكا " وكنا مغامرين يخاطرون بحياتهم ، كنا معروفين في المدرسة و من مغامراتنا الخطيرة .
- مغامرة الى مصحة عقلية مهجورة يقولون ان هناك مريض نفسي يعيش هناك يقتل كل من يتجرئ على الدخول ، و كنا قد سخرنا منها لكننا عندما دخلنا طادرنا المختل العقلي .
- وأخرى في جسر يقال عنه تسكنه العفاريت ، و لم يكن هناك عفاريت لاكن مجموعة من المحتلين كاردونا بالحجارة السميكة القادرة على تحطيم وجوهنا .
في المدرسة ، كنت اجلس في الطاولة جانب أخواني وبدأ استاذ الجغرافيا بالتكلم عن قصر في آخر المدينة ، عندما سمعنا أنا و إخواني كلمة " أخر المدينة " بدأ شعلة المغامرات تحرق فينا ، أكمل الأستاذ كلامه و قال أن القصر لسيدة عجوز تدعى " لولاديز " ماتت فيه وهي نائمة وبدأ الصف بأكمله يتهامس ، وقال الأستاذ أن منذ ذالك اليوم بقيت العجوز ميتة هناك وأي شخص يدخلها يحط في نوووم عميييق !
قررنا أنا و أخواني القيام ب مغامرة جديدية في ذاك القصر الذي يسمونه قصر النوم .
- ذهبنا ليلا ، كان القصر مغلقا لاكن النوافذ مفتوحة دخلنا من نافذة وعند دخلنا غلقت كل النوافذ بالبرد , خفنا نحن الثلاثة لاكننا أكملتا كان القصر مهجورا و مهترئا ، تفرق كل واحد منا الى جهة وتهننى ، واصلت المشي و أنا انادي أخواني ولكنني وجدت شيئا غريبا ، كانت هناك لوحة للسيدة لولاديز و لمحت أنها تحركت ، واصلت الحركة حتى دخلت الى غرفة فتوعست عينايا دهشة و رعبا مما رأيت .
في الجهة الأخرى كانت اريكا تبحث أن اخواننا ولكنها دعيت على خشبة مهترئة وسقطت في مكان ما ، كان المكان مضلما فتحت مصباح الهاتف لتصدم بمنضر بشع جدا .
لاحقا عند ميكا فقد كان مضطربة رغم سنه الأصغر ، كان محشورا في زاوية ويبكي لاكنن يسمع صوت ما بدأ يتتبع و وجد أن الصوت قادم من السطح وعندما رئى صدم هو الآخر بما رأه .
الثلاثة رأو الكثير من الجثث النائمة ، وبعدها كل واحد منهم بدأ يشعر بالناس الشديد الذي لا يقاوم ؟ وغطوا في النوم ؟!.
أستيقض لويس مريوطا بحلبل سميك في كرسي أمام سيئ غريب ، يشبه الٱمرأة العجوز في الشكل و الكلام ، نعم لقد كانت السيدة لولاديز .
بدأت اصرخ ولاكن رأيت أنها تحمل في يدها طبق فيه أشاء تشبه اصابع النقانق ، قالت بصوت مريب و خشن :
لولاديز : تفضل هذا ، لا بد أنك جائع !
لويس : أين أخواني ؟؟
لولاديز : كل الطبق ، و سأخبرك !
بدأت أكل مضطرا لأنني قلق على أخواني كنت تنصيب عرقا و طعم النقانق التي لا اضن انها نقانق ابدا ! كان غريبا ، كريها .
انهيت الأكل وقلت أين أخواني ؟ .
أجابتني بجملة حسيت أنني سأغمى علي من الصدمة :
" أنهم في بطنك الآن "
بدأت بالصرااااخ العالي لأسمعها تقول
" لقد نفذ اللحم أحتاجك لتغذي الآخرين الذين سيدخلون الى البيت . بدأت بالمقاومة حتى فكيت نفسي اهرب خرجت من السياج بعد أن اطررت لجرح نفسي وهربت ، لاكن لعنة لولاديز تطاردني ، لتصدمني سيارة تسحقني سحقا .