الفصل الثالث
(٣)
مات يوم 27 أغسطس وبذات التاريخ بدأ يظهر طيفه من كل عام يتجول في شوارع المدينة ويمسك كل شخص ليساله هل عرضه جميل او لا.. إن قال العرض جميل احبه ولكن ان لم يبدي اعجابه يقتله دون تردد ولو شعر بانك تكذب يقتلك أيضاً يقول البعض ان روحه قد لعنت عندما شق فمه لصنع تلك الابتسامة.
بعد ان استمع الثلاثة لقصة المهرج خرجو يجرون مقابلات مع بعض المارة لمعرفة رأيهم ولكن لم يكن هناك الكثير يهتم لأمر هذا المهرج.
ماهر: الا تظنون ان هذه القصة فيها بعض من الخيال اقصد ان يشق فمه دون ان يشعر بألم.
باسل : نعم معك حق اظن ان هذا الرجل لم يقل لنا القصة كاملة.
شهاب :نعم لا اظن هذا سبب لعن المهرج لا بد من باقي للقصة.
بينما هم يناقشون مصداقية قصة السيد يوسف تحدث صوت من خلفهم قائلاً هل تتحدثون عن المهرج الملعون التفت ماهر ليري الصوت
عزجت :مرحبا سمعت انكم تبحثون عن حقيقة المهرج الملعون وانا أيضاً ابحث عنها القصة التي اخبركم بها ذلك العجوز ليست كاملة فالمهرج لم يكن شخصا طبيعيا أبداً فقد كان من محبي الجرائم ولم تلعن روحه لانه شق فمه بل لانه ابرم صفقة مع احد الشياطين ليعلمه السحر الاسود ولكنه اخطأ في احدي التعاويذ مما ادي لموته أما قصة تلك الابتسامة فقد طلب منه ذلك الشيطان جزء من دمه ولا أحد يعلم لماذا أعطاه الدم بتلك الطريقة ولكن المؤكد انه لعن بسبب افعال الشعوذة تلك.
باسل: اتقولين أن السيد يوسف كذب علينا إذا لماذا فعل ذلك.
عزجت: السبب انه ينحدر من عائلة ذلك المهرج فلذلك لايريد لأحد ان يعلم بالحقيقة وأيضاً لانه سار على خطى ذاك المهرج واصبح مشعوذاً يعتقد أنه بذلك قد يحصل على القوة والخلود فهو يقدم قرابين من البشر لروح المهرج كل عام في يوم ٢٧ أغسطس.....