يقظة عند الفلق - الفصل الخامس والعشرون - بقلم رحيق يوسف - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يقظة عند الفلق
المؤلف / الكاتب: رحيق يوسف
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الخامس والعشرون

الفصل الخامس والعشرون

لجين: دخلت الى الفندق... نعم اراه وبوضوع... اراه قاتل امي واخي... اراه يقهقه وهو سعيد... كأنه لم يزهق روحين اثنين... مرتاح البال وصافي الذهن يظن انه سينجوا يا للسفالة... قام من ذاك الكرسي ذاهباً الى احدى الغرف على ما اعتقد ليته يذهب الى الجحيم من ذلك الباب... تبعته حتى دخل الى غرفته... اصبحت اردد سبعة عشر... سبعة عشر.... هي رقم غرفته خرجت من الفندق مسرعة ووجدت جورج بأنتظاري جورج: ها ماذا هل عرفتي شيئاً لجين: نعم سبعة عشر.. هي رقم غرفته... واسمعني جيداً توجد كاميرات مراقبه ولكن ليست بالكثيرة ولهذا الفندق حارس أمن واحد لا غير جورج: ممتاز... ممتاز جداً.... هيا الى المنزل إذاً لجين: هيا ذهبنا بسيارة اجرة اوصلتنا الى المنزل وبعدها اعددت الفطور جورج: انصتي الي ي لجين سنخرج من هنا في منتصف الليل اما بالنسرة لحارس الأمن ذاك انا من سيتولى امره وانت سترتدين ملابس سوداء وقناع فهمتي وانا كذلك... شيء آخر... بخصوص كاميرات المراقبة... اياكي ثم اياكي ان تظهري وجهك للكاميرا وليها ظهرك دائماً واذا ما كانت امامك احني رأسك فهمتي لجين: حسناً... مرت بضع دقائق لم يتحدث اي منا ولكن احسست بأنه يريد قول شيء ولكن لم يقدر.... لجين: ماذا أتريد قول شيء ما جورج: كيف علمت لجين: إحساس لا غير جورج: بلى اريد قول شيء لجين: ماذا جورج قالها بتردد: بماذا ستقتلينه... اقصد بأي اداة لجين: السلاح عينه الذي قتل به سام وامي جورج: ولكن كيف حصلتي عليه ألم يكن مع الشرطة لجين: بلى جورج: إذاً كيف اخذتيه لجين: اعطوني اياه... بتحايل مني جورج: يا لك من فتاة لجين: انا شبعت... والان انا ذاهبة الى غرفتي جورج: حسناً لجين: دخلت الى الغرفة واغلقت الباب... اخرجت ذاك المسدس ووجدت به سبع رصاصات... فأبتسمت... لا اعلم من اين اوتيت بكل هذا القدر من الشجاعة وعدم الخوف ولكنه الإنتقام... يعمي البصيرة... ولن تنير بصيرتي إلا بعد قتلي له.... ذاك الحقير بعد تفكير طويل نمت واخيراً... استيقظت بعدها نظرت الى الساعة فكانت الخامسة مساءً خرجت فوجدت جورج يشاهد التلفاز جورج: واخيراً استيقظتي.... اعدي لي قهوة من فضلك لجين: حسناً اعددت كوبين من القهوة لجين: تفضل قهوتك جورج: تبدوا رائعاً مثلك لجين: تذوقها إذاً جورج: رائعة بالفعل من الأن فصاعداً انتي من ستعدين لي القهوة اتفقنا لجين: اتفقنا جورج: لجين لجين: نعم جورج: اود قول شيء لك لجين: تفضل جورج(امسك بيديّ وقال): انا محظوظ جداً وكنت متأكد من انك الفتاة المناسبة لي لجين: عندما قلت لي سأساعدك ولكن بشرط ان تتزوجين استغربت طلبك هذا فأنت لم تتعرف علي سوى لأيام قليلة لا تعلم شيء عن ماضيّ ولا اي شيء عني... ولكن مع ذلك ارتحت لك كثيراً وعلمت ان خلف هذه القوة التى اراها جرحا عميق ولكن لا تقلق مع الأيام سيطيب جرحك بلا ادنى شك جورج: إن مان هنالك من سيطيب جرحي فهو انتي ي لجين لجين نظرت له بلطف: لا بأس سننسي كل ما كان في الماضي وسنعيش حياة سعيدة مستقرة مليئة بالعطف والحنان والإهتمام والحب جورج: بالتأكيد ي عزيزتي لجين: الأن سأذهب لأعد الغداء جورج: حسناً ذهبت الى المطبخ ولا اعلم ما الذي سأعده ولكني وجدت بعض المعكونة فقررت ان اعد معكرونه بالباشاميل جورج: ذهبت ورائها ووقفت امام الباب اراها من بعيد تلك الفتاة الجميلة ممشوقة القوام تتحرك كالريشه بكل خفة وبهجة آه ي لجين كم انتي رائعة... شردت لحظة افكر بما جرى لها فيما سبق وقتها علمت بمدى عمق جرحها بل جروحها... قتل اخاها الذي تعشقه عشقاً... وقتلت والدتها... وكل هذا امام عينيها... افقت من شرودي بصوتها لجين: جورج جورج ما بك واقف هكذا جورج: لا لا لاشيء لجين: حسناً تعال وساعدني جورج: حسناً... ماذا افعل لجين: اعد العصير فقط جورج: وما ابذي تعدينه انت لجين: معكرونة بالباشاميل جورج: اعشق هذا الطبق لجين: حقاً جورج: اجل لجين: إذاً ستأكل اليوم ألذ بالباشاميل تذوقته في حياتك جورج: بلا ادنى شك لجين: والان هيا اجلب العصير معك جورج: حسناً اخذنا الغداء وتناولنها وبعدها جلسنا لنشاهد التلفاز نظرت الى الساعة فكانت الثامنة مساء شاهدنا فلم عربياً لجين: انا ذاهبة لأجلب بعض البوشار جورج: حسناً جلبت البوشار وجلينا لنشاهد فلماً آخر وبعدها شعرت بالنعاس ذهبت الى غرفتي وضبطت المنبه الساعة الثانية عشر منتصف الليل ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ يــــــــــــــــــــــــتـــــــــــــبــــــــــــــــــــــع ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ