يقظة عند الفلق - الفصل الرابع العشرون - بقلم رحيق يوسف - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يقظة عند الفلق
المؤلف / الكاتب: رحيق يوسف
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الرابع العشرون

الفصل الرابع العشرون

ـــ بعد حديثي مع جورج ذهبت الى المنزل واخذت حماماً دافئاً عساه ان يخفف عليّ عبيء هذه الحياة وبعدها ذهبت الى ابي واخي فالحديث معهما يريحني كثيراً لجين: ابي غداً ستذهب الى منزل جورج أليس كذلك باترك: نعم سأذهب بيتر: وانا ايضاً ذاهب مع والدي لجين: لا بأس... بعد غداً سنذهب الى لبنان كما اتفقنا بيتر: هل وافقت ي ابتي باترك: ليس بعد بيتر: عن اي اتفاق تتحدثين لجين: ستعرف غداً ي عزيزي لذا لا تقلق بيتر: حسناً لجين: والأن تصبحان على خير بيتر: تصبحين قرداً او بغلً لجين بضحك: وانت تصبح غوريلا ي احمق باترك: يا لكما من اشقياء تصبحين على خير ي ابنتي في صباح اليوم التالي ذهب ابي الى السوبر ماركت لشراء بعض الأغراض ذهبت الى غرفة بيتر فوجدته ينقي ملابس له لجين: صباح الخير بيتر: صباح النور... لما لا اراك قردا لجين: يا لك من سخيف... إذا ماذا سترتدي.... بيتر: حقاً لا اعلم تعالي ونقي لي شيء ارتديه لجين: حسناً... انظر وتعلم ي عديم الذوق بيتر: لنرا لجين: سترتدي بنطال جنز اسود اللون... وهذا التيشيرت الأبيض... وجيكت اسود...وشوذ ابيض... او البس بذلتك الجديدة.. مارأيك بيتر: حسناً .. اختيار موفق شكراً اختاه لجين: لا شكر على واجب ها قد عاد ابي انتم ستذهبون اليهم وانا سألتقي بليان وتالين اتفقنا بيتر: لا بأس لجين: ماذا احضرت ي ابتي باترك: بعض الحلوى لنأخذها معنا لجين: جيد... هل جهزت ملابسك ي ابي باترك: نعم منذ البارحة لجين: رائع.... والأن اجهزو ها قد جهز بيتر بيتر: كيف ابدو لجين: انيق للغاية..... ابي اسرع باترك: ها انا ذا لجين: هيا اخرجوا بيتر: لما العجلة... احد ما بالباب سأذهب لأرى لجين: انها تالين وليان بالتأكيد بيتر: مرحباً تفضلوا بالدخول لجين بذهول: مَن...خالة كاميليا!..... سيد فهد.... جورج جورج: نأسف على الزيارة المفاجئة باترك: لا ي بني تفضلوا... أنرتم المنزل تفضلوا فهد: شكراً جلس الجميع في غرفة الضيوف.... عداي انا بالطبع ذهبت الى غرفتي وانا اتساءل جاءني بيتر في غرفتي بيتر: ما الذي اتى بهم... ألم تخبريهم لجين: بلى اخبرتهم بيتر: إذاً... ألا يرحبون بنا في منزلهم لجين: لا تحكم قبل ان تعرف شيء اذهب اليهم الأن.. بيتر: حسناً.... ارتدي شيئاً ملائمة واخرجي فهد: جئنا لطلب يد لجين لإبننا جورج باترك: اجل لدي علم بهذا الشأن كاميليا: إذاً اين هي لجين بيتر: سأذهب لمناداتها..... لجين لجين هيا اخرجي لجين: حسناً انا قادمة.... ذهبت ورحبت بهم اعددت الشاي واحتسيناه معاً.. وعرضوا الخطوبة علي.. فوافقت... جورج شخصاً رائع وفعل الكثير لأجلي.. لذا لا مانع لدي بالتعرف عليه اكثر .... خرجوا بعد ان ارتدينا المحابس... بيتر: مبارك اختاه لجين: شكراً باترك: انت واثقة من اختيارك ي ابنتي لجين: نوعاً ما... الأن انا ذاهبة الى غرفتي ... وجدت مكالمة من جورج فأعدتُ الإتصال به تحدثنا بشأن السفر يوم غداً... لجين: حسناً.. سأكون جاهزة جورج: حسناً.. تصبحين على خير نِمتُ نوم هنيئاً... استيقظت باكراً وكان كل شيء جاهزاً... ودعت ابي واخي.. عساه أن لا يكون أخر وداع... وبعدها جاءني جورج وذهبنا الى المطار معاً.... مرت الساعات طوال ونحن بالطائرة... بعدها وصلنا الى لبنان... اخذنا غرفتان في الفندق لكل منا غرفة... في صباح اليوم التالي... ارتديت عباءة ولأول مرة وحجاب اسودا اللون... جورج بذهول : مَن؟ لجين!!!؟ لجين: نعم ماذا جورج: تعلمين ان هذا الزي للمسلمين صحيح لجين: اعلم... وبما انه يعود بفائدة الي فلا ابالي جورج: حسناً... هيا بنا لجين: سنذهب لنتفقد الوضع صحيح جورج: نعم لجين: إذاً هيا.... ونحن في وسط العاصمة اتجهنا الى فندق... كان جورج يتحدث بالهاتف طوال الوقت واظنه يتحدث مع ذلك الرجل.... على كلٍ... تعلمون ماذا الشيء الذي صدمت به هو أن جورج يتحدث العربية بطلاقة بل افضل مني بكثير لجين: جورج اراك تتحدث العربية بشكل رائع جورج: اجل تعلمتها سابقاً... اجيد اربعة لغات.. العربية... والإنكليزي.... والروسية.... والفرنسية لجين: واو جورج: إذاً بما انك ترتدين الحجاب اريد منك ان تدخلي الى الفندق وتتفقدين الأوضاع بالداخل اما انا سأبقى بالخارج اتفقنا لجين: ياللجبن جورج: لو كنت جباناً لما جئت معك من الأساس لجين: امزح معك حسناً انا ذاهبة جورج: خذي نظارتي السوداء وارتديها لجين: لماذا جورج: لتخفي عيناك الزرقاوتين لجين: حسناً ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ يــــــــــــــــــتــــــــــــبــــــــــــــعـــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ