الفصل الرابع
(٤)
شهاب: كيف تعرفين كل هذا هل انتي من اقربائه.
عزجت: نعم السيد يوسف يكون جدي وبالصدفة عرفت حقيقة المهرج.
باسل: هل لا اتيتما معي قليلاً.
ماهر:ما الأمر يا باسل؟.
باسل: انا لم اصدق هذه الفتاة اذا كان يوسف جدها إذن فهي من عائلة المهرج فكيف يمكن ان تساعدنا ضد عائلتها وأيضاً قد حل المساء واليوم هو ٢٧ من أغسطس الا تظنان انها تخدعنا.
شهاب: لا اظن ذلك يا باسل لماذا قد تخدعنا.
ماهر: لدا باسل وجهة نظر يا شهاب ظلت حقيقة هذا المهرج مخفية لسنوات فكيف يكشفونها الان ثم ان كل قصة مناقضة للاخرى أشعر ان هذا المهرج يلعب معنا.
شهاب: اين اختفت عزجت ألم تكن واقفة هنا.
باسل: ألم اقل لكم انها تكذب.
ماهر: هيا لنبحث عنها فهي الشخص الذي سيوصلنا للحقيقة.
شهاب : ولكن تاخر الوقت الا يجب ان نعود إلى الشقة.
باسل: اسمع صوت بكاء طفل صغير اذكر ان ذلك العجوز قال ان المهرج الملعون يظهر أحياناً على هئية طفل يبكي.
شهاب : هي لا تخفني من الواضح انه ليس حقيقي نحن نبحث عن قصته منذ وصولنا ولم نجد له اي اثر.
اتجه الطفل نحوهم ولكن صوته لم يكن صوت طفل عندما قال: اذن تحاولون معرفة قصتي فجاةً تحول الطفل لعزجت التي كانت معهم قبل قليل نظر الثلاثة لها بذهول قبل ان ينطق احدهم بكلمة تحولت عزجت للسيد يوسف..... لما انتم صامتون هكذا هل تشعرون بالخوف حسناً غير مهم فلن يخرج أحد منكم حياً من هنا ابدا لقد ادركتم الان ان لا وجود لعزجت كما لا وجود للسيد يوسف تحول من جديد من يوسف الى مهرج ذو ابتسامة عريضة منحوتة على وجهه بالكامل وظهر كيان اسود يطفو حول المهرج وبدا المهرج يتقدم نحوهم ويقول: نعم لقد ابرمت صفقة مع الشياطين يعطوني القوة والخلود مقابل قرابين من البشر اقدمهم كل عام ويبدو انكم قرابين هذا العام بدا الثلاثة بالركض لينجو بحياتهم ظل المهرج يقف في مكانه وهو يضحك.. اتظنون ان بامكانكم الهرب حاولو ان استطاعتم يظهر ضباب كثيف في المكان.
ماهر:اين انتما لا استطيع رؤيتكما بسبب الضباب.
شهاب: انتهاء أمرنا لن نستطيع الهرب أبداً.
باسل: هناك نور فلنتجه اليه.
ركض الجميع نحو ذلك النور الذي اتضح انه ينبعث من مسجد ما دخلو اليه.
ماهر: انه مسجد صحيح لا تستطيع الشياطين والارواح الشريرةدخول المساجد يبدو ان الله يحبنا يا شباب.........