انعكاس - ظلي!! - بقلم الصمادي | روايتك

اسم الرواية: انعكاس
المؤلف / الكاتب: الصمادي
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: ظلي!!

ظلي!!

استيقظت على الفجر بسبب صوت الاذان القادم من خارج نافذتي المفتوحة على مصرعيها، وبعد الصلاة عدت إلى شقتي وامسكت هاتفي قليلا وفوجئت بخمس اتصالات فائتة من رقم مجهول، الأمر الغريب أن رقمي لا يمتلكه أحد إلا اهلي و الدكتور ادهم والشيخ منصور وزميلي يوسف في العمل وكلهم محفوظون باسمهم ، فقلت في نفسي من الممكن أن شخصا رن على رقمي اعتقادا منه أنه رقم يخص احدا يعرفه فلم اعطي الأمر بالا، وخلدت إلى النوم، وعندما استيقظت على التاسعة والنصف حضرت فطوري وذهبت مباشره الى الجامعة وفي منتصف المحاضره رن هاتفي فجأة فظننت أنها امي تود الاطمئنان علي لكنها تعرف انها وقت محاضرتي، فاستأذنت الدكتور للخروج عندما خرجت أخرجت هاتفي لارى ان نفس الرقم الذي اتصل بي وقت الفجر عاود الاتصال بي،وقتها قررت الرد عليه. -الو من معي....الو....الو لم يتكلم أحد فقررت فصل الخط، ولكن سمعت صوتا يقول: اليوم.....واحدة ونصف.......فجرا. ثم ٱغلقت المكالمة شعرت بالخوف ولكني تمالكت اعصابي، ومر اليوم وقبل خروجي من الجامعة صادفني الدكتور ادهم. -ادهم:لقد بحثت عنك في الإرجاء ولم أجدك. -كنت في المكتبة ارجاع دروسي. قال الدكتور ضاحكا -احسنت ايها المجتهد. لاحظ أنني لم ابتسم على الأقل من نكتته السخيفة فقال -ادهم: مابك يا جاسر أخبرني. -لا لاشيء انا مرهق قليلا،علي الذهاب. عدت الى المنزل سريعا وجلست اقرأ القرآن حتى انهيت من سورة البقرة. قلت بعدها في نفسي من الممكن أنه مقلب من أحد سخيف ومزعج، لكني في نفس الوقت اريد أن اعرف ماذا سيحدث إذا دقة الساعة الواحدة فجلست اشاهد التلفاز على الأريكة انتظر حتى دقة الساعة الواحدة. وفجأة طفأة التلفاز،تسمرت مكاني انظر حولي فجأة قال شخص يضحك عند اذني، -لاتخف يا جاسر انا صديقك المفضل (ظلك). التفت ورائي لأرا ظلا، لكنه ثلاثي الابعاد كشخص يقف أمامي، أنه اسود بالكامل يرتدي بدلة حادقة السواد ولكن ربطة عنقه بيضاء وعيناه الواسعتان المشعات بالون الابيض وكذلك ثمه نفس الشيء.يقول بابتسامته العريضة: -اهلا صديقي جاسر انا هائل ظلك الوسيم.