يقظة عند الفلق - الفصل العاشر - بقلم رحيق يوسف - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يقظة عند الفلق
المؤلف / الكاتب: رحيق يوسف
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل العاشر

الفصل العاشر

خلعنآ الأقنعة وكأن شيء لم يكن بيـﮯتر: هيا بنا لنلقي نظرة على حالته وهو واقف ديفيد: هيا ذهبنا بإتجاه السوبر مايكل: انظروا انه هناك نظرنا بناحيته واطلقنا الضحكات الساخرة اصبح كمجانين الشوارع ي لها من حالة مذرية مايكل: حزنت من اجله بيتر: اي حزن هذا ي فتى انا اليوم في قمة السعادة واكاد اطير من الفرح ليست لدي مشكلة مع المعلمين ولكن حيدر بذات الخصوص تعدى حدوده وانا في قانوني من يتعدى حدوده ينتهي وجوده ديفيد: محق ي صديقي وذهب كل منا الى منزله بيتر: مساء الخير ي امي الغالية فيونا: مساء النور ارى اليوم مزاجك رائع بيتر: للغاية لجين: ما الذي حدث اهنالك جديد يسعدك بيتر: هلموا الىَّ جميعكم اود اخباركم بشيء سام: هيا شوقتني بيتر: اليوم انتقمت من الأستاذ حيدر لجين: ماذا ❓هل انت جاد سام: كيف فعلتها وما الذي فعلته له فيونا: عيب عليك ي بني إنه معلمك بيتر: دقيقة واحدة اصمتوا جميعكم سأروي لكم الأكشن واخبرتهم بما حدث من الألف الى الياء لجين بذهول: لا اصدق حقاً لا اصدق بيتر بشحمه ولحمه فعل كل هذا بيتر: ولما لا افعل هذا إن شئت فعلت اكثر من هذا سام: عافيٍ عنك ي اخي اصبحت كأخيك اهنئك فيونا: هل ربيتك على هذا ي بيتر وانت ي كبير الحملان تشجعه على هذه الفعلة ي لك من ابله بيتر: لا تلوميني ي امي انا لا احمل حقداً على اي معلم وهم فوق رأسي ولكن حيدر بالذات فهو غير كل المعلمين سام: صدقت القول ي اخي سام: إياكم ثم إياكم ان تخبروا ابي بما حدث ولا اريد ان يعلم احداً كلامي مفهوم لجين: مفهوم ي سوبر مان وألان دعونا من حديث بيتر ولنذهب لموضوع سام وباسل بعد ان عرض باسل علي سام عرض الصداقة ذاك اجابه سام بالنفي اتذكرون ذات يوم طرق باب المنزل وذهب سام لفتحه فوجد الطارق هو باسل استغرب من زيارته باسل: أيمكنني الدخول ام ماذا سام: طبعاً طبعاً تفضل بالدخول واخذت منه باقة الورود وانا اتساءل هذا الأحمق لماذا سجل لي هذه الزيارة لا هذا هين وما كان لزوم باقة الوريد تلك أقادم ليخطب أم ماذا فيونا ببشاشة ولكن خلفها تساءلات عديدة: تفضل ي بني تفضل البيت بيتك اما بالنسبة لوالدي لم يبدي ردة فعل مرضية ولم يكن مُرحباً بزيارته اقدم باسل على الحديث فور جلوسه: اتيت لأعتزر عما بدر مني في ذلك اليوم واود الإعتزار منكم جميعاً انا اسف للغاية حقاً اسف (في داخلي لقد دسُت على كبريائي ولكن بدافع الإنتقام فلا مشكلة وهذه الإبتسامة المزيفة كادت تخنقني حقاً) فيونا: انت شاب محترم ي بني وهذا لطف كبير منك سام: لا بأس قبلت اعتزار ي باسل: عفواً يا. ماذا سام: ي صديقي باسل: شكراً لك ي سام واعدك ان اكون عند حسن ظنك سام: لا شكر بين الأصدقاء باسل ابتسم: وقال الأن وجب علي الذهاب فيونا: لما العجلة ي بني باسل: سأزوركم المرة القادمة وستكون اطول وفي وقت اوسع الأن استئذنكم والى اللقاء فيونا: إذنك معك ي بني ذهب سام معه الى الخارج باسل: حقاً انا شاكرا لك ي سام ولكن متى اتخذت القرار سام: فكرت كثيراً ولكن زيارتك اليوم اسعدتني وخصوصاّ اعتزارك امام الجميع ووضعك لكبريائك جانباً لذا قبلت بك صديقاً لي باسل:(يا لك من وقح ) على كل الى اللقاء اراك قريباً يتبع...