الفصل الاول
في بلدة صغيرة محاطة بالجبال الخضراء، عاشت فتاة تدعى "بسمله" كانت معروفة بجمالها وروحها الطيبة. كانت بسمله تحب قراءة الكتب، وكتابة القصص، وتخيّل عوالم جديدة. لكنها كانت تشعر بالوحدة، فلم يكن لديها أصدقاء كثيرون.ذات يوم، بينما كانت بسمله تجلس في حديقة منزلها، رأت طائرًا صغيرًا مصابًا بجناح مكسور. أخذت بسمله الطائر إلى منزلها، وعالجته بعناية فائقة. كانت بسمله تتحدث إلى الطائر، وتغني له، وتخبره عن أحلامها.مع مرور الوقت، تعافى الطائر، وأصبح صديقًا مقربًا لبسمله. كان الطائر يطير معها في الحديقة، ويجلس على كتفها، ويغني لها أغاني جميلة.ذات يوم، أخبر الطائر بسمله عن وجود غابة سحرية بعيدة، حيث تعيش الجنيات. قالت بسمله: "أود أن أرى هذه الغابة، وألتقي بالجنيات".فقال الطائر: "سأأخذك إلى هناك، لكن عليك أن تكوني شجاعة، ففي الغابة مخاطر كثيرة".وافقت بسمله على الذهاب، ورافقها الطائر إلى الغابة. كانت الغابة غريبة وجميلة، مع أشجار ضخمة وأزهار ملونة.بينما كانت بسمله تسير في الغابة، رأت جنية جميلة ترتدي ثوبًا أخضر. قالت الجنيه: "مرحبا بك في غابتي، ما الذي أتى بك إلى هنا؟"