البداية
في احد المروج في فصل الربيع كانت فتاه تدعى اسيل مع امها تركض وتجري بين الازهار من كل الانواع وفجاه تسقط من العدم في حفره كبيره للغايه وعند استيقاظها تجد نفسها في قريه ولاحظت ان حجمها تقلص وفجاه دخل عليها مخلوقات بلون احمر وقال عمدتها مرحبا بك يا منقذتنا فاستغلبت وقالت كيف كيف كنت مع امي فجاه سقطت في حفره عميقه ووجدت نفسي هنا انا اريد العوده الى منزلي وامي وبدات تبكي فقال العمده حسنا حسنا لا تبكي ولكن انت المختاره يجب عليك مساعدتنا وادف قائلا احد الساكنين في القريه المعروف باختراعاته في احد الايام وبينما يبحث عن بعض المواد راى كتابا قديما مرميا في الارض