الفصل السادس والعشرون
نمت وتجاهلت كل تلك الأفكار نمت بذهن صافي تجاهلت كل تلك الأفكار التي يمليها علي عقلي ماذا لو تم القبض علينا... ماذا لو قتلني باسل بدل ان اقتله انا.... ماذا لو كشف امري... ماذا...ماذا... ماذا... تساؤلات كثيرة كادت ان تفجر رأسي... لهذا قررت النوم بهناء كلما راودتني فكرة قابلتها بالطرد والتجاهل... نمت خوفاً من ان يكون هذا النوم نوم ما قبل النوم الأبدي... فالفرق بينهما كبير.... انا هنا نايمة في فراش واسع ناعم طويل وعريض في وسائد من ريش النعام في غرفة كبيرة... هواء طل جميل... كنت استنشقه بكثرة وقوة عساه ان يفارقني هذا الهواء عما قريب اما بالنسبة للنوم الثاني فأنا نائمة وتحتي التراب.... نائمة والخشب مرصوص من فوقي.... نائمة في مكان ضيق... نائمة لا أنيس لي ولا خليل... تعلمون ماذا هذا النوم الذي اتحدث عنه.... ينامه اخي الأن.... تنامه امي الأن... وعما قريب سينام باسل مثلهما
شعرت بحركة داخل الغرفة فتحت عينيّ ببطء واذا بشخص يقترب من فراش ببطء يمشي على امشاط قدميه فتحت فمي لأطلق تلك الصرخة واذا به يقول اقفلي فمك ي مجنونه هذا انا جورج ما بك
لجين: ولماذا تسير هكذا ارعبتني
جورج: سمعتُ صوت النبه ولكنك لم تستيقظي
لجين: لم اسمعه
جورج: حسناً... هيا ارتدي ملابسك وهيا بنا
لجين: حسناً سأرتدي واخرج
جورج: بسرعة لا تتأخري
لجين: ارتديت بنطال جينز اسود وتيشيرت اسود وتلك العبائة السوداء ايضاء ولكني لم ارتدي الحجاب وتركت شعري منسدل كما تفعلن اغلب الفتيات هنا في لبنان اخذت المسدس وخرجت
جورج: الن ترتدي الحجاب هذه المرة
لجين: لا
جورج: حسناً خذي هذا
لجين: ما هذا
جورج: قفازين شفافين لمنع ظهور البصمات
لجين: حسناً
فور خروجنا رأيت دراجة نارية تقف بالقرب منا ولكن لا يوجد احد والصمت يعم بالمكان
جورج!: هيا اصعدي
لجين: ولكن لمن هذه الدراجة
جورج: استعرتها
لجين: ألديك معارف هنا
جورج: نوعاً ما
صعدتُ خلفه واتجهنا الى الفندق وعندما اقتربنا منه اخذ جورج طريق آخر
لجين: الى اين الفندق امامك
جورج: لا تقلقي سنوقف هذه الدراجة خلف مبنى الفندق
لجين: حسناً
وصلنا اوقف جورج الدراجة بعد نزولي من الدراجة قال لي جورج هل تعانين من تساقط في الشعر
لجين بإستغراب: لا ولكن لما السؤال
جورج: سؤالي من اجل السلامة لا غير إذا ما سقطت سبيبة واحدة من شعرك وبقيت على هذه الدراجة ستكون دليلاً تعلمين صحيح
لجين: يا لك من ذكي ألن تطير هذه السبيبة بفعل الهواء ي ابله
جورج: وان لم يحدث ذلك
لجين.: عندها سأطير انا في ستين داهية
جورج: وانا لا اريد ان يحدث هذا
لجين.: حسناً حسناً هيا بنا
وجدنا الحراس بمكانه والمصيبة انه مستيقظ ارتدى جورج قناعه وفعلت انا مثله بعدها اخرج منديل من جيبه لم افهم شيء فهو لم يخبرني بهذه الخطوة وبعدها اخرج زجاجة من جيبه وسكب بعض من محتوى الزجاجه في المنديل وتحرك وامرني بالبقاء في مكاني اختبئ خلف الشجرة وانتظر حتى ان ولاه الحارس ظهره فجرى مسرعاّ نحوه ووضع المنديل على انفه ولكنه كان يقاوم بقوة حتى ما اخذ المحلول مفعلوه اشار جورج لي فذهبت مسرعة الى داخلة الفندق واتجهت مباشرة الى غرفة باسل وكان جورج خلفي تماماً نظرت بثقب الباب فوجدته نائمة فتحت الباب ببطء وولجت اليه اخرجت مسدس وندهت بإسمه
لجين: باسل... باسل واقتربت منه اكثر وقلت اسمه للمرة الثالثة ففتح عينيه ببطء ولكن بعد رؤيته للمسدس المصوب على رأسه كأنه صدم
اصبح يتمتم ل. ج. ييي. ن
لجين: نعم لجين والأن اريد قول شيء انت تعلم جيداً بأن الجزاء يكون من جنس العمل صحيح
واطلقت الرصاصة الأولى لا تقلقوا فالمسدس كاتم صوت تلك الرصاصة كانت من اجل امي اما الثانية والثالثة والرابعة من اجل سام وبعدها لم اشعر بشيء سوي يدين تحملني
فتحت عيني بصعوبة فرأيت نور الصباح يشع بقوة التفت فوجدت جورج جالس بالقرب مني وقتها تذكرت كل شيء
جورج:البارحة قد اغمى عليك
لجين: اجل تذكرت وبعدها قمت بفزع من على الفراش ولكن... ولكن... اين المسدس...
جورج: لا تقلقي هاهو معي
لجين: آه اوشك قلبي على الوقوف
جورج: لا تقلقي أتشعرين بتحسن
لجين: نعم
جورج: إذاً سأذهب لأرى الأخبار
لجين: وانا قادمة
جورج: لا ابقى انتي مرهقة
لجين: بخير انا هيا
كما توقعنا وجدنا خبر موت باسل على التلفاز ولكن لم يجدوا اي دليل حتى تلك الدراجة لم يذكرها وهذا يعني اننا في بئر الأمان
جورج: غداً سنعود الى ايطاليا
لجين: حسنا... انا جاهزة
اعددت الفطور وبعده القهوة لا شيء جديد ومر اليوم بسرعة اثناء تناولنا لوجبة الغداء وردني اتصال من بيتر
لجين: اهلاً أخي كيف حالك
بيتر: بخير
لجين: ما بك ي بيتر لا تبدو بخير
بدا بيتر بالبكاء... اخبرني ما بك ما الذي حدث
بيتر بصوت متقطع: ا. ب. ي
لجين: ماذا ما الذي حدث ابي ما به اخبرني
بيتر: توفي
لجين بصراخ: لا لا لا مات ام قتل اخبرني
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يــــــــــــــــــتــــــــــــبــــــــــــــعــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ