يقظة عند الفلق - الفصل الثامن عشر - بقلم رحيق يوسف - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يقظة عند الفلق
المؤلف / الكاتب: رحيق يوسف
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثامن عشر

الفصل الثامن عشر

لجين: حسناً انا موافقة جورج: رائع والأن انا ذاهب لجين: دقيقة لن نتزوج حتى اقتل باسل اتفقنا جورج: لا مشكله ترا ما هذه الصدمات المتتالية ي الهي ما الذي سيأتيني في الأيام القادمة خرجت من المبنى واتصلت بتالين اخبرتها ان نلتقي انا وهي وليان في احدى المطاعم وبعدها اتصلت بليان واخبرتها ايضاً ذهبت الى المطعم وانتظرتهما حتى جاءتا جلسنا وكنا نتحدث اخبرتهم بكل شيء تالين: لا ي لجين لن نسمح لكي بالزواج من هذا المجرم ليان: انت الأن علمتي من هو القاتل ومعك الدليل اقتصي لأخاك واهربي لا تتزوجي به انت لا تعرفينه حتى لجين: لا تقلقا لن يحصل إلا الخير الأن دعونا من الحديث في هذا الأمر لنأكل ويجب علي الذهاب لأن امي ستقلق على كثيراً انهينا حوارنا وطعامنا وذهبنا الى منازلنا اخبرت والدتي بأنني لا اريد اكل شيء ودخلت الى غرفتي وضعت الفلاشة امامي وانا افكر في كلام جورج بلا توقف دخل ابي الى غرفتي استغربت لعدم طرقه للباب ولكن لم اسأله باترك: ما محتوى هذا الفلاش ي ابنتي لجين بتردد: لا شيء ي ابي لا شيء باترك بحزم: لجين انظري الى عينيَّ واجيبيني هل بها الدليل لجين: نعم ي ابي به الدليل باترك: اخذها ابي بلهفة وكأنه سيسترجع سام بعد معرفته لقاتل ابنه سمعنا اعتراف باسل الوقح وبعد سماعي له زادت رغبتي في قتله اكثر لم اشعر بشيء سوى ان ابي قام غضبانا وخرج من غرفتي وقفل الباب خلفه اصبحت اناديه بالشباك ولكنه لا يرد ركب السيارة وابتعد كثيراً هرولت انا الى أخذ مفتاحي الإحتياطي وخرجت مسرعة الجيد ان والدتي كانت في غرفتها ولم تشعر بحركتنا اخذت سيارة اجرة وانا لا اعلم اين سأجد ابي ولكني رشحت منزله فتوجهنا نحوه من جهة باترك اقسم اني لن اتركه سأ خذ لأبني حقه كاملاً توجهت الى منزله حتى وصلت طرقت الباب ولحسن الحظ هو من فتحه لي باترك: إذا انت ايها الحقير انت من قتل سام صحيح اسمعني جيداً انا معي الدليل وانت معك حتى يوم غد إن لم تذهب الى الشرطة وسلمت نفسك انا سأخذك أفهمت باسل بضحك: اخفتني ي عم انظر الى جيداً ترا هل تراني مراهقاً ذو خمسة عشر عاماً والأن انظر الى مرة اخرى اتعلم من انا لتخيفني بالشرطة الشرطة لك انت وللأطفال ولكن هي محرمة عليّ أفهمت والأن اغرب عن وجهي باترك: ي لك من وغد كما اخبرتك معك الى يوم غد فقط من جهتي عندما وصلت الى منزل باسل رأيت والدي وهو خارج من منزل باسل وملامح وجهه تكسوها الغضب لجين: ما الذي فعلته ي ابي ما الذي قلته له اخبرني لا تقل لي انك هددته باترك: لا تقلقي فمصيره الموت فقط اخبرته ان معه الى يوم غداً إن لم يسلم نفسه الى الشرطة انا من سيسلمه لجين: يا للمصيبة ما الذي فعلته ي ابي ما الذي فعلته باترك: فعلت الصواب يا ابنتي والأن اصمتى وصلنا الى المنزل لجين: حسناً ذهب الجميع الى غرفته وغطينا في نوم لم يكن عميقاً بحلول الساعة الثانية صباحاً دخل احداً الى غرفتي ظننته ابي كنت انده بإسمه ابي ابي ماذا تريد ولكنه كان يقترب بصمت ولا يرد قمت من فراشي فإذا به أتى مسرعاً ناحيتي وامسك بيدي جيدا واحكم قبضته على قفل لي فمي بقماش وقيد يداي وكان يحاول اخراجي من غرفتي ولكني كنت اعاند قام بصفعي بلا تردد واشار الى الباب خرجت من غرفتي وإذا بي ارى امي ومؤيد مقيدان ايضاً بنفس قيدي اما ابي فكان هناك رجل ممسك به نعم كان هذا الرجل هو باسل علمت ان تهديد ابي له لن يمر مرور الكرام باسل: قلت لي انك ستأخذني الى الشرطة صحيح ولكن من يعلم ربما تذهب انت الى الشرطة او بالأصح الى المحكمة ومن المحكمة الى حبل المشنقة وكل هذا بالقانون من يدري اسمي هو باسل اياك واللعب معي فهمت باترك: ما الذي تريده مني باسل: صدقني انا لا اعلم ولكن اخبرني من بين هؤلاء الثلاثة من احب الى قلبك اخبرني باترك: اياك أن تلمس اي احد وبالذات فيونا اياك باسل: ها قد وقعت في الفخ ايها الغبي باترك: ارجوك لا تلمسها ارجوك باسل: لا تقلق انا لن افعل لها شيء انت من سيفعل ذلك ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ يــــــــــــــــــتــــــــــــبــــــــــــــعـــــــــ