يقظة عند الفلق - التاسع والعشرون - بقلم رحيق يوسف - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يقظة عند الفلق
المؤلف / الكاتب: رحيق يوسف
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: التاسع والعشرون

التاسع والعشرون

تالين: امي وشقيقتاي واخي ايضاً رأيتهم جميعاً لجين: ولكن كيف... واين.. تالين: عندما توفي العم... جاء الكثير من الناس لتعزيتي وكانت هي من ضمنهم قالت لي بأنها كانت تبحث عني طوال تلك السنين الماضية... اخبرتني ايضاً انها عندما انجبتني... لم تكن متزوجة بالطبع... نمت في حضنها فقط الإيام الثلاثة من عمري...قالت لي في اليوم الثالث استيقظت من نومها ولم تجدني... لم يخبرها احد بالشخص الذي اخذني منها... لم تعلم أهي والدة ابي... ام الخادمة.... انكرو جميعهم... لم اولد في إيطاليا انا بل ولدت في فرنسا... والشخص الذي اخذني جاء بي الى الميتم بإيطاليا... وهكذا علمت بالحقيقة... وعلمت أن لدي شقيقتان حنونتان للغاية واخ رائع... وتعرفت ايضاً على جدتي والدة امي... وشقيقات امي ايضاً... ادركت أني املك اجمل عائلة... اما بالنسبة لأبي ذاك تزوج من والدتي وانجبوا باقي اخوتي وهذا كل شيء لجين: يا لها من صدفة... كم انتي محظوظة تالين: اجل والحمد لله لجين: ماذا هل اعتنقتي الإسلام تالين: نعم ليان: وانا ايضاً لجين: رائع ليان: ارجوك اعتنقي هذا الدين ي لجين لجين: لا لا شكراً لا اريد اي قيود تالين: جربيه فقط لجين: اريد ان استمتع في حياتي... سأفكر في اعتناقه بعد أن ابلغ الخمسين من عمري تالين: وإن قدر الله ومت قبل الخمسين لجين: إذاً لا مشكلة ليان: ستموتين كافرة لجين: إسمعن ي فتيات لا تثرثرن كثيراً... والأن الى اللقاء... اخبراني بكل جديد تالين: حسناً ليان: الى اللقاء واعتني بنفسك لجين: وانتن ايضاً بعد أن اغلقت الخط منهن خرجت لأتنزه قليلاً وانا في وجدت فتاة جالسة على العشب ترتدي عباءة سوداء وحجاب وغطاء آخر يغطي وجهها مظهراً عينيها فقط تحمل كتاب بين يديها... لا ادري ما هو الشيء الذي جذبني الى هذه الفتاة... ذهبت اليها ووقفت بالقرب منها سمعتها تقرأ كلاماً رائع من هذا الكتاب كلاماً فصيح بل فصيح للغاية كانت تقرأ بشكل ساحر كأنها تلحن ما بين يديها انصت جيداً فسمعتها تقول( ومن اعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكاء) وهنا برقت عيناي بقوة وخفق قلبي بشدة وقتها اوقفتها وسألتها بتعجب لجين: ما الذي تقرئين... ما هذا الكتاب... ما اسمه ... انه القران الكريم لجين: اعطني اياه نظرت الي بتمعن من فوق الى تحت كنت ارتدي ملابس قصير وشاذة نوعاً ما قالت لي ... هل انتي مسلمة لجين: لا ... إذاً هذا الكتاب لا يلمسه إلا المطهرون إي المسلمون لجين: إذاً اريد أن اسلم ... هل انت جادة لجين: نعم انا جادة اقسم لك ثم ان هذا الغطاء الذي تخفينه به وجهك اعجبني للغاية واريد مثله ... حسناً بكل سرور فقط علي ان تقولي أشهد أن لا إله إلا الله واشهد أن محمد رسول اللّٰه لجين: اشهد أن لا إله إلا الله واشهد أن محمد رسول الله نطقت هذه الكلمات كانت كالكلمات السحرة هزت ما بداخلي وراودني شوق كبير لعلم عن هذا الدين اكثر .... حسناً منذ هذا اليوم وصاعداً انتي مسلمة ويجب عليك ألا تخرجي من هذا الدين اتفقنا لجين: اتفقنا ما هو اسمك ... اسمي هو فاطمة لجين: اسم جميل ولكن ما معناه فاطمة: سأروي لك كل شيء بالتفصيل لجين: حسناً اصبحت تخبرني بنبي الله محمد وسيرته واخلاقه وصفاته وبناته وابنائه كل شيء وبعدها اخبرتني عن الجنه والنار صعقت عندما كانت تقص علي اهوال القيامة والحساب والجحيم كل هذا اصابني بالذعر اخبرتني اشياء كثيرة فاطمة: هل قرأت القرآن من قبل اراك تتحدث العربية بطلاقة لجين: لا لم أقرائه من قبل فاطمة: حسناً اريد اخبارك بشيء إذا ما حفظتي هذا الكتاب وواظبتي على أداء صلواتك وابتعدتي عن فعل المعاصي إن الله سيكافئك بالجنة لجين: هل انت جادة فاطمه: نعم جادة الجنة اعدها الله لمن يفعل كل هذا فإنها ستكون كمكافئة له لجين: وانا اريد ان ادخل الجنة فاطمه: إذاً افعلي ما قلته لك لجين: حسناً... أتذهبين معي لأشتري لي عبائات وغطائات فاطمه: بالتأكيد... هذا الغطاء يسمى نقاب لجين: حسناً ... هيا بنا ذهبنا معاً واشتريت عبائات كثيرة وحجابات ونقابات كذلك كم عشقت ذاك الدين احسست بفرح غامر ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ يــــــــــــــــــتــــــــــــبــــــــــــــعـــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ