حياة جديدة
قال جاسر في خوف:
-من....ممن....أأنت
رد (هائل) وهو مبتسم:
-ظلك أو انعكاسك، انا الجهة الأخرى منك نحن واحد بأسمين مختلفين.
نظر إليه جاسر باستغراب وعدم فهم، تنهد هائل وقال:
-سيكون الشرح صعبا وطويلا على ابله مثلك، حسنا فالنبدأ انا ظلك استطيع الخروج بهيأتي فقط ليلا لأنني في النهار اكون ظلك الطبيعي بسبب قواعد فيزيائية بلهاء مثل عند تحركك تحت أشعة الشمس يكون ظلك معك ولم اصل لقوة كسر تلك القوانين بعد.
سكت هائل وجلس على الأريكة وجاسر لايزال يستجمع تفكيره ليفهم ما حصل ويستنتج ما كان يقوله الشيء الذي يدعي أنه ظله. قال جاسر فجأة:
-اذا انت ظلي الذي اتحدث معه في مخيلتي طاول مسيري إلى الجامعة.
قال هائل:
-نعم، انا استمع لثرثرتك التي تجنني بها طاول الوقت لانك لا تحب التحدث مع الأشخاص كثيرا مع ان شخصيتك قويه هذا ما يغضبني دائما واظهارك انك غير مهتم بأحد يجعلني اشتاط غضبا أكثر،
عليك التغير حقا ايها الأبله.
-جاسر:هل هناك أشخاص آخرون مثلي يستطيعون التحدث مع ظلهم وجها لوجه؟
رد عليه هائل قائلا:
-حسب معرفتي نعم هنالك الكثير مثلك لكني لا اعرف الكثير من الظلال الذين استطاعوا فعلها.
-جاسر:وما الفائدة من خروج الظلال لاصحابها؟
هائل:تعزز من مكانتنا بين الظلال وتعطينا الهيبة الكافية لاكتساب احترام زعماء عالمنا.
رد جاسر عليه بتعجب
-جاسر:هل هناك عالم خاص بالظلال!!
أردف هائل مجيبا
-بالطبع ولكنه مختلف كليا عن عالمكم هذا، فنحن نعيش في ظلام دائم مع ضوء القمر وشعاع شموعنا الخافت بعض الشيء،يحكمنا اربع زعماء ينتشرون في المناطق الأربع التي تفصل كل منطقة ومنطقة سور عملاق يحرسه ظلال عمالقة.
قال جاسر:هل يمكنني الذهاب هناك؟
قام هائل عن الأريكة وقال:كل شيء في وقته وداعا.
ثم اختفا فجأة بمجرد رمش جاسر رمشة واحدة.
جلس جاسر على الأريكة وهو لا يستطيع تصديق ما حصل ثم أغمى عليه فجأة استيقذ في الصباح على سريره فصعق من الصدمة ولم يجد تفسيرا إلا أنه كان يحلم وكل هذا كان خيالا.